10

اليوم الأول من "المحاوله الاخيره"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

قررت أن أشارككم تفاصيل يومي، لا لأني فخورة بكل ما أنجزته، بل لأني بدأت أخيرًا أقاوم الاستسلام.

بدأت يومي بمحاولة النوم مبكرًا كي أستيقظ لصلاة الفجر، والحمد لله نجحت في ذلك، رغم أني اعتدت السهر والنوم بعد الفجر. أدّيت الصلاة، وقرأت أذكاري ووردي من القرآن، ثم أعددت كوب نسكافيه وبدأت المذاكرة.

كانت البداية صعبة، فقد بدأت بحفظ كلمات الإنجليزي، واستغرق مني حفظ صفحة واحدة أكثر من ثلاث ساعات، لكنني رغم ذلك شعرت بالفخر لأني بذلت جهدًا، رغم بطئي الشديد في الحفظ. قررت بعدها أن أبدأ في حل تدريبات الوحدة، فكانت الصدمة أنني نسيت معظم الكلمات التي حفظتها! ومع ذلك، لم أستسلم، بل اعتمدت على التخمين وحاولت الحل بمفردي، ثم بدأت التصحيح باستخدام فيديو المعلمة. استغرقت الصفحة الأولى وحدها أكثر من ساعة، رغم أنها لا تتجاوز عشرين سؤالًا.

حاولت أن أهدأ وأخذت قسطًا من الراحة، لكنها امتدت بشكل غير متوقع؛ فقد أمسكت هاتفي وبدأت أتصفّح بعض المواقع، وضاع مني ثلاث ساعات دون أن أشعر. لكني تداركت الأمر، وأغلقت الهاتف وعدت للمذاكرة، واستكملت الحل وتصحيح الأسئلة باستخدام فيديو طويل مليء بالشرح، فشاهدته بسرعة مضاعفة. أخطأت في أكثر من نصف الوحدة، لكنها كانت المحاولة الأولى، فلا بأس.

لاحقًا، ساعدت والدتي في إعداد الطعام، فقد كانت مشغولة بمساعدة والدي، واستغرق هذا جزءًا كبيرًا من اليوم. بعد العصر شعرت بإرهاق شديد وألم حاد في معدتي، لا أعلم سببه. مع ذلك، لم أستسلم. حاولت استكمال ما بدأته، لكن والدتي نادتني لتناول الطعام، فحضّرت المائدة، وتناولنا الغداء.

بعد ذلك شاهدت شرح قواعد الوحدة الثانية في اللغة الإنجليزية. كدت أنتهي، لولا أن إحدى صديقاتي جاءت لتأخذ كتابًا لتصويره. لم أرها منذ العيد، واستمر حديثنا قرابة الساعة. تحدثنا عن التقرب إلى الله، وشعرت أنني كنت بحاجة إلى هذا الحديث. في الفترة الأخيرة كنت صامتة، أشتاق للضحك والكلام، خاصة أن دروسي كلها أصبحت أونلاين.

بعد مغادرتها، صلّيت المغرب، ثم غفوت على السجادة من شدة الإرهاق، ولم أستيقظ إلا على أذان العشاء. صليته، ثم خرجت إلى السوبرماركت لشراء بعض الحاجيات. عدت وأنا أشعر بإرهاق جديد وسدّ شهية مستمر.

لكنّي قررت أن أُنهي يومي بمحاولة حل بعض التدريبات على القواعد، حتى أتمكن من إتمام الوحدة. أعلم أن يومي لم يكن مثاليًا، لكنه أفضل من كثير من الأيام السابقة، ولهذا أحمد الله.

---

هل لديكم اقتراحات لزياده قدرتي علي المذاكره، خاصه أنه لم يتبقي وقت كبير علي الامتحانات وبهذه الطريقه لن أنتهي من المنهج أبدأ!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا شهد، بالمناسبة سعيدة بمشاركة إنجازاتك هنا،

بالنسبة لزيادة القدرة على الاستذكار، بما إنك تستيقظين فجرًا، أنصحك جدًا، بأن تنهي صلاتك وتجلسين 3-4 تركيز تام (استمري في فعل ذلك لمدة ثلاثة أيام فقط وستلاحظين التغيير بنفسك)، وبعدها خذي وقت مستقطع لأمورك اليومية، ويمكنك العودة لاحقًا ب 3 ساعات للمذاكرة سواءً ساعة ونصف على فترتين أو ثلاثة مرة واحدة.

كنت أقوم بذلك أيام دراستي ولكن لم تكن فعالة لأنني كنت أفقد التركيز بعد وقت قصير، وعندما بحثت عن سبب هذا التشتت وجدت أنه هناك دراسة نشرتها جامعة ستانفورد أظهرت نتائجها أن الدماغ البشري يعاني من تدهور في القدرة على التركيز بعد حوالي 25 إلى 30 دقيقة من الانخراط في مهمة واحدة، ويبدأ في الشعور بالملل والتشتت. وهو ما يُعرف بمفهوم "الإرهاق العقلي"، الذي يتسبب في انخفاض الإنتاجية والتركيز بعد فترة قصيرة من العمل المستمر.

ولكن قصدت أن الاربع ساعات الصباحية عمومًا أفضل وقت للتركيز، ولم اقصد البقاء 4 ساعات دون انقطاع، البعض يستطيع فعل ذلك، ولكني شخصيًا لا أستطيع ذلك، إلا في حالات محددة من التركيز المفرط.

سأحاول التطبيق من الغد واسأخبرك هل جاءت بنفع ام لا

في انتظارك غدا

ان اسعد بكلامك هذا يا دكتورة

بإذن الله سأسعي لأخذ فتره كامله من الفجر حتي العاشره مثلا

جهد موفق شهد كبداية، نصيحتي لك أن تبتعدي عن المشتتات مثل الهاتف، لأن تصفح لمرة واحدة استهلك من وقتك 3 ساعات، لذا يمكنك تحديد وقت من إعدادات البرامج لتكون من نصف ساعة لساعة فقط، وفي الأماكن المفيدة التي تضيف لك بعيدا عن وسائل التواصل التي تشتت وتأخذك من فيديو لآخر، وأرشح لك طريقة كنت أطبقها لتجعلني أنجز وهي تحديد عدد صفحات لكل ساعة وعند إنجازه يكون لدي دافع للتالي ويشعرني بالإنجاز فمثلا لو سأذاكر 50 صفحة أقسمهم على خمس ساعات فيكون لكل ساعة 10 صفحات وبالتالي أنجز ذلك بالتزام وحافز كبير

سأحاول التقسيم بهذه الطريقه غدا بإذن الله لانه سيكون لدي مواد علميه

أهلا شهد، أنا حقًا ممتن لمشاركتك هذه المذكرات معنا. أصبحت من متابعينك الآن!

أريد أن أشاركك فكرتي بخصوص زيادة قدرتك على المذاكرة. أعتقد أن المعضلة ليست في الوقت بحد ذاته، بل في كيفية استغلاله بطريقة أكثر ذكاءً. في بعض الأحيان، أقل الوقت أكثر إنتاجية إذا كان ذهنك متفتحًا بشكل جيد. على سبيل المثال، يمكنك تقسيم وقتك إلى فترات قصيرة جدًا مثل "Pomodoro Technique"، حيث تذاكري لمدة 25 دقيقة فقط ثم تأخذ استراحة قصيرة. هذا يمكن أن يساعد في الحفاظ على الطاقة والتركيز، وبالتالي تكون أكثر إنتاجية في وقت أقل.

شرف لي ان تكون احد المهتمين بمذكراتي البسيطه

بدايةً لا بد أن أقولها بوضوح ما كتبته ليس مجرد تفاصيل يوم... بل هو قصة مقاومة صادقة، تستحق الاحترام أكثر من أي خطة مثالية!

الوعي بتقصيرك، ورفضك للاستسلام، ومحاولتك المستمرة رغم الإرهاق، هذه ليست علامات ضعف… بل دلائل نضج. لكن بما أنك تبحث عن طريقة عملية لرفع الإنتاجية في ظل ضيق الوقت، إليك خطة مركّزة تناسب وضعك الحالي:

1. قاعدة 45/15 بدل السهر والتشتت

  • خصصي 45 دقيقة تركيز، يليها 15 دقيقة راحة كاملة (ماء، تمشية، دعاء، أو استرخاء بسيط).
  • كرري هذا السيكل 3 مرات فقط في كل فترة مذاكرة رئيسية.
  • المكافأة: ستذاكرين أكثر بتركيز أفضل، وستقلّ نوبات السرحان.

2. التعلم النشط = أسرع حفظ + أقل نسيان

بدل الحفظ الصامت الطويل:

  • اكتبي الكلمات بيدك + جربي استخدامها في جملة من عقلك.
  • استخدمي بطاقات فلاش (ورقية أو بتطبيق مثل Anki).
  • اشرحي لنفسك بصوت مسموع كأنك المعلمة.

3. الفيديوهات شاهديها بذكاء

  • لا تكتفي بالمشاهدة بسرعة مضاعفة.
  • أوقفي الفيديو بعد كل نقطة مهمة، واكتبيها بصياغتك.
  • اسألي نفسك بعد الفيديو: ما أهم 3 أفكار تعلمتها؟ .. هذا يُثبّت المعلومات.

4. قاعدة سؤال لكل فقرة

عند مراجعة أي درس أو وحدة، اسألي نفسك: ما السؤال الذي قد يأتي من هذا الجزء؟

اجمعي هذه الأسئلة في ورقة وراجعيها لاحقًا .. هذه تكنيكات المتفوقين.

5. منع التسويف = ضبط الهاتف

  • اضبطي منبهًا بـتحدي ذاتي: ساعة كاملة بلا هاتف.
  • قولي لنفسك: الهاتف مكافأة، ليس بالسهل الحصول عليه.

أنتِ لا تحتاجين لإنهاء كل شيء قبل الامتحان، بل تحتاجين لإنهاء ما هو أهم، بأفضل تركيز ممكن.

الإجهاد الجسدي والعاطفي بيأثر على تركيزك… لكن مقاومتك أكبر منه.

فخذي نفسًا، وذكّري نفسك:

أنا لست متأخرة… أنا فقط بدأت أستعيد السيطرة.

بدأت يومي بمحاولة النوم مبكرًا كي أستيقظ لصلاة الفجر، 

هذه اول خطوة نحو النجاح..

وبدأت أتصفّح بعض المواقع، وضاع مني ثلاث ساعات دون أن أشعر .

لا تستخدمي الهاتف هذه الفترة إلا فيما لابد منه وبدون استرسال...

حتى الكتابة في المنصة حاولي ان تقلصيها هذه الفترة إلى أقصى حد...

وأفضل طريقة للمذاكرة هي كتابة ما نحفظة او نفهمه...

خذي ورقة وقلم وكلما حفظتي معلومة او فهمتي مسألة اكتبيها ثم ردديها بصوت مرتفع وكأنك تلقين محاضرة او درس، هذه هي أفضل طريقة لترسيخ المعلومة وسرعة الحفظ والفهم...

اتمنى لك التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة

شكرا لك