نحن كمستقلين غالباً ما نقع في فخ التحضير الزائد. نُمضي وقتاً طويلاً في دراسة سوق العمل الحر، وتجهيز معرض الأعمال، وتحسين المهارات، لكن حين يأتي وقت التقديم على المشاريع، نتراجع بدافع الخوف من الرفض أو من عدم الجاهزية الكاملة. في المقابل، هناك من يبدأ دون انتظار الكمال، ويتعلم من أخطائه على أرض الواقع. هل يمكن أن يكون التنفيذ السريع، حتى مع الأخطاء، أكثر فاعلية من التخطيط الطويل؟