كان يجب أن تتسائل عن أمر الحيادية لما أتعامل بحيادية كيف ستكون مضامين المواضيع، ولكنني أوافقك الرأى القدرة على رفض المشاريع رغم أنها مجزية هوا أهم شئ فى العمل الحر، لأن الحرام، أو ماهوا غير أخلاقي أو ماهو ساياسي وخصوصاً فى مواقع العمل الحر الأجنبية ستصب عليك صباً صباً، أنا ألغى عروض على موقع مستقل بسبب الموسيقي وأكتب فى جميع عروضي أننى لا أستخدم الموسيقي بشكل قاطع وأفقد عروض كثيرة بهذا الأمر، أتفق مع ما فعلت بشدة.
بسبب مبادئي ألغيت أول مشروعي كستقل
التعليقات
وصلت لدرجة أن أطلب تحديد النقاط داخل كل موضوع أخي مصطفى لكن كنت أقابل بإجابات عامة وهو ما جعلني أتردد في البداية كما تعرف نقاط الضعف وحيل النفس لا تنتهي.
جزاك الله خيرا ربي يبارك لك ويوسع عليك ويغنينا بحلاله عن حرامه. كم أفرح عندما أرى قدوات مثلك يحتذى بها أخي ربنا يثبتك
أنا أتفهم مبدأك يا عبد الرحمن ولهذا عن نفسي بمجرد أن أجد أي مشروع مكتوب به كلمة سياسة لا أفكر حتى بقراءة باقي تفاصيله، ولكن أنت قبلت من البداية بدون أن تتساءل عن المواضيع وما يريد العميل ايصاله من خلالها ورغم أن العميل وضح لك أن لا مجال لآرائك الخاصة في الكتابة فأنت قبلت ومن هنا كان واضح أنه سيحدث التصادم في مرحلة ما ولهذا كان عليك الاعتذار من البداية طالما تدرك جيدا أنك لن تسطيع التخلي عن مبدأك في سبيل عملك، العميل لم يكذب عليك في شيء ولم يخدعك، الخطأ هو أنك لم تكن صريحا مع نفسك بشكل كافي في قدرتك على إكمال الموضوع، ولكنها تجربة تتعلم منها وكلنا أخطأنا كثيرا في مشاريع سابقة وتعلمنا منها، لهذا نصيحتي هي ألا تقبل بالعمل على أي مشروع مستقبلي بدون أن تعرف كل المطلوب منك بشكل جيد وتتأكد في قرارة نفسك أنك قادر على الالتزام به وليس من حيث المبدأ فقط ولكن بناء على كافة العوامل كعامل الوقت مثلا، فلا تخدعك نفسك في مرة وتقبل مشروع في فترة ضغط وانشغال وأنت بداخلك صوت يخبرك أنك لن تتمكن من اللحاق بكل شيء ومع ذلك تقرر تجاهله وقبول المشروع.
أنت قبلت من البداية بدون أن تتساءل عن المواضيع
سألت وأخبرني عن فكرة المواضيع والأسلوب ولم يتحدث في تفاصيل لهذا ظننت أني أملك حرية في الحركة
العميل وضح لك أن لا مجال لآرائك الخاصة في الكتابة
ذكرت في باقي حديثي أن هذا الأمر استطعت أن أتجنبه لاحقاً
طالما تدرك جيدا أنك لن تسطيع التخلي عن مبدأك في سبيل عملك
فعلا كانت هذه المشكلة أني لا أستطيع عرض قيمي للبيع و الشراء وأصبح عبداً للمال وفي نفس الوقت لم أستطع كبح شغفي عن إثبات قدراتي وتحقيق نجاح وتحصيل دخل مادي خصوصا وأنه أول مشروع لي على المنصة. بقيت في المنتصف للأسف.
العميل لم يكذب عليك في شيء ولم يخدعك
لا أدري أي جزء من كلامي يفهم منه أني وجهت له اتهاما كهذا!!
سألت وأخبرني عن فكرة المواضيع والأسلوب ولم يتحدث في تفاصيل لهذا ظننت أني أملك حرية في الحركة.
فكرة المواضيع تختلف عن عناوين المواضيع وهذا ما كنت أقصده.
ذكرت في باقي حديثي أن هذا الأمر استطعت أن أتجنبه لاحقاً.
ولكن لم تعد قادرا على تجنبه بعد ذلك وهو ما أدى لقرارك بإلغاء المشروع، أي النتيجة هي نفسها.
لا أدري أي جزء من كلامي يفهم منه أني وجهت له اتهاما كهذا!!
أنا لم أقل أنك تتهمه يا عبد الرحمن لقد كنت أوضح من وجهة نظري أنه لا يوجد خطأ من جهة العميل، ما أراده أنت لم تستطع تقديمه بسبب اختلاف في المبادئ وأنا لست ضد قرارك بالمناسبة هو في حد ذاته ليس الخطأ ولكن الخطأ كان في قبول المشروع من البداية.
ولكن لم تعد قادرا على تجنبه بعد ذلك وهو ما أدى لقرارك بإلغاء المشروع، أي النتيجة هي نفسها.
أرجو مراجعة كلامي بتأني حتى تكون الصورة واضحة لأني أظنك تعجلتي في فهم تسلسل الأحداث.
أعلم أن قصدك توضيح الموقف من جهة العميل وكيف ينظر للأمر حتى أضع نفسي مكانه وأشكرك رنا لتسليط الضوء على رؤية العملاء وتفكيرهم
أنه أخبرني مع أول اعتراض إن كنت لن أستطيع أن أكتب باحترافية بعيدا عن رأيي الشخصي فلنوقف العمل ونوفر الوقت لكنني اعتبرت الخطأ من عندي وقلت في نفسي لأحاول أن أكون محايد لكن لم أكن أتخيل أن يصل الأمر لهذا الحد.
إذن العميل كان واضح معك جدًا من البداية، وهنا أنت من أخطات بتقييم نفسك، بالنهاية هذه السكريبتات لن تخرج عن لسانك أنت تصيغها لشخص وفقا لطلبه، يعني شيء لا يتنافى معك بأي نقطة، ما تقوله قد يكون صحيح ومعك حق لو كان يطلب منك أن يكون الحوار على لسانك أنت عبدالرحمن، لكنك كاتب لاسكريبت لا أكثر، ولن يظهر اسمك.
ربما تحاول إعادة القاراءة لتفهم الموضوع جيداً بدلاً من فصل جملة عن سياقها والتعليق عليها!!
بالنهاية هذه السكريبتات لن تخرج عن لسانك أنت تصيغها لشخص وفقا لطلبه، يعني شيء لا يتنافى معك بأي نقطة
حقاً بهذا المبدأ يمكننا أن نبرأ كل الكيميائيين الذين يعملون في مصانع المخدرات لأنهم لن يتعاملوا مع مدمن المخدرات ولن يكونوا في الواجهة والخطأ فقط يكون في المروج أو الديلر الذي يبيعها!!
لماذا تصر على أن المشكلة لدينا بالفهم وليس المشكلة لديك بأنك تصر على رأيك، معنى أني وضعت جملة للتعليق لا يعني أني فصلتها ولكن لأني قرأت الموضوع واستوقفتني الجملة والتي توضح أنه وضح لك من البداية ماذا يريد وطالما كان لا يناسبك فكان يمكنك عدم التكملة، لقد قبلت التكملة لأنك توقعت تمكنك من التغيير. لكنك لم تتمكن وهنا ليست مشكلة صاحب المشروع.
حقاً بهذا المبدأ يمكننا أن نبرأ كل الكيميائيين الذين يعملون في مصانع المخدرات لأنهم لن يتعاملوا مع مدمن المخدرات ولن يكونوا في الواجهة والخطأ فقط يكون في المروج أو الديلر الذي يبيعها!!
شتان المقارنة التي تقارنها، أنت تقع بمغالطة منطقية، الوظيفتين مختلفتين تماما، كمسؤولية وكآثر.
ومن المفترض أن كل شخص لديه مبادىء يلتزم بها وطالما كانت واضحة لديك ومتمسك بها، هذا شيء يحترم واحترمه جدا، لكن لا تضيع وقت العميل أيضا بمحاولة التجربة ضمن المشروع، فمن المفترض أنه وقت نقاش المشروع يكون لمثل هذه التناقضات مثلا تحاول أن تعطي عينة وترى، من المفترض أيضا أنك على علم بمجال الكتابة وهو السياسة وهو مجال حساس وتعلم طبيعى الآراء به، لذا كل هذا كان يمكن الحسم به من طرفك ومدى توافقه معك قبل البدء بالتنفيذ
لقد قبلت التكملة لأنك توقعت تمكنك من التغيير. لكنك لم تتمكن وهنا ليست مشكلة صاحب المشروع.
ربما لم تفع عينك على الجزء الخاص بأنني نجحت في موضوع المحايدة وهذا ماطلب في البداية ثم تطور الأمر لاحقا بسقف طلبات أعلى.
عرفت لماذا أصر عل التأني في القراءة لأني كاتب متمرس وأعرف كيف تتم صياغة الأفكار وكل جملة يكتبها الشخص عن ماذا تعبر.
فمن المفترض أنه وقت نقاش المشروع يكون لمثل هذه التناقضات مثلا تحاول أن تعطي عينة وترى.
وبالنسبة لما ذكرته من تقديمي نماذج مرفقة في العرض موضحة لأسلوبي ومنهجي وأن العرض قبل من طرف العميل بدون مناقشته أولا في الرسائل. هل مازلت تعتقد أني أصر على رأيي والسلام.
أما بالنسبة للمغالطات فهذا مقياسك الشخصي وكل شخص له معاييره التي يحكم من خلالها. ولن أخوض هنا في الحكم بصحة المعيار من عدمه وكما يقدر الشخص معايره وقيمه التي يحكم من خلالها عليه تقدير معايير وقيم الآخرين.
والتزمت الحيادية وما أصعبها على النفس
سوف أتكلم معك بناءا على خبرتي المهنية والعملية خصوصا وأن الصناعة الإعلامية هي تخصصي الأساسي في الجامعة::
الأمر يعود إلى فورمات البرنامج، فإن كان إخباريا بحتا فلا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تتبنى شيئا غير الحيادية المطلقة حتى ولو اختلفت مع آراءك فالخبر هو حقيقة مجردة.
لكن المهنة تحفظ لك الحق في تغيير بعض الألفاظ حسب نوع الجمهور الذي تستهدفه: فمثلا يمكن لوسيلة عربية أن تصف كتائب القسام الفلسطينية بالمقاومة، بينما دولة الكيان قد تصفهم بالمتمردين أو الميليشيات، ويمكن أن تصفهم البيبيسي بكتائب مسلحة من حركة حماس. أيضا يمكن أن تصف أنت كوسيلة عربية القتلى في فلسطين بالشهداء أما دولة الكيان فتصفهم بالمتمردين بينما تصفهم رويترز مثلا بالضحايا.
أما إذا كان حواريا أو يعتمد على الآراء الخاصة بأجندة معينة فيجب أن تكون حياديا أيضا مع الاحتفاظ بالحق في إبداء الرأي كوسيلة إعلامية أيا كانت رسمية هي أو حتى برنامج على مواقع التواصل لكن أمانتك المهنية تقتضي عليك أن تفرق بين الرأي والخبر وتجعل الجمهور يفرقون بينهما هم أيضا. أما إذا كانت الوسيلة الإعلامية تتعمد تزييف الحقيقة أو التلاعب بالأحداث والألفاظ فيمكنك في هذه الحالة أن تعترض أو تنسحب.
لو أعطيتني تفاصيل أكثر يمكنني أن أجيب بوضوح أكثر وألعب أنا دور الحيادية بينك وبين صاحب المشروع.
لكن المهنة تحفظ لك الحق في تغيير بعض الألفاظ حسب نوع الجمهور الذي تستهدفه
تحليلك في مجملة يعبر عن المشكلة بالفعل، وخاصة المواضيع السياسية فطالما أنت تعمل ككاتب شبح لغيرك عليك بشكل ما أن تتقبل وجهة نظره وطرحه للمواضيع كيفما يريد وإلا لا تعمل معه لو كان هذا يخالف أرائك ورؤيتك للأمور، وفي الأمور السياسية الوضع شائك ومهما حاول الكاتب الحياد فسيخونه قلمه عاجلا أم أجلا كما حدث هنا مع صاحب المشاركة، فربما هذه التجربة ثقلته بالخبرة كي يا أما يتجنب هذه المواضيع أو يبحث ويستفسر أكثر عن صاحب المشروع ووجهات نظره بشكل أكبر حتى لا يقع في هذه المشكلة، أتذكر من سنوات عديدة عملت بشركة ما وكان دوري هو البحث والتنسيق مع شركات من دول مختلفة لشراء الخامات مننا وكان كل شيء على ما يرام وفجأة طلبوا مني التواصل مع بعض شركات الكيان فرفضت الأمر ولكنهم حاولوا اقناعي بأنه عمل ولا بأس به وكل شيء مباح في البيزنس فما كان مني أن تركت الشركة كلها لأنني بعد بحث ومناقشات وجدتهم سيتعاملون معهم سواء بي أو بدوني، قناعتي الشخصية جعلتين أبتعد عنهم، وأيضا في منصة ما كنت أنشر بها وبسبب مواضيع سياسية معينة توقفت عن النشر معهم لأنهم يريدون الحياد المطلق في مواضيع لا يصح فيها الحياد، فالتجربة مهمة لتعلم مع من تعمل في المستقبل ومع أي جه أو شخص تنشر ما تريد عن المواضيع السياسية، تحديدا.
وفجأة طلبوا مني التواصل مع بعض شركات الكيان فرفضت الأمر
لكن هذا الموقف مختلف بعض الشيء لأنك في هذه الحالة تؤثر على نفسك وترفض فعل شيء يتعارض مع قناعاتك الشخصية فأنت حر بالكامل في التصرف.
وبسبب مواضيع سياسية معينة توقفت عن النشر معهم لأنهم يريدون الحياد المطلق
في المجال الصحفي والمهني هم على صواب لكن قبل أن تفهمني بشكل مختلف دعني أوضح لك:
هم يريدون الحيادية لأنهم يسردون حقائق سياسية مجردة وأخلاق المهنة تدعونا وتلزمنا بأن نكون على نفس المسافة من جميع الأطراف بقدر الإمكان لأننا بشر ولدينا وعي بالتأكيد وإدراك ورأي لكن كما قلت لحضرتك بقدر الإمكان نكون حياديين.
والحيادية ليست أن تعطي طرفا من أطراف الموضوع أو النقاش أو النزاع أو أيا كان حقا ليس من حقه أو تسلط الضوء عليه فقط وإنما أن لا تحكم على الأمور وإنما تعرضها كما هي ولا تأثر على وعي جمهورك أو تشكيل إدراكهم.
المشكلة أن إعجابنا بالشخص في الأمر المشترك بيننا يجعلنا نظن أن الاختلاف في التصورات والتوجهات خصوصاً إذا كانت غير مرتبطة بهذا الأمر لن تثر لكن كما قلت لابد وفي مواقف معينة سينطلق الشخص من هذه التصورات. هذا الأمر يحدث حتى على المستوى الشخصي بعيدا عن العمل.
أشكرك على تقديم حلول مستقبلية للمواقف الشبيهة أخي حمدي
مثال مقارب، أعطيتك عنوان ووسمته بالآتي زينة ترفع قضية على أحمد عز مطالبة باعترافه بابنه منها نتيجة علاقة جمعتهما. فما هي القصة؟
كيف ستتحدث عن الموضوع أخي
بالرغم من أن المواضيع الفنية بالنسبة لي وخصوصا الشبيهة هي مواضيع لا ترتقي لمستوى الحوار لكن سأُجيب عليه: أنا لو مكانك سوف أعرض الاتهام والرد بنفس التصاريح دون أي تصرف وإن لزم الأمر يمكنني أن أتساءل تساؤلات منطقية تلفت الانتباه بدون أي تجريح في أحد، وبالطبع طالما أن الأمر لم يصل إلى الحكم النهائي لا يمكنني تبني وجهة نظر واحدة بل يجب أن أتبنى كل وجهات النظر وأكون على مسافة واحدة من جميع الأطراف. والمهم لا أتعاطف مع أحد على حساب أحد.
ولا تنسى ذكر المصادر التي جمعت منها المعلومات حتى تخلي مسؤوليتك الأدبية والقانونية.
بالرغم من أن المواضيع الفنية بالنسبة لي وخصوصا الشبيهة هي مواضيع لا ترتقي لمستوى الحوار
أتفق معك ضربته كمثال فقط.
فعلت ما تفضلت بذكره فعلاً بالحرف، مارأيك إذا كان قد صدر حكم للمحكمة في القضية ومع ذلك ذكرت أنه لا يزال هناك من يشك في هذا الحكم ويواصل اتهامه للطرف المبرئ أو المبرأ ( لا أدري ما الصحيح نقطة خارج الموضوع معذرة) رغم أني يحسين لم أقتنع بأدلة هذا الطرف مع ذلك ذكرته، وسألت الجمهور عن رأيهم ووضعت مصادر الطرفين. فهل في هذه الحالة أكون متعمد لأخذ الموضوع لما يوافق رأيي؟
فهل في هذه الحالة أكون متعمد لأخذ الموضوع لما يوافق رأيي؟
لا أنت فعلت الصحيح، من حق الطرف المدعى عليه في أي مناظرة سواء أكانت مكتملة أو افتراضية الحق في التمثيل أمام جمهورك المستهدف مع كون كل التصريحات أو التكهنات منسوبة إليه لتخرج نفسك من طائلة التشهير أو القانون عموما، فدائما ما نقول هذه العبارة، على حد تعبيره أو كما وصف، أو على حد وصفه ... وهكذا.
بالنسبة للمشروعات التي تعمل عليه عمومًا لا يكون هناك مساحة كافية للتعبير عن رأيك بل وفقًا لقواعد وخطوات يضعها العميل ويفضل ان تسأل عن كل التفاصيل المطلوبة قبل الاتفاق و مراجعة العميل يوميًا بالتحديثات وما قمت بانجازه أثناء التنفيذ. جميعنا يخشى التقييم السلبي والتأخر في التسليم او إلغاء المشاريع لذا التأني مطلوب وتقليل الحماس قليلًا لأن وجهات النظر تختلف بين المستقلين وأصحاب المشاريع، وتختلف من عميل لآخر.
بالنسبة لي فأنا أيضًا أنتهج منهج الابتعاد عن الكتابة في مجال السياسة ولا اقدم عروضًا على تلك المشروعات.
شكرا، سأحاول من الآن فهم كل أبعاد العمل قبل الشروع فيه هل تنصحيني بنقاط معينة أو أسلوب يمكن العميل من طرح كل تفاصيل رؤيته في البداية.
بالنسبة لي فأنا أيضًا أنتهج منهج الابتعاد عن الكتابة في مجال السياسة ولا اقدم عروضًا على تلك المشروعات.
المشكلة أن لدي شغف بمعرفة معلومات أكثر في هذا المجال لذا أعتبره عمل يشكل إضافة لي على المستوى الشخصي
هل تنصحيني بنقاط معينة أو أسلوب يمكن العميل من طرح كل تفاصيل رؤيته في البداية.
يختلف الامر من عميل لآخر وحسب طبيعة المجال الذي تكتب به، تكتسب بعض الرؤي مع التعامل مع اكثر من عميل، لكن بالنسبة لي فأرى أن معظم الاستفسارات يجب ان تتم في نقاش الصفقة قبل التوظيف، وإن لم تكن الرؤية واضحة فمن الأفضل التخلي عن الصفقة، فمثلًا:
الغرض أو الهدف من المقالات المطلوبة، مجال ونوع الكتابة المطلوب، احيانًا اتساءل أين يتم نشر المقالة وإن كان يملك أعمالًا مشابهة لما يريد، المصادر التي يفضلها العميل هل أجنبية ام عربية، الوقت المتاح للتنفيذ والسعر في المقابل، الموعد النهائي لطلب التعديلات، كما أنني انظر للملف الشخصي لصاحب العمل والمشروعات التي طلب تنفيذها من قبل ونوعها وكيف يقيم المستقلين.
شغف بمعرفة معلومات أكثر في هذا المجال لذا أعتبره عمل يشكل إضافة لي على المستوى الشخصي
لا مشكلة في ذلك كل عمل تقوم به يمثل إضافة لك، لكن في البداية حاول تجنب الموضوعات التي تثير الجدل وإن كانت مغرية.