38

لماذا يتعامل بعض الشباب مع العمل الحر باستخفاف ؟

رغم أن هؤلاء البعض يكون مؤهلاً للغاية ومدعوماً بمهارات تجعله يحقق نتائج إيجابية جداً في هذا المجال..

منذ فترة ، وبسبب المشاكل الاقتصادية غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة ككل ، بدأت في محاولة إقناع بعض الشباب بشكل شخصي للتوجّه للعمـل الحر .. وبشكل جماعي أيضاً ..

الحقيقة ان أكثر ما فاجئني هو أن الكثير جداً من الشباب المؤهّلين لسوق العمـل الحر ، خصوصاً في مجالات البرمجة والتدوين والتصميم ، لا يعرفون شيئاً عن العمل الحر.

بل والأسوأ ، أن بعض هؤلاء المؤهلين يتعامل مع مفهوم الوظيفة الحـرة بإعتبارها ( كلام فارغ ) .. رغم ان هذا الكلام الفارغ قد يوفّر له مدخولاً جيداً جداً على المدى القصير ، خصوصاً المزوّدين بالمهارات اللازمة.

ما اراه بشكل واضح :

  • مازال الكثير جداً من الشباب - حتى المثقفين وذوي الشهادات العالية - يتعامل مع مفهوم العمل عن بعد باستخفاف شديد ، ويرى أن الوظيفة النظامية بدوام من 8 حتى 4 عصراً هي الاساس .. بل ويتعاملون مع العاملين الفريلانسرز بسخرية واضحة أحياناً ، وسخرية خفية أحياناً..

  • مفهوم العمل الحر ليس شائعاً عربياً كما كنت اعتقد انا شخصياً .. كنت أظن ان الكـل يعرف ان الحاضر والمستقبل للعمـل الحر ، حتى لو كان قد ( سمع ) بذلك .. ولكني الآن أصبحت أعتقد جازماً أن ان الاغلبية ليست كذلك .. ربما 20 % فقط أو 25 % من الشباب العربي يعرفون العمـل الحر ، والباقي لا يتصوّرون أصلاً وجوده.

  • الكثير جداً من الشباب يتعامل مع العمـل الحر بإعتباره تسويق شبكي آخر .. لاحظت هذا التصور كثيراً جداً ، وغالباً أصحابه لا يقتنعون أبداً ..

  • اجتماعياً ، العمل الحر له سمعة سيئة جداً عربياً .. لا يمكن تصوّر أن يتقدم شاب لخطبة فتاة ، ويخبـر أهلها أنه يعمل عملاً حراً ، إلا ويتحفّـز الأهل ، أو يعتبــرونه عاطلاً بشكل خفي .. وهي واحدة من أكثر المشكلات شيوعاً على الإطلاق .. حتى لو كان هذا الشاب يجني أضعاف أضعاف ما يمنحه إياه العمل النظامي !

ما الموضوع ؟

  • هل ترى أن هذه الحالة طبيعية ، خصوصاً أن العالم كله اصبح يعرف معنى العمل الحر وتطبيقاته وفوائده ، بينما مازال قاصراً جداً عربياً ؟

  • هل ترى أن هذه الأزمة يتحمّل سببها الشباب العربي أنفسهم ذوي الوعي البسيط .. قلة التعليم .. ضعف المهارات .. سذاجة استخدام الانترنت ؟

  • أم أن هذه المشكلة سببها عدم قدرة مواقع العمـل الحر العالمية والعربية في تقديم نفسها بشكـل كافٍ وأكثر فعالية للشباب العربي ؟

  • أم ان هذا الوضع طبيعي ، بإعتبار أن العمـل الحر ليس مناسباً للجميع أصلاً ، وهو فقط مناسب لفئات معينة تستطيع التعامل مع هذه النوعية من الاعمال ؟

ما رأيك في توصيف هذه المشكلة بشكل عام ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

15

كشخص يعيش من عمله الحر على الانترنت، ساخبرك المشكلة تحديداً

الثبات

لا يمكنني ان اقول انني اعمل كمدون حر، لانني ربما اعمل اليوم، وربما غداً، وربما بعد غد، ولكن حتما لا اضمن عملي هذا الى بعد شهر او شهرين، الامان الوظيفي المعدوم في هذه المهنة هو ما يجعلني اتردد دائما في جعلها "وظيفة" رئيسية افكر فيها كمصدر دخل رئيسي في حياتي

اجل هو مصدر دخلي الرئيسي الان في حياتي، وربما سيكون هكذا الى فترة طويلة، وربما اتخيل نفسي متقاعدا واعمل عملا حراً عندما اكون كبيراً في السن، ولكن في مرحلة حياتي المتوسطة، لا اتوقع ان يكون هذا هو عملي الحقيقي

لا اتوقع ان اكون متعاقدا حراً بالشكل الرئيسي، على مدى حياتي الثلاثينية مثلاً، ربما موظف full time في مجال التدوين والتسويق، او انشاء المحتوى، او مدير تحرير، ولكن لن اكون حتما مدونا حراً "ربما كعمل جزئي وليس كعمل فعلي"

بامكاني ايضا تفهم موقف والدي فتاة تقدمت لها عندما اقول لهم انني متعاقد حر، ولو قلت انني اقبض راتبي بالعملة الصعبة، ولو قلت انني اتقاضى 1$ على السطر، لا يهم، المهم لدى والدي الفتاة هي الاستمرارية، حتى لو كنت مليونيرا لشهر واحد لن يقبل احد بتزويجك فتاة لانك ببساطة لشهر واحد

لست ضد العمل الحر مطلقاً، هو وسيلة جيدة جداً للحصول على لقمة العيش، ولكن المستقبل هو توظيف المهارة التي تستخدمها في العمل الحر في عملك الدائم، مثلا بدلا من التدوين الحر ان تصبح مدونا متعاقداً وبدلا من التسويق الحر العمل بعقد رسمي مع شركة فعلية، هذا هو المستقبل بالنسبة لي


بترك كل ذاك على طرف، المقارنة بين الوظائف ال"حديثة" والكلاسيكية تعود ايضا الى ذات المنبع

العمل كمبرمج في شركة تقنية ما، العمل كمدونة في موقع ما، العمل كمحرر في مدونة ما، العمل الرقمي، العمل في التسويق، كلها اعمال تتسم انها اقل استقرارا من العمل في الهندسة مثلا، والهندسة مع هذه الاعمال كلها تتسم انها اقل استقرارا من العمل في الطب مثلا او الصيدلة، على هذا الاساس يحدث التفضيل بينها

الطبيب سيعمل بمهنته مهما كانت الظروف

المهندس سيعمل كموظف عادي في اسوا الاحوال

المبرمج سيحصل على عمل خاص في اسوا الاحوال

المدون، سيخسر عمله عندما يقرر احدهم ان المدونة لم تعد تعود عليه بالنفع

وهكذا كلما نقص مستوى الاستمرار في العمل والثبات تردت مرتبته الاجتماعية

لا اقول ان الامر صحيح هكذا، ولكنه منطقي بالنسبة للجميع، في الدول العربية الاستقرار هو اقل شي متوفر لدى الشعوب، وهو ما يبحث عنه الجميع، بينما لو كنت في دولة اوربية مثلا سأتفاخر بعملي الحر أو ال"حديث" لانني مهما تردت احوالي هناك نوع من الاستقرار التام الشامل في البلاد، في اسوا الاحوال سألجا الى الاعمال التي تقجمها الدولة، ولن اعيش في بطالة مدقعة مميتة تأكلني ببطء

14

هل تعرف شيئا ، لما أصبحت أشارك كثيرا بحسوب ، تغيرت الكثير من قناعاتي وأرائي دون أن أشعر مع مرور الوقت حتى كبرت الفجوة بين من أتعامل معهم هنا ومن أتعامل معهم على أرض الواقع دون أن أشعر أيضا ،و أصبحت أتحدث عن بعض الأشياء كالعمل الحر مثلا كبديهيات منتشرة على أساس ما أفعله هنا بحسوب بينما من أحواره على أرض الواقع لا يفهم ولا كلمة مما أقول وكأنني من كوكب آخر ...

وأعتقد أن حملة تسويقية كبيرة لمجتمع كحسوب أو إنشاء مجتمعات مشابهة لكنها متخصصة كل في مجال ما ستغطي الكثير من أمثال هته المشاكل

أفكر في مشروع مواز لحسوب شعاره هدفنا "تطوير الفكر العربي بدل الويب العربي" لنقاشات متخصصة في مجال الفكر والنهوض بالأمة العربية

معك حق يصبح التأقلم و الحديث مع الأخرين أكثر صعوبه

لذلك ادعوا أصدقائي الذين اعلم انهم سوف يتحمسون لفكره الموقع

13
راشد المري أضف ردا

لا أرى مفهوم عمل الحر نادر بالدول العربية ابداً بل موجود ولكن بأشكال متعددة غير تلك الأشكال التي تعتقد انها هي فقط العمل الحر.

العامل الحر هو الذي يعمل لصالح نفسه، ليس لصالح أي منظمة او شركه. مستقل ليس له رئيس وقد لايكون مرتبطاً بأوقات عمل محددة. وهناك فرق بين العمل عن بعد والعمل الحر، فالعمل عن بعد قد يكون داخل اظار وظيفة وله ساعات عمل ومهمات محددة. فالمستقل يحاول أن يحل مشكلة في المحيط الذي يعيش فيه او يستهدفه بطريقة يكسب منها مادياً.

فنحن نرا عامل حر يغسل السيارات، يقوم بتوصيل الطلبات، يبيع اشياء نادرة، ونرى بعض الطهاة الذين يعملون من منازلهم، والباعة الذين يجولون في الشوارع، وكشكات البيع، وبعض سائقي الحافلات المدرسية، وآخرين يديرون شركاتهم الخاصة. فا الفكرة، لا يقتصر العمل الحر على إطار الانترنت او العمل عن بعد.

العمل الحر كمفهوم غائب في الدول العربية، بل موجود ولكن له اشكاله في كل دولة حسب ظروف تلك الدولة.

كثير، يقول عن نفسه عاملاً حراً، فلو قارننا عدد الذين مرتادي العمل الحر في المواقع نجد أقل من اثنين بالمئة منهم يستطيع الاعتماد على العمل الحر في شؤون كا الاقتراض والزواج وغيرها.

في أي دولة، عندما تذهب لمصرف تجاري تريد أن تقترض مبلغاً من المال، يجب أن تكون موظفاً، او لديك مشروعاً تجارياً. فلو لو قمت بتعبئة خانة العمل بـ مستقل، لن تحصل على القرض، لأن لوحده ربما لايستطيع التسديد في الوقت المحدد. وقد لايعطيك المصرف بطاقة ائتمان ايضاً.

كذلك عندما تذهب لتطلب فتاه من أهلها، وقلت لهم أعمل من خلال الانترنت، أكتب أو أبرمج، من الطبيعي أنك بالنسبة لديهم غير مستقر مادياً لست جاهزاً للارتباط.

وهناك فرق بين العمل عن بعد والعمل الحر

كلام صحيح، وهناك خلط كبير بينهم لكن اظنه يقصد العمل عن بعد، وعليه كتبت اجابتي.

بورك فيك لهذا الشرح الوافي للفرق بين المفاهيم. مهم جدا أن نتعلم ونعرف هذا الفرق.

Show me the money

كل من بدأ بالعمل الحر سيخبرك أنه تعرض للسخرية من محيطه - منهم انا طبعاً - حتى أخرج وصل تحويل أرباحه لاقناعهم. كذلك من يريد البدء بالعمل الحر يحتاج أن تريه كيف أن هذا المجال مجدي ومربح وقد يفوق أضعاف راتبه الحالي بجهد أقل.

من تجربتي باللقاء مع مئات الراغبين بتعلم العمل عبر الانترنت هناك أنماط معتادة:

1- لا يعرف أن الانترنت فيها عمل بمقابل مادي: هذا يحتاج أن تعرفه بأن الانترنت ليس للعب والتسلية فقط

2- يعرف أن الانترنت فيه عمل بمقابل مادي لكنه يعتقد أنه نصب: هذا متأثر بالتسعينيات وحقبة الضغط على الروابط التي تصل بالبريد، بالكويست نت وغيرها

3- يعرف أن الانترنت فيه عمل بمقابل مادي لكنه يرى أن الأمر صعب وشبه مستحيل: هذا يركز على العقبات والمصاعب قبل أن يبدأ عملياً. هؤلاء الأكثر ميلاً لبدء العمل فقط يحتاج أن تخبره أن يركز على المهم، على الفرص لا العثرات.

لو فكرت كما فكر ذوي النمط الثالث لما عملت يوماً في خمسات ولحرمت نفسي من مبلغ مادي جيد جداً

عندما كنت اعمل من داخل المنزل كان اهلي يعتبرونني عاطلاً عن العمل، وكانوا يعطونني النقود كمساعدة مع اني لم اكن احتاجها o.O

في النهاية يجب ان تخرج صباحاً ثم تعود مسائاً، سواء كنت تعمل في وظيفة او عامل حر، هذا هو مفهوم العمل في مجتمعنا.

  • عربيًا لم نندمج مع الإنترنت بشكل كامل إلا في الـ 5- 6 سنوات الماضية تقريبًا..

  • المحتوى العربي ضعيف للغاية، وضعفه هذا امتداد لقلة التعليم واستمرار لها، وسبب رئيسي للسذاجة في استخدام الإنترنت، انظر إلى ماذا توجه معظم المواقع العربية - إلا من رحم ربي - المستخدم ؟!

كيف تتخلص من السحر في خطوات مجربة .. اضغط على الصورة ليسقط فستان هيفاء .. شاهد فضيحة رئيس دولة كذا .. إلخ من الهراء الذي لا يسمن ولا يغني من جوع..

  • كثرة المواقع الكاذبة التي توهم المستخدم العربي بربح عشرات بل آلاف الدولارات، من خلال التسويق الشبكي مرة، ومن خلال الإشتراك بالموقع س أو متابعة الصفحة ص مرة، كثرة محاولاته الفاشلة والتعيسة في تحقيق الربح من هذا المدعو الإنترنت، جعلته ينظر لأي كلمة ربح أو عمل على الإنترنت بعين الشك، بل بات يرفضها ويكذبها جملة وتفصيلا، هو لا يريد أن يسمع حتى، لأنه على يقين بأنها ستكون محاولة كاذبة أخرى، أعتقد أننا بحاجة لسنوات حتى يصبح للعمل الحر مصداقيته ..

  • المواقع العربية التي تعرف نفسها كمنصات للعمل الحر لا تتجاوز أصابع اليد، بينما المواقع الأخرى التي تتيح المشاركة لا تعلن عن نفسها، ويبقي الأمر كله بيد من يبحث عن عمل، يطرق كل باب لعلّه يجد فرصة مناسبة في إحدى هذه المواقع ..

ملاحظة انا اتكلم فقط عن العمل الحر عبر المواقع مثل مستقل و فريلانس و ما شابههم

الرابح الوحيد من العمل الحر على الانترنيت هم اصحاب المواقع مثل حسوب.

المستقل على الانترنيت يرضي بربع السعر من اجل ان يحصل على العمل.

اغلبهم من دون خبرة و لا عمل، يكذبون على اصحاب المشاريع للحصول على المال.

أتخيلهم مثل العمالة التي تقف على الشارع يجرون وراء السيارة من اجل العمل و الكل يصبح خبير بما تريده عندما تطلب.

بالنهاية لو كان المستقل يعرف عمله لحصل على وضيفة تدفع له اضعاف ما يحصل عليه من العمل الحر.

تعميم بعيد عن الواقع وإلا لكان صيت هذه المواقع بالأرض نظرا لسوء الجودة. الحقيقة هي وجود تنافس حقيقي وصعب، ووجود صعوبة أيضا بإقناع الزبون بما تتميز به عن غيرك، لكن هذا فقط كبداية، بعد ذلك ستتغير الأمور، وتنهال عليك العروض.

انا لا اتكلم عن جودة المواقع، المحترفين حقا، لن يستعملوا مواقع مثل هذه، لان المحترفين و الذين يعرفون ما سيفعلون لن يأخذو المشاريع الصغيرة، التي تكون الف دولار و فوق.

و 200 دولار تأخذها هذه المواقع من الجل العمل، مبلغ كبير جدا، استطيع ان اجل عمل حر مباشر من العميل بثلاث اضعاف المبلغ المطلوب و بدون دفع اي فلس لموقع لا يفعل شيء سوى منصة تواصل و عرض اعمال.

انا لا اقول ان الموقع الفلاني سيء للمحترفين، انا اقول كلها هكذا.

لهذا تجد المشكلة التي ذكرتها فوق نفسها موجودة في مواقع الاجنبية للفريلانس.

كلها مملوئة بالهنود و البنجلادشية الذي يفعلون ما يفعله في موقع مستقل.

انا لا اتكلم عن جودة المواقع، المحترفين حقا، لن يستعملوا مواقع مثل هذه، لان المحترفين و الذين يعرفون ما سيفعلون لن يأخذو المشاريع الصغيرة، التي تكون الف دولار و فوق.

هذا يعتمد على ظرف البلد، بلدان العالم الثالث قد يكون مبلغ ١٠٠$ في اسبوعه فوق الممتاز.

و 200 دولار تأخذها هذه المواقع من الجل العمل، مبلغ كبير جدا، استطيع ان اجل عمل حر مباشر من العميل بثلاث اضعاف المبلغ المطلوب و بدون دفع اي فلس لموقع لا يفعل شيء سوى منصة تواصل و عرض اعمال.

هذا الكلام لا ينطبق على عميل لم تعمل معه من قبل، ولا عميل لم يجرب بناء عمل مع هذا الشخص أو مع غيره من قبل، علما أن النسب تقتطع بحسب قيمة المشروع وليست ثابتة.

لهذا تجد المشكلة التي ذكرتها فوق نفسها موجودة في مواقع الاجنبية للفريلانس.

هل تعلم أن هناك الاف مشاريع ال machine learning بأنواعها المختلفة وتفاصيلها المملة تجري من خلالها، والزبائن على رضى تام؟

كلها مملوئة بالهنود و البنجلادشية الذي يفعلون ما يفعله في موقع مستقل.

أعلم أنك لست منهم ولكن أرجوك أن تبتعد عن عبارات كهذه لأنها توحي بالعنصرية بشكل كبير وتعطي انطباعا خاطئا عن المتحدث. لنركز على مهارات من يتقدم للعمل وليس أصله وفصله.

أعلم أنك لست منهم ولكن أرجوك أن تبتعد عن عبارات كهذه لأنها توحي بالعنصرية بشكل كبير وتعطي انطباعا خاطئا عن المتحدث. لنركز على مهارات من يتقدم للعمل وليس أصله وفصله.

انا لا اقصد ما تظنني اقصد، بل اقصد انهم من دول فقيرة و كثيري النفوس، لذا مبلغ 100 دولار مناسب لهم

هل تعلم أن هناك الاف مشاريع ال machine learning بأنواعها المختلفة وتفاصيلها المملة تجري من خلالها، والزبائن على رضى تام؟

مادخل هذا في كلامي فوق ؟ انا اتكلم عن ان المواقع للعمل الحر هي ليس مكان مناسب للذين يعرفون ماذا يفعلون، لأن من جهة الموقع يأخذ الكثير للمشاريع التي تستحق تعبه، و من الجهة الاخرى، لا يوجد رقابة على الجودة و لا الاحترافية لتجد اشخاص يقبلون بفلس و نص و يعدون تطوير تطبيق هاتف في سبع ايام و اكمال تطوير تطبيق غير كامل بيوم واحد

مادخل هذا في كلامي فوق ؟

الهدف هو القول أنها مكان مناسب لتنفيذ المشاريع الاحترافية.

من الأفضل لمستقل أن يبني بنفسه قاعدة زبائن يثق بهم بلا شك، لكن بالنسبة لمن يبتدأون فهذه المواقع من أكثر السبل آمانا لصاحب المشروع والعامل الحر لأنها تتوسط في إتمام المشروع بالشكل المقبول(حسب ما يتفق عليه الطرفين)، وتضمن إيصال المستحقات المالية.

  • جيد أنك نوهت أنك لا تخُص بكلامك إلا العمل كمستقل تقدم خدمة، غير أن هناك من يستخدمها كسمسرة ووساطة ويتربح منها بشكل جيد.

  • هل جربت بناء سمعة على أحد تلك المواقع؟ أو لك تجربة فعليه مع أحدهم؟

  • كثير مما قلت أراه في تلك المواقع ولكن هناك أيضاً من يستطيع توفير ربح أكبر بكثير مما يتقاضاه من وظيفة ثابته ولكن يظل ما يحكم الأمر هو عدم الثبات وتقلب المزاج بالنسبة للعمل غير أن هناك من يتكيف مع تلك الأوضاع بشكل جيد.

  • التجارة عرض وطلب إن أراد الأرخص فعليه أن يُضحي بالجودة وخوض التجربة هذا لا يمنع أن يحدث مع سعر مُرتفع أيضاً.

Yasminebelabbas أضف ردا

بالفعل لاحظت نفس الأمر .. كنت أحاول إقناع واحد ممن أثق بمهاراتهم و قدراتهم الإبداعية بالتوجه نحو العمل الحر و أنه سيحقق به نجاحا باهرا بسبب مهاراته العالية و طريقته الإبداعية .. ما صدمني هو مواجهته للأمر بسخرية و مزاح ...

النظرة العربية لمن يعمل عملا حرا كأنه " عاطل عن العمل " ثقافة العمل الحر لم تنتشر بكثرة ليس لأنها لن تلقى تربة خصبة لتنتشر .. بل لأن المجتمع مازال لم يهضمها بشكل كلي و هذا ليس بالغريب جدا عن مجتمعنا فهو - و الحق يقال - يقاوم التجديد و يتمسك بالأمور التقليدية أكثر .. فالعامل يجب أن يقضي ساعات في المكتب و إلا فلا فائدة من عمله و هو عاطل كغيره .. بالإضافة إلى الجهل بماهيته أساسا كما ذكرت

هذا لا يعني بتاتا أن العمل الحر لن يزدهر مستقبلا .. سينتشر فعلا و تقبل المجتمع له سيكون تدريجيا

اعتقد أن أكثر من يعاني في تقبّل مفهوم العمل الحر هو من تخطى الثلاثين ، ولم يكن له تجربة سابقة في هذا المجال .. يشعر بضياع كامل ، وحالة من عدم التصديق انه يمكن أن يكسب المال وهو في منزله ، أو يعمل بداخل كافيــه مجاور لمنزله.

هذه الحالة مثيرة جداً للإضطراب ، وربما لإستفزاز بعضهم .. فيهاجمها بضراوة ، فيصدّقه الشباب الصغار الذين كان في إمكانهم تحقيق مكاسب جيدة جداً ..

المشكلة ليست مقتصرة على العمل الحر عن طريق الإنترنت فقط، بل على أرض الواقع كذلك

إن كانت ليس لديك وظيفة أو عمل ثابت، وتتاجر في شئ ما أو توظف موهبتك أو حتى لديك صنعة تعمل بها، ستجد الكثيرين يقولون لك لماذا لم تقدم على وظيفة بعد!!

جد وظيفة

وكأن ما تعمل به وتربح منه ليس عمل ، إما أن تكون موظف إلى جانب عملك الحر، أو تكون مليونير (حتى يتقبلك الغالبية)

عندما يربط لي أحدهم موضوع الزواج بالوظيفة، لا أجد رد أنسب من أني "سأعيش عمري كله أعمل بوظيفة حكومية حتى أستطيع تسديد مصاريف الزواج"

ـــــــــــــــ

أما بالنسبة للعمل عن طريق الإنترنت، فسبقه سمعة سيئة كفيلة بأن تنتشر في أرض الواقع أكثر من أي شئ آخر (مواقع النصب أكثر من المواقع الجيدة التي تسمع عنها)

ولتخبر أحدهم بالعمل الحر عن طريق الإنترنت، عليك أن تعطيه محاضرة وتجاوب على أسئلته كلها حتى يقتنع (كيف تستلم المال، من المشتري، من صاحب الموقع، كيف يعيش، كيف تضمن..إلخ)

ـــــــــــــ

أما إن كان العمل الحر يمثل لك دخل ثابت (سواء تعمل على أرض الواقع أو الإنترنت) فلن تسلم من ردود فعل كثيرة إلا أن خصصت مكان خارج منزلك لذلك..تعليقات مثل (جاسوس ممول..وأفلام السبعينات)

HSSU أضف ردا

شخصياً الطريق ليست واضحة

مثلاً أذا أردت العمل في شركه معينه

تذهب للشركه وتقدم اوراقق مع مقابله

و انتها الأمر

في العمل الحر انت حرفياً كشخص لن تطاء قدمه هذه الأرض من قبل

لا تعرف إلى أين انت ذاهب

أي العناوين تٓقصد

تماما @راشد المري كنت أنتظر ردا مثل ماكتبت،

الوظيفة التقليدية في الوسط العربي قليلة مقارنة مع العمل الحر.

لا يمكن أن نطلق على البائع المتنقل الذي يستيقظ صباحا ليقتني سلعته وينتظر الزبائن والمشترين إلا عاملا حرا بالمبدء، بإمكانه عرض سلعته في أي مكان يريد وفي أي وقت شاء.

ذلك الفلاح البسيط الذي خُلق وقدوته الوحيدة أبوه الفلاح البسيط الآخر، لا تقل لي أنه عندما يزرع أرضه، ويسقيها، وينتظر غلته في آخر الموسم، لا تقل لي أن هذا الفلاح لن نطلق عليه لقب عامل حر.

الأمثلة كثيرا في عالمنا العربي، لن أستطرد في ذكر كل مثال على حدة.

ما أردت قوله (وما أشاركه حقيقة مع راشد) هو أننا بخسنا العمل الحر حقه، وحصرناه في مجالات محددة.

ربما نتكلم عن العمل عن بعد، أكثر من حديثنا عن العمل الحر.

من جهة أخرى أرى أن مجموعة من الشباب غير معتادين على خوض غمار المنافسة، وكنتيجة مباشرة وبمجرد دخوله أول يوم إلى مثل هاته المواقع، وعدم حصوله على دولارات عديدة، إلا وينقلب على وجهه خائبا خسرانا. وحينها لن يعود إلى التجربة إلا ناذرا.

لا هذا الفلاح صاحب مشروع وليس عامل حر لأنه يعمل بمشروعه الخاص الذي يملكه ولا يتعامل مع عدة أطراف

ربما السبب أن العالق في الذهن عن العمل في عالمنا العربي..

أن شخصًا يستيقظ في الصباح يذهب للعمل يأتي أخر اليوم يجلس أمام التلفاز حتى النوم وهكذا اليوم التالي.

بينما العمل الحر على النقيد تمامًا

  • حرية في تحديدك لأوقات العمل المناسبة لك.

  • غير مضطر لعمل نفس الأشياء يوميًا.

لهذا أعتقد أن العمل الحر لا يعامل معاملة العمل التقليدي.

أما إذا أردت أن تظهر أنه عمل عادي لا يختلف كثيرًا.. [أقصد بالنسبة لأهلك طبعًا والمحيطين]

عليك أن تستأجر شقة صغيرة تكون كمكتب بالنسبة لك حتى توهم الناس أنك في عمل يشبه ما اعتادوا عليه.

أعتقد أنه وفي ظل الأوضاع المضطربة في المنطقة العربية فإن جل اهتمام الناس هو البحث عن الاستقرار والأمان ,ووجهة نظرهم في ذلك : "قليل دائم خير من كثير منقطع" فالدخل وإن كان محدودًا ولكنه ثابت ومستقر لهو أفضل من الخضوع للصدف والحظ والاحتمالات التي قد تصيب مرة وتخطئ مرات , ولتذهب المواهب والقدرات والميول إلى الجحيم!

نعم أعتقد أنه من الصعب عليك أن تقنع والدي خطيبتك بالموافقة عليك وأنت لا تملك دخلًا ثابتًا وإن كان محدودًا , والحل في نظري أن تكون مستقلًا ناجحًا , وأعني ناجحًا بفهوم والدي خطيبتك, أي أنك تجني الكثير والكثير من الأموال شهريًا وقمت بتصميم المواقع الفلاني للجهة الفلانية المعروفة أو قمت بالكتابة لصالح صحيفة كذا أو موقع كذا المشهور أو أنك مصمم الجرافيك الذي تتعاقد معه الحكومة والوزارات دائمًا لتصميم شعاراتها, ولديك قاعدة عملاء ضخمة تسعى للاستفادة من خدماتك ولكنك تعتذر عن غالبية الأعمال المطلوبة نظرًا لانشغالك بعملاء آخرين ,عندها فقط أعتقد أن الناس ستقتنع بعملك كمستقل .

برأي أنه من كان قادرًا على إيجاد وظيفة رسمية دائمة فليفعل إلى جانب عمله الحر, أعرف شخصًا يملك مؤسسة يديرها في المساء لأنه يعمل صباحًا في وظيفة دائمة ! وما ذاك إلا لأن دخل مؤسسته غير ثابت ويعتمد على طلب العملاء لخدماته ,أما من تعثر عليه إيجاد وظيفة وفتحت أمامه أبواب العمل الحر فلا يتردد ففي النهاية أنت من سيجوع وأولئك الساخرين منك لعملك الحر, لن يطعموك !

برأيي، هو بالفعل كذلك.

قد يكون السبب هو ضَعف المقابل المادي

ليس كل من يمارس العمل الحر يكسب بالآلاف.

لم يسبق ورأيت أحداً يستخف بالعمل الحر على الإنترنت، بالعكس أرى تشجيعاً.

هل أنا الوحيد هنا؟ :|

لانك الانسان لا يؤمن بالعمل الانترنت والعمل الحر فعنددما تقول لشحص انني اعمل في الانترنت فسوف يضحك عليك لان العرب لم تصلهم بعد هذه الفكرة

مسألة وقت فقط

لكنوقت ليس بالقليل طبعا على الأقل سنوات إلى عشرات السنين

دعني اتحدث عن نفسي والعمل الحر انا فعلياً اجهله تماماً..

مجرد السماع لكلمة العمل الحر تجد المعارضة من جميع من هم حولك منذ طفولتي لان نسبة الخسارة فيه قوية جداً واذا سقطت لن تقوم بعدها الا بصعووبة بالغة جداً وتصبح معجزة... هذا مايقال وما أسمعه وسبب عزوفي عنه رغم الرغبة الداخليه القويه في ذلك ويشدني اي موضوع يتكلم عن التجارة وغيرها ولكن مجرد ان اتذكر كلام الناس استهدي بالله واكمل بحثي عن وظيفة لقولهم ان الوظيفه امان بعد الله مالك سيصلك آخر الشهر دون خوف من أي خسارة وان خسرت الشركة فهنالك الالاف غيرها...

ويسرد لك قصص أناس دخلوا في التجارة وخسروا وهاهم في السجون وغارقين في الديون ووو... الخ

لكن رغبتي الداخليه لم تسمح لي بذلك قلت لماذا لا اجرب بشيء بسيط ويسير جداً وأرى مدى الربحيه فيه.. اثناء دراستي الجامعية كلمت احد أصحابي واخبرته انني اريد تجربة التجارة ووجدت لديه نفس الرغبة وبدأنا رحلة البحث عن شيء مناسب للتسويق له عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي..

وبديهي جدا وأسهل شيء للتفكير ملحقات للجوال نعم هي موجودة في كل مكان لكن اعتمدنا على الاشكال اكثر من الجودة لشد الانظار لسلعتنا دون التسويق لها كثيراً لعدم وجود الخبرة في ذلك...

اخترنا الشواحن المتنقلة دخلت بمبلغ 133 دولار وصاحبي مثلها .. اشترينا 10 شواحن قيمة الشاحن الواحد 26 دولار تقريباً من السوق الصيني..

وبدأنا البيع بسعر 40 دولار ..!! المصيبة ليست هنا المصيبة انه لم يتم اسبوعين الا وتم بيع جميع الشواحن ^_^

دخولنا كان بمبلغ= 266 دولار

سعر البيع كاملاً = 400 دولار

صافي الربح كان= 134 دولار

كانت تجربة جمييله جداً والان تخرجت من الجامعه وأفكر في الدخول للتجارة الحره ولكن متخوف من الموضوع

حسبة بدائية لو اضفنا صفرين فقط لتجربتي التجارية 

دخولنا كان بمبلغ= 26.600 دولار

سعر البيع كاملاً = 40.000 دولار

صافي الربح كان= 13.400 دولار

محفزه للعمل الحر بالنسبة لي