كيف اتغلب على خوفي؟؟

كثيرا عندما افكر في العمل كمستقل تـأتيني افكار لامعة في ذهني خصوصا انني لاامتلك رأس المال ولايوجد مكان يقبل توظيفي بسبب ان اوقات العمل اعلى من 9 ساعات وانا لدي مدرسة واعمال اخرى وفوقها اجرهم قليل

الافكار تكون مثلا عبارة عن لماذا لا اشتر علبة اقلام او قرطاسية صغيرة واذهب لبيعها في حول جامعة او مدرسة خوفي من هذه الفكرة هو عدم رغبة احد بشراء مني خصوصا انه يتواجد مكاتب للبيع بسعر جملة وهي منتشرة

فكرتي ثانية وهي انني عملت سابقا عندما كنت في الابتدائية في مطبعة وتعلمت تصميم والطباعة بالفعل قمت بتنفيذ هذه الفكرة وحصدت مايقارب 5 دولارات واذا كنت لاتعلم فهذا مبلغ كبير بنسبة لمواطن سوري ولاكن مشكلتي وهي انها ليست بشغف لي فعندما انظر لمشاريع الاخرين اجد نفسي مقلدا او لست بالكفء للعمل بهذا المجال وبدأ يصيبني الاحباط والخوف حتى تغلب علي رغم انه اذا اعطيتني تصميما يمكنني تقليده بسرعة

فكرتي ثالثة وهي ان افتح حساب تواصل اجتماعي وسرعاناً ما احبط بسبب انني لا احب ان اقدم الا المحتوى العلمي وهذا يحتاج الى جهاز قوي ومونتاج يحبه جمهور

وفكرتي رابعة وهي انني ادرس مع اكاديمية حسوب لماذا لا استغل الوضع واصنع مشاريع مذهلة الموضوع قيد تنفيذ ولاكن انا خائف من فشلي وكيف اتعامل مع زبون او كيف اجلبه

للعلم مرة من مرات عملت في مكتبة للقرطاسية ورغم مهارتي على كمبيوتر الا انه اذا تعاملت مع زبون اصبح متوترا واسارع في العمل وبذلك تكون نتيجة نهائية فاشلة

ارجو ان من تعامل مه هذه المواقف سابقا افادتي فأنا يتيم الاب و ابلغ 16 سنة واكبر فرد بعائلتي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فيما يخص التوتر والخوف من ردود الفعل او الفشل, فقد عانيت في مثل سنك من هذا أيضا. ومع مرور السنوات والتجارب فهمت المعنى من تلك الجملة التي يرددها أصحاب الخبرة. "واجه مخاوفك"! ماذا قد يحدث اذا خرجت ابيع اقلام؟ لن يشتري مني احد. حسنا سأخرج وسأعيش هذا الشعور! ماذا سيحدث اذا تحدثت مع فلان؟ سيسخر مني. حسنا سأعيش شعور السخرية!

وهكذا مع تكرار هذه التجارب يصبح الامر سهلا وبسيطا في كل المعاملات. وللطرفة, كل تلك التجارب ولا مرة حدث لي فيها ما كنت اخاف منه :)

شكرا لك اتعلم جائني شعور غريب لماذا لا اخرج غدا لتجربة منها احصل على قرطاسية ومنها اقوم بالكسب منها

نحن سننتظر مشاركتك تجربتك لنا هنا على حسوب في الغد. وكما قال لك @MEddamoun الخوف من الفشل نفسه ليس مشكلة لتعمل على حلها، فلا الخوف شيئا غير طبيعي ولا الفشل شيئا غير طبيعي كلها مشاعر عشناها ونعيشها وسنتعرض لها، أي ببساطة ليس علينا تجنبها بل ترك أنفسنا للتجربة لأن نتيجة الفشل حتى لو حدث ليست مخيفة كما نعتقد، إذا فكرنا بعقلانية حقا فكل خوفنا من الفشل ليس بالأمر الجلل فنحن لن نموت مثلا لو فشلنا! الأمر يشبه تعثر بسيط أثناء سيرنا ثم نعود لنقف ونكمل طريقنا، هل توقفت عن السير في مرة عندما تعثرت في سيرك من قبل؟

شجاعتك يا عبد الحميد في التفكير بالتجربة رغم الصعوبات ورغم صغر سنك، تُذكرني بقصة الصحابي عبد الرحمن بن عوف عندما هاجر إلى المدينة دون مال أو موارد..، طلب من أحد الأنصار أن يدله على السوق وبدأ بتجارة بسيطة حتى أصبح من أغنى الصحابة. لديك ما يكفي من الشجاعة بالفعل ولا تحتاج نصائحا بقدر ماتحتاج الايمان بشجاعتك وبدأ التجربة.. لن تخسر شيئا، فحتى لو لم تبع شيئا ستكسب تجربة، انت في طريق بناء شخصيتك لذا لا تقف.. تقدم. ستشكر نفسك بعد سنوات أو أشهر قليلة

وفكرتي رابعة وهي انني ادرس مع اكاديمية حسوب لماذا لا استغل الوضع واصنع مشاريع مذهلة الموضوع قيد تنفيذ ولاكن انا خائف من فشلي وكيف اتعامل مع زبون او كيف اجلبه

أهلاً بك عبد الحميد في حسوب. أبشر يا أخيفأول تغلبك على مخاوفك هو مجرد طرحك لسؤالك هنا لنتأمل فيه جميعنا ونجيب عليه. ولكن لا عليك ولا ينبغي أن تعامل هذا الشعور بالخوف من الفشل كأنه شعور خارق للعادة لا يأتي لأحد بل يأتي لجميعنا في أوقات معينة بسبب الظروف التيتحيبط بنا. هذا شعور طبيعي ولكن ما هو غير طبيعي هو أن يُقعدك عن المحاولة. نعم، أتعلم من هو الشجاع؟! ليس الشجاع الذي لا يساوره شعور الخوف بل الشجاع من يتغلب على خوفه ويهجم على خصمه بالرغم من خوفه. التعامل مع الزبائن هو بتقديم عروضك فيما يخص مجالك وذكر مهاراتك وعليك بالإنتظار حتى يأتيك الرد. أنت فعلت ما بيديك وعلى السماء التوفيق بعد ذلك.

للعلم مرة من مرات عملت في مكتبة للقرطاسية ورغم مهارتي على كمبيوتر الا انه اذا تعاملت مع زبون اصبح متوترا واسارع في العمل وبذلك تكون نتيجة نهائية فاشلة

هذا يعني أنك منطوٍقليلاً على نفسك ولا بأس في ذلك فمعظم المبدعين ليدهم بعض الإنقباض عن الناس. أنا كنت أعاني منه صغيراً حتى دخلت الجامعة وتعودت شيئا فشيئاً على الناس والتعامل معهم. لا تولي ذلك الشعور اهتمامًا كثيراً حتى لا يكبر لديك بل تعامل بالرغم منه. أما الفشل فلا تخشى الفشل وتعامل بثقة. كنت أقرأ في كتاب عن مؤسس أبل ستيف جوبز وكيف كان لا يجيد التعامل مع كبار التجار و المسوقين وممولي الأفكار الإبداعية, جلس ذات مرة ووضع قدميه المتسختين بحذائيه على مكتب العميل فهاج العكيل وطرده!!! هل توقف ستيف جوبز عن العمل وعن الإصرار على النجاح. نصيحتي لك لا تخشى أن تبدو أخرقاً أمام الناس ولكن تعلم من تلك المواقف

.

صديقي عبد الحميد من المهم أن تبدأ بخطوات صغيرة مثل بيع القرطاسية بجوار المدرسة أو تقديم خدمات التصميم لأصدقائك، وأنصحك بالتركيز خدمة التصميم فقد تكون مربحة أكثر مع الوقت وزيادة خبرتك فيها وطور مهاراتك تدريجيًا واستغل دورات أكاديمية حسوب أو مجتمع حسوب هنا، وتعلم التواصل الجيد مع الزبائن لتقديم خدمة ممتازة، ولا تخف من الفشل بل استفد منه للتعلم والتحسين لأننا جميعاً تعلمنا بتلك الطريقة، واستخدم وسائل التواصل المباشر مع العملاء المحتملين(أصدقائك وأقاربك ومعارفك على سبيل المثال) بدلاً من الاعتماد فقط على حسابات التواصل الاجتماعي، وتذكر أن الصبر والإصرار هما مفتاح النجاح.