إن كنت فهمتك جيدا فإنك تحتقر نفسك لأنك لم أتمكن من رد الجميل، وفي حال كان هذا صحيحا فاعلم أن رد الجميل لا ينبغي أن يكون دائريا (أي يعود للشخص الأول) بل يمكنك أن ترد جميل صديقك بمساعدة المحتاجين الآخرين غيره!
اشتاق الى صديقي, واحتقر نفسي
التعليقات
بإذن الله ستعصر علية، ولكن حاول أتصل بأي أحد في مكان المدرسة أو السكن، وبإمكانك أستخدام الفيس بوك كا مساعد لك بالأخص من درس في نفس المدرسة.
بالتوفيق يا أخي.
حتى لو لم تجده، حاول ساعد من تجد أنة يحتاج إلى ذلك.
أخي ما كامل إحترامي لشخصك، لماذا ركزت على الخطأ الإملائي، ولم تركز على مضمون الكلام، على الأقل بدل من تصخر بهذا الصورة؛ وأجب عليك أن تصحح لي الخطأ الغير مقصود، لا أرى أي فأئدة بالتعليق الخاص بك غير الصخرية فقط.
تقبل تحياتي، وأعتذر عن هذا الخطأ.
انا صاحب الموضوع
كنت سارد على تعليقك , ولكنني لم اجد الوقت الكافي لذلك
ولكن حاول أتصل بأي أحد في مكان المدرسة أو السكن،
المدرسة التي كنا ندرس بها, كانت مدرسة في القرية وليس لها اسم على الفيسبوك, ولكن مع ذلك وجدت عدة حسابات باسمه
وانا الان بانتظار رده علي.
واللَّه كنت سأرد عليك ردًا موضوعيًا
أتمنى أن أرى هذا الرد لكي أتعلم منه، لا مشكلة في ذلك أخي نحن نخطئ ومن ثم نتعلم.
لكن بعد أن قرأت "الصخرية" غيرت رأيي.
بخصوص الخطأ السابق (ستعصر، ستعثر)، (الصخرية، السخرية)، فالحمد لله أنك وجد خطأ واحد من كل تعليق، معنى هذا أن مستواي تحسن أكثر من الأول، قبل سابق كان أكثر من كلمة.
يا صديقي هو فعل ذلك من باب مساعدة شخص مجتهد ظروفه لم تكن تساعده. اسأل عنه وفي حال وجدته بحاجة إلى المساعدة ساعده. واعلم أن الحياة هكذا، يوم لك ويوم عليك.
احتقر نفسي
لماذا؟!
صدقني لا اجد تفسيراً لهذا الامر
يبدو أنك تحترم صديقك كثيراً، ولهذا أود أن أسألك سؤالاً، صديقك ساعدك لأنه رأى فيك الطالب الذي يثابر ويتعب طلباً للعلم مهما كانت الظروف صعبة، فهل سيفرح صديقك حينما يراك بهذا الوضع، هل تظن أنه سيكون سعيداً حينما يراك تحتقر الشخص الذي رأى فيه الطموح والمثابرة؟!
لقد أعطيتك الحل في الأعلى إلا أنك تجاهلته:
اسأل عنه وفي حال وجدته بحاجة إلى المساعدة ساعده.
قم بما عليك ولا تتكاسل فيه، فإن وجدته كن عوناً له، وإن لم تجده فادع له التوفيق والصلاح.
ذکّرتنی بصدیقَيّ اللذین صنعا لي نفس المعروف الذي صنعه لك صديقك،
كنت لا أملك نقودا لشراء كتاب مدرسي، فكنت أحضر كل يوم إلى الصف وأقرأ في كتاب هذا الزميل وذاك.. فجمع لي اثنان بعض النقود، واشتريا لي كتابا، وأهدياه إلي بأسلوب لم أشعر فيه بالحرج.. فتملّكاني بمعروفهما..
وأصبحا من أعز أصدقائي، قضينا سنوات الدراسة معا، وبعدها لازمنا بعضنا بعضا، إلى أن تخرجنا، ثم الآن والحمد لله نحن نعمل معا في شركة واحدة..
حقا أستطيع أن أفهمك وأدرك شعورك.. مثل هذه المواقف لا نستطيع أن ندفع مقابلا لها أبدا، لأنك وإن رددت الجميل بالجميل، ولكن الشعور بالامتنان الذي تمتلكه حين يسدي إليك أحد معروفا، لا يمكن للكريم أبدا أن يدفع مقابله أبدا، مهما دفعتَ ستجد أن هناك شيئا بقي ناقصا.
ولماذا انت حزين بدأت الدراسة في بلادي يوم الأحد هذا ,دخلت المرحلة الثانوية,6 من أعز أصدقائي أنتقلوا من مدرستي هذه السنة دفعة واحدة و2 بقيوا في المدرسة ليسوا مثل ال6 ولكنهم في الأخير أصحابي أحدهم في صفي وهو غائب منذ يومين والأخر في صف آخر سافر لحضور عرس وبقيت اليوم وحيدا في حالة مزرية
حاولت التعرف على أصدقاء جدد ولكن الموضوع كان أشبه بالجحيم , حاول أحد الطلاب الجدد التعرف علي ولكن لم أرتح له
هذه فقط وجه واحد من الجحيم الذي أعيشه
أتعرض لعنصرية ومضايقات (كان الأمر أسهل بكثير في وجود أصدقائي) ولكنني تعودت على الأمر او بمعنى أصح أصبح لدي تبلد منذ اليوم الثاني واليوم أتهموني بأني أدخن وانا لم أحاول حتى الدفاع عن نفسي ولكن أنكشف المدخن أو المدخنان الحقيقيان بسرعة
هناك المزيد من العذاب الذي أعيشه ولكنني أكتفيت بهذا القدر
اهنئك على قوة ارادتك
واهنئك على صديقك الصدوق
اخي يمكنك باستخدام الفيس ايجاده في حال كان مشترك به احتمال تجده كبير اذا تعرف اسمه
كما يمكنك توقع مهنته
ويمكن ان تبحث عن اصدقاء مشتركين بينكما وفي النهاية ستجده ان شاء الله
حاولت كثيراً البحث عنه
المشكلة هي
اني تلقيت اخبار بانه سافر للسعودية قبل فترة طويلة
واسمه صعب قليلاً: اسمه مثقال , ولقبه العرنان
كنا مع بعض في قرية بعيدة كثيراً عن المدينة, وعندما انتقلت للمدينة لم اتمكن من الوصول الى اي من بياناته
ومن ثم سافرت لتركيا
واحببت ان اشارك لقطة من ذكرياتي معه في حسوب, لتبقى ذكرى....
ربما هذا هو
الهجرة والغربة صعبة خاصة الى بلد مثل تركيا انا ايضا مهاجرة الى تركيا ،حدث معي نفس الشيء اشتاق الى الماضي الى اصدقائي في الماضي بحثت عن صديقة لأسابيع وحاولت التواصل معها والحمدلله تواصلت معها ولكن الشيء الذي فاجئني انها اصبحت شخصا آخر نعم الناس يتغيرون، فمثلا :حياتك تصبح مختلفة فأنت في تركيا وهو في قارة اخرى ماذا تستفيد منه؟؟ حسنا صديقك ولكن اصبح على كل واحد منكم المضي في حياته ودراسته وعمله ومستقبله
وفي النهاية توصلت الى قناعة انني متعلقة بالماضي ولا افكر باللحظة ، فقررت ترك الماضي الجميل كما هو والمضي قدمًا .