لا تكتب فيما لا تعرف!

  • MazenSafi

تبدو العبارة للوهلة الأولى وكأنها أمر وجب التنفيذ والالتزام .. ولكنني اجدها من زاوية اخرى هي دعوة جادة للبحث والتعمق للكتابة فيما نعرف او يمكن ان نعرف.

لهذا نصادف كثيرا عبارات صامتة وربما نقف عندها مخدوعين دون القدرة على أن ندخل في عمقها أو البحث فيما وراءها.

والان: هل جربت بالفعل ان تكتب فيما لا تعرف؟ وكيف وجدت ما كتبته؟ وهل تنصح كاتب المحتوى الا يقف عند موضوعات قد تبدو له للوهلة الأولى أنها منطقة محرمة عليه كونها ليست من اختصاصه او معرفته؟ وهل توافق ان الطريق ليست دائما في خط مستقيم، بل يمكن ان تكون في خط متعرج يحتاج منها ان نجعله مستقيما؟

دعونا نفكر معا ونتساءل ما الذي يجعلنا نكتب فيما لا نعرف!؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طاب صباحك أ.مازن ..

انا أتفق معك كل الإتفاق ، خاصة فيما يتعلق بالصحة و الطب ..!

حيث أنك قد تؤذي أحدهم بنصيحة غير موثوقة و لمجرد انك سمعت بها أو اعتقتدها ..

و وجهة نظري هذه التي أتفق معك بها تتضمن جمييع المواضيع بمختلفها و ذلك لعدة أسباب :

1- مالذي سيجعلك تكتب مالا تعرف !؟

2 - ماذا لو كتبت في بطريقة عشوائية و كان فيها ضررا لأحدهم ! ؟

3 - إن كان الجميع يستطيع الكتابة في أي شي و كل شي لما أصبحت هناك تخصصات خاصة أو حتى دورات للدراسة فيها !

و أنا أطبق هذه القاعدة على نفسي تحديدا ، حيث أنني لا أكتب شي دون فهمه و دراسته حتى لو كان في دورة مبسطة عنه ..

الكتابة في مجالات حساسية وخاصة يحتاج الكثير من الوقفات والمعرفة.. وهنا فان العلم مطلوب في الأمور التي لها علاقة بصحة الناس أو الفتوى في أمور لا تستقيم مع الكتابة العامة او مجرد المعرفة المجردة .. فهناك ثقافة وهناك علم وهناك ممارسة.

حتى انني صيدلي في كثير من الأمور اقول (لا اعرف) ولا أخجل من ذلك وهذا بالنسبة لي أفضل مليون مرة من أن اكابر واجازف بمعلومة غير متأكدة منها قد تضر الغير وقد تسيء له ..

لكننا في مجالات كتابة المحتوى يجب ان نتعلم ونبحث ونجرب لكي نتمكن من التنوع في العمل الحر ونصل الى الاحترافية .. شكرا لهذا التوضيح اختي الاعلامية نسرين.

رغم اقتناعي بما تقول مازن، أو بهذه المقولة، لكن سأشارك تجربتي، أنا متخصصة في الكتابة الطبية نظرًا لمجالي، وبعد أن فتحنا موقعنا الطبي وحقق نجاحا جيدا جدا، اقترح علينا شريكنا أن نفتح موقع آخر عن الاستثمار وبالفعل بدأنا ننشر عليه وكنا نحن من نكتب أيضا وكلنا تخصصات طبية، في البداية توقعت أن المقالات لن تكون جيدة، لكن ما وجدته أثناء المراجعة ومقارنة المقالات المنافسة أن مقالاتنا ممتازة، وهذا لأن الكتابة قائمة على الفهم والبحث، يعني لو فهمت المحتوى جيدًا وبحثت بطريقة كافية ستعطي مقالات من جيدة جدا لممتازة وفقًا لمهارة الكاتب

(الكتابة قائمة على الفهم والبحث) .. سأقف كثيرا أمام كلمة أخرى وردت في تعقيبك وهي (الاستثمار) .. ولها أكثر من مدلول ومنهجية .. فحين نستهدف شيئا للاستثمار فيه ونسبقه بالتخطيط والمعرفة والتفكير العميق، حتما سوف ننجح.

نعم ليس كل ما هو أمامنا هو الأفضل، يمكننا نحن ان نكون ألأفضل وهنا (التنافس) يولد لدينا التحدي الايجابي لانفسنا وقدراتنا وامكانية توظيف الوقت والمعلومة وكل المهارات التي طبقت في عالم المدونة الطبية سوف نستخدمها في أي مدونة أخرى بأي مجال كان .. لأن الاساس والقاعدة متوفرة والعقل المتبصر موجود.

. ولكنني اجدها من زاوية اخرى هي دعوة جادة للبحث والتعمق للكتابة فيما نعرف او يمكن ان نعرف.

بالعكس عندما نكتب فيما لا نعرفه سنلجأ إلى البحث، سنتعمق بشكل أكبر في أشياء ليست لنا دراية بها، سأخرج من منطقة الراحة واكتشف المجهول، سأوسع خيالي . فأنا هنا تحررت بلا شك، بدلا من الكتابة من خلال خبراتي وتجاربي سأكتب من منظور مختلف للموضوع المطروح وغيره. لهذا أنا أرى أن فكرة الكتابة فيما لا نعرفه قد تكون منطقية في كثير من الاحيان وبمثابة تحدي لنا.

مرحبا اختي هدى .. لقد تلقفت عبارتك (فأنا هنا تحررت بلا شك) بكل ممنونية وبل بالفعل وجدت انك اختصرت الكثير مما يقال وهو التحرر من قالب التردد أو قالب (لا أعرف) إلى (فضاء البحث) .. وهكذا نخرج الطاقة العظيمة الكامنة فينا وسوف نتعجب أن كل هذه الطاقة موجودة فينا .. نعم البحث هو كلمة السر الأخرى وكذلك التدريب والممارسة والتعرف على كل ما نجد أمامنا غريبا او غير مألوف أو صعب الدخول له ... شكرا لهذا التحدي الذي تعلمت من خلالك الكثير منه وبل خضته حتى استطعت ان اكون معرفة واتقدم لمشاريعك كانت بالنسبة لي من المحرمات أو التي أعبر بها دون توقف .. دمت بخير،،

تبدو العبارة للوهلة الأولى وكأنها أمر وجب التنفيذ والالتزام .. ولكنني اجدها من زاوية اخرى هي دعوة جادة للبحث والتعمق للكتابة فيما نعرف او يمكن ان نعرف.

وجدتها عبارة محفزة إلى التعرف إلى المجالات التي لا خبرة لنا بها ودراستها مُفصلًا لإخراج كتابة مفصلة ومتعمقة من خلال البحث في المصادر المتنوعة.

 هل جربت بالفعل ان تكتب فيما لا تعرف؟ وكيف وجدت ما كتبته؟

جربت كثيرًا وكانت جميعهم تجارب مُثيرة للاهتمام، تعملت أكث وأنجرت أكثر وكنت حتى أضيف اكثر من المطلوب حتى أتأكد أنني استوفيت جميع الجوانب، ومع التمرين والممارسة للمجال تتحسن الكتابة أكثر. لهذا أنصح بها بشدة لأنها تضيف الكثيرر للكاتب ويتعرف على مصطلحات ومعلومات مختلفة.

سعيد للغاية اختي غدير للتعرف على تجربتك الثرية. وبالفعل لقد عدت لسنوات وانا اقرا عبارتك (لهذا أنصح بها بشدة لأنها تضيف الكثيرر للكاتب ويتعرف على مصطلحات ومعلومات مختلفة.) .. لقد نصحت نفسي بداية ان اتعمق وأغوص في عالم كان بالنسبة لي مبهما او غريبا او حتى لم اكتب فيه سابقا.

ومع الوقت بدأت الثقافة في مجالات مختلفة والمعرفة والقدرات يرتفع مستواها، حتى اصبح التحدي بالنسبة لي أن اكتب ما لا أعرف أكثر مما أعرف وبذلك توسعت لدي الآفاق وهذا في عالم العمل الحر رفع من العائد المالي والمعرفي لي.

دعونا نفكر معا ونتساءل ما الذي يجعلنا نكتب فيما لا نعرف!؟

لم يسبق لي الكتابة قبل البحث صراحة، لكت تعد الكتابة مع عدم المعرفة بالموضوع خوضًا في حديث للكلام فقط، دون أساسيات نرتكز عليها و أعد هذا من عدم الكمال فقط لوضع و نشر صورة نمطية عن ذواتنا بالكبر و التفقه، في حين أن من يتحدث أو يكتب في ما لا علم له يعد من الجهل.

الخوف من منظور الناس والمجتمع في الاستصغار الملقى لشخصك قد يكون هاجسًا للكثير من الناس، مما يقودهم للكتابة في ما لا يعرفون.

(الخوف من منظور الناس والمجتمع في الاستصغار الملقى لشخصك قد يكون هاجسًا للكثير من الناس) وهنا لدي قول آخر انه ليس كل ما نعتقده او نفكر فيه صواباً، فقد تكون المخاوف ذاتية وأكبر من حجمها الواقعي .. لهذا علينا التجريب لاستكشاف الواقع والحقيقة ..

واتفق معك ان العشوائية في التفكير والكلام والكتابة دون معرفة تقود الى تكوين صورة سلبية عنا ..

دمت بخير

أنا لا أكتب في ما لا أعرفه، ولا أتجرأ على خط أمور، او إبداء رأي، أو إعطاء نصيحة، دون أن تكون لي سابق معرفة بالموضوع الذي أدلي بدلوي فيه.

الكتابة فيما لا نعرفه، تؤدي إلى انتشار المعلومات الخاطئة، تضر الجميع، وتعم الفوضى، وتشوش على الكتابات الدقيقة، الناتجة عن معرفة قَيِّمَة ومختصة.

لهذا يجب ألا نكتب، إلا بعد بحث وتنقيب وإلمام بما نريد أن نكتبه، لتكون لكتاباتنا مغزى وفائدة.

لهذا يجب ألا نكتب، إلا بعد بحث وتنقيب وإلمام بما نريد أن نكتبه، لتكون لكتاباتنا مغزى وفائدة.

اتفق معك بوجوب البحث والتنقيب والالمام .. حتى الكشف عن شذرات الذهب في عمق الارض تحتاج ذلك .. ولكننا لا نرى تلك الشذرات بالعين المجردة بل نستخدم الاجهزة لاكتشافها. وهكذا يجب ان نستخدم قدراتنا وطاقاتنا وبحثنا وتعلمنا وتدريبنا ومعرفتنا في الكتابة في مجالات لم نعتد الدخول لها ثم مع الوقت سوف نحترف الكتابة فيها.



دعونا نفكر معا ونتساءل ما الذي يجعلنا نكتب فيما لا نعرف!؟

أنظر لسؤال من زواية مختلفة لماذا لا نكتب فيما لا نعرفه .. وهل الذي نعرفه ولدنا ونحن نعرفه ؟ أعتقد أنا ما نعرفه كنا لا نعرفه .

فالعلاقة هكذا عن نفسي أجد متعة في إقحام نفسي بكتابة موضوعات جديدة حتى لو لم يكن لدي الخبرة فيها تدفعني الرغبة في البحث بالمراجع العربية والأجنبية والتصفح هنا وهناك لفهم الفكرة والتشبع منها وبعد ذلك تتم الصياغة والكتابة وبتأكيد اول نموذج سيكون ليس بأحسن جودة ولكن سيكون بوابة للكتابة في موضيع مختلفة .

حتى الشخص نفسه يمل عندما تكون الكتابة كلها بنفس الدائرة أي نعم ستكون جودة جيدة جداً وسيكون الأمر سهلاً ..

ولكن الأمور تستحق بعض العناء ... باستثناء الخوض بالكتابات الطبية لغير الدارسين فالأمر ينطوي عليه مخاطر عدة .

ولكن الأمور تستحق بعض العناء ... باستثناء الخوض بالكتابات الطبية لغير الدارسين فالأمر ينطوي عليه مخاطر عدة .

بالطبع الكتابة في مجالات تحتاج علم وممارسة وحتى شهادة تخصص، يجب ان تكون بالقدر الذي نستطيع ان نكتب فيه محتوى سليم 100% ولا مجال فيه للخطأ لكي لا يصل للعامة ويعتبروه من المسلمات وهنا قد تشاع المعلومات المغلوطة او الترجمة الحرفية التي تسيء للمعلومة وربما تصل بصورة مشوهة فتحدث كارثة.

اما الكتابة في المحتوى العام للقاريء او الباحث فهذا يحتاج كما تفضلت للعناء والبحث والصبر والكثير من التجارب لكي نتمكن من تعزيز مهاراتنا وقدرتنا ورفع الكفاءة الكتابة والبحثية والصياغة عند كل منا .. وقد نصل الى مستوى كتابة المحتوى الاحترافي.

لطبع الكتابة في مجالات تحتاج علم وممارسة وحتى شهادة تخصص، يجب ان تكون بالقدر الذي نستطيع ان نكتب فيه محتوى سليم 100% ولا مجال فيه للخطأ لكي لا يصل للعامة ويعتبروه من المسلمات وهنا قد تشاع المعلومات المغلوطة او الترجمة الحرفية التي تسيء للمعلومة وربما تصل بصورة مشوهة فتحدث كارثة.

كنت قد شاركت في مساهمة كانت تحث على وضع قوانين عقابية لمترجمين المواضيع الطبية لغير المتخصصين .. أتمني أن تنص القوانين على إجراء كهذا لكف المغالطات التي تحصل على الصعيد الطبي .

اشرت لنقطة هامة جدا ويجب ان تكون ضمن اخلاقيات جمعيات اللغويين والمترجمين وكذلك ينطبق الامر على كتاب المحتوى والترجمة.

شكرا لهذا التنويه الهام.