12

أربع استراتيجيات فعالة لإدارة الوقت وزيادة الإنتاجية

  • demane

في عالم اليوم المليء بالإنشغالات والمطالب المتزايدة، أصبح من الأهمية بمكان إتقان إدارة الوقت لتحقيق أقصى استفادة من الوقت المتاح. الجميع لديه أربعة وعشرين ساعة في اليوم الواحد، فالوقت لا يختلف من شخص لٱخر، فقد يقوم أحدهم بالقيام بخمس مهام في يوم واحد بالمقابل يقوم شخص ٱخر بمهمة واحدة فقط فالعمل تم في نفس المدة الزمنية ولنأخذ في عين الإعتبار أنهما متقاربان في الكفاءة لأد هذه المهام. وسيكون العامل الوحيد والمتبقي هو قدرة أحدها على تنظيم الوقت والتركيز على الأولويات والتي تعتبر مهارة أساسية لتعزيز الإنتاجية الشخصية والنجاح المهني.

إليك أربع استراتيجيات فعالة من أجل الاستفادة المثلى من وقتك وزيادة الإنتاجية.

1. تحديد الأولويات واستخدام تقنية "مصفوفة الأهمية والعجلة" أو ما يعرف بمصفوفة أيزنهاور:

تصنيف مهامك وفقًا لأهميتها وعجلتها حيث ركز أولاً على المهام المهمة والعاجلة، ثم انتقل إلى المهام المهمة غير العاجلة عن طريق التقليل من الوقت المخصص للمهام غير المهمة والعاجلة، والتخلص من المهام غير المهمة وغير العاجلة.

لنقل أنك أخذت وقتك في تحديد أولوياتك بالاعتماد على مصفوفة أيزنهاور. لم ينتهي الأمر هنا، ألم تتبادر إلى ذهنك بعض الأسئلة مثل: متى أبدأ هذه المهام؟ وكيفية ذلك؟ والمدة الازمة لكل مهمة؟ ومن أفضل السبل هو إنشاء جدول زمني واحترامه.

2. إنشاء جدول زمني واستخدام تقنية الطماطم "بوموديرو"

بوموديرو هي طريقة لإدارة الوقت طوّرها الإيطالي فرانشيسكو سيريلو أواخر الثمانينات، وذلك عن طريق استخدام مؤقت لتقسيم وقت العمل إلى فترات زمنية مدة الواحدة منها 25 دقيقة، ويفصل فيما بينها فترات راحة قصيرة. احرص على انشاء جدول زمني يومي أو أسبوعي لتنظيم وإدارة وقتك مع تخصيص فترات منتظمة للراحة والاسترخاء لتجنب الإرهاق

أثناء إتباعك لمخططك الزمني ستواجهك بعض المشتتات التي قد تعرقل الالتزام بالمخطط الزمني الذي وضعته ومن الواجب التغلب عليها وهذا ما سنركز علية في النقطة التالية

3. الحد من المشتتات والتركيز على المهمة الحالية:

  - قلل من مصادر التشتيت و اعمل في بيئة هادئة قدر الإمكان وركز بشكل كامل على المهمة الحالية.

  فاستخدم تقنيات كالإيقاف المؤقت للإشعارات أو تطبيقات إدارة التركيز قد تساعد على ذلك.

نعم لقد استفدت من وقتك على أكمل وجه لكنك تحس انك لم تصل إلى المستوى المطلوب او أن البرنامج الزمني الذي وضعته لا يمكن الإلتزام به إذا استمررت على نفس طريقة العمل، كما أنك لاحظت أن بعض المهام تاخذ وقتا اكثر من الأخرى وتؤثر على سيرورة برنامجك بالإضافة إلى ذلك ستكون هناك بعض المهام التي يمكن ان يتم العمل عليها في نفس الوقت ولأنك تعمل وحيدا لا يمكنك العمل على كلا المهمتين والعمل علىهما معا سيشتت تركيزك لا ضغوطات ...لا ضغوطات ،ستضطر عند هذه النقطة إلى الاستعانة بمساعدة خارجة لذا يتوجب عليك تعلم مهارة تسمى التفويض.

4. تفويض المهام وتعلم التخلي عن السيطرة:

 حدد المهام التي يمكن تفويضها أو التعاون فيها مع الآخرين لذلك تعلم التخلي عن السيطرة على كل التفاصيل والسماح للآخرين بالمساهمة. وركز على الإشراف والمراقبة بدلاً من القيام بالمهام بنفسك.

هذا ليس كل شيء يا رفاق يمكن اعتماد استراتجيات وأساليب مختلفة من أجل محاولة تحقيق الاستفادة القصوى من الوقت المتاح والتركيز على ما هو أكثر أهمية كما توجد العديد من الطرق لإدارة الوقت وزيادة الإنتاجة عبر إعتماد مؤشرات الأداء لذلك ننصح أعزاءنا بالبحث عن طرق تتوافق مع شخصيتكم ومع طبيعة المجال الذي تعملون فيه لذا أطلب من كل واحد الاستمرار في التجربة والتطبيق وستشاهدون التحسن في الإنتاجية وتحقيق الأهداف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي اعتمد على تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة، يمكن إنجازها بسهولة مما يساعد في تجنب الشعور بالإرهاق، ويكون هناك دافع للعمل، واعتمد على التفويض بشكل كبير، فمثلا يمكنني الاستعانة بمساعدة للقيام ببعض الأعمال المنزلية بدلي حتى يكون لدي الوقت للفصل بنفسي بعيدا عن الضغوطات، وهكذا بكل المهام التي يمكن تفويضها، المهم التأكد من إنها ستفعل الشيء كما لو كنت أنا من سيفعله

تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر وتفويض المهام حسب القدرة على القيام بها يتيح لك تقديم قيمة أكبر عبر التركيز على العمل الاساسي وهاتين المهارتين يعتمدان بشكل اساسي على معرفة قيمة الوقت،

ثلاث كلمات كفيلة بان تغير مسار حياة أشخاص

أرى أنه من أهم الأمور التي يجب علينا وضعها في الاعتبار أثناء تطبيق أي من هذه الاستراتيجيات هي أن نحقق التوازن بين أعمالنا وحياتنا الشخصية، بحيث لا يطغى العمل على أوقات الراحة، إذ يجعل البعض أعمالهم في المرتبة الأولى، ولا يهمهم إذا لم يكن هناك وقت كافي للراحة، مما يؤدي إلى الإضرار بالصحة العامة وفقدان القدرة على القيام بالأنشطة المختلفة.

نقطة مهمة ويجب أخذها بعين الإعتبار وإعطاءها أولوية قصوى عند البدأ بأي مهمة، ولذاك من الأصح وضع العمل كجزء من الحياة لا وضع الحياة كجزء من العمل.

هناك تدوية سابقة تحدثت فيها عن بعض النصائح من أجل تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية

يمكنك الإطلاع عليها عبر هذا الرابط

عن تجربة شخصية أعمل ببطئ ولكن بشكل متواصل..

أفضل هذه الاستراتيجية بدل أن أنقض على أكوام الملفات وأنجزها بسرعة ثم يتطلب الأمر فترة راحة طويلة للاستشفاء.

أيضاً أفضل طلب المساعدة وتبادل المهام لخلق طاقة ومنفعة متبادلة وحافز تنافسي يجعلني لا أخرج بسهولة من مضمار العمل.

لكن هناك أوقات كثيرة تتطلب المهام الإنجاز بمعدل أعلى، كأن يطلب المدير منا إنجاز مهمة بوقت وتسليمه ضمن ميعاد محدد، فالمرونة لأن نعمل بالمعدل الذي يرضينا ليس خيار متاح دائما

يطلب المدير منا إنجاز مهمة بوقت وتسليمه ضمن ميعاد محدد

بالفعل يزيد إنتاجي تحت الضغط. جربت ذلك في عدة مجالات، ربما حالة التحفيز والمنافسة هي التي تشعل عجلة العمل قليلاً بسبب وجود دافع، ولكنني سرعان ما أعود للعمل المستمر بشكل بطيء أجدها مناسبة لي ولطبيعتي الهادئة، جرب ذلك حقاً يا محمد وسترى، أن تثبت أركان يومك بشكل معقول دون تنظيم مبالغ ومهمات هائلة وفلسفات افلاطونية، مجرد ثلاث أو أربع مهمات ثابتة وتستمر لأيام وأيام وشهور متتالية دون أي توقف، ثم تنظر في النتيجة المتراكمة أفضل بكثير من حماس لحظي وضغط هائل وتشتت..

ذكرتيني بهذا الطرح بأفلام كرتون الأرنب والسلحفاة وتلك الحكمة التي كانوا يعلموننا إياها صغاراً في أنه مهما كنت سريعاً إذا كنت تماطل في أوقات العمل والانجاز وتقطّع فهذا سيجعل من يمشون بثبات ولو ببطء شديد أن يسبقوك بسبب التزامهم الذي لا يتزحزح بالسعي المتواصل ولو كان بطيء.

أنه مهما كنت سريعاً إذا كنت تماطل في أوقات العمل والانجاز وتقطّع فهذا سيجعل من يمشون بثبات ولو ببطء شديد أن يسبقوك

كنت أظنها قصة عن الغرور والتواضع😅

يبدو بأنها حملت بعداً أعمق بكثير شكرا ضياء، أشعلت في نفسي الفضول لمعرفة خفايا قصص الأطفال القديمة وفلسفاتها.

فمثلاً قبل الخروج من الغابة هناك قصة "الضفدع المغلي"

مفادها أن التغيير السلبي للظروف إذا تم بطريقة بطيئة لا يلفت الانتباه ولا يثير في الغالب أي احتجاج أو معارضة أو رد فعل (على فرض أن الضفدع لم يكن يعلم بأن هناك من أوقد النار تحت الوعاء)، وإن لم يكن يعلم حقاً بأنه يطبخ فإن جهله بمحيطه هدد حياته وذلك تحريض على صحوة الوعي، وإن كان يعلم وأقر بنفسه البقاء كاختبار انتحاري لقدرته على التأقلم والصبر بانتظار معجزة، فذلك الاعتقاد والتسليم جره إلى الموت.

 لذلك تعلم التخلي عن السيطرة على كل التفاصيل والسماح للآخرين بالمساهم

من أفضل الطرق التي تعلمتها هي التخلي عن بعض المهام وتفويض الأخرين بها، منها ترك لهم مساحة شخصية للإبداع وتعزيز الثقة فيهم للقيام بمهاهم ومنها اعطائي الوقت الكافي للتركيز على المهام الأخرى. حتى أن الموضوع لا استخدمه في العمل وحسب بل على مستوى الحياة الشخصية أيضا من توزيع وتقاسم المهام مع من حولي من الأهل والأصدقاء فيما يخص الأشياء الاجتماعية أو المهام المنزلية، حيث يقوم أي منا بعمل مهام مختلفة ويقوم بتوزيع باقي المهام على غيره ويقوم كل شخص بمهام صغيرة تعطي له أولوية للتركيز على مهامه المختلفة الأخرى.

من أفضل الطرق التي تعلمتها هي التخلي عن بعض المهام وتفويض الأخرين بها

للأسف تعلمت هذه الاستراتيجية متأخرا لكنها تساعدني حاليا في الإنجاز السريع وتذكرني بفيلم على جثتي لأحمد حلمي الذي تعلم في آخر الفيلم الاعتماد على الآخرين عندما تركهم يأخذونه من المستشفى ولم يرسل شبحه خلفهم. إن لم تشاهد الفيلم فسيكون الأمر أشبه بأنه رعب ولكنه ليس كذلك.

العديد منا يخطئ ويصبب وقد نظل في مرحلة ما نضيع قيمة وقتنا بدون أن نحس لكن أهم الطرق للتغلب على ذلك هي التعلم و الممارسة

هناك حكمة تقول:

إذا كان أفضل وقت لغرس شجرة قبل عشرين سنة فثان أفضل وقت لغرسها هو الأن

نعم التفويض أمر جيد لكن لا يجب أن لا يستخدم بدون حذر بل يجب أثناء التفويض احترام الجدول الزمني فمن الضروري أن يصل الشخص المفوض إلى نفس الأداء االمطلوب أو أحسن أما عكس ذلك سيؤخر البرنامج الزمني. وتلعب المتابعة الدور الفعال للوصول لهذه المرحلة فهي تحتاج إلى مهارة أيضا، فقد تضطر إلى التوقف من تفويض شخص ما في منتصف العمل لتقون بتفويض شخص ٱخر من اجل الإلتزام بالبرنامج. وقد تضطر أحيانا إلى تحمل تبعات تأخر أحد المفوضين لان العمل سيتأخر لو تم تغييره ، وهذا الأمر يحتاج إلى معرفة بالإدارة يمكن تعلمها وإكتسابها مع الوقت

حدد المهام التي يمكن تفويضها أو التعاون فيها مع الآخرين لذلك تعلم التخلي عن السيطرة على كل التفاصيل والسماح للآخرين بالمساهمة. وركز على الإشراف والمراقبة بدلاً من القيام بالمهام بنفسك.

كيف لشخص يعتمد على نفسه بالكلية فى معظم أموره أن يفوض أشخاص أخرين ينوبوا عنه فى كثير من من الأمور، أعتقد أن هذا الأمر صعب ومكلف أليس كذلك؟

شكر أخي على هذا الطرح

كيف لشخص يعتمد على نفسه بالكلية فى معظم أموره أن يفوض أشخاص أخرين ينوبوا عنه فى كثير من من الأمور، أعتقد أن هذا الأمر صعب ومكلف أليس كذلك

إجابتي على سؤالك كالتالى

قد بختلف الأشخاص حسب النظر إلى الأمور فهناك من يعتمد النظرة الشاملة وهناك من يركز على التفاصيل فكل لديه إيجابياته وعيوبه ومن أجل عدم التعمق في الأمر سنحاول الحصول على حل حيادي و سنصب نظريهما لما يعرف بالتكلفة والقيمة

ما هي قيمة وقتك؟

حدد المهام التي يمكن تفويضها أو التعاون فيها مع الآخرين فأثناء مراجعتك للجدول الزمني قد تكون هناك مهام متتالية حيث أنه لا تتم مهمة دون سابقتها او هناك مهام على التوازي حيث يمكن البدأ فيهم في نفس الوقت بالإضافة إلى أن بعضا من تلك المهام تحتاج للسرعة وستضطر للسماح للآخرين بالمساهمة

مثال على ذلك كاتب غير متمرس في مجال التصميم قد يستغرق في تصميم الغلاف فقط الكثير من الوقت وقد لا يكون كما يتصوره ما يؤثر سليا على قيمة المحتوى، عكس المصمم الذي يمتلك الخبرة اللازمة في التصميم والذي يقدم العديد من التصاميم التي تتوافق مع الكتاب بالإضافة للتنسيق الداخلي مع إمكانية المتابعة واعطاء الملاحضاة أثناء مراحل التصميم وطلب التعديلات للوصول للتصور الذي يريده كما يمكنه الإستفادة من الوقت المتبقي للتفرغ لكتاباته الأخرى فكل يفعل ما يجيد لذلك يجب التخلي عن السيطرة على كل التفاصيل فلا أحد منا يجيد كل شيء ،فالتركيز على الإشراف ومراقبة الأعمال الحل الأسلم، فبدلاً من القيام بها بنفسك سلم العمل لمن هو كفء وهذ مهارة يجب تعلمها

لنبقي في مثال الكاتب ، بعض الكتاب وخاصة في السنما يعتمدون على كتاب فرعيين في كتابة السيناريوهات من أجل إعطاء طابع من الإبداع على أعمالهم بالإضافة إلى عامل الوقت فبعض الأعمال إذا تم القيام بها منفردا ستحتاج إلى مدة زمنية أضعاف ما يمكن تحقيقه في مجموعة

لذلك يجب على الفرد تعلم الموازنة بين التكلفة والقيمة

شكراً لك محمد على هذا التوضيح الرائع، أقدر مجهودك فلقد وفيت الموضع حقه.

الشكر الجزيل لك أخ مصطفى شعبان،

لقد تاكدت أثناء حياتي القصيرة أن المعرفة هي الشيء الوحيد في العالم الذي إذا قدمته يتضاعف، وهذا المجتمع فيه العديد من الموهوبين الذين يقدمون قيمة مضافة فاحيانا نعطي واحيانا نجد من يعطينا وهذا شرف لنا

كيف لشخص يعتمد على نفسه بالكلية فى معظم أموره أن يفوض أشخاص أخرين ينوبوا عنه فى كثير من من الأمور.

سأجيبك من خلال تجربتي العملية في فترة الجامعة، فعندما كنت أنضغط مع صديقتي في الوقت أيام المراجعات النهائية للامتحانات كنا نقسم المهام بيننا، فنحن كنا نذاكر اعتمادا على تلخيص وتبسيط المعلومات بأنفسنا ولكن لو افترضنا أن المنهج ١٠ محاضرات ولا وقت كافي لكل واحدة فينا حتى تلخص بنفسها العشر محاضرات كاملين كنا نقسم المحاضرات فيما بيننا فتلخص هي النصف وأذاكر ومن تلخيصها والعكس، هذا كان يوفر لنا وقت إضافي كبير جدا لنركز مباشرة على مرحلة المراجعة. وهذا مجرد مثال بسيط على أن هذه التقنية تصلح حتى في بيئة الجامعة.

هذا أمر جميل كنت أفعله وأصدقائي كنا 4 فى شقة واحدة وكل شخص يذاكر شابترين ويشرحهم ويعلم مافيهم للباقى وكنا ننجز الكثير.

لكن أظن أن هذا ليس تفويض بل تعاون؟!أ أليس كذلك؟! لا أدرى الأمران متشابهان ولكنى أفهم كلمة تفويض أنه تفويض تام لو تم تطبيقه على المثال السابق سيكون بمثابة أن أجعل صديقي يذاكر المنهج بالكامل ويدخل الإمتحان أليس كذلك؟

المشكلة ليست هنا المشكلة كيف يمكنني أن أتحول من شخص لايفوض مهاماً لأحد إلى شخص يمكنه أن يفوض مهاماً للكثير ماهى المهارات أو الشئ الذي يمكن أن يساعد فى أمرٍ كهذا؟! أو كيف الطريق إليه؟

ماهى المهارات أو الشئ الذي يمكن أن يساعد فى أمرٍ كهذا؟! 

لا أعتقد أن هناك مهارات بعينها عليك أن تتحلى بها إذا كنت أنت من ستفوض، الأمر مشابه لنظام العمل الحر. ما الذي يجعل مثلا كاتب محتوى مخضرم يستعين بكتاب محتوى آخرين لتنفيذ مشروعه؟ بكل بساطة هو مدرك جيدا أنه لن يكون قادرا على تنفيذ كل المهام بمفرده وبناء عليه يستعين بآخرين، وهنا النقطة الأهم وهو على أي أساس يختار هؤلاء الأشخاص؟ بناء على توافر المهارات التي يحتاجها مشروعه لديهم ومن ثم فإن المهارات هنا يجب أن يتمتع بها الشخص الذي يفوض إليه وليس الشخص المفوض نفسه.

بالنسبة للتلخيص اعتمتد نفس المبدأ بطريقة مختلفة

كنت نجتمع في أربعة طلاب نقرا منفردين المنهج ونلخصه بعدها نجعله شجرة أفكار ونتناقش حوله مجرد النقاش يجعل الأفكار تترسخ في الذهن

بالنسبة للمنهج الخاص بنا لم بكن كبيرا لذا كان تلخيصه سهلا بعض الشيء

والمشكلة لو ادرس منفردا لا اتذكر الكثير لذلك اقوم باتباع طريقة التعلم والتعليم لترسيخ الفكرة

قمت بتنفيذ هذه الاستراتيجيات كلها وحاليا تعودت ولا أحتاج لأي منها؛ إذ أنني كنت أعاني من التشتيت بسبب الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي فقمت بتنفيذ هذه الاستراتيجيات لأنهي مهامي.

لكنني في رأيي هذه الاستراتيجيات وغيرها تعتمد على العزل الافتراضي للشخص يعني عندما كنت أنفذها كان يجب عليّ أن أعزل نفسي في مكان فارغ من المشتتات أو حتى المتداخلات، ولكن بعد أن تزاحمت معي مهام العمل اكتشفت أنني لا يمكنني تطبيق هذه الاستراتيجيات في وسط ضغغط العمل والاجتماعات والمشتتات التي لا يمكنك السيطرة عليها وأصبح ضغط العمل والمهام والمواعيد النهائية المتسارعة هي التي تضغطني وتجعلني أنهي المهام بسرعة وبأفضل كفاءة.

، وضعت لنفسي شروط صارمة للمحافظة على صحتي النفسية أثناء العمل لكي لا تؤثر علي الضغوط

العمل تحت الضغط هو مهارة ولكنها تفهم في أغلب الوقت خطأ يعني أنه على الشخص يتحمل الضغط وهي عكس ذلك بل السيطرة على المحيط وجمع المعلومات الضرورية وإتخاذ القارا الأصح،

بالنسبة للعمل والمواعيد النهائة يجب تقسيم العمل لأجزاء والبدأ بالأولويات

وللأشخاص الذين لا يمكنهم تطبيقها أثناء العمل يمكنهم تطبيقها في مشاريع جانيية ، بالرغم من إمكانية تطبيقها بسهولة،

أخبرني صديق في العمل أنه إذا لم تنهي عملك اليومي قبل ربع ساعة من انتهاء الدوام فأنت لا تجيد عملك والأشخاص الذين يضطرون لإضافة ساعات للأعمال الإدارية لم يكونو اصلا يقومون بعملهم على أكمل وجه او انهم لم يكونو محظرين لهذا العمل ونحن نتحدث عن أيام العمل العادية

العمل تحت الضغط هو مهارة ولكنها تفهم في أغلب الوقت خطأ

كلامك صحيح وأضيف عليه أن العمل تحت الضغط هو مهارة يكتسبها الموظفون ظأو المبتدؤون في العمل أما المتمرسون فالعمل نفسه هو الذي يفرض عليهم الضغط، فأنا كصاحب شركة ومستقل ومدرب مثلا مطلوب مني القيام بأكثر من مهمة في نفس الوقت فقد أحضر اجتماع وفي الوقت أعدّ لخطاب يجب أن ألقيه غدا مبكرا في أحد المؤتمرات. فالعمل هو الذي يصنع الضغط.

والأشخاص الذين يضطرون لإضافة ساعات للأعمال الإدارية لم يكونو اصلا يقومون بعملهم على أكمل وجه

هنا فقط أختلف معك لأن الخطأ قد يكون من القيادة الأعلى التي وضعت المهام وحددت لها موعدا نهائيا بشكل خطأ إذ أن المهمة كانت تتطلب وقتا أطول، فإذا كان هذا متكررا مع وضع صحيح لتوقيتات تسليم المهام فقد أسلّم بأن العيب من الشخص الذي ينفذ المهمة وخصوصا لو تكررت مرات كثيرة وعلى فترات متقاربة؛ أما إذا كان سجل هذا الشخص معروف عنه التسليم في المواعيد المحددة فإن الخطأ هنا من النظام الذي يضع المهام وليس من مَن ينفذها، وإلا فما طلب وقتا إضافيا للتنفيذ.

شكرا على هذه الإضافة

الضغط يحرك العمل والإبداع فما يمكنك عمله أثناء الضغط لا يمكنك عمله في منطقة الراحة

بالنسبة للساعات الإضافية لم أقصد الاساءة لأي موظف او عامل فقد ذكر شرط وهو في أيام العمل العادية، فقد أضطررت في أحد المرات أن أعمل يوما أكثر من 12 ساعة لان العمل استوجب متابعتي المتواصلة وهذا أمر استثناءي .

في الأيام العادية يكون مدة القيام بالعمل من ثلث إلى ثلثي الوقت المقدم.

وبهذه الشروط تكون وجهة نظره صحيحة

بالنسبة للساعات الإضافية لم أقصد الاساءة لأي موظف او عامل

لا بالطبع لم تُسِئ إلى أي شخص وإنما نظرتك وأطروحتك كانت صحيحة من جانب واحد ولهذا طرحت عليك الجانب الثاني لنرى الموقف من كل زواياه.

وحقيقي هذا ما نفعله دائما في تقييم المشاريع حتى نكون حياديين ونخرج التقارير النهائية بأفضل صورة مما ينعكس على الأداء العام للفريق والكيان الذي نعمل فيه.

لتقسيم وقت العمل إلى فترات زمنية مدة الواحدة منها 25 دقيقة.

تلك التقنية تحديدا لم أستطع أن استفيد منها وأشعر أنها تهدر مزيد من الطاقة بدون طائل فالإنسان حتى يركز بشكل كامل في مهمة بدأ فيها يحتاج لبعض الوقت حتى يصل لأعلى مراحل التركيز فإذا وصل لهذه النقطة وفجأة قطعها من أجل استراحة يعود لنقطة الصفر من حيث التركيز، كما أن مدة ٢٥ دقيقة هي قليلة جدا على أن يحتاج الشخص بعدها لاستراحة، يعني عن نفسي أجدني أقول في ماذا تعبت حتى أستريح! أنا مع تقسيم المهام الكبيرة لمهام أصغر ولكن المهام الصغيرة بالنسبة لي تكون مدتها من ساعة لساعتين فإذا ما انتهيت منها أخذ فترة استراحة ومن ثم أكمل.

بالنسبة لتحديد الوقت يختلف من شخص لٱخرلذا لا يمكننا أعتبارها مضيعة للوقت فقد يصل بعض الأشخاص للاحتراق الوظيفي أثناء العمل لفترات طويلة

تحديد مدة الراحة والعمل يعتمد على بعض العوامل منها طبيعة العمل السن شروط العمل وجنس العامل

فالأعمال الشاقة تختلف عن الأعمال المكتبية

لنأخذ مثال ليتضح المقال

عون إدخال بيانات يدويا يجب إن يتمتع بمهارتين الكتابة السريعة وسرعة الملاحظة بالإضافة للنظر للحاسب تخيل أن يعمل أربعة ساعات يوميا بدون توقف ما يمكن أن يحدث مرض مهني على مستوى الأصابع تاثير سلبي على البصر أمراض في العمود الفقري بالإضافة إلى الغضب غير مبرر نتيجة التعرض لاشعاعات الكمبيوتر قلة التركيز ونقص في الأداء ... تلك الراحة تعيد للحسم حيويته

هذا المبدأ أيضا ينطبق في المذاكرة فلو تدرس يوما بدون توقف لن يجد عقلك وقتا لتخزين البيازات خصوصا لو تعاني قلة نوم

بالنسبة للأشخاص الذين يعملون الأشغال الشاقة اعتقد أنه بدون أن أشرح

تلك المدة الزمنية القصيرة تعطي عقلك وجسدك الراحة الازمة لاستعادة نشاطه أما إذا كنت من الأشخاص الذين لا يتعبون لساعات من العمل فهذا يعني أن عملهم غير مرهق او ممتع فهم لم يصلو لمرحلة فقدات التركيز بالإضافة إلى عدم ظهور أعراض الأمراض المهنية

ما رأي عمودك الفقري بالأمر، لأن عمودي الفقري يخبرني الكثير