12

بعد التخرج للحكاية تفاصيل أخرى

عندما تتخرج من الجامعة يصبح لديك آفاق واتجاهات أخرى كثيرة غير تخصصك الذي درسته ⚖️

تصبح تركز أكثر على مهاراتك الخاصة وخبراتك التي اكتسبتها مع الوقت والممارسة، تجد أنك قادر على إثبات ذاتك في مجالات كثيرة قد تكون أحياناً عكس التخصص الجامعي الذي تخرجت منه.

فأنا شخصياً لم أقف عند حد كوني محامية وخريجة كلية القانون وأن مكاني فقط هو المحاكم او مكتب محاماة خاص

بل شعرت أنني قد أجد نفسي في كل مكان أهواه وأتقن عمله

فكنت إلى جانب كوني محامية مزاولة أيضاً باحثة قانونية وناشطة حقوقية مع مؤسسات حقوق الإنسان، وكاتبة إبداعية

وسخر لي الله تعالى مواقع العمل الحر حتى أستفيد من تلك المهارات في إيجاد فرصة عمل وتحقيق ذاتي التي أحب.

فتعاملت مع عملاء من جميع الدول العربية وأثبتتُ جدارتي ولله الحمد سواء كباحثة أو ككاتبة إبداعية متخصصة 📝

خلاصة القول هو ألا تيأس ولا تركز فقط على تخصصك الجامعي وابحث في مكنوناتك الذاتية وستجد ما هو أعظم ⭐❤️

وأنتم يا رفاق هل يجب على الإنسان أن يصب جّل اهتماماته حول الأعمال التي تدور حول تخصصه الجامعي؟؟ هل العمل الحر يجب أن يكون في مجال تخصصك حتى تمارسه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أوأنتم يا رفاق هل يجب على الإنسان أن يصب جّل اهتماماته حول الأعمال التي تدور حول تخصصه الجامعي؟؟ هل العمل الحر يجب أن يكون في مجال تخصصك حتى تمارسه ؟

لديك أنا كمثال حي على هذه التجربة، فبعد 8 أعوام من الفشل في المسار الأكاديمي، نجحتُ أخيرًا في الحصول على بكاليريوس من كلية العلوم جامعة القاهرة. لكن أحلامي التي دخلتُ بها الجامعة حول مجالي المهني والدراسي تحوّلت منذ العام الأول، بعد أن اكتشفتُ ميولي جهة الكتابة الإبداعية.

على الرغم من محاولاتي العديدة للتصالح مع الفكرة، فقد استسلمتُ أخيرًا لفكرة البحث عن عمل يناسب شغفي وهوايتي، لا مجالي الدراسي. وقد احترفتُ الكتابة شيئًا فشيئًا حتى تعرّفتُ على مجال التسويق والكتابة التقنية، ووجدتُ التواصل الناقص بين شغفي ومساري المهني. لي الآن حوالي 4 سنوات بعد هذا التحوّل، احترفتُ الكتابة التقنية وأعمل فيها منذ فترة طويلة، على الرغم من أن مساري التعليمي أساسًا كان الميكروبيولوجيا والكيمياء التطبيقية.

تجربة مميزة يا علي ولا شك أنها أكسبتك قوة على مستوى الخبرات..

على ضوء خبرتك من تلك التجربة الطويلة بين التعليم والعمل، متى تنصحني أن أترك الدراسة الأكاديمية وأهتم أكثر بموهبتي وتنميتها في مجال خصب كالعمل الحر مثلاً؟

متى تنصحني أن أترك الدراسة الأكاديمية وأهتم أكثر بموهبتي وتنميتها في مجال خصب كالعمل الحر مثلاً؟

هل تجد أن هذه نصيحة؟!

الدراسة الأكاديمية هي التي قد تكون سببا لما أنت عليه الآن، من وعي ومعرفة ومهارات مكتسبة، لذا الأفضل أن تنهي دراستك الأكاديمية وبجانب ذلك يمكنك العمل على تطوير مهاراتك وموهبتك في العمل الحر، فالاثنان لا يتعارضان بل يخدمان بعضهما.

لا أعرف مجال دراستك لكن حتى لو كان مختلفا لما تعمل به بالعمل الحر فستجد منفسا له بالعمل الحر بالتأكيد.

على ضوء خبرتك من تلك التجربة الطويلة بين التعليم والعمل، متى تنصحني أن أترك الدراسة الأكاديمية وأهتم أكثر بموهبتي وتنميتها في مجال خصب كالعمل الحر مثلاً؟

على الرغم من أني سلكت نفس درب علي إلى حد ما؛ ولجأت للمجال الذي أحب "الكتابة" وأعطيته أغلب وقتي في مقابل وقت بسيط لمهنتي الأساسية "الصيدلة"، إلا أني لا أنصحك بترك الدراسة الأكاديمية ولا حتى الاهتمام بمجال آخر على حسابها.

بالعكس أنهي دراستك الأكاديمية بتفوق وتقدير لأنك قد تحتاج إلى تلك الشهادة يومًا ما، وبعد تخرجك حينها فكر في الاختيار بين دراستك والعمل الحر أو كليهما.

من المؤكد انك أذا عملت في مجال متعلق بدراستك فهذا سيسهل عليك الكثير فأنت بالفعل لديك المعرفة الأساسية وأصبحت تألف المصطلحات وتعرف كيف تبحث عن المعلومات ولكن هذا ليس كل شيء فمن تجربة شخصية انا تخرجت من كلية التجارة وظللت أعمل في مجالاتها واطور نفسي فيها حتى حصلت على شهادة الدكتوراة في ادارة الاعمال ولكن بعد ذلك لم أدري هل كنت أفعل ذلك لنفسي ام لأنه الأمر الطبيعي لفعله وبعد تفكير توصلت الى عدة قواعد يمكن ان تساعدك على تحديد هل تعمل في مجالك ام تبحث عن وظائف اخرى:

1- اذا كان مجالك العمل فيه مكسب لك عن مجال شغفك او طموحك وانت في فترة الشباب وتحتاج المال اكمل في عملك واجعل ان استطعت مجال شغفك عملا ثانيا فليست كل القصص ناجحة

2- اذا رأيت ان تطوير نفسك في مجال شغفك اسهل وان ذلك التطوير سيعود عليك بفوائد كثيرة سواء مادية او نفسية اذا كل ما عليك فعله هو تطوير نفسك في ذلك المجال الى ان تصل الى مرحلة تسمح لك بالحصول على الحد الادنى من المكاسب ثم اترك عملك الاساسي وتابع طموحك

3- اهتم بصحتك فإذا كان عملك الاساسي يرهقك كثيرا ويؤثر عليك صحيا اتركه ايا كان فصحتك لا تساويها اموال الدنيا والشركة التي تعمل فيها ستسغني عن خدماتك في حال اصابتك وعكة شديدة ( هذا لا يحدث دائما طبعا ولكنه في اغلب الأحيان)

ولكن هذا ليس كل شيء فمن تجربة شخصية انا تخرجت من كلية التجارة وظللت أعمل في مجالاتها واطور نفسي فيها حتى حصلت على شهادة الدكتوراة في ادارة الاعمال

وصولك لهذه الشهادة نجلاء يفتح لك آفاقا متعددة في ظل ازدياد الوعي بريادة الأعمال والتطور التكنولوجي، فهناك مجال لدورات تعليمية وهناك وظائف بشركات يعني مقصودي أمامك مجال واسع وكبير وعليه طلب، ما الذي يمنعك من التجربة؟

حتى على منصة مستقل هناك مشاريع إدارية كثيرة قد توظفين بها مهاراتك

وأنتم يا رفاق هل يجب على الإنسان أن يصب جّل اهتماماته حول الأعمال التي تدور حول تخصصه الجامعي؟؟ هل العمل الحر يجب أن يكون في مجال تخصصك حتى تمارسه ؟

سيكون من الجيد أن يكون في وقت الدراسة الجامعية عمل خاص بمجال دراستي وأمارسه يومياً على منصات العمل الحر، فهذا سيقوي ال Cv الخاص بي وسيعمل على زيادة خبرتي العملية وسيجعل الأولوية لي من بين المتقدمين، وبالتالي سألتحق بوظيفة مرموقة أبدأ بها حياتي، ولكن ليس بالضرورة أن نبدأ بمجال الدراسة طالما هذا غير متوفر ولكن لا بد أن ندمج مجال دراستنا بمجال عملنا فيما بعد طالما هذا متوفر، حتى لا نتشتت فيما بعد.

فأنا مثلاً بدأت ككاتب إبداعي ومحتوى تسويقي ومؤخراً فطنت إلى ضرورة دمج العمل مع مجال الدراسة فبدأت في أخذ كورسات تخص ريادة الأعمال الخاصة بدراستي للبدء فعلياً في عمل مشاريع خاصة بدراسات للجدوى والتخطيط للمشاريع ووضع الإستراتيجيات التسويقية لتقوية مهاراتي في سوق العمل بعد التخرج.

أنا لم أتخرج بعد، ولكني في هذه المرحلة أرى العمل الحر وكأنه متنفس بعيدًا عن الدراسة.. لا أستطيع أن أتخيل حياتي كلها تدور حول مجال واحد.

أحاول ما أن أجد وسيلة للربط بين الشغف هنا وهناك.. أحاول جمعهما قدر المستطاع حتى يصب الأول في مصلحة الثاني والعكس.. برأيي هذا أيضًا يحفز الإبداع بطريقة ما.

كما يقول ستيف جوبز: "الإبداع هو الربط بين الأشياء."

جميل عزيزتي رغدة

ما هي الأشياء التي تربطين بينها في مجال العمل الحر

وكيف يمكن تحقيق هذا الربط ؟

كتابة المحتوى الطبي مثلًا، ولدي مدوّنة طبية أقضي معظم الوقت خارج الدراسة في العمل عليها.

اتفق مع ذلك تماماً .

فكل ميسر لما خلق له وليس يعنى أن المرء درس شئ معين فإنه سيتم توظيفه عليه بالعكس تماماً فالله عز وجز يعلم ما استودعه بنا من قدرات عظيمة ويوجهنا للأصلح لنا .

فعندما يعمل المرء بمجال لا يناسب شخصيته يشعر كأنه مقيد فإما الاستسلام أو التحرر بأخذ زمام مبادرة التغيير .

عندها يسعى المرء بالحرية حتى ولو كان العمل الذى يناسبه أقل مادياً من العمل النمطى القديم لكنه يفعل شئ يحبه فقط .

لدي تجربة في هذا الموضوع تخرجت من الهندسة المدنية وانا اكرهها كرها اعمى بفضل الله تعلمت البرمجة ولا زلت اتعلم واصبحت مصدر دخل لي

لا يجب ان تكره نفسك على عمل تكرهه الا لفترة مؤقته اذا اضطررت ثم تهرب لما تحب الحياة تعاش مرة واحدة

على الرغم من أنني لم أكن أكره دراستي الأكاديمية، فقد عانيتُ أشد معاناة معها يا محمد، لأنني أمتلك مشاعرك نفسها تجاه التعليم الأكاديمي بشكل عام، بالإضافة إلى أنني وقتها اهتممتُ بالكتابة والأدب، ومنذ ذلك الحين لم أستطع تخطّي هذا الأمر مع دراستي. لكن بعد فترة من المعاناة، أنهيت دراستي الأكاديمية بنجاح، وبالتالي استطعتُ التفرّغ للتخصص المهني والأدبي الذي اخترته. في هذا الصدد، أرى أنك عملتَ على مسار آخر بعد الدراسة الأكاديمية، لا في وقتها، فهل هذا صحيح؟ وهل تنصح الطلاب بالجمع بين دراستهم الأكاديمية وتعلّم مهارة أخرى أم يفضل أن يبدؤوا في مجال جديد بعد إنهاء المسار الأكاديمي؟

ما شاء الله تبارك الله ارى ان لك مسيرة رائعة في العمل الحر وانا ايضا اتعلم منك

صراحة لو رجع بي الزمن لكنت بدات دراسة البرمجة تزامنا مع الدراسة لقد اضعتها في التركيز على تخصص اكرهه ولا اطيقه بدات البرمجة فعليا في اخر عام في اخر سمستر من العام وهذا ما جعل معدلي الجامعي ينقص لكن لم يهمني ابدا

طبعا يفضل ان يجتهدوا في تعلم مهارات جديدة بداية العام وفي الاجازات ولا يضيعوها في المسلسلات الفارغة وقت الامتحانات يتفرغوا لمجالاتهم

الشهادة الجامعية هي سلاح معرفي يحتاجه الفرد ليشق طريقة في الحياة والافضل ان يكون العمل الذي يستثمر فيه من ضمن مجال تخصصة والا لماذا دخل هذا الاختصاص من البداية ومع ذلك يجب ان لايتقيد بحدود تعيق طموحاته اذا وجد نفسه ناجحا في مجال لم يكن مخططا له في الماضي وربما يكتشف ان شغفه اصبح مرتبطا بهذا المجال فكل الذي يحتاجه هو ان يطور مهارته في المجال الجديد ويكون منفتحا ومرنا وسيجد نفسه يرتقي في سلم النجاح الى مراتب لم يكن يتوقعها .

ليس فقط ما يخص العمل، بعد الجامعة تتغير حياة الغنسان كاملة فهو كان في مرحلة استقرار ودخل في مرحلة تخبط لا يعرف طريقه وماذا يفعل بعد، هل يمارس هواياته أم يبحث عن عمل في دراسته، هل يلهو ويستمتع بالحياة ؟ يصبح في حيرة من أمره بعد ان كانت حياته منظمة في الدراسة والامتحانات وغير ذلك، هذا قد يجعلك كخريج امام عدة طرق وللأسف هناك من لا يختار أي طريق ويذهف للفشل بسبب الحيرة وعدم وجود شيء واضح، كما ان هناك من تنتهي فترة الدراسة ويعتقد انه سيحصل على عمل بشهادته فورًا فينصدم ببيئة العمل انها ليس كماتصورها، فليس هناك وظيفة جاهزة تنتظرك حتى وإن كانت درجاتك مرتفعة، ما تعلمته يختلف عن طبيعة العمل. لا يجب على الطالب ان يصب تركيزه على العمل في مجال تخصصه خصوصًا في وقتنا هذا فهناك مجالات منفتحة لك اكثر لا تستسلم.

بالنسبة لي بعد دراستي إدارة الأعمال وشغفي في الكتابة والترجمة، بدأت العمل على منصات العمل الحر واستغليت دراستي في هذا أيضًا فكنت اتجه للمواضيع ذات العلاقة والتي عندي خلفية وخبرة عنها، بحثت عن عمل بشهادتي التي من المفترض انها توفر فرص عمل كبيرة لكن للأسف لم احصل على أي وظيفة مناسبة، استسلمت لبعض الوقت لكن لم أدع هذا يوقفني، فلا يجب ان تجعل تخصصك هو مسار حياتك الوحيد خصوصًا في ظل البطالة الكبيرة في وطننا العربي.

الإنسان مطالب بسعة الثقافة والإطلاع في مختلف المجالات حتى وإن لم تمد إلى تخصصه بشيء

فمن المفارقات العجيبة أن تجدي أشخاص يعملون في وظائف لا تمد لتخصصهم بصلة ومع هذا يبدعون فيها...