تجربتي الأولي كفريلانسر، حدثنا عن تجربتك!

 أتذكر أنّ في ليلة عيد ميلاد زوجتي، اقترحت عليّ أختها أن أشق طريقي في العمل الحر كفري لانسر! طلبت أن نبدأ بمنصة مستقل! وبدأت عملية تسجيل بياناتي، اقترحت أن نشارك في تقديم طلب عمل على أحد المشاريع. لقد أصبحت في مستقل كاتب محتوى ومترجم. كان ذلك في 29 ديسمبر 2019.

حفزتني للحصول على المال، وأخبرتني أنه يُطلق على الأفراد الذين يسجلون للعمل "مقدمي الخدمة" أو "المتعاقدين" ، ويطلق على أولئك الذين يسجلون لتوظيف الأشخاص "العملاء".

أتذكر الوقت الذي اشتركت فيه للتو في مستقل، وكنت أقدم عطاءات على كل مشروع تقريبًا. كنت يقظًا على مدار الساعة في البحث عن عروض جديدة. كنت متحمسًا للغاية ومتفائلًا في أن يتم اختياري في مشروع. بعد كل شيء، كان ملفي الشخصي قويًا للغاية مع أحدث المؤهلات التقنية والخبرة العملية في العمل. 

من المثير للدهشة أنه على الرغم من كل النقاط الإيجابية في ملفي الشخصي وطلبات العمل المصممة جيدًا، إلا أنني لم أقبل حتى من عميل محتمل واحد. لا أنكر أن إحباطاً قد انتابني على مدار أسبوع، وأنا أنتظر!

بعد ما يقرب من أسبوع منذ أن فتحت ملفي الشخص ، ومع ذلك في حوالي اليوم الثامن، رأيت مشروع عبارة عن "كتابة محتوى طبي باللغة العربية وكانت مدة التنفيذ عبارة عن يوم واحد. يحتاج العميل إلى القيام بالمهمة بسرعة وجودة وتوثيق المراجع. انتهزت الفرصة وتقدمت للمشروع. 

"لقد حصلت على المشروع"! وسلمته في غضون يوم واحد. العميل كان معجبًا جدًا ، منحني تصنيف 5 نجوم مصحوبًا بهذه التعليقات - "مزود رائع وأنصح بالعمل معه". كان العمل بقيمة 25 دولاراً. كانت هذه تجربتي مع أول مشروع مستقل قمت به. لقد نقلت التعليقات الممتازة درجة موثوقية ملفي الشخصي إلى مستوى مميز، وفتحت الباب لمزيد والمزيد من فرص العمل من عدة عملاء.

اليوم بعد سنتين، أنجزت عشرات المشاربع، ومنحتي المنصة أربعة أوسمة. ونصيحتي لكم من خلال تجربتي، وخاصة في المرحلة الأولية هو بناء مصداقية الملف الشخصي. أثناء البدء ، يجب على المرء أن يعمل بجد لكسب ردود فعل رائعة ، وليس المال. ولا أنصحك بالعمل مجانًا .

والان ماذا عنك؟ حدثنا عن تجربتك وقدم لنا ما يمكنك إفادتنا به.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 وكنت أقدم عطاءات على كل مشروع تقريبًا.

ماذا تقصد بهذه الجملة مازن؟

بالنسبة لتجربتي كان منذ أكثر من عامين، حينما تعلمت كتابة المحتوى الطبي وكيف أسوق لخدماتي على منصات العمل الحر بشكل مقنع وكيف أجهز نفسي للمنافسة المعهودة على منصات العمل، وهذه أول نقطة يجب ان يدركها المستقل، ألا يدخل المعركة طالما ليس جاهزا لها، لذا مرحلة التجهيز مهمة جدا، فقبل دخولي جهزت محتوى طبي مكتوب لمواضيع مختلفة واستخدمت أساليب مختلفة بالكتابة، ووضعت نبذة مختصرة توضح ما أضفته بمعرض اعمالي.

اطلعت على المنصة وعلى شروط الاستخدام، واتبعت الخطوات الموثقة على مدونة مستقل لأتمكن من إنشاء ملف شخصي احترافي، بالفعل بدأت بأكثر من منصة بنفس الوقت، والحمد لله قبلت بأول مشروع قدمت عليه على أحد المنصات وبنفس اليوم الذي أضفت عليه العرض وبالأجر الذي طلبته دون أي اعتراض.

وكنت أحرص دوما على إرضاء العميل، والتواصل الفعال لأتمكن من ما يرغب به العميل لأقدم له أفضل خدمة، بجانب أني كنت لا أتردد في تقديم النصيحة للعميل إن كان هناك ما يمكنني تقديمه، وهذا نتج أن أول عميل تعاملت معه بكل منصة كرر التعامل معه حتى صار تعاملا طويل الأمد مع زيادة مستمرة بالأجر دون أي طلب مني مع تقييم خمس نجوم مستمر نتيجة إصراري على تقديم الأفضل بكل مرة.، وطلبت إيقاف التعاون فيما بعد عندما التحقت بالعمل عن بعد.

ولا أنكر أن الخبرة التي اكتسبتها بالعمل الحر كانت المؤهل الأول لحصولي على هذه الفرصة.

@NoraAbdelaziem

تجربة ثرية استمتعت وانا أتابعها، واكتساب الخبرة بالفعل مهم جدا. وكذلك تطور قدراتنا ومهاراتنا في تغطية كافة جوانب العمل الحر الذي نبدع فيه.

بخصوص كلمة عطاءات التي وردت في المحتوى التفاعلي المعروض، فقصدت بها تقديم عروض للعملاء من أجل قبولهم لي بالعمل فيها.

وأتفق أن مرحلة التجهيز مهمة جدا، وأعتقد أن أهم شيء لبدء العمل كمستقل هو معرفة مهاراتك ، وما هي الخدمات عالية الجودة التي يمكنك تقديمها ، حتى يقوم العملاء بتوظيفك ، وإعادة توظيفك ، وحتى التوصية بك. ومنحك نجوم مكتملة فهذا يساعد على الوثوق بالشخص من قبل العميل والعملاء المحتملين لاحقاً.

تجربتك ملهمة أستاذ مازن، خاصة من ناحية العمر لأنني شخصيا أتحفز جدا عندما أقرأ تجارب، أمثالكم وخاصة الآباء والأمهات لأن لديهم مسؤوليات مضاعفة.

أما عن تجربتي أنا فدخلت منصة مستقل بسبب قصة تسويقية كتبتها عن نفسي ونشرتها في إحدى مجموعات العمل الحر، وقد كتبتها بأسلوب ملفت جعل الجميع يقرأها ويتفاعل رغم أنها طويلة تجاوزت الألف كلمة، ومن خلالها حصلت على عروض عمل كثيرة، ومن بينها عمل كان عبر منصة مستقل وبتقييم جيد جدا، وهكذا بدأت العمل ليس لي سوى مدة قصيرة، لكن بدأت من هاتف بذاكرة بسيطة وبطارية تنفذ بسرعة، لدرجة كنت أظل في نفس المكان حيث المقبس، أكتب وأقرأ وأبحث وأتعلم...

تم رفضي كن طرف عدد كبير من أصحاب المشاريع، لكنني لم أيأس ومازلت مستمرة، وأدون يوميا لأطور كتاباتي وأحسن أسلوبي. ولله الحمد والمنة.

@Dalila31Regai

نعم حاجتي لتوفير مايمكن لأسرتي كانت دافعا كبيرا لي لأن أجرب العمل الحر، بالاضافة ان به ميزة وخاصة كوني كاتب محتوى، أن العمل يكون من داخل البيت أي بجانب الأولاد، وما أن ينتهي عملي الحكومي حتى اعود للبيت وابدا في مشاريعي عبر المنصات او عبر العمل المباشر مع العميل. وهكذا تمكنت من توظيف الوقت والجهد والمهارات وتطوير قدراتي لأكمل مشوار العمل الحر.

في فترات ما لم أكن أفكر في ما سوف يأتيني من العمل الحكومي ومعتمدا على عائد العمل الحر. انني سعيد جدا بتجربتك وكما أنني سعيد جدا بتجربتي وربما هذا هو الشغف الذي سوف يكون دافعا لنا.

هو كذلك أستاذ مازن، أشكر لك مشاركة تجاربك معنا

مزيدا من التقدم والنجاح الدائم

مجهول أضف ردا

تجربتي كانت قبل سنوات، لم أسمع عن العمل الحر إلامن خلال دورة أقيمت حول هذا المجال الجديد الذي أذيع صوته في ذلك الوقت، فعندما كانت المدربة تشرح لنا كيف يمكننا أن ننخرط في مجال العمل الحر؟ وكيف سنكسب الأموال؟ كُنت أضحك بيني وبين نفسي، وأتساءل هل حقًا سأستفيد من هذا الأمر؟ المهم هنا عدت للمنزل وطبقت ما طلبته منا المدربة في ذلك الوقت وهو التسجيل عبر مواقع العمل الحر، وبالفعل قمت بإنشاء حساب لي على موقع مستقل وخمسات، كتبت نبذة بسيطة أمّا نماذج الأعمال لم أضيفه في البداية، رويدًا رويدًا بدأت أولي اهتمامًا بملفي الشخصي ولكن للأسف سمة الصبر قد قد تكون معدومة بالنسبة لي، ف بقيت فترة لا أتردد على المواقع ولكن بعد ذلك ومع الواقع المرير واليأس الذي انتباني في ذلك الوقت، قمت بتحدي نفسي وحصلت على أول مشروع حقًا، كان عبارة كتابة مواضيع مقابل 25 دولار بتقييم 5 نجوم، بعد ذلك توالت المشاريع في مجال الترجمة وهو المجال الذي أحبه في ذلك الوقت، كونت عملاء وعملاء محتملين والآن اصبحت أفضل بكثير مما كنت عليه في بداية عملي الحر.

العمل الحر يحتاج منِا إلى الصبر والتحدي وألا نيأس بل تحاول قد نتعثر ولكن نستعيد وعينا ونعود أكثر قوةً، أيضًا يحتاج منا أن نعامل العميل بشكل احترافي. تعجبني قاعدة 250 لجيرارد وهي لأفضل بائع في العالم "جو جيرارد". تنص القاعدة على السوق كله عملاء محتملين، فكل عميل يعرف في المتوسط 250 عميلًا، فهنا تخيّل إن تم خسارة عميل هذا يعني أننا سنخسر معه 250 عميل والعكس صحيح. أيضًا التطوير من أنفسنا واكتساب مهارات جديدة سيساعدنا على اكتساب عملاء والفوز بالكثير من المشاريع.

لفت انتباهي من خلال تعليقك على عدة امور سوف اعلق عليها تباعا:

الملف الشخصي:

الملف الشخصي في منصة العمل الحر هي بمثابة السيرة الذاتية التي نقدمها في ملف التوظيف، قد نعتقد للوهلة الأولى أنه يجب أن نضع كل شيء عنا في هذا الملف، ولكن ومن خلال تجربتي فإن الاستفادة من تجارب الأخرين في انشاء الملفات الشخصية سوف يساعد على تحفيز العملاء لاختيارنا في المشاريع نقدم عليها.

العملاء يأخذون نظرة على الملف الشخصي، لذا يجب الاهتمام بتحسينه كلما تقدمنا في العمل واكتسبنا خبرات ومميزات أخرى. ونصيحتي أن الفريلانسر يجب أن يكون متخصصا في مجال من كتاب المحتوى وان يبدع فيه. ولكن في البداية فإن اكتساب التجربة مهم للاستمرار والكفاح للبقاء في المنصة.

hindamer
  • حذف بواسطة المستخدم
النصيحة التي خرجت بها أن أفضل عمل ممكن أن تعمل فيه كمستقل هو مايوافق شغفك فهو يحافظ على استمرار عطائك مهما كانت التحولات في حياتك.

@hindamer

الشغف جزء مهم في انجاز أعمالنا ومحفز رائع للابداع، ولكني أعتقد أنه في نفس الوقت، علينا أن نبذل قصارى جهدنا في محاولات العمل في مجالات مختلفة وذلك لأن التنوع وخاصة في حالة كاتب المحتوى سوف يساعده كثيرا في التعرف على العملاء ورفع مستوى مشاركاته وأعماله وايضا العائد المادي جرّاء ذلك.

والشغف هو من أهم العوامل للوصول لحالة الجودة والاستمرارية وعدم الاستسلام بسبب قلة المشاريع او العمل او العائد المالي.

Amany11 أضف ردا

لم أتصور يوما أنني سأكون ممن يتحدثون عن تجاربهم بالعمل الحر؛ ففكرة الإنضمام إلى منصاته كانت بعيدة كل البعد عن خططي،

إلى أن حضرت بعض الدورات التدريبية، وتكررت الفكرة أمامي أكثر من مرة، حتى قررت خوض التجربة - على إستحياء-، فكان الخيار الأيسر بالنسبة لي هو عمل حساب على منصة خمسات، التي لم أوفق في العمل عليها؛ لكنها كانت سببا لتعرفي على بقية منصات حسوب وأبرزها مستقل.

بدأت تجربتي بمستقل بجدية أكثر؛ حيث أعجبتني آلية عمله أكثر من خمسات، وهذا الأمر شائع جدا، فكثير من المستقلين قد لا ينجحون بإحدى المنصات، لكنهم يجدون ضالتهم بأخرى. ولذلك أنصح بإختيار المنصة الأنسب لقدرات المستقل وطموحاته.

بعد إكمال الملف الشخصي ومعرض الأعمال بدأت في تقديم العروض على مستقل، وبالطبع مررت بفترة "قلق البدايات" الشهيرة، إلى أن وجدت مشروعا لعميل يطلب من المستقلين كتابة بعض الجمل حول موضوع ما كعينة لمعرفة قدراتهم..

وكانت البداية، وبفضل الله أعجب العميل بما قدمته، وتوالت المشاريع.

@Amany11

بعد أن عبرت مرحلة (قلق البدايات) وما صاحبها من قبول العمل بأسعار متدنية لمجرد اكتساب الخبرات وبناء ثقة في المنصة، ظهر لي أن الخبرة التي اكتسبتها والمهارة والقدرة على اثبات النفس، يجب الا تبقيني في مرحلة الموافقة على المشاريع بأقل الأسعار لمجرد انني اريد ان اعمل، لقد اكتشتف ان هذا يعني تدمير الاسم أولا والحاقه بالمستوى المتدني.

لقد عملت على رفعت قيمة ما أطلبه بنسبة لا تقل عن 30% في حال فكرت أنني أطلب القيمة المتدنية. مثال مشروع معروضه قيمته في المشروع 60 دولار وانا احبب العمل في المشروع ولكن السعر غير محفز وربما يصيبني بالاحباط. مباشرة ارفع السعر في قناعتي انه يجب الا اتنازل عن طلب 80 دولار. ومن هنا يبدأ التفاوض.

راقت لي كثيرا قصتك يا استاذ، للعلم أننا نشترك في نفس العام الذي بدأت فيه العمل الحر في2019، لكن بدايتي للفريلانس لم يكن داخل المواقع العمل الحر المخصصة وإنما خارجها، كنت لازت في الجامعة أدرس مستوى الماستر وفي العطلة الصيفية كنت أبحث بأي طريقة كانت أن أجني مالا وعملا يطور من مهاراتي.

لذلك العميل الأول قمت بإصطياده عبر مجموعة الفيس بوك والى الأن يرسل لي بعض من المشاريع لانجازه إستطعت الحفاظ على وفاءه، والله المشروع الأول لديه لذة وقصة بالرغم من البداية كانت صعبة إلا أنه يبقى له طعم فريد من نوعه.

@afifa08_hamza

نعم للمشروع الأول ذكريات لا تنسى، كيف لا وهو أول الغيث وأول الطريق وأول السلم وأول الثقة بالنفس هو بداية العمل لقد اعتبرت نفسي في امتحان تخرج وفي تحدي عليّ أن أثبت نفسي، هذا هو المشروع الأول لقد تم اختياري، فهناك من مر على تسجيلهم شهور دون أن يتمكنوا من الحصول على مشروع واحد، وأنا بعد اسبوع اتمتع بأول مشروع فرصة عظيمة وبالفعل حصلت على خمسة نجوم وتقييم راقي وددت لو قمت بتصويره ووضعه على الحائط لكي أتذكر كيف بدأت وكيف كان شغفي وكيف تحولت من متطوع مجاني إلى مستثمر لجهودي وأفكاري والحمد لله رب العالمين