21

هل لك تجربة للتغلب على نوبات الهلع ؟ - تجربتي

  • OmarHafez88

انا شاب اعزب سني 28 عام , منذ 3 اسابيع كنت بداخل احدى المواصلات انتظر امتلاءها بالركاب لكي تتحرك

كنت اضع السماعات في اذني واستمع الى اغنية -Sky Fall للمغنية Adele - والتي استمعت لها العديد من المرات مع التركيز في كلماتها من قبل بدون مشاكل , وكنت اخبر شخصا على واتساب اني في طريقي للمنزل

فجأة خطر على بالي خاطر قال لي "وما ادراك انك ستعود للبيت ؟ لعلك ستموت قبل ان تصل"

فجأة زاد معدل ضربات قلبي بشدة و جف حلقي و احسست بروحي وكأنها تخرج من جسدي ... نعم شعرت بالموت ! ولم اكن اعرف كيف اتصرف , هل انزل من الباص و اجري الى اقرب مستشفى ولكن الخاطر بداخلي يقول لي وماذا يفيد الطب في الموت , حاولت تغيير الكرسي وجلست بجانب السائق ولكني مازلت مضطرب ولا استطيع التعبير عن ما بداخلي

تخيلت انني سأجن وسأفعل تصرفات مشينة امام الناس واصبحت الصور السلبية لما سيحدث تنهمر امامي

نزلت واشتريت زجاجة مياة ورجعت قبل تحرك الباص , وطوال الطريق و انا خائف واذكر الشهادة بصوت عالي احيانا و استمع الى قرآن لعلي اهدأ واطمئن نفسي اننا قد اقتربنا من المنزل

عندما نزلت من الباص عند شارعنا كنت في حالة يرثى لها لكن طمأنت نفسي اني بخير ولعلها مجرد نوبة هلع وذهبت للمنزل ونمت

صباح اليوم التالي خرجت لاركب الباص لاذهب لعملي وكنت قلقا ولكن قلت انها انتهت ولن تعود

عندما تحرك الباص بفترة بدأت اشعر نفس الاعراض التي شعرتها بالامس فاتصلت بصديق وتكلمت معه و لعبت بجوالي لعبة تشد انتباهي لحين وصولي لمكان عملي

بالطبع شعرت بانهزام وان الموضوع لن ينتهي ودخلت دوامة لعدة ايام كان احدها عيد ميلادي

ذهبت الى طبيب رشحته لي صديقة مجال تخصصها العلاج النفسي و الحمد لله ارتحت معه وطمأنني ووصف لي علاجيين دوائيين قبل العلاج السلوكي والحمد لله استطعت السيطرة على النوبات الى حد كبير بالمقارنة بالفترة قبل العلاج

ولكن عندما قام بتغيير دواء قبل النوم الذي وصفه لي بدواء اخر اصبحت اشعر بأرق شديد و اليوم مثلا لم استطع النوم اكثر من 3 ساعات متصلة واشعر بفرط بالحركة واني اريد ان اهتز بداخل سريري وهي اعراض كنت اشعر بها قبل الذهاب للطبيب

انا اثق بطبيبي ولكن اريد معرفة تجارب من مر بهذه النوبات وتغلب عليها بفضل الله

اسف على الاطالة و نصيحة اخيرة اياكم والقلق اياكم والقلق اياكم والقلق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدي تجارب طويلة بدأت منذ 2014 ولم تختفي تمامًا حتى الآن للأسف.

بدأت بشكل غريب عندما كنت في عملي متوجهًا من مكان لآخر في سيارة مع أصدقائي، فجأة ودون سابق إنذار شعرت بضيق في النفس وتعرّق ودقات قلبي زادت لمدة من الزمن ثم عاد كل شيء لوضعه الطبيعي، ومن بعدها كلما جلست في مكان مغلق ومعجوق مثل الباص أو الميترو أشعر بهذا التوتّر، أو حتى عندما أجلس عند طبيب الأسنان وينشغل بفمي، الخوف الذي في داخلي هو من التقيؤ دون وجود مكان مناسب !! :)) ولا تسألوني لماذا. يعني ذهبت إلى طبيب وتحدثت معه ووصلنا إلى هذه النتيجة أن خوفي الرئيسي في هذه الأماكن هو التقيؤ، لذا عندما أكون في مكان مغلق أبدأ لا إراديًا بالبحث عن الأماكن الفارغة للتوجه إليها لو احتجت وهنا اطمأن !

تناولت العلاج لفترة ولم أشعر بتحسّن، لكن بحسب كلام الطبيب هذا اكتئاب بشكله الحقيقي، وليس كما يقول الناس عندما يحزنون ولا يرغبون بالأكل مثلًا أنه مكتأب. قال الطبيب أن الأكتآب يوصل لهذه الحالة وأكثر.

ومثلما قال @MR_HIDE ، التوقف عن التنفّس لثواني في معاودته أمر جيّد جدًا.

القهوة من العوامل المُهيّجة لهذا الأمر لأني في رمضان انقطعت عن شرب القهوة إلا في يوم واحد شربتها مساءً وعند السحور جائني نفس الشعور ونفس الهلع، وهذه المرّة كان تفكيري ماذا لو تقيأت بعد الأذان؟ لن أتمكّن من تناول أدويتي بعدها !

بالمجمل حسب كلام الكثيرين هذا أمر شائع خصوصًا في هذه الأعمار، يعني ما بين 24 حتى 30، ويمكن بعدها أيضًا لكن الإنسان في هذا العمر يفكر في كل شيء، إضافة إلى الضغوط النفسية.

صحيح، كدت أن أنسى أن الغدّة عندي تكبر عندما تصيبني الحالة، أشعر أن حلقي أصبح ضيّق ! حتى عند جلوسي عن الحلاق مثلًا وبعدما يضع الشرشف ليبدأ بالحلاقة تصيبني هذه الحالة في بعض الأحيان وأشعر أني مُقيّد !

هذه الحالة بدأت تصيبني من اسبوعين , عندما أجلس في مكان مزدحم قليلا اشعر بضيق تنفس كبير واشعر بدقات قلبي تتسارع بقوة حدثت هذه الحالة معي 4 مرات خلال اسبوعين مع العلم أني في سن 16 سنة فقط , هل يمكنك أن تشرح كيف أستطعت التخلص من هذا الشعور

لم أتخلّص منها حتى هذه اللحظة للأسف، فهي تأتي بشكل مُستمر، لكن هناك مُحفّزات مثل شرب القهوة تزيد من حدّة الحالة، كما أنني توقفت عن استخدام سمّاعات الرأس في أي مكان مزدحم، يعني قررت أن لا أعزل نفسي في الأماكن التي يمكن أن تأتيني فيها نوبات هلع ولاحظت أن الأمور تحسّنت بعض الشيء.

حاولت الاستماع إلى سورة يوسف باستمرار أثناء الانتقال في المواصلات العامة وشعرت بتحسّن أيضًا، لكنني أنصحك أن تذهب إلى طبيب لأن التراكمات النفسية أمر خطير، يعني أنا في بداية هذه الحالة فقدت 14 كيلو من وزني لأنني لم أكن قادرًا على الأكل أبدًا ! وصلت إلى مرحلة لو أكلت خبز أنزعج منه، أو حتى لو شربت ماء، وهذا نتيجة للضغط النفسي الكبير الذي كنت أعاني منه، لذا اذهب إلى طبيب وتحدّث معه.

في الموقف الذي حكيته سالفا انا في الموضوع الرئيس حدث معي شيء مشابه لما حدث معك لانني وقتها خفت ان افقد السيطرة على امعائي و يتم عملية اخراج امام الناس وذلك ما زاد هلعي وقتها وربما اصحبت اخشى المواصلات او اي مكان لا يتواجد فيه حمام مناسب قريب لاي ظروف طارئة

على العكس من السابق انني كنت لا اخشى هذا واستطيع حبس نفسي فترة طويلة لحين تواجد حمام -اعزكم الله - لكن بعد حادثة قريبة قبل حادثة الهلع اصبحت اخشى عدم وجود حمام و اعتقد ان الحادثة تلك هي التي اثرت بشكل غير مباشر على حدوث هلعي بالرغم ان الوقت بين الحادثتين اكثر من شهر

نفس المشكلة حصلت معي أيضًا، سابقًا لم اشتكي أبدًا من التواجد في أماكن مزدحمة ولا حتى في القطارات أو مترو الأنفاق، لكن فجأة كل شيء تغيّر دون معرفة السبب !

كيف تعاملت مع تلك المشكلة ؟ وهل اختفت الان ؟

بما أن مخاوفي من التقيؤ، فقررت أن لا آتناول الطعام عندما أعرف أني سأستقل وسائل النقل، وهنا تحسّن الوضع قليلًا، لكنني كنت أيضًا أتناول القهوة وأٌدخّن وهي من الأسباب التي أبقت على المشكلة. بعد الإقلاع عن التدخين وتخفيف القهوة وتحديدًا "Americano" الأعراض تناقصت، لكنها موجودة حتى الآن عند الركوب في وسائل النقل العامّة المزدحمة للأسف!

شفاك الله و عافاك

هل جربت التواصل مع متخصص ؟

جربت لكن المشكلة أنني لم أعثر على متخصص هنا يتحدث اللغة الإنكليزية ! فكلهم يتحدثون التركية فقط :/

شفاك الله وعافاك

اهم شيء انك لا تقلق حيال هذه الاعراض , قال لي طبيبي ان نوبات الهلع هي ابسط شيء في الطب النفسي من حيث العلاج

لذا اشغل بالك بشيء مفيد اثناء ركوبك المواصلات يشتت انتباهك عن نفسك

مثلا حاول تعلم التركية عن طريق فيديوهات تركز فيها انتباهك :)

انا حاليا اعتمد هذه التقنية مع العلاج الدوائي لاني لم ابدأ العلاج السلوكي بعد , ومن المفترض انهم سيعلمونني تقنيات افضل اثناء العلاج السلوكي باذن الله

و اذا عرفت شيئا جديدا ساضيفه هنا في الموضوع الاصلي او في موضوع منفصل باذن الله

نوبات الهلع هو نوع من القلق النفسي و العلاج السلوكي المعرفي يعتبر من بين أنجع العلاجات

ممارسة الرياضة بشكل منتظم سيساعدك بشكل جيد لإعادة التوازن الهرموني "هرمون السيروتونين ، الأدرينالين و الكورتيزول "

عندما تأتيك الحالة حاول أن لا تعطيها أي اهتمام قم بتحقيرها و الاستهزاء بها لأنها فقط تبقى خدعة وهمية من الدماغ

هكذا تعاملت مع هذا المشكل مند زمن و الحمد لله تغلبت علىيه بشكل تام

سعيد بوجودك معنا فى مجتمعات I/O ياعمر :)

وألف سلامة عليك ، إن شاء الله هي حالة بسيطة تمرّ بك بلا بأس .. لحسن الحظ هي حالة معروفة للغاية في عالم النفس ، وعدد كبير منا يمر بها ، سواءً بشكل دوري أو بشكل ثابت ..

وان شاء الله ستتحسن الامور اكثر مما ذكـرت..

سؤالان :

ما الدواء الأول الذي كتبه لك الطبيب والذي كانت له نتائج إيجابية ؟ .. الزاناكس ؟

ولماذا غيّــرت الدواء الاول ، طالما له أثر إيجابي ؟

غالبا سيكون زاناكس او ألبرازولام "مهدئات صغرى و مضادات قلق "

انا اسعد يا عماد ويكفي وجودك هنا لاشعر بقيمة هذا الموقع التي لم اكن اهتم به من قبل حقيقة :)

هل تذكر يوم ان هنأتني بعيد ميلادي :D كان قد مر يومين على تلك الحادثة , فاسف ان كنت وقتها لم ارد على تهنأتك ببهجة متوقعة بالتأكيد

السؤال الاول

الدواء الأول الذي كتبه لك الطبيب والذي كانت له نتائج إيجابية ؟ .. الزاناكس ؟

في الحقيقة لقد كتب لي "زولام 0.5 " ولكن عندما ذهبت الى صيدلي جاري قال لي لن تجده متوفر فاحضر لي زاناكس اكس ار 1 مللي وقال لي ان اخذ نصف حبة

فاصبحت مشكلتي الليلية هي قسمة الحبة بالتساوي -لكنها مشكلة لا تقارن بمفعول هذا الدواء معي الحقيقة :D - واستمريت عليه مدة الاسبوعين حتى موعد الطبيب وقد سألني عن ما تبقى قلت له تبقى حبتين فقال لي انهيهم ولا تكرره واعطاني دواء اخر وقال لي ابدأ فيه عندما تنهي هذا وقال لي لا تبحث عن استخدامه على الانترنت -حتى لا اتوهم الاعراض - لكني عندما شعرت بتلك الاعراض بحثت عنه :) ووجدتها من ضمن اعراضه فعلا لذلك قد اذهب له استشارة اليوم او يوم الاربعاء القادم باذن الله بعد موعد الاخصائية النفسية التابعة له

السؤال الثاني

ولماذا غيّــرت الدواء الاول ، طالما له أثر إيجابي ؟

هو من طلب مني التوقف عن استعماله حيث انه يندرج تحت جدول الادوية المخدرة واستعماله لفترة طويلة قد يسبب ادمان

حاول أن تتناول أطعمة غنية بفيتامين باء ستة و باء اثني عشر فهما من بين الأغدية المساهمة في تحسين انتاج هرمون السيروتونين

ذهبت الى طبيب رشحته لي صديقة مجال تخصصها العلاج النفسي

كيف كانت زيارتك للطبيب ؟ شاركنا بالقليل لو أمكن ..

في الحقيقة لقد زرت طبيبين وليس واحد :)

الاول طبيبي القديم ذهبت اليه اليوم التالي لحدوث النوبة اول مرة -اليوم الذي تكررت فيه النوبة صباحا لاول مرة-

لقد كنت اتعالج من الاكتئاب معه من قبل تلك الحادثة بسنة واكثر , معه تحسنت و عاد مزاجي تقريبا لنقطة الصفر او اعلى بقليل -غير مكتئب لكن غير سعيد ربما اضحك كثيرا لكن احزن احيانا لكن دون اعراض جسدية - واستمريت معه لفترة حتى بداية 2016 عندما عملت في عملي الحالي في مجال البرمجة الذي احبه , وقتها تركت الذهاب اليه و اصبحت لا اواظب على جلسات العلاج الجماعي التي كنت احضرها والتي اعتقد انها في اواخر حضوري كانت تزيد همي اكثر منها علاج

فاصبحت لا اذهب وكان يتصل بي احيانا بعدها واحسست انه يضعني تحت ضغط نفسي ويهددني انه ان لم اواظب الحضور فان الاكتئاب سيعاودني مرة اخرى

ولكني لم استمع له ولم اذهب مرة اخرى حتى حدثت نوبة الهلع

عندما ذهبت له كان اليوم هو الثلاثاء موعد جلسة العلاج الجماعي فذهبت لعلي اجد راحة ويومها قال لي ان النوبة حدثت نتيجة لانقطاعي عن العلاج فجأة -انا منقطع عن العلاج منذ بداية العام والنوبة حدثت 12 اكتوبر - وانتهت الجلسة وانا خائف من العودة للمنزل بسبب المواصلات و حدث لي هجوم من القلق مرة اخرى و انا في الباص وتغلبت عليه بلعب لعبة استحوذت على تركيزي على الجوال

سأجعل زيارة الطبيب الاخر في تعليق منفصل حتى يتبين الكلام :)

زيارتي للطبيب الجديد :)

رشحته لي صديقة -كانت مساعدة للطبيب القديم لكنها تركته ولم تكن مقتنعة باسلوبه في العلاج - فذهب اليه وبصراحة استبشرت به خيرا قبل ان اذهب عندما رأيت صفحته على موقع للحجوزات الطبية

عندما ذهبت اليه وكان معي صديقي جزاه الله خيرا الذي لم يتركني منذ بداية حدوث هذه الازمة قدر الامكان ويذهب معي المشاوير المهمة لكي لا اذهب وحدي

المهم ذهبنا للطبيب ودخلت اليه وارتحت في حديثي معه فهو شاب و يتكلم بثقه فشعرت انه قريب مني و متفهم لوضعي

حكيت له عن ما اخبرني به طبيبي السابق و عن جرعة الدواء التي وصفها لي والتي شعرت انها مبالغ فيها و قد صدم الطبيب الجديد بالجرعة -والتي وصفها لي طبيبي القديم بتعبيرنا المصري "ع الواقف كدة " اي في عجاله ودون مناقشة مطولة حتى يعرف الاعراض بالتفصيل -

المهم طمأنني الطبيب وقال لي ما معناه ان القلق عموما كفئة مرض يتسع من اقصى شيء وهو الوسواس القهري -والذي له علاج في النهاية لكن يأخذ وقت اطول على حد تعبير الطبيب - الى اقل شيء وهو نوبات الهلع :)

لقد قال لي انهم كاطباء نفسيين يفرحون عندما يكون مريضهم مصاب بنوبات الهلع لان علاجها بسيط على عكس امراض نفسية اخرى قد تأخذ وقتا ومجهودا -والشفاء اولا واخيرا باذن الله بالطبع -

وصف لي دواء صباحا قال لي انه سيأخذ وقتا لكي تظهر نتائجه لكنها تستمر باذن الله , ودواء مساء مفعوله اسرع بكثير من الدواء الصباحي ولكن ساستعمله لفترة قصيرة حيث انه يندرج تحت بند المخدرات اذا ما تم استعماله لفترة طويلة

الحمد لله الدواء المسائي اظهر نتيجته من اول استعمال واستطعت ان انام 9 ساعات متواصلة تقريبا و في الصباح حدثت مشاده مع اهلي في البيت ولم اهلع الحمد لله

وبدأت حدة النوبات تقل بشدة جدا واصبحت اركب المواصلات بطمأنينة اكثر من الفترة قبل العلاج -والتي استمرت 5 ايام تقريبا -

الى ان انتهت مدة الدواء المسائي والذي اخبرني طبيبي في اخر زيارة له -الاحد الماضي تحديدا - اني لن اجدده عندما ينتهي وقد انتهى منذ 3 ايام و اعطاني دواء اخر ولكن للاسف لم استطع النوم جيدا وبالذات اول امس ولا ادري اهو تأثير الدواء المسائي الجديد ام تأثير غياب الدواء المسائي السابق

عموما الامس نمت مدة اطول الحمد لله من اول امس وقد يكون مجرد اعراض جانبية لكني اثق في الله اولا ثم في طبيبي الجديد بان هذه الامور ستمر على خير باذن الله

و يوم الاربعاء القادم حدد لي جلسة مع الاخصائية النفسية والتي ستتابع معي العلاج السلوكي حيث ان الطبيب يحدد العلاج الدوائي و الاخصائي يحدد العلاج السلوكي

انا جاهز لاي استفسارات باذن الله و اسف على الاطالة

فاصبحت لا اذهب وكان يتصل بي احيانا بعدها واحسست انه يضعني تحت ضغط نفسي ويهددني انه ان لم اواظب الحضور فان الاكتئاب سيعاودني مرة اخرى

ما هذا ؟ أهى تجارة أم ماذا ؟! :\

احسست فعلا انها تجارة واستغلال

و ضغطه علي جعلني اصمم الا اذهب اليه مرة اخرى , وربما ذهابي له في المرة الاخيرة بعد حدوث نوبة الهلع وضعني تحت ضغط نفسي مضاعف ويكأن لسان حاله يقول "الم اخبرك انك ستعود لي مرة اخرى"

لذلك اخذت القرار بالذهاب للطبيب الاخر بعد ما اشارت علي صديقتي المساعدة السابقة للطبيب القديم

ايضا اكتشفت ان كثيرا مما كان يحدث في العلاج السابق ما هو الا هراء و انني اضعت وقتا و اموالا بدون الاستفادة المرجوة منها فعلا

لكنني الحمد لله لم اخسر الكثير و الحياة تعلمنا الكثير في المقابل :)

يعني أنه كان يخدعك طوال فترة العلاج ؟!

احقاقا للحق هو لم يخدعني 100%

في البداية كان العلاج فعالا ولكن عندما وصلت لنقطة التعادل او نقطة الصفر التي استعدت فيها حياتي نسبيا احسست انه لا تقدم

من المفترض انه كان يعلمني كيف اصل لطريقة للتعامل مع المشاعر السلبية لكن كل جلسة فيما بعد كانت تضيع في هراء

هي تجربة مفيدة كليا حتى لو خسرت وقتا واموالا و مجهودا

ربنا كان الله يعدّني كي اتعامل مع الطبيب الجديد بسهولة :)

لدي عدّة تجارب لعدّة أنواع من هذا المرض

قبل حوالي الشهر دخلت الى مطعم.. ما ان حاولت الأكل الّا بموجة من القيأ تهاجمني.. لا بأس قد أكون متوعكا أو مريضا.. في الغد أيضا نفس المشكل صدقني اجتزت عشرة أيام دون أن أتناول شيء سوى بعض الرشفات من الحليب صباحا.. واذا دخلت مطعما أو اذا تناول أحدهم طعامه أمامي فإن العرق يتصبب ورجلاي ترتجفان.. أريد أن أتقيأ بشدة ومعدتي تتلبك لكن لا قيأ.. ثم ازداد الأمر سوءا اذ وبمجرد رؤيتي لصديقي (هذا الشخص كان معي طيلة أيام المرض) كلما أراه أرتجف.. اليوم العاشر أو الحادي عشر قررت أن أصوم.. الحمد لله زال عني المرض وأصبحت أدخل المطاعم كسابق العهد.. لكن أحياناً تهاجمني هذه الأفكار.. فأتوقف عن الأكل مباشرة وأبتعد عن كل الأمكنة التي فيها رائحة طعام

الشيء الآخر هو هجمات الرعب التي تأتيك على حين غرة.. أتذكر أني مررت بمرحلة، كنت أعمل بالليل وعندما أعود للمنزل تهاجمني الخنازير على غفلة في الطريق.. فكانت أحشائي تتمزق من الرعب الذي تصدرع أصواتها.. ذات يوم وبدون أي تعمد تزامن صوت صراخها بأخذي لنفس عميق.. فلم أرتعب أبدا

لاحظت لاحقا أنّ كلما أتتك هجمة رعب توقف عن التنفس حتىّ يستوعب عقلك ماذا يجري ثم أكمل تنفسك.. صدقني أنقضني هذا مرات عديدة.. يحتاج هذا الى تفصيل كبير لأنّ هناك العديد من القصص التي تؤكد فرضيتي.

على الهامش :

كنت أعمل بالليل وعندما أعود للمنزل تهاجمني الخنازير على غفلة في الطريق..

خنازير برّية ، أم خنازير مزارع ؟ .. هل سلوك الخنازير عدواني بشكل عام ؟ .. أعرف ان خنازير المزارع وديعة جداً ، وان البرّي منها شرس جداً ..

خنازير برية بالطبع، فنحن مسلمون لا نربي الخنازير :") بالرغم من أني أطعمت واحدا صغيرا الحليب بزجاجة رضاعة ^^ فبال على سروالي، لمعلوماتك بوله شديد الخضرة وبعد ثواني أصبح سروالي خشنا جدا كأنّ بلوه غراء. 

هذه الخنازير متوحشة جدا.. اليوم الأول الذي صادفته فيه كان اليوم الأول لي في العمل.. فعدت وأنا سعيد لكن ذلك الخنزير أفسد علي بهجتي.. كان يشرب الماء في احدى البرك على قارعة الطريق ففجأة سمعت صوتا يشبه زئير الأسد (ان لم تسمع صوته على مقربة فإني سأخبرك أنّ صوته خشن جدا ويثير الرعب) أصدر ذلك الصوت وهاجمني (لم أستوعب أي شيء في البداية لأني لم أكن أخافها ولم أكن أتوقع أنها تهاجم البشر لأني رأيتها مرات عديدة قبيل غروب الشمس فكانت تهرب متحاشية البشر) لكن تلك الليلة هاجمني فانطلقت بسرعة هاربا وهو خلفي ولحسن الحظ كان باب حديقة أحد جيراننا مفتوحا تلك الليلة، مكثت هناك حوالي ربع ساعة. . واصلت طريقي لم أجده..

في الغد.. كما اليوم الأول ما ان أوشكت الوصول لتلك البركة اذ بصوته البشع يمزق أحشائي.. هربت لتلك الحديقة مكثت فيها بعض الوقت ثم قررت أن أواصل طريقي.. لكن السافل كان ينتظرني هناك ههههه صاح علي مجددا فعدت لتلك الحديقة.. كان يمنعني دائما من العودة للمنزل وتوقفت عن العمل بسببه لكن ما استفدته منه.. هو انك ان حبست انفاسك فإنّ معدتك لن تتمزق من الخوف أبدا (وكان اكتشافي هذا محظ صدفة بحيث تزامن ملئي لرئيتي بالهواء بصوته) ثم استخدمت هذه الخاصية لاحقا في عدة مناسبات مخيفة فكانت النتيجة مبهرة.

ملاحظة أخرى بالنسبة للخنازير البرية في الليل: يقولون ان افتعلت ضجة أو قمت بالتصفير بقوة فإنها ستهرب: التقيت مرتين بمجموعة من الخنازير في حدود الثالثة صباحا. . كانت هناك مسافة بيني وبين المجموعة الأولى وكان هناك عمود كهربائي أمامي لذلك شعرت بالأمان فإن حدث شيء فإني سأصعده.. لذلك قلت والله سارى ان كان ما يقولونه صحيحا..

قمت بالتصفير بكل قوتي فنظر الي كبيرهم الذي تربع على الطريق لكن لم يتحرك انشا.. رميت عليهم وابل من الحجارة صدقني لم يتأثروا بها بتاتا.. وجدت قطعة من الزنك فأصدرت بها صوتا مزعجا لكنهم لم يعيروني أي اهتمام بالرغم من أنهم انتبهوا لوجودي.. لو اقتربت منهم لمزقوني هذا أكيد.. بقيت على الطريق كالمجنون وانتظرتهم حتىّ رحلوا وأضفت بعض الوقت لأتأكد انهم ذهبوا.. أما المجموعة الثانية فلم يكن هناك أي عمود كهربائي. . اختبأت وراء احد المنازل وقمت بالتصفير والرشق بالحجارة لكن دون فائدة. .

وكاستراتيجية أخرى أستخدمها عندما أمر في أماكن قد أجد فيها ثعابين أو ذئاب أو خنازير.. أقوم بالسعال أو اصدار أي صوت.. لأنه ان كان هناك حيوان فسوف يصنع ضجة. . ان سمعت ضجة تأهب ان لم تسمعها فهنيئا لك الطريق امشي على راحتك ولا تنس ان تتنفس ببطأ واحبس انفاسك مباشرة ان سمعت شيئا. . حتىّ يعود لك الوعي بما يجري.

خنازير برية بالطبع، فنحن مسلمون لا نربي الخنازير :")

طبعاً .. كنت أقصد إن كان هنـاك أحد المزارع بالجوار ، يتم تربيتها لأقلّية ما .. أو لأ أغراض أخرى..

الحقيقة تجربتك مثيرة جداً .. لم اكن اتصوّر ان هذه الحيوانات شرسة الى هذا الحد .. بل لم اكن اتصوّر ان الخنازير البرية موجودة في بلد عربي ومنتشرة لدرجة ان توجد على قارعة الطريق كما تصفها كأنها مجموعة كلاب عادية ، ولا يتم التعامل معها في محميات طبيعية أو شيء كهذا .. أو حتى جمعها ، وتصديرها للدول المجاورة التي تطلب هذه النوعيات من الخنازير ..

أم أنها تعتبـر خنازير غير قابلة للأكل أيضاً بمعايير الدول الاوروبية والغرب عموماً ؟

ألا تشعر الحيوانات بالخوف الذي يعتري الأنسان و بالتالي تهاجم من يخاف؟

لطالما تليت على مسامعي هذه الجملة و لم أعرف صحتها.

عادة الحيوانات تهاجم البشر فقط لتدرأ عنها الخطر وتفضل الانسحاب على المواجهة.. حتىّ هذه الخنازير التي تحدثت عنها تفضل الفرار لكن في الصباح فقط، أمّا في الليل قصة اخرى.. لا أدري لماذا لكن للأمانة الذي هاجمني هو خنزير واحد فقط.. ربما هو مجنون هههه لا اعرف ان كان هو من يزأر علي كل ليلة أم لا.. لكن أجده دائما في نفس المكان. . أما الخنازير الأخرى فهي لم تهاجمني هذا ربما لأني استفدت من الخنزير الأول اذ ادع دائما مسافة بيني وبينها لذلك لم اعطها الفرصة لتهاجم.. هناك الكلاب ايضا تهاجمك دون سبب :/

تهاجم لأنها تعتبر الإنسان تهديد لسلامتها؟

هل من الممكن أن يفيدك ضوء قوي ساطع أو صوت مزعج جداً من المحمول مثلاُ؟

دائما ما يراودني خوف من أنني لن أتحرك اطلاقا في موقف مشابه أو أن أفقد قدرتي على الكلام أو الصراخ. أحلم بهذا أيضا تباً لها أسوأ كوابيسي، مواقف لا أستطيع الحراك بها أو النطق.

في منطقتنا كلاب منتشرة بكثرة كنت امر بجوارها ليلا بدون مشاكل الى ان نبح عليّ احدهم في مرة وكاد ان يهاجمني لولا فضل الله

اكتشفت بعد ان رحل انني قذفته بهاتفي اللوحي وان شاشته قد انكسرت

بعدها اصبحت اتجنب ذاك الطريق ليلا -ونهارا احيانا- لألّا يحدث موقف كهذا مرة اخرى لكن الايام الماضية بالذات اصبحت تراودني افكار مثل فكرتك @what_the في انني قد افقد الحركة او النطق وقتها

احاول التغلب على هذه الفكرة و اشباهها حاليا باخبار نفسي انها فكرة غير منطقية و ادلل على ذلك انني مثلا اصبحت عندما اعبر طريق افكر في فكرة غير منطقية مثل انني سالقي نفسي امام سيارة ثم ارد على هذه الفكرة بان ذلك لن يحدث و الدليل اني اترك السيارة تمر ثم امر في امان فاخبر عقلي الباطن انني المتحكم هنا و انني لن افقد السيطرة على عقلي باذن الله

الكلاب تبصر الروائح

تشتم الرائحة

تركيب دماغها مختلف عن البشر

فحاسه الشم مربوطه مع البصر

لذلك هي ترى الروائح من حولها ألوان طافيه

هذا عند الكلاب

لكن لا ادري إذا كانت هناك رائحة تصدر من الأنسان عند الخوف أو التوتر

لم أسمع بهذا قبلاً..

من أين سمعت من هذا هل لديك مصدر موثوق لأقرأ منه بإسهاب؟

لا ادري من اين شاهدت هذا

على الأغلب من ted

بحثت و لم اجد الفيديو

لكني واثق من مشاهدتي له

انا مثلك تماماً ولكني اعاني من اكتئاب شديد واعطاني الطبيب فافرين 100 مضاد للقلق وايفكسور 150 مضاد للاكتئاب ومكثت لمدة 5 ايام بدون نوم حرفياً ! ولكن الاعراض الجانبية اختفت في اليوم السادس والامور علي ما يرام الان وهذه بعض النصائح ..

  1. لا توقف الدواء تلقائياً من نفسك قبل ان تقول للطبيب

  2. طبق تمارين الاسترخاء كما قال الدكتور محمد عبد العليم علي اسلام ويب

  3. ممارسة الرياضة خاصة رياضة المشي.

  4. تجنب النوم النهاري

5.التقليل من تناول الشاي والقهوة

شفاك الله وعافاك اولا

ثانيا شكرا لنصائحك وسأبحث عن تمارين الاسترخاء التي ذكرتها

والحمد لله انني لا انام بالنهار ولا اتناول الشاي والقهوة او ادخن الحمد لله

اشعر بهذه النوبات دائما مع انى اصرفها فى الحال ولا اعيرها انتباه إلا انها احيانا تمضى دقائق وهي لاتريد الذهاب وهي مختلفة فأحيانا تقول أَهَا إنها النهائية انت مية الان حتى انى فى يوم ماضى ليس بعيد بطلت صلاتى بسبب الخاصة بالموت هذه .

واحيانا احس الاشياء تبتعد وتصغر خاصة عندما اطفئ الانوار لأنام قبل النوم اهم ان اقرأ مقال او اتصفح الكمبيوتر قبل ان اطفئه وانام ولكن احيانا لا استطيع لأن الاحرف اشعر انها تبتعد فأطفئه فى الحال .

ارجو اذا كان احد الاعضاء هنا لديه فكرة او تفسير ان يفيدنى مع العلم لا اهتم بالذهاب لطبيب نفسانى او ماشابه .

اعتقد ان عليك مراجعة طبيب لأنه هو من سيشخص حالتك بشكل افضل

الحمدلله بدأت في التعافي من النوبات منذ يومين تحديدا بفضل الله اولا ثم بفضل استخدام اسلوب معين ليس من ابتكاري لكني مازلت اجربه

اذا ايقنت بشكل حاسم ان الاسلوب فعال و ان النوبات لن تعود او على الاقل لن تؤذيني كالسابق فسأكتب عنه تدوينة مفصلة باذن الله

حسنا رغم مضي وقت طويل عن هذا المنشور الا انني احببت المشاركة.قبل اشهر كثيرة فالايام الاولى التي توفيت فيها جدتي ، كنت اتناول الغذاء مع عائلتي وكنا نتكلم عن جدتي كم هي انسانة صالحة وطيبة ونتحدث عن مابعد الموت والجنة وكنت جيدة جدا، لكن في لحظة ما احسست بثقل في رأسي ونبضات قلبي تتسارع وجسمي كله ثقيل احسست انني اموت للحظة ، نهضت من مكاني مسرعة احاول المشي لعلني أهدأ، صليت نطقت والسعادة ظننت انها اخر لحظاتي . كان اليوم كله عبارة عن نوبات هلع وتقيؤ مع دوار . وبعد ذلك اليوم اصبحت حياتي جحيم لم استطع الاكل طوال اشهر الا الخضار النيئة لم استطع النوم خصوصا لانني حلمت بجدتي تتوفى وتوفت بنفس اليوم كانت لدي فوبيا النوم والاحلام لا انام الا ساعات قليلة جدا وتكون في الصباح ، وبدون ذكر حالتي النفسيه السيئة جدا طوال هذه الفترة . لكني لم أخبر احدا من عائلتي وحتى هذه اللحظة لا يعرف احد من محيطي. ولم اذهب لاي طبيب ابدا .

الان خفت نوبات الهلع لكن لم اشفى نهائيا من اثارها.

السلام عليكم اخي اتمنى انك بخير

اريد سؤالك انا امر بهذه الحاله تقريبا

وذهبت الى طبيب نفسي ووصف لي سبرالكس و زانكس

هل تنصح باخذ العلاجات ام العلاج السلوكي لوحده يكفي

علما اني اعتقد ان الدواء يوصفه الطبيب لتبقى اسير له لاطول فتره ممكنه هل هذا صحيح ام ماذا عن تجربتك اتمنى منك المساعده بصدق وشكرا لك اخي .

-3

نوبات الهلع إضطراب نفسي له علاج دوائي ونفسي، ما علاقة "هادم اللذات" بما يحكي ؟!

منطقيًا .. هل هذا موقف يذكر به " هادم اللذات" ؟

حصل خير و انا اتفهم كلام حضرتك وكلام الاخ أسامة

جزاكم الله خير اجمعين

بارك الله فيك

دعواتك بالشفاء العاجل باذن الله