11

كيف أستفيد من شهادتي الجامعية في العمل الحر رغم عدم ارتباطها بتخصصي المهني؟

أضحى العمل الحر اليوم خيارا مغريا للكثير من الشباب الطّموح، الذين يرغبون في تحقيق دخل مالي مستقل والاستمتاع بالحرية والمرونة في اختيار مشاريعهم وزبائنهم وأوقات عملهم، لكن هل يعني ذلك أنه يجب أن نتخلى عن الشهادة الجامعية التي تكلّفنا سنوات من الدّراسة والجهد؟

بالطّبع لا، فالشّهادة الجامعية هي إثبات للكفاءة والمعرفة في مجال وتخصّص معين، وتزيد من فرص حصولنا على فرص عمل أفضل وأكثر تنافسية. لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامها في مجالات أخرى غير مرتبطة بتخصصنا المهني، ففي عالم العمل الحر، المهارات والخبرات هي المحدّد الأساسي للقيمة التي نقدّمها للزبائن، وهذه الأخيرة يمكن أن تكون متعددة ومتطورة باستمرار. فقد نجد أن شهادتنا الجامعية تساعدنا في تطوير مهارات أخرى ذات صلة بالعمل الحر، مثل:

التفكير الإبداعي والابتكار: فالدراسة الجامعية تزودنا بالأسس العلمية والأدوات المنطقية التي تمكّننا من حل المشكلات وإيجاد حلول جديدة وفريدة.

التواصل والتفاوض: تعلّمنا كيف نعبّر عن أفكارنا وآرائنا بطريقة واضحة ومقنعة، وكيف نتفاهم مع الآخرين ونصل إلى اتفاقات مرضية.

التخطيط والتنظيم: يشجعنا على تحديد أهدافنا وإستراتيجياتنا وخططنا، فسير بانضباط وإلتزام نحو تحقيقها.

التعلم المستمر: تفتح لنا آفاق المعرفة وتثير فضولنا، وتجعلنا نسعى دائما للإطلاع على آخر التطورات والابتكارات في مجالات إهتماماتنا.

وأنتم هل تخصّصكم الجامعي مختلف عن تخصّصكم المهني وهل تواجهون أية صعوبات في التوفيق بينهم؟ هل تستغلّ ذلك الاختلاف في تطوير مهارات مختلفة في سبيل استغلالها في العمل الحر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التخصص الجامعي غير مختلف عن التخصص المهني ولا نواجه صعوبات في التوفيق بينهم ، احيانا التخصص الجامعي لا يعطيك توافق مهني في الحياه العملية ، ونعني بذلك ان الجامعات والكليات تبذل ما بوسعها لوضعك على بداية الطريق وهي اللبة الأولى ، فمثلا لا تقوم الجامعه بتدريب الطالب الجامعي المتخصص في الادارة مثلا بعمل خطة استراتيجية. ولا اعلان رقمي ممول، وايضا الوصف الوظيفي والتوصيف الوظيفي. وعلى ذلك يجب على الطالب ان يبجر في العلم والمعرفةمن خلال الواقع العملي ويجاول الوصول من خلال التشارك مع زملائة والارضيات الخصبة التي يجدها من الانترنت ومواقع بيع الخدمات حتى يصل لمستوى الاستفادة من التخصص والتوافق بينهم.

لو انك خريج محاسبة وتريد الابتكار والابداع في العمل الحر فالجامعات لا تدربك على البرامج المحاسبية عن بعد فلك ان تأخذ كم هائل من التدريب و التعليم المستمر (دورات في نفس المجال) واستغلال شهادتك في نفس مجال العمل الحر.

ايضا التخصصات تختلف فمنها ما تجدوه في منصات مختلفة اخرى بغذارة اعتقد ان الواقع الافتراضي مجالة مفتوح للتخصصات ليست جميعها فالزراعة يكاد يكون منعدم.

وايضا الوصف الوظيفي والتوصيف الوظيفي. وعلى ذلك يجب على الطالب ان يبجر في العلم والمعرفةمن خلال الواقع العملي..

مازلت أتذكر صدمتنا بعامنا الجامعي الأول، عندما أخبرتنا أستاذة فلسفة العلم ان خريجي قسم الفلسفة ليس لهم مسمى وظيفي أو مستقبل مهني واضح المعالم!

وأن من يرد التميز فعليه بتنمية معارفه ذاتيا بعيدا عن المناهج الأكاديمية..

والمفاجأة أنني شعرت بفائدة تخصصي الأكاديمي وأهميته عند دخول مجال العمل الحر أكثر من أي وقت آخر؛ فمبادئ التفكير المنطقي، ومهارات التفكير الإبداعي، وأسس التحليل النقدي، كانت جميعها لدي بالفعل بفضل إطلاعي ودراستي لكل من الفلسفة والمنطق والنقد!

والمفاجأة أنني شعرت بفائدة تخصصي الأكاديمي وأهميته عند دخول مجال العمل الحر أكثر من أي وقت آخر؛ فمبادئ التفكير المنطقي، ومهارات التفكير الإبداعي، وأسس التحليل النقدي، كانت جميعها لدي بالفعل بفضل إطلاعي ودراستي لكل من الفلسفة والمنطق والنقد!

من الجميل معرفة ذلك يا أماني، سعيد لأجلك، فترة الجامعة هي فترة مهمة من فترات حياتنا والفائدة المكتسبة في تلك الفترة بالتحديد لا تعوض بثمن، خصوصا إن دخلنا المسار المهني في نفس مجال تخصصنا فذلك سيساهم في تنويع معارفنا بل وتطبيقها وهذا ما يجعلنا نمتلك خبرة في الميدان حتى ونحن نتقدم إلى مشروعنا الأول كمستقلين.

موضوع مهم يا إكرام. كيفية ربط التخصص بالعمل الحر. القيام بإستغلال التخصص في مجالات التسويق أو العلوم و الطب في الكتابة و التدوين يأتي مثالا واضحا مع الكثير من المستقلين حيث أنهم يستغلون خبرتهم العملية و الدراسة الأكاديمية في تطويع العمل الحر طبقا لما يمتلكوه من إمكانيات.

الكتابة و التدوين يأتي مثالا واضحا مع الكثير من المستقلين حيث أنهم يستغلون خبرتهم العملية و الدراسة الأكاديمية في تطويع العمل الحر طبقا لما يمتلكوه من إمكانيات.

بالفعل ذلك، قد ساعدتني دراستي للاعلام ومتابعة الأخبار الجارية في العمل في مجال صناعة المحتوى الرقمي والتدوين.

لذلك أؤكد دائما انه يمكن استخدام المعرفة العامة التي اكتسبتها خلال دراستنا الجامعية، مثلاً، يمكن استخدام مهاراتك في الكتابة والتواصل الفعال لبناء موقع ويب يروج لخدماتك الحرة. كما يمكنك الاستفادة من الشبكة الاجتماعية التي بنيتها خلال دراستك الجامعية للترويج لخدماتك.

بالفعل ، و يمكن أيضا تطوير بعض المهارات التي يمكن العمل بها في مواقع العمل الحر.

عمل مرهق يحتاج للبحث و التطوير الدائم حتى تواكب المتطلبات الحديثة في العمل.

بالفعل ، و يمكن أيضا تطوير بعض المهارات التي يمكن العمل بها في مواقع العمل الحر.
عمل مرهق يحتاج للبحث و التطوير الدائم حتى تواكب المتطلبات الحديثة في العمل

هذا صحيح، فالأمر يحتاج إلى سعي وإجتهاد وصبر، إستمرارية في العمل وبحث وتطوير كذلك، فليست اﻷمور تأتي بتلك السهولة التي يتخيلها البعض.

بالفعل ذلك، قد ساعدتني دراستي للاعلام ومتابعة الأخبار الجارية في العمل في مجال صناعة المحتوى الرقمي والتدوين

صحيح، لكن ألا يخلق ذلك نوعا من التشتّت حينما نهتم بمجالين مختلفين تماما عن بعضهما البعض، خاصة حينما لا تكون هنالك روابط مباشرة بينهما.

الشهادة الجامعية تمثل إثباتًا للكفاءة والمعرفة في مجال محدد، وهذا يعطينا فرصة لتقديم مهاراتنا وخبراتهم بطريقة محترفة وموثوقة للعملاء. بالإضافة إلى ذلك، التعليم الجامعي يساهم في تنمية تفكيرنا وقدرتنا على التحليل والابتكار وهذا يعزز قيمتنا كعمال حر.

قد يكون تخصصنا الجامعي مختلفًا عن تخصصنا المهني، وهو أمر طبيعي لأننا في عصر يتطلب تعلم مهارات متعددة وتخصصات متنوعة يمكننا أن نستفيد من هذا الاختلاف بتطوير مهارات مختلفة ومتنوعة، وتوظيف المعرفة الأكاديمية في تحسين أدائنا وتقديم خدمات متميزة.

الاستفادة من الشهادة الجامعية واستغلال الاختلاف بين التخصص الجامعي والمهني فرصة للنمو الشخصي والمهني، وهو ما يجعلنا نتمتع بمزيد من التميز في العمل الحر والنجاح في تحقيق أهدافنا المهنية.

بالنسبة لي دراستي الجامعية كانت في التسويق وساعدتني جدا في تخصص التسويق الرقمي وطريقة البحث، هي صحيح طريقة التطبيق مختلفة لكن بفضلها تمكنت من تعلم المجال أو معرفة خطوة الأنطلاق على الأقل وجعل عملية التعلم سهلة بالنسبة لي.

الاستفادة من الشهادة الجامعية واستغلال الاختلاف بين التخصص الجامعي والمهني فرصة للنمو الشخصي والمهني، وهو ما يجعلنا نتمتع بمزيد من التميز في العمل الحر والنجاح في تحقيق أهدافنا المهنية.

هذا حقيقي يا مريم، بالفعل وهذا ما أحاول أن أصبو إليه كمستقلة من خلال تعلم مهارات جديدة ومتنوعة وإستثمارها في العمل الحر، بعيدا عن كون تخصصي الجامعي ليس له أي علاقة بمجال التخصص المهني الذي أود أن أغدو إليه يوما ما.

أعتقد أنك تحتاج إلى تطوير المهارات العامة المكتسبة وإثبات قيمتك من خلال نماذج عمل،

وكذلك من خلال التعلم المستمر لتكوين مؤهلات جديدة،

بالإضافة إلى استغلال التواصل والشبكات لبناء علاقات مفيدة، وتوظيف خبرتك لتقديم الاستشارات والتدريب.

بالإضافة إلى استغلال التواصل والشبكات لبناء علاقات مفيدة، وتوظيف خبرتك لتقديم الاستشارات والتدريب.

وهذه أهم نقطة يمكن إكتسابها في فترة الجامعة وإنخراطنا في النوادي العلمية والثقافية، والمشاركة في التظاهرات التي تحدث، هناك يمكن الإندماج أكثر مع الوسط العملي والمهني من خلال حضور الصالونات الوطنية، الدولية وحتى الهاكاثونات بالنسبة للتخصصات العلمية والتقنية.

نعم، أنا تخرجت تخصص تجارة إلكترونية واعمل بشكل حر بتخصصات مختلفة

@kaseralsharqiah

أحيانا أشعر وكأن الشهادة الجامعية قد تجعلك أكثر ثقة لدى العملاء حتى لو لم يكن التخصص مطلوبًا ، قد تكون الجهة التعليمية نفسها التي أخذت منها الشهادة لها شأن كبير يجعلهم يقدرونك أكثر .

من ناحيتي ، فتخصصي الجامعي هو علوم الحاسوب ، لكن من ناحية العمل الحر فأعمل في مجالي كتابة المحتوى والتسويق ، صراحة لم أعمل مسبقًا مشروعًا مرتبطًا بمجالي لأن المسار الذي أنوي التخصص به هو الذكاء الاصطناعي ، وحاليًا ما زلت في مسار التعلم ، ولا أنوي أن أعمل في العمل الحر بمجالي ، بل أنوي الحصول على وظيفة داخل شركة بإذن الله ، لهذا فالأمر مستبعد بالنسبة لي .

لكن يكون هنالك إيجابيات عندما أكتب محتوى متعلق بمجالي أستمتع أكثر وأشعر كأن الوقت لا يضيع .

بالتأكيد يُوجد صعوبات في التوفيق بينهم ، لهذا أحاول تجنب العمل على المشاريع طويلة المدى في الوقت الحالي لأني لاحظت أنها تستنزف الوقت والجهد ، فأشعر وكأني أتأخر عن التحصيل في مجالي بسبب الإرهاق الذهني الذي تسببه هذه المشاريع .

لكن يكون هنالك إيجابيات عندما أكتب محتوى متعلق بمجالي أستمتع أكثر وأشعر كأن الوقت لا يضيع 

نقطة جيدة، وهو مرتبط بعامل الشغف بشكل كبير، فالشغف وحب تخصصنا هو الذي يجعلنا نستنتع بالعمل في الكتابة في نفس المجال، تخيل لو كان المرء لايحب مجال تخصصه هل كان ليبدع في مجال عمله، بطبيعة الحال لا، لأن الشغف هو كل شيء في هذه الحالة.

الشهادات الجامعية مهمة لا شك في هذا، لكن أكبر الشركات العالمية تعتمد الآن بشكل كلي على المهارات التي يمتلكها الشخص.

وأود إضافة مهارة الذكاء العاطفي على كل المهارات التي قمتِ بذكرها في مناقشتك عزيزتي إكرام.

فهناك العديد من الخبرات والكفاءات التي كانت تتميز عن غيرها في العديد من المجالات، لكنهم لم يتمكنوا من التطور في وظائفهم، بسبب عدم قدرتهم على ضبط انفعالاتهم ومشاعرهم، والسيطرة عليها أثناء ضغوظ العمل، من خلال رحلتي في العمل بالقطاع الخاص، أن أهم مهارة هي مهارة الذكاء العاطفي، في ظل الضغوطات والمشتتات في عصر السرعة الذي نعيشه.

وأنتم هل تخصّصكم الجامعي مختلف عن تخصّصكم المهني وهل تواجهون أية صعوبات في التوفيق بينهم؟ هل تستغلّ ذلك الاختلاف في تطوير مهارات مختلفة في سبيل استغلالها في العمل الحر؟

إن تخصصي الجامعي علم الحاسوب، لكن شغفي في كتابة المحتوى، ولذلك فإن خبرتي العملية في مجال الكتابة، ولكن مع تطور التكنولوجيا، وثورة التسويق الرقمي، استطعت تعلم العديد من المهارات الجديدة، التي ساعدتني على الدمج بين تخصصي الجامعي وخبراتي العملية.

أستخدم شهادتي في موضوع الثقة، المصداقية، الشهادة تضيف إلى مجالي في العمل الحر الكثير من المصداقية، لا أعرف إن كان هذا يعدّ خداعاً ولكن استخدمها أحياناً لأبيّن مدى ضلاعتي واهتمامي وخبرتي في المجال أو قدرتي على تنفيذ المشاريع بكل سهولة، أي استخدم شهادتي لبناء مصداقيتي، تُظهر الشهادة الجامعية أن لديّ المهارات والمعرفة اللازمة للنجاح في الأعمال التجارية، يمكن أن يمنحك هذا ميزة على رواد الأعمال الآخرين ويمكن أن يساعدك على جذب العملاء والمستثمرين.

قيل مرّة في فيلم نسيت اسمه بين شخصيتين، الأولى تسأل الثانية: ما فائدة الشهادة إن كنا نستطيع الدراسة لوحدنا؟ فأجابت إجابة أعتقد أنّها متصلة مع ما أقوله، حيث قالت: الشهادة تثبت أنّك قادرة على إتمام مشاريعك بفترة محددة وبفعالية وجودة عالية بدون أي استسلام أو تأخير، هذا ما تثبته الشهادة، أنّك شخص يمكن المغامرة به والمراهنة عليه. واستخدم شهادتي لتطوير مهارات عملي، تعلمي العديد من مهارات قيمة يمكن تطبيقها في العمل الحر مثل حل المشكلات والتفكير النقدي والتواصل، له فائدة كبيرة فعلاً عليّ.

نعم، تخصصي الجامعي مختلف عن تخصصي المهني. أنا طالب في كلية طبية، وأعمل كاتب محتوى ومترجم في مجالات متنوعة، مثل الصحة والتعليم والتكنولوجيا. أحب دراستي وعملي، وأحاول التوفيق بينهما بقدر الإمكان.

أواجه بعض الصعوبات في التوفيق بين تخصصي الجامعي والمهني، مثل:

  • إدارة الوقت: أحياناً أجد نفسي مشغولاً بالدراسة والامتحانات، ولا أستطيع تسليم مشاريع العمل في المواعيد المحددة، أو العكس.
  • التركيز: أحياناً أشعر بالتشتت بين المواضيع المختلفة التي أدرسها أو أكتب عنها، وأجد صعوبة في التحول من مجال إلى آخر.
  • التطور: أحياناً أشعر بأنني لا أستطيع مواكبة آخر التحديثات والابتكارات في كل مجال، وأحتاج إلى تحديث معلوماتي ومهاراتي باستمرار.

ولكن هذا الاختلاف يساعدني أيضاً في تطوير مهارات مختلفة في سبيل استغلالها في العمل الحر، مثل:

  • التعلم الذاتي: تعلمت كيف أبحث عن المصادر الموثوقة والمرجعية لكل موضوع، وكيف أقرأ وأفهم وأستخلص المعلومات الأساسية منها.
  • التكيف: تعلمت كيف أتكيف مع احتياجات وتوقعات كل زبون، وكيف أختار الأسلوب واللغة المناسبة لكل جمهور.
  • الإبداع: تعلمت كيف أستخدم خبراتي ومعارفي في مجالات مختلفة لإنشاء محتوى جديد ومثير للاهتمام، وكيف أجد حلول إبداعية للمشكلات التي تواجهني.

الأمر ليس بتلك السهولة، ولكنه ممتع في ذات الوقت، فكلا المجالين احبهما كثيرًا وأود أن أبدع فيهما.