لم استطع كسب ثقة أول عميل لي، ولكن تعلمت الكثير.

عندي بداية عملي مع أحد الأشخاص صانعي المحتوى ، قام بتكليفي بكتابة محتوى ، وبالرغم من جهودي في تنفيذ سرعة العمل وإنجازي له، وبعد وعود لي من طرفه بالاستمرارية بالعمل، طالبني بوقف العمل بحجة أخطاء تقنية، ولأصدقكم القول كنت مستعداً لأي ردة فعل من طرفه لأنه كان عميلي الأول. 

ما الذي جعل العميل يفقد ثقته بي ! 

وقعت في أخطاء لهفة بداية العمل والحماس الزائد من وعود مفرطة ومن طرفي، كما وأنني لم أستمر في التواصل معه خلال العمل لمعرفة مجريات العمل أو النتائج كما أدت قلة التواصل لعدم معرفة احتياجات العميل المستمرة، فبطبيعة الحال أي مشروع يواجه تحديات، الخلاصة أنني لم أشعر العميل بانتمائي لمشروعه! 

وبعكس المستقلين الناجحين لم أبنِ أي علاقة مع العميل، ولم تكن علاقة وطيدة، بل كانت علاقة جافة تخلو من المفردات الإطرائية أو الشكر على الأقل . 

هذا بعض مما تعلمت، صحيح أن العميل فقد ثقته بي ولم أستمر بالعمل معه، لكنه أكسبني بضع دروس لم أمررها مع أي عميل إلا وأحاول أن لا أقع بنفس الأخطاء . 

هل تعتقد أن ثقة العميل جزءاً أساسياً من العمل، ما تجربتك في الثقة بينك وبين العملاء؟ وما التحديات التي واجهتها؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحييك على صراحتك وتصالحك مع ذاتك, لقد اعتدت في هذا الصرح قراءة شكاوى المستقلين من العملاء أو العكس, ليس لدينا ثقافة الاعتراف بالأخطاء, نسارع بإلقاء اللوم على الآخرين عند الفشل.

هل تعتقد أن ثقة العميل جزءاً أساسياً من العمل، ما تجربتك في الثقة بينك وبين العملاء؟ وما التحديات التي واجهتها؟

لا يمكن للعمل أن يتم على أكمل وجه دون ثقة من طرف العميل, الثقة عامل جد مهم لاستمرارية العمل, لدي تجارب عمل بعيدة عن عالم العمل عبر الفضاء الافتراضي, المشكلة الأساسية التي عقدت حياتي هي ملامح وجهي الطفولية لدرجة أن البعض يظنني مراهقا, ولا يأخذونني على محمل الجد عندما يعلمون أنني صاحب المشروع, أزم المسألة افتقاري للقدرات التواصلية.

إن الانطباع الأولي جد مهم ويمثل الحجر الأساس لكسب العميل, ولهذا السبب أكلف شخصا آخر ليقوم بمهمة التواصل بدلا عني لكسب العملاء وأتوارى أنا عن الأنظار, وهو صديق يتميز بسعة الصدر والبشاشة ويحسن الشرح والإقناع والأهم من هذا له مظهر خارجي مقنع.

أهم شئ يدل على نجاح أداءك في العمل الحر وهو كسب ثقة العميل وبعدها حصلت على رضاه وإستطعت أن تحوله من عميل مؤقت الى دائم ووفي وهو أمر في غاية الأهمية، هذه الخاصية ليست متوفرة في كل المستقلين ولكن القلة القليلة من يملكون نظرة مستقبلية ويحاولون كسب العميل للأعمال القادمة.

ما تجربتك في الثقة بينك وبين العملاء؟ وما التحديات التي واجهتها؟ 

من الأمور الذي أضعها في قمة الأمور التي لابد أن أحرص على تنفيذها، ليس فقط محاولة إتمام العمل، وإنما ايضا محاولة كتابة تقييم يومين يطلع عليه العميل، ليعلم اخر تطورات العمل، وبهذه الطريقة يعلم بأنني جدية وفعالية في تنفيذ المشروع، وهكذا اكسب ثقة العميل.

أهم شئ يدل على نجاح أداءك في العمل الحر وهو كسب ثقة العميل وبعدها حصلت على رضاه وإستطعت أن تحوله من عميل مؤقت الى دائم 

كلنا نسعى لذلك، لكن ما هي طرقك لتحقيق ذلك؟

NoraAbdelaziem أضف ردا

بالتأكيد ثقة العميل مهمة جدا خاصة لو كنا نسعى لتعامل مستمر، ومبدئيا يمكن كسب ثقة العميل من خلال التالي.

  • التواصل الواضح والفعال.
  • الحرص على تقديم أفضل ما لدي.
  • الالتزام ثم الالتزام مهما كانت الظروف، فلاأدخل ظروفي الشخصية بالعمل ولا أجعلها تؤثر على أدائي بأي شكل وهذا يشعر عميلي بأولوية العمل لدي، وأنه يمكنه الثقة في عملي.
  • لا أتردد في نصح العميل حول المشروع وحتى لو لم يكن من ضمن مهامي وهذا يشعر العميل بحرصي على العمل ككل.

في بداية عملي لم اكن اريد ان ابني علاقة مع العميل لكن بعد ذلك اصبحت اهتم بهذا وأصبحوا يشكرونني بشدة كأني عملت لهم مجان والله في عملاء الواحد يسعد معاهم والله

الثقة فعلا أمر مهم للغاية خاصة من أجل الاستمرارية في العمل مع نفس العميل، وقد تعرضتُ لتجربة مماثلة لتجربتك.

ومع أول عميل لي كان ذلك خارج مواقع العمل الحر، حيث أنّ العميلة طلبت بحثا يخص العملات الرقمية ولفرط حماسي بدأت في البحث دون العودة لسؤال العميلة وعزمت على تقديمه قبل ميعاده، واتضح أنني أخطأت في الموضوع كان خطأ قاتل في الحقيقة.

كلفني ذلك تعبا كبيرا، ثم أعطتني العميلة مهلة لتدارك الخطأ لأنني قدمته قبل الموعد، كان ضغطا رهيبا وأول تجربة ولم أعرف حتى كيف أقدر اتعابي، لكن في النهاية تعلمت:

  • الوقت عامل مهم جداا في العمل الحر
  • تقدير الجهد والوقت دون أن أبخص وقتي ولا جودة العمل.
  • التسعير أمر في غاية الأهمية حتى أستمر في العمل علي معرفة الأسعار.
  • التركيز والتواصل والوضوح، وأن لا أفترض من خيالي أشياء دون أن أسأل العميل.

تبقى التجارب هي المعلم الأكبر والأصدق.

الثقة جزء لا يتجزأ من العمل في رأيي. فهو احساس ما إن شعره العميل حتى استمدته نفسك أيضًا وساعدك هذا على انجاز الأفضل.

ولكن ما يميز تجربتك أنك استفدت منها قدر الإمكان ودرستها جيدًا وهي دروس مهمة جدًا في البداية.

شخصيًا أحاول دائمًا بذل المجهود الكافي للعمل وأختار الأعمال التي أتحمس لها في البداية كي يكون هذا دافعًا لي للتقدم. أحاول فهم كل التفاصيل من العميل وأسأل عن ما لا أستوضحه كي تكون لدي الصورة الكاملة دائمًا. أعتذر عند تقصيري في نقطة وأوضح الأسباب التي أدت لذلك وأحاول تجنب الأخطاء الماضية دائمًا.

يرغب غالبية العملاء أن يكون المستقل جاهز ومستعد لكل ما يتطلبه العمل والرد على الملاحظات والاستفسارات والتحسين، وفي حال وجدوا ان المستقل لا يهتم بذلك او قليل التواجد او حتى التبرير المنطقي لتغيبه او حتى تاخره فسوف يصيبهم ذلك بالنفور وربما عدم الحماسة للعمل وينتقل هذا مباشرة الى شعورهم بأن العمل لن يكون على ما يرام اي سيفقد الجودة.

هذا هو ما يسمى بناء الثقة بين العميل والمستقل والتي يجب على المستقل أن يحرص عليها وتنميتها بصورة كبيرة جدا، فليس المطلوب ان يكون العميل صديق حميم او دافيء المشاعر، بل يجب ان تكون العلاقة واضحة ويسودها الاحترام والتفاهم والالتزام بادبيات العمل والتي غالبا ما تكون من شروط المنصة نفسها والتي تسعى لأن تحافظ على العميل والمستقل وجودة المنتج والخدمة.

من أفضل أدواتك للحفاظ على علاقة إيجابية وضمان الجودة تقديم ملاحظات منتظمة.

 حين يقول العميل للمستقبل مثلا "لقد أحببت مقدمتك حقًا." فهذا يعني ان يترجم المستقل تلك العبارة ويتجه الى ت التركيز بشكل أكبر على المشروع .

للأسف في حالتك تحولت العلاقة إلى علاقة سلبية وواضح ان فقدان الثقة تعني قلة الفرص لتكرار العمل او حتى استكماله. لكن انا لا اعتقد أن الأمور انتهت هكذا .. فالعميل يحتاج ان تقدم له عملا جيدا وانت لازال بامكانك تقديم التعليقات والملاحظات في صندوق المشروع حتى اكتمال المشروع.

إنها فرصة لك أن تسأل عما قد تجنب المشكلة وتحسين العمل التي تقدمه. وفي حال لاحظ العميل ذلك بالتأكيد قد يشكرك ويثني عليك وربما جودة العمل تجعله يتجاوز ما حدث ويكرر معك العمل ثانية.

عزيزي

هل وضعت في الاعتبار أن يكون عميلك الاول يريد فقط استرداد ماله من خلال ادعاء حدوث (مشكلة) ما خاصة وهو يتعامل مع بائع جديد يريد اثبات نفسه ولا يتحمل التقييم السلبي؟

لو كان هناكنصيحة يمكن ان اقدمها، فهي عنوان احد المواضيع في كتاب جو جيرارد ( كيف تبيع أي شيء لأي انسان) والعبارة هي ( العميل انسان مثلك ) وما وضحه جيرارد لاحقا في شرح هذا العنوان الفرعي في كتابه، هو انك عندما تتذكر ان العميل انسان مثلك، فما ستقوم به هو انك تتخيل نفسك مكانه، فهو تعب للحصول على ماله، حتى يصل اليك ليحصل على خدمة، في الوقت الذي سيقدم لك ماله، ينتظر منكان تقنعه بان ما لديك يساوي ما انجزه من تعب للحصول على هذا المال، وأنك فعلا تعلم تماما ما يريد ولديك ما يريد.

لذا ، فإن أي انسان يحتاج ان يثق بمن يشتري منه، وعلى صاحب العمل ان يوفر للعميل هذه الثقة، ويساعده في بناءها.

الوضوح والتواصل الحقيقي مهم جدا لكسب ثقة العميل، من خلال تجربتي الشخصية لا يوجد أفضل من الصدق والشفافية ، فعلى سبيل المثال إذا شعرت أن الفترة الزمنية للمشروع قصيرة ولا تتلائم مع طبيعة العمل والجهد المطلوب، فأنا أطلب قبل انعقاد الصفقة مع العميل زيادة المدة ،ولا أجد أي حرجا في ذلك أو تقليلا من كفاءتى المهنية على العكس تماما فهدفي هو خروج العمل النهائي بدقة وكفاءة عالية.

ولو واجهتني صعوبة ما أو عجزت عن الوصول لمعلومة دقيقة مثلا أو استخدام تطبيق ما فأنا لا أتورع أيضا عن السؤال وطلب المساعدة.