قريبتي تفاجأت بأن زوجها قد أقرض زميله مالًا ادّخراه سويًا

جلست إحداهن تصف استياءها من اكتشافها أن زوجها قد أقرض زميله بالعمل. اكتشفت ذلك في جلسةٍ لهما يخططان فيها لمستقبلهما، وفي ذهنها أن المبلغ الأبيض الذي سينفعهما في المتسقبل، والذي وفراه معًا، لا زال موجودًا في مكانه الآمن، لتكتشف بالصدفة أن هذا المبلغ قد خرج من البيت بقرار منفرد من الزوج ليكون في جيب زميل عمل!

الصدمة لم تكن في إقراض المال فقط، بقدر ما كانت في الشعور بأن هناك شراكة تعبت فيها قد تم تجاوزها بموقف واحد، وكأن رأيها ومجهودها في الادّخار لم يكن لهما اعتبار أمام رغبة الزوج في لعب دور الشهم مع الغرباء على حساب أمان بيته.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لابد أن يكون الرجل أحمق ليقرض ما يحتاجه أمان بيته . لن يقوم شخص عاقل بهذا.

دعنا لا نحكم على أحد. ربما هو قلبه من فرط طيبته لم يقدر أن يرى شخصًا في مأزق ولا يفرج عنه، أو ربما ضغط عليه الزميل بطريقة أو بأخرى، أو وعده بأنه سيردها في أقرب وقت. وربما رأى أنها أموال زائدة لا حاجة لهم بها الآن ففضّل أن ينتفع بها غيره مؤقتًا.

أنت من قلتي أن زوجها يلعب دور الشهم على حساب أمان بيته!!! أليس ذلك حكماً ؟؟

أهدأ يبني هي قالت (كأن)

لم أقصد الدفاع عنه. أحاول فهم نيته فقط، والذي كان يدور بباله حينها. أي شيء غير أن يكون إنسانًا سيئًا.

لا يمكن القول إنه سئ ، من يقرض الناس هو أبعد ما يكون عن السوء ، ولكنه ليس قرارا حكيماً ، فلا مشكلة إن وصفناه بالحماقة.

MounirYousef
  • حذف بواسطة المستخدم

لا يوجد هنا أي مبرر رغدة، كلامك سيكون مقبول في حال كان هو صاحب المال بمفرده، وقتها يفعل به ما يريد، لكن مال مشترك وجب هنا الاستئذان من صاحبة المال قبلت قبلت وإن رفضت رفضت.

Abdelrahman_985 أضف ردا

صديق مخلص، لكنه تعامل بعشم زائد ولم يستشر الزوجة، كان لا بد أن يستأذن زوجته، هو ملزم بأن يرجع لها مالها، والأهم من إرجاع المال إرجاع الثقة في التعامل خاصة التعامل المادي. أعتبر تصرف الزوج صحيح في حالة واحدة .. عندما يكون هذا الصديق يمر بظرف قاسي والتصرف ينبغي أن يكون عاجل مثل عمل عملية أو دين متأخر قد يسبب له السجن.

 هو ملزم بأن يرجع لها مالها

في مثل هذه المواقف، عند المرأة الحكيمة، تكون مصيبة عدم مشاورتها أو أخذ رأيها أكبر بكثير من مصيبة إقراض مبلغ من المال. المال ذهب وسيعود، لكن هذه الثقة التي كسرها موقف، هل تُعاد بسهولة؟

أستطيع أن أتفَهم شعورها، فهي تعاملت مع الزوج بإنسجام كامل معه تعاملت معه من منطلق أنهم وجهان لعملة واحدة وجسدان بعقل واحد، ثم هو خان هذه الثقة بقرار منفرد، المشكلة هنا ليست في المال، بل في هذه الثقة والعلاقة التي لن تُعاد كما كانت أبداً، أنا حاسد لهذا الشخص لإمتلاكه هذه الجوهرة، لكنني أيضاً حزين عليه لأنه فرط في ثقتها، كان عليه أن يكون أنضج من هذا، وأن يستأذنها بشكل يحترمها، وبالتأكيد لم تكن لتعارضه إن فعل ذلك

ayaavo أضف ردا

حدث مثل هذا الموقف معي أنا وأختي وأعطت ما كنا نحوشه فترة لصديقة لها، ثقتي قلت حتى لو تعاملت معها بشكل طبيعي لاحقًا، خاصة أنني الأخت الكبرى وفعلت ذلك دون مشورة، هذه الأفعال تكسر جزء من الثقة لا يمكن أن يعود أبدا ويبقى هناك ندبة دائما

ماذا لو كنت مكان أختك وقلت لكِ يا آية إني أعرف أنكِ كنتِ سترفضين لا محالة، وأنا أردت فقط مساعدتها لأنها مسكينة وبكت كثيرًا أمامي، ولم يكن لدي سوى هذا المال لأساعدها به؟