وأنا هنا أسأل أكثر مما أجيب، إليكم نموذجي المعتمد بالنسبة إلى سيرتي الذاتية
موجز سيرة ذاتية أو شبه سيرة ذاتية
نبذة موجزة
الاسم: وليد أحمد فرجاني صالح، معروف أكثر باسم (رايفين فرجاني)، وهو اسم تجاري / حركي استخدمه عند كتابة ونشر القصص والروايات والمقالات والكتب عموما.
التخصص: كاتب وبائع للكتب، وبينهما بون واسع جدا من المهارات والخبرات.
العنوان الرئيسي: 74 ش السلام (خلف قسم المنشية)، عزبة بخيت، منشية ناصر، الجمالية، جنوب القاهرة. وهو المدون في بطاقة الهوية الشخصية.
العنوان الفرعي: 26 ش جمال عبد الناصر متفرع من ش عاشور حمادة متفرع من ش الترعة السلطوحية (وفيه قسم المرج)، الفلاحة، محمد نجيب، المرج ، شمال القاهرة. وهو عنوان السكن الحالي.
-تاريخ الميلاد: 6/6/1996، والمدون في البطاقة هو 16،6،1996.
-الموقع الإلكتروني:
عنون المكتبة: هنا
المؤهلات العلمية: لا يوجد .. غير حاصل على أي مؤهلات عالية أو ثانوية.
الوظائف التي شغلتها من قبل: كاتب روائي، قاص، ناقد أدبي وسينمائي، صحفي، باحث اجتماعي، مسؤول المبيعات في عدد من شركات الملابس: (Dott Jeans، Pink Style، Kids Style، Embrator-eg، LC Waikiki، Cottonil).
سوف أتجاهل تماما أي وظائف عملت بها أو مناصب شغلتها في قطاعات العقارات والمعمار، الملابس الجاهزة، مخازن ومصانع إعادة تدوير الخردة، شركات النظافة، الزراعة، بيع المنتجات الغذائية، تجارة الأجهزة الكهربائية، الموبيليا والأثاث المنزلي، ومجالات أخرى.
بدلا من ذلك، سوف أركز على نشاطات أكثر تخصصا مثل البيع عبر منافذ البيع المختلفة، والتوزيع واللوجستيات، والتسويق والبيع عبر الشبكة ومواقع التواصل الإجتماعي، وعلى نحو أكثر تخصصا بيع الكتب والمواد / الوسائط التعليمية، بما في ذلك استخدام الكتابة في التسويق، وتوظيف مهارات أخرى مثل البرمجة، والتصميم وتحليل البيانات.
أولا سوف أركز على مساهماتي المباشرة عبر الكتابة، وهي كالآتي
الكتب المنشورة ورقيا: نشرت كتاب واحد ورقيا مع دار اكتب.
بالإضافة إلى بعض المشاركات في دوريات وصحف وكتب ورقية (مفقودة).
الكتب المنشورة رقميا
عديدة، وهناك ما فقدته منها، جمعت أغلبها في الرابط:
المقالات المنشورة رقميا
أنا أجيد الكتابة بكل أنواعها؛ الإبداعية، والصحافية، والتسويقية، والتعليمية، والبحثية، والنقدية، كما إني مهتم بالكتابة في شتى حقول العلوم والفنون والفلسفة بدون استثناء.
نشرت مقالات متفرقة في أكثر من منصة كبيرة على الشبكة؛ إضاءات، أراجيك، موقع الكتابة الثقافي، مبادرة لأبعد مدى، بيان القيامة، مدونة التحولات، شؤون آسيوية، رواية، عين على السينما، سينماتك، ساسة بوست، الجزيرة، عرب كوميكس، كوميكس جيت، أنطولوجيا السرد العربي، حسوب، معازف، رصيف 22، الجزيرة نت.
-الخبرة العملية (اقتصرت على ذكر خبراتي ذات الصلة بالكتابة والكتب فقط)
-بائع كتب / سور الأزبكية: 2013 – حتى 2018 (عملت تاجر خردة ودشت، طوال هذه الفترة)
-محرر ورئيس قسم / صحيفة عدسة الفن (العراق): 2017 – 2020
-محرر ومدير التوزيع / دار يافي للنشر والتوزيع (مصر): 2018 – 2020
-مدون / إضاءات: 2020 – 2023
-مسؤول التوريدات / بيج ستور: 2023، وانتهى تعاوني معهم في نفس العام.
-كاتب ومحرر / دار اكتب للنشر والتوزيع: 2021 – حتى الوقت الحاضر
-مؤسس ومالك ومدير / مكتبة القاهرة: منذ 2022، أو 2021 – حتى الوقت الحاضر
تم رفضي من قبل الشروق، تنمية، ديوان، وعصير الكتب، لما تقدمت للعمل معهم، عُرض عليّ العمل مع مكتبات مثل الميكروفون، والهيئة المصرية العامة للكتاب، ومكتبات أخرى، لكني رفضت.
التعليقات
أيضا كنت محتار بين إضافة وحذف هذا الجزء
الامتيازات
-بالإضافة إلى ما ذكرنا أعلاه، هناك فترات موازية عملت فيها بشكل متقطع أو متواصل، تارة عامل، وتارة مشرف، في خطوط الإنتاج، أو مستودعات التخزين، بمصانع وشركات الملابس الجاهزة، من ذلك شركة المدثر (بينك ستايل)، والعسكري (دوت جينز) وقطونيل والإمبراطور وخلافه. ليس الملابس الجاهزة فقط، بل وكنت صنايعي عجان ومحار في عدد من مواقع الإنشاء التابعة لشركات مثل حسن علام، كونكورد، المقاولون العرب، أوراسكوم. بالإضافة إلى وظائف أمنية في شركات متعددة. عملت أيضا في الزراعة ولي خبرة بها.
-لدي القدرة على تنفيذ المهام التي أجيدها، مثل كتابة مقال إبداعي أو تسويقي خلال ساعة واحدة، وهذا يتم على وجه السرعة، دون الاستعانة بأي أدوات حاسوبية أو نظم الذكاء الاصطناعي. كذلك، تسمح لي شبكة معارفي، بين الكتبجية وأروقة الأزبكية والمكتبات الرقمية، بالقدرة على توفير أي كتاب قديم مهما بلغت ندرته. أهم مهاراتي هي الكلمات، والتلاعب بالكلمات، وكل ما يتعلق بالكلمات، على الصعيد الكتابي، فأنا أجيد الكتابة الإبداعية والنقدية والبحثية والصحافية، وشيء من الكتابة التسويقية، وحاليا في طور تعلم الكتابة حول تعزيز الذات أو الكتابة الإرشادية / التوجيهية في العموم (ولكن لن أغتر وأقول إني حققت نجاحا في هذه تعد من العلوم التربوية الصعبة، المبتعدة عن بعض خرافات التنمية البشرية). هذه هي أنواع الكتابة من حيث الغرض منها، أما عن أشكالها الأخرى العمومية، فأنا وإلى حد ما لو عملت على نفسي قليلا، أجدني أجيد التدقيق اللغوي، والترجمة من الإنجليزية، فقط على مستوى الكتابة. على مستوى المشافهة لدي مهارة أخرى، هي الكلام بطلاقة، وعفوية، وشغف، ولي طريقة مميزة جدا في الكلام وجها لوجه، يمكنني من خلالها أن أقنعك بأن هذا الكتاب -أو ذاك- هو الأفضل طالما أنا أراه كذلك، على عكس كتاباتي التي أميل فيها للنقد بصراحة إلى درجة الوقاحة.
-بالنظر إلى فترة طويلة من حياتي قضيتها في مصانع وشركات الملابس الجاهزة، أنا شخص منتظم جدا في مواعيد الحضور والانصراف، أمقت الغياب (اليوم لم أعد مناسبا أبدا للعمل بدوام كامل).
-لا أجيد العمل تحت ضغط .. لكني شخص ملتزم جدا، ربما الأكثر إلتزاما بشهادة الجميع، أقوم بأداء المهام الموكلة لي، ولا يمنعني عن العمل بما كلفت به إلا الانتهاء مما طلب مني أو الاعتذار عنه.
-لا أهتم بالعائد المادي طالما كان في حدود المقبول أو المعقول، حيث يمكنني تماما الاكتفاء بالراتب.
-مع ذلك، أنا واثق من مقدرتي على تحصيل العديد من المكافآت المادية، على سبيل المثال، لو خصصنا نسبة ضئيلة لي عن كل عميل يحضر إلى المكتبة من خلالي ويقوم بعملية شراء. يمكنني ذلك، من خلال التسويق لمكتبات ديوان ودار ديوان -لأني كنت قد تقدمت بالطلب إلى ديوان- والترويج للكتب المنشورة أو المعروضة من خلالها، عبر مقالاتي النقدية والمراجعات عموما (شرط أن أكون مقتنعا بما أكتب، وهذا أعرفه في العادة بعد القراءة)، ومن خلال موقع (مكتبة القاهرة) خصوصا. إضافة إلى أنني أعمل حاليا على تدشين قناة على اليوتيوب، لكني لا أريد لمخرجاتها (مقاطع الفيديو) أن تكون أقل من جيدة (وفي الأخير قررت إنشاء القناة وكانت سيئة).
-أيضا لي علاقات واسعة -وإن لم تكن جيدة- مع مجموعة من المكتبات ودور النشر، خاصة المتخصصة في فئة النوادر.
-أستطيع بالطبع التعامل مع ومن مختلف الشبكات الاجتماعية، وإن كنت غير متفرغ لذلك.
-لدي القدرة على الإقناع، لأن أهم شيء في الإقناع، هو أن يكون قائم على المصداقية، مثلا، أقنعت دار الفاروق بأن تعطيني بضاعة كتب لمكتبة بيج ستور بأكثر من مائة ألف جنيه. وذهبت بعربة شحن لاستلام الكتب لولا أن الصفقة لم تكتمل لأنني فقط لم أقدم الأوراق الكافية (مع أن مدير الدار كان موافق في البداية، ولكن الخطأ راجع بشكل أساسي لأن شريكي امتنع عن إعطائي السجل التجاري للشركة)، وقد أقنعت صاحب دار المحرر، وكادت الصفقة أن تكتمل لولا أنني تعصبت عليه حين تأخر. ورغم عصبيتي، إلا أنني لا زلت أجيد عقد الصفقات ودائما أشتري الكتب النادرة بأسعار جيدة جدا، وحتى الكتب الجديدة أجيد شراؤها بأسعار جيدة، أو لا أشتريها أصلا.
-إمكانية التطور، والقدرة على التعلم (التعليم الذاتي)
-أفضل شيء أحوز به، هو سردي للتجارب الشخصية، خاصة مع العلامات التجارية، سواء في مجال الكتب أو غيرها، سواء بصفتي كاتب أو موزع أو عميل (مشتري).
-الأفضل من ذلك، أنني أجيد التعامل مع العملاء، خاصة أولئك الذين أبيع لهم منتج ما، لأني لا أجد أي غضافة في ذلك. الزبون دائما على حق، والزبون هو من يأتي بالجنيه. وأنا عبد للقمة العيش، هذا ضمن مبادئي، لذا لا أجد أي حرج في تقديم المساعدة اللازمة للعميل، والتوسل (بأفعالي) من أجل الحصول على رضاه. خاصة، وإني لما أكون في موضع العميل، أعطي لنفسي كامل الحقوق، فلما أبخل عليه بها؟
العيوب
-ذكرت أعلاه أجيد التعامل مع العملاء، ما تكن عميل، فغالبا وعلى نحو متناقض سوف يكون لدي مشاكل في التفاهم معك ومع الجميع. أنا شخص عفوي جدا، وعصبي جدا، وحساس للغاية تجاه أي إشارة من قريب أو بعيد قد أفهمها على إنها إهانة لشخصي سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.
-أنا شخص غريب بعض الشيء في تصرفاتي، وحتى في إنتقاء ملابسي، وهذا مصدر جذب دائم للعملاء والمشترين حين كنت أعمل في وسط البلد، ونفتح باب للدردشة حول الكتب، أو حين أحضر الندوات الثقافية، ولكن هذه الغرابة يمكن تقليلها تقريبا إلى الحد صفر.
-الصفة الثالثة، تؤكد على العيب الأول والثاني، وهي كوني شخص مغرور للغاية، أو لدي كبرياء أكبر من الحد، ومجموعة من المبادئ والقيم لا أخالفها. لا أتعالى على أحد، ولكن أحسب نفسي خبيرا بما يكفي في العديد من الشؤون الثقافية والإعلامية، وإن كنت لا أزال أتعلم.
-أشتت نفسي مع أكثر من جهة أو مؤسسة
-أحيانا أتعنت في التشبث بطرقي القديمة في الترويج (عبر مقالة مكتملة الأركان أو خلافه)
-أحتاج إلى توجيه
-متعجل جدا, ملول, سريع الغضب, وليس لي طيق لأي إجراءات مكاتبية / روتينية بدون جدوى بما في ذلك اضطراري لإعداد هذه السيرة واضطراري لانتظار الرد
-المراجع المهنية
-مصطفى الفرماوي / مسوق معروف للكتب لدى العبيكان وجرير والهيئة، وحاليا يعمل مع دور أخرى
-محمد شبكة - يحيى هاشم / اكتب
-محمد الدواخلي / فانتازيون
-أحمد صلاح المهدي / إسكاتوبيا، وهو كاتب ومترجم معروف
-أحمد توبة / مكتبة الجوهري .. سور الأزبكية
-فيصل الأحمر / أكاديمي جزائري بارز
-أمير العمري / عين على السينما
-حسن حداد / سينماتك
-هاني الطرابيلي / عرب كوميكس
-أحمد عبده / كوميكس جيت
-تامر عطوة / روائي بارز
-نقوس المهدي / فيلسوف مغربي
-محمد عبد النبي / كاتب ومترجم مصري بارز
-أبو حمد سعود المري / رجل أعمال قطري (له نشاطات في الكتب)