19

تحدي الستين يوم سيبدأ في تاريخ الأول من نوفمبر ، هل ستشارك ؟

  • مجهول

أولا لن يكون الطريق سهلا

لأن طريق النجاح ليس بسهل ، فينبغي عليك أن تتحمل الألم ، وتضحي بالكثير من أجل الوصول إليه ، كل رائدي الأعمال جندوا أنفسهم وبالفعل وصلوا ، إلى ما هم عليه ، وسبب طرحي هذا الموضوع كي نأخذ بأيدي بعض من أجل خوض هذه التجربة الفريدة من نوعها ..

هذه الصورة التي شاركت بها لأول مرة

ما هو تحدي الستين يوم ؟

هو تحدي نخوضه لمدة ستين يوم ، كي نكون عادات جديدة تقودنا إلى النجاح ، هذا التحدي أطلقه اليوتيبورز ثائر أبو غوش ، منذ سنة كاملة ، التحدي هو عبارة عن القيام بأنشطة محددة كل يوم وهي 4 أنشطة أساسية ، النوم باكرا ، العبادة ، الرياضة ، التعلم ، ويتم توثيقها ونشرها على حساب انستغرام طيلة 60 يوما ، في اليوم الستين ، يدخل فريق المكلف بالتحدي ويتأكد من توثيقاك التي قمت ، ليدخلوك مجتمعا مغلقا خاصا بالناجحين كي تبني نفسك فيه من جديد ..

يسمي صاحب المبادرة هذا التحدي بــ اللعبة معتبرا أن الحياة مجرد لعبة ، ومن أجل أن نصل ، علينا تجاوز العديد من المراحل كي نفوز ..

تحدي الستين الخامس

بعد 3 أيام سيبدأ التحدي الخامس ، كل شهرين يكون هناك تحدي كما شرحته ، ويرتاح المتفاعلون - أو الأبطال ، وهو الاسم المتداول الذي ينادي به ثائر المتابعين - لشهر ..

الآن سيبدأ التحدي في 1 نوفمبر 2020 ، وسينتهي في نهاية دسيمبر ، تحت شعار لننهي هذه السنة بشكل صحيح ..

تجربتي

حين دخلت العمل الحر ، بدأت أخسر الأموال التي أربحها ، دون أدنى تقنين ، وأصبحت أعاني مشكلا حقيقيا ، لذا أردت أن أبحث عن الحل ، أثناء البحث وجدت فيديو بعنوان كورس الحرية المالية لثائر أبو غوش ، ودخلت قناته ، ووجدت أنه يتحدث عن مشروع يقوم به لتغيير حال الشباب العرب ، وأعجبت به حقا ، وبدأت أشاهد الفيديوهات واحدا تلو الآخر ، تأكدوا أنكم ستغيرون حياتكم بالمعنى الحقيقي ، وجدت أنه يتحدث عن مشروع اللعبة ، الذي كان بدأ الآن منذ 3 أشهر أتذكر يوم 03/08/2020 ، والذي كان التحدي الرابع قد بدأ منذ 3 أيام ، وحز في نفسي أني لا أفهم ما الموضوع ، وقضيت ليلة كاملة أبحث حتى فهمت ، وشاركت في التحدي كـ بطلة في التحدي الستين الرابع وبدأت أنشر كل يوم ، قمت بحساب جديد خاص باللعبة ، لأنه أشار لنا أن بإمكان الفتيات أن يخترن حسابات مستقلة ، كما فهمت أن هناك في تلغرام قناة خاصة بــ اللعبة يشارك فيها الفريق بوسترات مصممة خصيصا لنقوم بنشرها ، فيها أرقام متسلسلة للأيام .. وكل يوم يتم مشاركة رقم من 1 إلى 60 ، ويتم فيها تشجيع الأبطال كي يواصلوا ...

تغيرت حياتي

أنا لا أبالغ ، لم أعش في كل حياتي مثل هذا الشعور ، كنت فوضوية ، أسهر ليلا من أجل تسليم المشاريع ، وأيضا استيقظ متأخرة ، وطوال اليوم أرمي نفسي من كنبة لأخرى وأظل مشتتة ذهن ..

ضغطت على نفسي وبدأت من جديد

استيقظت في 4 صباحا ، قمت بالتمارين ، وأفطرت ، وصليت ، وبدأت اليوم .. ، كانت لدي جرعة نشاط لا تصدق ، وعملت بشكل رائع قد يتغير فيكم شيء ولو بسيط ، كما حصل معي ..

وهكذا نشرت في حسابي اليوم 3 ، وأعلنت أني بطلة تحدي 60 الرابع ، وكانت الأنشطة الأربعة التي تطلب منا تختلف من شخص لأخر ، فهناك من اختار تعلم البرمجة - اللغات - التصميم - المونتاج ، كانت هذه الأنشطة متاحة في اللعبة ، وتم إعطاء دروس فيها لكل الأبطال ، أما أنا فاخترت تعلم اللغة والإنجليزية هي مرادي ، وهكذا يمر اليوم ، وكانت اللعبة قامت بشراكة مع قناة zamerican english من أجل الأبطال الذين يريدون تعلم اللغة ، وأيضا تعاونات أخرى مع كل توجه لكل شخص ..

مر الأسبوع الأول

انتهى الأسبوع ، وكنا نعمل 6 أيام ، ويعطينا ثائر يوم السابع كراحة ، ولا أنكر أني بدأت أشعر بالتعب ، بدأ الكسل يساورني ، وفي اليوم الثامن ، والتاسع ، والعاشر ، لم أستيقظ باكرا

وأصبحت أرى الفشل يرافقني ، ولن أتغير مهما حصل ، بالصدفة وجدت رسالة على التلغرام لأحد المشاركين وهو حازم ، صديقنا الأول هناك ، والذي كان يبعث كل مرة رسائل تشجيع ، كانت رسالته الجميلة المحفزة ، قد جعلتني أقف من جديد ، أخبرنا أننا تعبنا حقا ، والعديد انسحب ، لكن الأقوياء هم من سيكملون ..

هناك عرفت أن الفشل لا بأس به ، لكن أن تظل واقفا في مكانك هو الفشل بعينه ..

وهكذا استيقضت باكرا ، حتى أسرتي لاحظوا التغير الذي وصلت له ، وبدأت أعمل وأطور نفسي كل يوم

تكاسلت في العديد من مرات

لكن لم أستسلم

إلى أن وصلت لليوم 60 ، حين نشرت بوست الرقم 60 ، مرت دموعي الحارة ، وأنا غير مصدقة أني داومت لمدة ستين يوم كاملة على روتين جديد ..

كنت قد أنجزت العديد من المشاريع التي كنت في البداية أوقن أني لن أفعلها

كما أني تحسنت في الإنجليزية كثـــــــــــــيرا

هدفي الجديد

في التحدي الخامس ، هدفي أن أكمل كتابي الأول الذي أريد نشره

بدأت التأليف والكتابة منذ 4 سنوات ، ودائما أتخوف من كتابة شيء للنشر ، لدي عشرات المسودات ، روائية وقصصية دون أن تنشر

هذه المرة لن أستسلم أبدا ..

نظام اللعبة

هناك خرائط يمكن طبعها وإلصاقها في الجدار ، بمثابة خطة كاملة للإنجاز سترافقك طيلة التحدي ، وأنا الآن قد جهزت خريطتي ، النظام بسيط فإن أنهيت الجدول والمهام ، لديك مكافأة في نهاية اليوم : فيلم أو مسلسل ، أو الشيئ الذي تحبه ، من أجل التحفيز ، امنع نفسك عنه لليوم بأكمله ، إن أنجزت ستأخذ المكافأة ، إن لم تفعل عاقب نفسك بالحرمان ، كي تعود نفسك على العمل ،

أيضا نعمل بنظام الكبسولة في اللعبة ، 25 دقيقة من العمل و 5 دقائق للراحة ، لأن العقل مبرمج من أجل المهام قصيرة المدة ، بهذا ستجمل لنفسك المهام ، وتشعر أن هذا التقسيم يسهل عليك المأمورية ...

شيء أخر ، ستجمع النقط طيلة اليوم للمهام ، وإن أنجزتها تأخذ 10 نقاط ، في نهاية الأسبوع تأخذ جائزة ومكافأة ، أو العكس العقاب والحساب يكون كالتالي :

الجائزة الذهبية = 60 نقطة أي 6 أيام ، لكل يوم 10 نقط

الجائزة الفضية = 50 نقطة

مقبول = 45 نقطة

عقاب = أقل من 40 نقطة = الحرمان أو العقاب

وأنت عليك أن تضع لكل جائزة مكافأة

مثلا :

60 نقطة = خروج للمدينة وأكل برجر

50 نقطة = فيلم وأكل برجر

45 نقطة = مسلسل

أقل من 40 نقطة = عقاب = إكمال قراءة كتاب والقيام بأعمال منزلية

جميل أليس كذلك ؟؟

عن نفسي استمتعت وكأنها لعبة حقــــــــــــــــــــــا ^_^

أريد أن يغير هذا الموضوع شيئا فيكم ، من أجلنا نحن ، من أجل الشباب العربي ، والأمة العربية التي تحتضر

أنا سأشارك وبدأت أجهز في جداول ، والعديد يعلمون لكن لن يشاركوا معرفتهم ، ولأنني أحب أن أشارك إنجازاتي أخبرتكم رغم أن الموضوع طويل ..

هذا الفيديو نشر منذ يوم وهو يشرح ويحتوي على الخرائط وكل القواعد

شاهدوه

موضوع طويل ، لكن له نتائج مذهلة

وأنا سأشارك بالتأكيد ، بعد أن عرفتم عنه ، هل لديكم فكرة عن المشاركة فيه ؟ من الممكن أن يغير حياتكم فعلا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموضوع جدا جدا رائع ، والفكرة محمسة حقا ، واجمل ما في الموضوع انها عبارة عن مجموعات كل شخص يشجع الاخر على الاستمرار .

الكثير منا يحاول ان يضيف عادات جديدة لحياته لكن بسبب عدم التشجيع الكافي يتكاسل ، وقد يكون هذا اجمل ما في هذه اللعبة .

حقيقة انا لاول مرة اعرف عن هذا التحدي وأود ان أسأل عن بعض الامور بعد خوضك هذه التجربة :

  1. هل واجهتك مشكلة اثناء توثيق العادات وارسالها ، وكيف كان التعامل على قناة التلغرام ، بإرسال صورة فقط ؟

2.كم كان يستغرق فعل العادة معك ، او تعلم اللغة الانجليزية ؟

  1. هل كل مشترك يختار كم العادات التي يرغب باضافتها لنفسه ؟
مجهول أضف ردا

الموضوع جدا جدا رائع ، والفكرة محمسة حقا ، واجمل ما في الموضوع انها عبارة عن مجموعات كل شخص يشجع الاخر على الاستمرار .

الكثير منا يحاول ان يضيف عادات جديدة لحياته لكن بسبب عدم التشجيع الكافي يتكاسل ، وقد يكون هذا اجمل ما في هذه اللعبة

ستشعرين بالكسل ، وتخبرين نفسك أن تخرجي من التحدي ، لكن سرعان ما تجدي أشخاصا آخرين يقاتلون ، لذا ستشعرين بالحماس مجددا ، والغيرة من نفسك الكسولة.

هل واجهتك مشكلة اثناء توثيق العادات وارسالها ، وكيف كان التعامل على قناة التلغرام ، بإرسال صورة فقط ؟

أعرف أن لديك العديد من التساؤلات ، فأنا كنت جاهلة للعديد من الأمور ، أولا أنت تدخلين قناة التلغرام ستجدين أنه نشروا صورة اليوم

كهذه مثال

وتضعين هاشتجات تجدينها مع الصورة في انستغرام

@tg.oflife@t.ghoush

وهذا من أجل أن ينتشر للمشاركين الآخرين وعلى هاشتاج :

tgdoc #SIXTY_CHALLENGE

ستجدين المشاركات وستكتشفين العادات

أما التوثيق ستنشرين الصورة مثلا هذه في بداية اليوم ، هناك من كان يشارك ممارسته للرياضة خاصة الفتيان ، لكن الفتيات كن ينشرن فقط صورة لحذائهم الرياضي مثلا ..

التعلم كذلك هناك من ينشر كتابه

النوم هناك من يقوم بلقطة الشاشة لساعة التاسعة بمعنى أنه نام باكرا ، ويفعل ذلك في الاستيقاظ

ليسس هنالك شيء محدد

بعدها تم تطوير التوثيق من حازم ، الذي كان يساعد كذلك من أجل أن نوسع دائرة العمل ، وكان هدفه أن يحترف التصميم ، لذا نشر لنا بوستات توثيق من أجل الاستعانة بها ، واحدة خاصة بالفتيان ، وواحدة خاصة بالفتيات

فمثلا إن نشرت هذه

فذلك يدل على أنك وثقتي الرياضة :

وهذا توثيق قراءة القرآن

وهذا خاص بالصلاة

وهناك العديد يعملون عليها وسيتم مشاركتها قريبا

2.كم كان يستغرق فعل العادة معك ، او تعلم اللغة الانجليزية ؟

أنت من تتحكمين بواسطة الكبسولات حسب رغبتك ، أنا كنت أستخدم كبسولة وفي بعض الأحيان كبسولتين ، وكنت أجد أشخاص آخرين ينفقون كبسولات كثيرة حسب الرغبة

هل كل مشترك يختار كم العادات التي يرغب باضافتها لنفسه ؟

هناك 4 نشاطات رئيسية : اللغة البرمجة التصميم والمونتاج

لكل شخص يختار ما يريد

والعادات الواجب عليك بناءها هي :

النوم باكرا

الاستيقاظ باكرا

ممارسة الرياضة

التعلم

هناك من يضيف مثلا

شرب الماء

المشي

التدوين

أنت حرة فيما تريدين ..

هل لديك أي تساؤلات ، سأكون سعيدة بها

وأخبريني كذلك عن الخطط

كل الشكر لك ، اجابتك وافية جدا وفعلا مجهود رائع ...

على الرحب والسعة عزيزتي

خوضك في تفاصيل الموضوع ينم على أنك تريدين التغيير والتطوير

أتسائل عن الهدف الذي قد تضعينه لو شاركت في التحدي ؟

في الحقيقة هناك الكثير من الاهداف التي اسعى لها ، وقد يكون ابرزها تعلم اللغة الانجليزية .

قد يكون أهم الأهداف ، خاصة إن كنت فريلانسر ، فهو سيفتح العديد من الأبواب لك

هناك قصة وراء التغيير والتعود عليه وعدد الأيام المطلوب لذلك ، واود أن اشاركها معكم :

كان Maxwell Maltz جراح تجميل في الخمسينيات عندما بدأ يلاحظ نمطًا غريبًا بين مرضاه.

عندما كان الدكتور Maltz يجري عملية جراحية - مثل عملية الأنف ، على سبيل المثال - وجد أن المريض سيستغرق حوالي 21 يومًا حتى يعتاد على رؤية وجهه الجديد. وبالمثل ، عندما بُترت ذراع أو ساق مريض ، لاحظ Maxwell Maltz أن المريض سيشعر بأطرافه الوهمية لمدة 21 يومًا قبل أن يتكيف مع الوضع الجديد.

دفعت هذه التجارب Maltz إلى التفكير في فترة تكيفه مع التغييرات والسلوكيات الجديدة ، ولاحظ أن الأمر استغرق أيضًا حوالي 21 يومًا لتكوين عادة جديدة. كتب Maltz عن هذه التجارب وقال: "تميل هذه الظواهر والعديد من الظواهر الأخرى التي يتم ملاحظتها بشكل شائع إلى إظهار أنها تتطلب ما لا يقل عن 21 يومًا حتى تتلاشى صورة عقلية قديمة وصورة جديدة تتواجد داخل العقل."

في عام 1960 ، نشر Maltz هذا الاقتباس وأفكاره الأخرى حول تغيير السلوك في كتاب بعنوان Psycho-Cybernetics (كتاب صوتي). وقد حقق الكتاب نجاحًا كبيرًا ، حيث بيع منه أكثر من 30 مليون نسخة. وفي العقود التي تلت ذلك ومع ترديد المزيد من الناس لقصة Maltz - بدأ الناس ينسون أنه قال "21 يومًا على الأقل" واختصروها إلى "يستغرق تكوين عادة جديدة 21 يومًا".

لا شك أن هذا التحدي رائع وبإذن الله أنا معكم فيه .

كان Maxwell Maltz جراح تجميل في الخمسينيات عندما بدأ يلاحظ نمطًا غريبًا بين مرضاه.

عندما كان الدكتور Maltz يجري عملية جراحية - مثل عملية الأنف ، على سبيل المثال - وجد أن المريض سيستغرق حوالي 21 يومًا حتى يعتاد على رؤية وجهه الجديد. وبالمثل ، عندما بُترت ذراع أو ساق مريض ، لاحظ Maxwell Maltz أن المريض سيشعر بأطرافه الوهمية لمدة 21 يومًا قبل أن يتكيف مع الوضع الجديد.

دفعت هذه التجارب Maltz إلى التفكير في فترة تكيفه مع التغييرات والسلوكيات الجديدة ، ولاحظ أن الأمر استغرق أيضًا حوالي 21 يومًا لتكوين عادة جديدة. كتب Maltz عن هذه التجارب وقال: "تميل هذه الظواهر والعديد من الظواهر الأخرى التي يتم ملاحظتها بشكل شائع إلى إظهار أنها تتطلب ما لا يقل عن 21 يومًا حتى تتلاشى صورة عقلية قديمة وصورة جديدة تتواجد داخل العقل."

في عام 1960 ، نشر Maltz هذا الاقتباس وأفكاره الأخرى حول تغيير السلوك في كتاب بعنوان Psycho-Cybernetics (كتاب صوتي). وقد حقق الكتاب نجاحًا كبيرًا ، حيث بيع منه أكثر من 30 مليون نسخة. وفي العقود التي تلت ذلك ومع ترديد المزيد من الناس لقصة Maltz - بدأ الناس ينسون أنه قال "21 يومًا على الأقل" واختصروها إلى "يستغرق تكوين عادة جديدة 21 يومًا"

القصة رائعة ، وأنت بالفعل أجبت على تساؤل كنت أود البحث عليه ، وأنت وفرت علي ^_^

ففي البداية نظام اللعبة لمدة 60 يوم فمثلا التحدي الرابع الذي شاركت فيه كان شهر 8 و 9 ، وفيهما بدأت عاداتي ، والنظام عمل لشهرين وراحة لشهر فمثلا شهر 10 كان راحة ليبدأ التحدي الخامس ، فكرت في البداية أنني سأنسى كل شيء بنيته في الشهرين وهذا في شهر أكتوبر ، لكنني تجاهلت هذا العائق سبب في خروجي من التحدي

وهكذا مر الأسبوع الأول من شهر 10 ، ودون وعي مني بدأت أضع العداد على 25 دقيقة حين أبدأ العمل وأرتاح لمدة 5 دقائق ، وعملت هكذا لأيام ..

وأثناء عملي على تأليف أحد الكتب ، لمحت فكرة في بالي

  • مهلا لست مجبرة لأن أعمل بنظام الكبسولة فأنا خارج التحدي

وحاولت ألا أفعل

دون شعور ولو لم أضع عداد الوقت في الهاتف ، فإن عيناي تذهب للساعة لأرى هل انتهت 25 دقيقة من أجل أن أرتاح مدة 5 دقائق

وعلمت أنها أصبحت عادة و أكملت بها فهي ليست ضارة بل نافعة ، وهذا أمر جميل للغاية

في رأيك هل بناء عاداتك مهم في الحياة ، أم من الممكن أن نستمر من دونها ؟

لا شك أن تنمية العادات شيء مهم ، إنه جزء من عيش حياة سعيدة وصحية ، هو تحويل معرفتك أو إلهامك إلى عادة يومية. كما أن تكوين عادات جيدة هو طريقة رائعة لتحسين تجربتك في الحياة ، وأفضل ما في العادات هو أنك تستطيع تكوينها في صالحك لتعمل في صفك وتدعم نجاحك وصحتك ويمكنك التخلي عن العادة السيئة أو التي فقدت دورها بالنسبة لك ، أفضل ما في العادات أنها تأخذ وجودها منك ولن تكون في حياتك إذا لم تكن تريدها ، إنها مطيعة.

كما أن العادات الجيدة تسمح لك بالوصول إلى أهدافك ، ويمكن القول باختصار أن وضع العادات هو أحد أسس هذه الحياة.

هذا النظام لعب على حبلين ، الأول تنمية العادات الجيدة

وفي نفس الوقت دحض العادات السيئة

كنت قد لاحظت العديد من الشباب الذين دخلوا للنظام قد وضعوا هدفا وهو الإقلاع على التدخين

وبالفعل قد نجح فيهم

ألا تعتقدين أن إقتلاع العادات السيئة أهم من تكوين عادات جيدة ؟

اعتقد يا Afaf Mnayhi أن كلاهما هام وبنفس الدرجة ، وكنت قد قرأت إن العادة تستبدل ولا تنفى ، مثال على ذلك شراهة الطعام أو أكل الحلويات بكثرة ، وقف هذه العادة السيئة ، يتطلب لعب الرياضة وشرب المياه وأكل الخضروات والمأكولات الصحية ... الخ

من الممكن ، لكني قد أفضل الإقلاع على التدخين هذه السنة

والسنة القادمة أهيئ نفسي من اجل ممارسة الرياضة

مثلا كالعديد من الشباب الذين قد أهلكت السيجارة صدورهم

كيف قد تطلبين منه ممارسة الرياضة والإقلاع على التدخين

وهو قد نخره ، ويحتاج لفترة نقاهة كي يخرج عن الإدمان

هذا ما قصدته بسؤالي

حتى هذا الشخص المدخن لن يستطيع ترك التدخين وهو جالس لا يفعل شيء ، لابد أن يُدخل عادة بديلة لحياته يستغني بها عن التدخين ، القراءة مثلا والرياضة وإن كانت بسيطة سوف تحسن عمل الدماغ ، وتسارع في تخلص الجسم من السموم ، ويمكنه ايضا الدخول في صداقات جديدة ، أي عادات ما صحية سوف تدعم العادة السلبية التي يحاول التوقف عنها. الاثنان مرتبطان ببعضهما كوجهان لعملة واحدة .

من الممكن

لكن لا يمكن إسقاطها على الجميع لكل قدراته

ولكل شخص إمكانياته واختياراته

لا يمكنك إلزام شخص بتبني عادتين

أو تلزميه بأخذ عادة واحدة واحدة

كله رهين برغبته

وقد لا يقوم لا بعادتين ولا بواحدة

:)

متحمس للبدأ

فكرة أن يكون هناك مجتمع كامل تتشاركون أحلامكم سويًا وتشجعون بعضكم على التقدم أكثر لتحقيق ما تريدون فكرة رائعة.

منذ فترة أردت أن أطور نفسي في مجال معين خاص بدراستي وأخبرتني صديقة لي عن Team معين موجود في جامعتي مهمته هي تشجيع كل طالب على الإنجاز في المجال الذي اختاره ويتابع معك أيضًا شخص متخصص في المجال لتشجيعك ومساعدتك في أي عقبات تواجهك، انبهرت بالفكرة وبدأت فعلًا في أخذ الإجراءات اللازمة للانضمام لهم.

كوني أرى هذا الموضوع الآن فهذا شيء أسعدني جدًا، ربما "اللعبة" هي ما سيساعدني ويحفزني للإكمال في طريق تحقيق حلمي، فأحيانًا أشعر أن كل ما أحتاجه هو تشجيع فقط على الإكمال ومشاركة مجهوداتي مع غيري ممن سيشجعوني ويدعموني حتى أكمل الطريق، لذا فأنا ممتنة جدًا لتلك الفكرة.

هذا هو رابط الموقع الخاص بـ"اللعبة" لمن يريده:

وأرى أن تشجيع الآخرين هو أكبر حافز للتقدم، لذا لا يجب علينا تضييع الفرصة، ربما تكون تلك الفكرة هي البداية الحقيقة لنجاح كل منّا، من يعلم؟

منذ فترة أردت أن أطور نفسي في مجال معين خاص بدراستي وأخبرتني صديقة لي عن Team معين موجود في جامعتي مهمته هي تشجيع كل طالب على الإنجاز في المجال الذي اختاره ويتابع معك أيضًا شخص متخصص في المجال لتشجيعك ومساعدتك في أي عقبات تواجهك، انبهرت بالفكرة وبدأت فعلًا في أخذ الإجراءات اللازمة للانضمام لهم.

بسبب كورونا تم إيقاف كل الأنشطة الجامعية ، لذا اللعبة ستكون خيارا جيدا ، يإمكانك الاعتماد عليها طيلة اليوم ، كما أن التحدي تشاريكينه مع الالاف ، لذا سيفتح لك عدة أفاق وستكتشفين الكثير من العادات والأنشطة

كوني أرى هذا الموضوع الآن فهذا شيء أسعدني جدًا، ربما "اللعبة" هي ما سيساعدني ويحفزني للإكمال في طريق تحقيق حلمي، فأحيانًا أشعر أن كل ما أحتاجه هو تشجيع فقط على الإكمال ومشاركة مجهوداتي مع غيري ممن سيشجعوني ويدعموني حتى أكمل الطريق، لذا فأنا ممتنة جدًا لتلك الفكرة.

بل وسعي تفكيرك أكثر من هذا ، لو ضيعت هذه الفرصة سيكون سيئا تجاه نفسك

وأرى أن تشجيع الآخرين هو أكبر حافز للتقدم، لذا لا يجب علينا تضييع الفرصة، ربما تكون تلك الفكرة هي البداية الحقيقة لنجاح كل منّا، من يعلم؟

أنت محقة ، سبيل النجاح وهو تعميم الفكرة ، هل سمعت عن شخص ناجح جعل المعرفة مقتصرة عليه وبخل بها ؟

الموضوع مثير وهادف لمن أراد التغيير

رسالتي لمن قرأ الموضوع -و أيضا الناس التي لا تحب المواضيع الطويلة - شارك وجرب الأمر بدون النظر إلى العقبات , فلن تخسر شيء إذا فشلت أو لم تنضبط

. فقط قم بالمشاركة هيااااااااا بناااااااا اااايااايااااياااياايا 🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♂️🏃‍♂️

الظاهر أن لديك قائمة أهداف طويلة ، هذا تفسير حماستك :)

هل أفترض أنك فهمت نظام اللعبة كله ؟

فلن تخسر شيء إذا فشلت أو لم تنضبط

بالفعل ما الضير من المشاركة ، فإن لم تستنفد فلن تضرك ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تعليقك مليئ بالأسئلة الهادفة عزيزي محمد ..

الصراحة حين رأيت هذا في اليوتيوب أول مرة رأيت مبالغة شديدة في التحفيز وأنك ستحقق المليون دولار مثلا في بضعة أشهر فقط ولأكون صريحا لم أتفق معه فقد كان هنالك مبالغة دون ذكر الصعاب أو العمل الطويل, لكن حين رأيت تجربتك تغير رأيي وأظن بأنني كنت مخطئا بشأنه وأحتاج إلى مشاهدته مجددا.

في الحقيقة أنا حين دخلت للتحدي لم أفكر في المليون دولار أبدا ، وحتى أني نسيت أمرها لولا أنك ذكرتها ، لأنها كانت الهدف الأساسي اللعبة ، لكن فكرت بشكل آخر ، أنا أحتاج هذا التحدي ليس من أجل المليون دولار ، بل من أجل نفسي ، تمر عدة أيام دون أن أتريض ، في بعض الأحيان أهمل الصلاة ، أتكاسل وأندم ، وأظل ضمن هذه الدائرة ، دائما ما أبلل مخذتي في الليل بسبب فشلي المتكرر ، لما علي كل هذا ، قبل أن أعرف اللعبة كنت إنسانة ضائعة بكل ما تعنيه الكلمة ، أحلم دون التفكير في تحقيق الأماني ، حين شاهدت الفيديو كان هدفي أن أصبح مليونيرة لما لا ؟ ، أين هي العادات في البداية للنجاح ، أين رضى الله حين تفوتني الصلاة ، أين الهمة والنشاط حينها تحولت نظرتي ودخلت للتحدي من أجل بناء نفسي ولا بأس إن لم أصبح مليونيرة بالمال ، بل قد ترفعت نفسي وجريت أشواطا عديدة ، قد يحتاج الإنسان سنوات ليصل إلى النضج الفكري الذي وصلت له ، وفي رأيك ما الضير في المحاولة ؟

لكن هنالك شيء أود سؤالكِ بخصوصه وهو ما أسميه نظام المكافأة فقد كنت أستخدمه سابقا وكان يعمل معي في أغلب الأوقات لكن ما رأيته هو أنه من الصعب جدا أن تلتزم وتمنع نفسك إذا لم تنهِ مهامك اليومية.

صدقني محمد أني خائنة في الكثير من الأوقات أعطيت نفسي المكافأة دون عمل ، فمثلا موعد المكافأة هو كان في جدولي هو 8 مساءا ، أصبح عقلي مبرمجا تلقائيا على حمل الهاتف مع 08:00 تماما ومشاهدة المسلسل ، فيما بعد وجدت أني أفوت المهام ، دون أي إنتاج يذكر وأتكاسل طيلة الوقت لتصل 8 ، اكتشفت أنها أصبحت ملهيات أكثر من العمل ، في أحد الأيام لم أقم بالعمل ، وفوت درس الإنجليزية ، مع 07:45 دخلت لصفحة انستغرام ووجدت العديد من الناس يكفائون أنفسهم بعد يوم طويل ، حين حلت الثامنة قلت لنفسي بحزم وكأني طفلة تعاقبني :

  • عفاف لن تشاهدي المسلسل

ووجدت أنني أردت التمرد علي ، وذهبت للنوم دون المكافأة ، وقلت لنفسي :

  • إن أعدت الكرة لن تشهاديه طيلة حياتك

حين أستيقظت كأن أحدا دفعني للعمل ، وأصبحت أعلق إنتاجي العملي بالمكافأة ، وهذا هو النظام ..

فحسب تجربتك أيهما أفضل العمل بنظام المكافأة أم العمل بشكل مستمر دون مكافأت؟

صدقني وهذا من التجربة لكي تحافظ على طابع التشويق عليك العمل بالمكافأة ، جربت ذلك فقد أخبرت نفسي أن المكافأة تضييع للوقت وعلي العمل دون اي مكافأة ، أعمل بيومين ، لأجد أن اليوم الثالث قد فقدت فيه الحماس ، فقدت السسب الذي يحفزني من أجل أن استمر ، صدقني و صدقني أن نظام المكافأة نظام خرافي ، وهو البنزين الذي ستملأ به خزانك

لهذا عليك اختيار ما يعجبك فعلا ، ففي التحدي عرفت أحد الشباب الذي كان مولعا بالرسم ، وكان يضيع وقته ، بعدها حين دخل نظام اللعبة خطط لأن يجعل الرسم هو المكافأة ، ومنع نفسه من ممارسة الرسم طيلة اليوم ، وهذا ساعده لإنجاز المهام ، لذا أنا مع نظام المكافأة وهذا عن تجربة ، اكتشفت فيها العديد ، هذا هي الطبيعة البشرية

حاول أن تأخذ أبسط الاشياء وتحويلها لمكافأة ، لا أخفي أني شعرت بالألم ، فمثلا كنت أتابع ما يزيد عن 10 حلقات يوميا ، وفي بعض الأحيان أنهي موسم المسلسل في يومين ، وأنا مولعة بهم ، كيف لي أن أتحول لأن أشهاد فقط حلقة واحدة كل يوم ، وهذا بمقابل ، علي أن أربي نفسي ، من أجل أن أتطور لا أن أظل نفس الشخص الفاشل الباكي ..

بعد كل هذا ما هي أهذافك إن أردت دخول التحدي ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يمكنني القول أنني جمعت شُتات نفسي قبل أكثر من سنة وفي أغلب الأحيان أقوم بالتركيز بما علي فعله دون تضييعٍ للوقت (حسنا ربما أضيع بعض الوقت :) )

نقطة جيدة وتحسب لك ، لازلت أضيع الكثيـــــر من الوقت ، لو استثمرت وقتي لنشرت أعمالي الكتابية ، لذا من فضلك ما هي الطريقة التي أتبعت لأنني أحتاجها فعلا ، فقد أصبح هذا السبب يؤرق نومي

لكن طبعا هنالك أيام فشلٍ كثيرة وقد جربت عدة طرق لزيادة الإنتاجية منها قطع مواقع التواصل الإجتماعي لعدة أسابيع, ومنها نظام المكافأة ويمكنني القول أنني أوافقك الرأي فبإستعمالي للمكافأت أصبحت أقل تسويفا وأكثر إنتاجية لأيام عدة وكأنني دخلت في وضع الطيار الألي لأكثر من أسبوع.

جربت ذلك لكن بسبب كورونا أصبحت أتواصل مع الأساتذة من خلال الهاتف وهذا كان سببا في تضييع الوقت ، وخوفا من أن لا يفوتني شيئا مقارنة مع رفاقي

ما أحتاجه حاليا (هدفي إن أردت دخول التحدي) هو إمكانية العمل لأكثر من 10 ساعات لهذا تركت نظام المكافأة طمعا في أن أستثمر بضع ساعات إضافية وإن شاءلله مع الأيام ستظهر النتيجة.

يمكنك ذلك يا بطل

شكرا مجددا على الموضوع فقد كان مفيدا جداً وجعلني أتأكد من نجاعة نظام المكافأة وأنه ليس ضربة حظ حدثت معي.

الناجحون يأمنون بالعمل وقليل من الحظ ، ولا شك أنك عملت بجد

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كل ما أقوم بفعله هو كتابة المهام اليومية التي علي فعلها (أستعمل Notion) مع التوقيت الذي على أن أقضيه في كل مهمة معينة (مع إستعمال تقنية الــ pomodoro)، كذلك أقوم بحظر أي موقع تواصل إجتماعي قد أضيع فيه وقتي عبر إستعمال إضافات وتطبيقات ولا أتركه مفتوحا أمامي (Will power for losers) أما الباقي فأنا أعرف بأني قد ضيعت الكثير من الوقت والفرص سابقا وإن أردت الوصول إلى أهدافي فعلي العمل جاهدا (لايوجد شخص حقق نجاحات كبيرة دون بذل الوقت والجهد)، وكذلك أقوم يوميا بالإطلاع على قائمة أهدافي لأذكر نفسي من جديد لماذا علي التوقف عن تضييع الوقت.

مثير للاهتمام ، الشيء الذي ينقصني هو الانضباط ، وهذا هو المستوى الذي وصلت إليه بجدك ، في بعض الأحيان تأتيني غشاوة ، مهما حاولت أن أضغط على نفسي وأتحفز ، مهما قرأت من الأهداف ، لا يفلح الأمر ..

علي العمل بجد أكبر

وأتمنى أن تساعدني اللعبة ، بناء العادات صعب

هل لديك تطبيقات معينة تساعدك في المهمات ؟

أنا حاولت تحميل تطبيقات مشابهة ، لكني أنساها وأذهب للكتابة اليدوية دائما

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سأبحث عنه وأتعلم طريقة استخدامه

شكرا جزيلا على الإضافة

بوركت تعاليقك

تحمست كثيراً أفنان عند رويتي تجربتك المثيرة والمدهشه. اعتقد ايضاً لديك فكرة ولو بسيطة عن تحدي ال20 ساعة متواصله عبارة عن تحدي يلتزم فيها الشخص بتعلم مهارة لمدة 20 ساعة مقسمة على الاسبوع كاملاً . قمت بتجربة التحدي الحمد لله استطعت تعلم العديد من المهارات الصغيرة مهاره الكتابة السريعة على الكيبورد ، تعلمت اساسيات من لغة CSS و html ، استطعت خلال فترة وجيزة قراءة 4 كتب متنوعة من كتاب تاريخ أوروبا .حقيقة مثل تلك التحديات مفيدة بشكل رائع لكل بطل وبطلة يقررون الإستفادة بها او المشاركة بها ..أشاركك الرأى واتفق معك تلك التحديات تنمي المهارات بشكل كبير وتغير من الشخصية تغيييرات جذريه.. واشكرك على طرح ذلك التحدي سوف أساهم به واقوم بتدوين تجربتي ان شاء الله على مدونة حاسوب

فكرة محفزة ومبادرة رائعة، وتناسب من يحتاج لمشاركة ودعم

شخصياًً أشعر بالضغط عند المشاركة بقروبات مشابهة، وجدت اني أنجز أكثر بمفردي

الإنجاز سيكون لوحدك

وأنت بمفردك

لكن ستجدين أن الكثير يعمل لذاتك ويرى الأخرين أين وصلوا هذا سيكون تحفيزا في حالة الكسل

:)

مثير للاهتمام

لكن كثرة التفاصيل تجعل الأمر معقّدًا..

شاهدت الفيديو وحملت الخريطة، هل هناك شرح مكتوب لطريقة استعمالها؟ وهل يمكن استعمالها بدون طباعة؟

سؤال آخر: هل فهم نظام البرنامج والانضمام لقروب التيليجرام كافٍ أم أن هناك شيء آخر ينبغي فعله؟

لكن كثرة التفاصيل تجعل الأمر معقّدًا..

تماما ، لكن حاول أن تقرأ الموضوع دون أن ينشغل بالك بأي شيء ، وحين تكون في قمة راحتك ، ستتوضح الأمور ، أنا أخذ الأمر مني طويلا حتى وضعت نفسي في الإطار

شاهدت الفيديو وحملت الخريطة، هل هناك شرح مكتوب لطريقة استعمالها؟ وهل يمكن استعمالها بدون طباعة؟

إن دخلت لقناة التيلغرام ستجد شروحات عديدة للجدد وفيديوهات أخرى عن طريقة استعمال الخريطة ، ومن الأفضل أن تطبعها ستجد أن أصبحت أكثر مسؤولية تجاهها ، كما أن الكتابة بالخط اليدوي عليها

سؤال آخر: هل فهم نظام البرنامج والانضمام لقروب التيليجرام كافٍ أم أن هناك شيء آخر ينبغي فعله؟

هذا أكثر من كاف ، التويثق كذلك في انستغرام ، حين ستنتهي 60 يوم سيتم معاينة الحسابات من قبل الفريق ، وكأنه اختبار ، ومن سينجح سيدخل لمجتمع اللعبة أكاديمي ، وفيه يتم تطوير الذات ، والعمل على مهارات جديدة ، كي تدخل دخلا قارا لك ، وبعدها الكورس الأساسي للعبة الوصول لحرية المالية ..

تعرفت على القناة منذ حوالي اسبوعان وشاهد الفديو التوضيحي ولكنني لم أفهم كيفية عمل اللعبة حتى الأن

ما أعرفه قد حاولت كتابته ، يمكنك الرجوع على التعاليق

لقد أجبت على كل الاستفسارات لعلها تجيبك

كي نأخذ الأمر ببساطة

من أجل أن نحقق أهدافنا سندخل للعبة وهي نظام يؤسس حياتك من جديد

ولن تكون لوحدك فمعك الكثير من المشاركين

ما تنهي 60 يوما بنجاح سيتم إدخالك إلى مجتمع مغلق يدعى أكاديمية اللعبة

فيها ستتعلم تقنيات للعمل الحر من أجل ربح المالذوفي نفس الوقت كي تمي ذلك المال

لتصل إلى الحرية المالية

الهدف الأساسي أن تصبح مليونيرا في ظرف 5 سنوات إن اجتهدت

مع نهاية الشهر العاشر كنتُ أُفكر في مبدأ الإستعداد للعام الجديد وترك الأشهر الأخيرة من العام الحالي، وسألتُ نفسي لماذا لا نجعل هذا العام والعام التالي أعوام نجاح ونسعى لفعل شيء وتغيير في هذا العام؛ مساهمتك كانت بمثابة رسالة وجواب لما تسائلت عنه خاصة أنني كنت أرغب في خطة لختام هذا العام بنجاح؛ ولكن نظرًا لكوننا في اليوم الأول من التحدي هل مازالت هناك فرصة للإشتراك ؟!

لم يفت الآوان يا حفصة في التحدي السابق شاركت حتى اليوم الثالث ، لا تتركي التبريرات الواهية تجد نفسها إليك ، تخيلي هناك العديد من الأشخاص قد اكتشفوا اللعبة في الأسبوع الأخير من التحدي ، وقد شاركوا بالرغم من ذلك ، أتظنين أن يوما واحدا قد ولى هو قد ضاع

فكرة إنهاء هذه السنة بطريقة صحيحة هي هدف التحدي الخامس

يمكنك اعتبارها إشارة وضعها الله حين وجدت هذا الموضوع بالضبط وقد تسائلت قبل أيام

هيا اشحذي الهمة فغدا يومك

حمستني للإشتراك

وسأفعل ! :D

شكرًا لكِ ياعفاف

أنا انضميت عن طريق الجروب وقريت البوست المثبت للناس الجدد بس مش عارف اعمل ايه

هل لك أن تقرأ التعليقات الخاصة بهذا الموضوع

هناك تساؤلات وقد أجبت عنها

قد تفيدك

وايضا لو لم يتوضح لك اي شيء

لا بأس إسألني من جديد وأنا هنا سأفسر لك كل شيء

ببساطة

في انتظارك