في بداياتنا كمستقلين، كل مشروع جديد يبدو مثيرًا، لكن مع الوقت يبدأ العمل في التكرار، والمهام تصبح مألوفة لدرجة الملل. في العادة نربط الملل بالإحباط أو الحاجة لتغيير الاتجاه.
لكن ماذا لو كان هذا الملل إشارة على أنك دخلت مرحلة "الاستقرار المهني"؟ مرحلة يكون فيها التكرار مؤشرًا على الخبرة، والروتين علامة على النضج؟
فكيف نُفرق بين الملل الذي يحتاج كسرًا، والملل الذي يستحق التقدير؟
التعليقات