هل تستخدمون الرسائل الصوتية في مستقل؟

الرسائل النصيّة مُرهقة، ولا تعبّر ضرورة عن محتواها.

أعني يستطيع العميل أن يُرسل لك رسالة من عدّة كلمات، والرد عليها يتطلّب مقالات ومقالات!

إذا قصَّرت في كتابة هذه المقالات قد يشعر العميل أنّك غير مهتم بالعمل، وتعمل من دون حافز.

بنفس الوقت الحياة الرقمية في الوقت الحالي أصبحت تميل للرسائل في كلّ شيء: الحديث مع الأهل، الأصدقاء، الزملاء والعملاء. في كلّ مكان أصبحت الاستجابة تتم عبر رسالة نصيّة.

نصل الى مرحلة من المراحل، أنّ النصوص تصبح مرهقة ولا تعود لنا طاقة للردّ. فهل يكون من الاحترافية أن نترك رسالة صوتية للعميل في مستقل ونستغل هذه الخاصية؟

بالنسبة لي لا أرسل هذه الرسائل كثيرًا، لكنّي لا أتورَّع عنها حين أجد نوعًا خاصًا من الرسائل التي يرميها عليّ العميل. تلك الرسائل التي تتضمّن شرحًا وتفسيرًا لا تسعه رسالة نصيّة قصيرة.

هذا النوع من العملاء يحب "التطمينات" التي سيجدها في الرسائل الصوتية، بنفس الوقت الرسائل الصوتية ستكون أقل تطلبًا وإرهاقًا فهي تتوائم مع ما نفعله كبشر يوميًا، نتحدّث عند التعب بطلاقة أكبر من الكتابة بالكلمات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا نهائياً وأرى أنّها طريقة غير احترافية بالردّ بالمرّة وغير منهجية في ترتيب الكلام. أفضل طريقة برأيي للحديث هي الرسائل النصية لما تمتلك هذه الخاصية من مزايا:

  • وضوح في ترتيب الكلام وبالتالي معرفة سريعة جداً لا تحتاج دقيقة لللاطلاع
  • لا تُلزم الطرف الآخر إلا بالرد الطبيعي والذي هو (نصي) على عكس الصوتي الذي يجعل هناك ضغطاً على الآخر في مسألة تبادل التسجيل بتسجيل أيضاً.

هل يوجد وقت يصير فيه إرسال تسجيل صوتي أمراً ضرورياً أو مباحاً؟

بالتأكيد، هُناك حالة الآن برأيي يمكن للمستقل فيها أن يُرسل تسجيلاً صوتياً وهي أنّ هذا التسجيل سوف يقدّم شرح طويل يحتاج أكثر من صفحة بالكتابة أو يتطلّب اقناعاً في منتصفه وتحتاج إلى ما تكتب أيضاً إلى لحن صوتك وطريقتك في الشرح والكلام.

كيف نقوم بذلك؟

أعتقد أنّ الأمر مزعج، أو هذا هو الحال على الاقل بالنسبة لي، ولذلك أفضّل أن يأخذ الشخص موافقة على الشكل التالي قبل الإرسال: سأوضّح لحضرتك المقصد أو كذا كذا عبر تسجيل صوتي كامل فيه كل ما يخص هذا الموضوع.

أي توضيح محتوى التسجيل أيضاً قبل الإرسال.

Wafaa_Awad95 أضف ردا
نصل الى مرحلة من المراحل، أنّ النصوص تصبح مرهقة ولا تعود لنا طاقة للردّ. فهل يكون من الاحترافية أن نترك رسالة صوتية للعميل في مستقل ونستغل هذه الخاصية؟

أختلف معك في أن النصوص مرهقة فنحن هنا في العمل والحر الكتابة هي أهم الأدوات. وصراحة لا أستخدم أبداً هذه الخاصية في عملي وأجد أن تلك الخاصية هي لوظائف التي تتعلق بالتعليق الصوتي أكثر وتناسبهم أكثر حيث أن من الذكاء مثلاً ان يقوم المستقل بتسجيل صوته وبالتالي هو يقدم نموذج حي للعميل. ولا تعد هذا الخاصية عملية كثيراً لباقي الأعمال وخاصة أن الكتابة تترتب بها الأفكار بشكل أفضل للعودة لها . وهل سيحتاج العميل في كل مرة حين يريد العودة لنقطة ما أن يسمع كل التسجيل ليصل إلى المعلومة التي يريد؟ في حين أن في حالة الكتابة يستطيع الوصول إليها بكل سهولة.

لا أفضل الرسائل الصوتية بالرد عند بداية التفاوض، يعني تخيل يدخل صاحب المشروع ويقول السلام عليكم ويقدم عرضه فأرد برسالة صوتية، خاصةً لو كان مشروع كتابة مثلا وسيتحدث عن أفكار أو يناقش أسلوب، فالكتابة هنا بالرسائل مهمة.

لذا باختصار الرسائل النصية هي الوسيلة التي نعتمد عليها عندما تعجز الكلمات عن الشرح والتوضيح

أميل مثلكم إلى اجتناب الرسائل الصوتية في الكثير من الأحيان ولكن ذلك لا يغن عن إمكانية الإستفادة من هذه الخاصية بين الحين والآخر. ففعلا هناك أنواع من أصحاب المشاريع يحتاج إلى تطمينات لا تؤمنها إلا الرسائل الصوتية. كما يمكن إستخدامها في حالات أخرى كما في الحالة التي حدثت معي. منذ فترة إستلمت مشروعا لأحد أصحاب المشاريع والذي ينتمي لأصعب الشخصيات التي قد تمر عليك كمستقل. أولا، بعد أن قضيت 3 أيام لأنجز المشروع وبعد أن أرسلته، أخبرني بكل بساطة " المشروع ليس كما أريد". وإذا به يطلب مني إنجاز تعديل جذري لم يكن أساسا ضمن شروط الصفقة. وما لبث أن أرسل لي " منذ 3 أيام والعمل مكانك راوح". رسالة لم أتوقعها أبدا خاصة من أنني من الذين يضعون قلبهم في أي مشروع ينجز. هنا وجدت أن رسالة نصية لم تعد تكفي فأرسلت له عندها رسالة صوتية تحدثت فيها ببالغ الأدب والوقار عن كافة النقاط التي لم يكن محقا فيها. وقد وجدت فعلا أنه لا بد أحيانا من الإعتماد على هذه الخاصية الهامة.

عن نفسي لم أنتبه حتى إلى وجود هذه الخاصية في مستقل، فالتواصل الكتابي كافٍ ويؤدي إلى الغاية المطلوبة. لكني لا أمانع استخدامها من الآن فصاعدًا مرة مثلًا مع كل عميل لأجل الأسباب التي ذكرتها ولتختصر عليّ خطوات من تقريب وجهات النظر والتواصل بيني وبينه.

استخدم الرسائل الصوتية عند الحاجة فقط، واتذكر انني استخدمتهم مرتين من عميلين من اجل شرح المشروع بطريقة مبسطة اكثر لانني وجدت بأن الرسائل النصية غير كافية لشرح المعنى وايضاحه، وهو بالفعل اسلوب ناجح كثيرا.

ايضا عندما اجد عميل يرفق رسائل صوتية، هنا انظر بأن الأمر يتطلب الرد بالرسائل الصوتية لاظهار مدى اهتمامي بالمشروع.

لم أستخدمها من قبل ولا أفكر في ذلك؛ ولا أرى أنها مناسبة إلا إذا طلبها العميل أو كانت لخدمة تعليق صوتي كما ذكرت وفاء؛ لكن ليست وسيلة مفضلة في المطلق

لم استخدمها إلا مرة واحدة بطلب من العميل ارد بشكل صوتي، وجدت أن الأمر خرج عن إطار الاحترافية كوني كنت قادرة على الرد بشكل نصي، ولكن يمكنني إضافة أمر في حال كان لديك صعوبة في العمل أو مشكلة أو معضلة أي أنك في ورطة يمكنك استعمال الرسائل الصوتية " تبدو أن العاطفة تظهر بشكل أكبر" فيلتمس لك عذر المستقل ويمكن أن يمهلك الوقت الكافي في حال تبريرك الصوتي فهو يشعر أنك حقيقي، بعكس لو كتبت من اليوم إلى الغد هناك مشكلة هذا وذلك يبدو أنك تختلق للماطلة وكن رسالة نصية بصوت رزين موضح عثراتك ستبدو مقنعة.