وهل يمكن أن ننخرط في عمل ما-وخاصة عندما نتحدث عن شركات وعمل عن بعد وكمستقلين- بدون استخدام البريد الالكتروني. قرأت ذات مرة حقيقة حول البريد الالكتروني تفيد بأنّه في كل ثانية يتم إرسال 2.8 مليون بريد إلكتروني، تخيّل ذلك.
البريد الإلكتروني مهم للمستقل والعميل ولمن يسلك مجال العمل الحر وللشركات، اليوم هناك قرارات قد يتم تنفيذها من خلال البريد الإلكتروني. كما يمكن للمستقل تكوين عملاء وعملاء محتملين من خلال البريد الإلكتروني.
حتى في الوظائف التقليدية، لابد من كتابة البريد الإلكتروني في السيرة الذاتية.
يوفر البريد الإليكتروني لي الوقت والجهد في البحث عن المشاريع واستقبال الرسائل، فمثلا عندما أكون خارج المنزل لأي غرض أفتحه وألقي نظرة سريعة عليه أعرف بها مثلا هل هناك مشاريع جديدة أطلع عليها، هل هناك رسائل مثلا من أي جهة أو أي شخص، وهكذا أسرع من أن أفتح مثلا الرسائل أو أفحص المشاريع واحدا تلو الآخر..
البريد الإلكتروني يا أستاذ هو وسيلة التواصل المهنية، أو على الأقل حسب المتعارف عليه لدى الإدارات والشركات ومؤسسات الدولة، فإذا ما قارنناه مع منصات التواصل الأخرى التي انتشرت بكثرة وتم تطويرها إلى تطبيقات، فالأسبقية في الظهور كانت للبريد الإلكتروني، لهذا نجده الأكثر شيوعا إن لم نقل أنه وسيلة التواصل الوحيدة التي تطلبها المؤسسات
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.