صبر الرجل وحماقة المرأة

الحكمة ليست في الصبر، بل في الفهم: لا حماقة في المرأة، بل لغـَـزٌ ينتـظـرُ فـَـكَّ طلاسمه

يُحكى أن رجلاً شكا لصديق حكيم: "زوجتي تتصرّف أحياناً بحماقة". فسأله الحكيم: "هل تعرف لماذا لا نستطيع قراءة كتاب مغلق؟".

هذه الإجابة تختزل جوهر العلاقة بين الرجل والمرأة. فالمرأة ليست "حمقاء" - هذه تهمة جاهزة يلجأ إليها العاجز عن الفهم. المرأة مختلفة في تركيبها النفسي والعاطفي، وهذا الاختلاف ليس نقصاً، بل هو اكتمال.

ما يسميه الرجل "حماقة" هو غالباً لغة مشاعر لم يفك شفرتها، أو حكمة عاطفية لم يستوعبها. المرأة ترى بعين القلب ما لا تراه عين العقل المجرد. منطقها مختلف، لكنه ليس أضعف. بل هو تكامل مع منطق الرجل، كالليل والنهار، لا ينفي أحدهما الآخر بل يكملانه.

الرجل الحكيم لا يصبر على "حماقة" المرأة، لأنه ببساطة لا يراها. إنما يتعلّم لغتها، ويوسّع مداركه لفهم منطقها المختلف. البيت السعيد هو الذي يتسع لاثنين مختلفين يكمل أحدهما الآخر.

فكما قال الحكيم: "المرأة بحر من المشاعر والأسرار، والرجل الناجح ليس من يسبح في هذا البحر، بل من يتعلّم الغوص في أعماقه لاكتشاف كنوزه".

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعجبتني كثيراً هذه الحكمة التي تذكرنا بأن الفهم أعمق من الصبر، وأن التواصل أجمل من التذمر، وأعترف أنني أبتسمت وأنا أقرأها، لأن كثيراً من الخلافات بين الرجل والمرأة ما هي إلا ترجمات مختلفة للغة واحدة اسمها المودة، فربما آن الأوان أن نتوقف عن محاولة إصلاح بعضنا، ونبدأ بمحاولة فهم بعضنا، فالحياة تصبح أهون بكثير حين ندرك أن الاختلاف ليس معركة بل لوحة يكتمل جمالها بتنوع ألوانها.

ربما ما تقوله صحيح، لكن في كثير من الأحيان الرجل هو من يُطالَب دائمًا بالاحتواء والفهم، بينما تُعفى المرأة من محاولة فهم منطقه أو طريقة تفكيره.

لو بدأنا نرى أن الفهم مسؤولية مشتركة، يمكن نكسر الصورة النمطية اللي تظلم الطرفين.

أرى أن الرجل غالبًا يكون مطالب أكثر بالفهم والصبر في العلاقة وهذا في رأيي الطبيعي. ولا يعني أن المرأة ليست مسؤولة لكن عادة تقع على عاتق الرجل مهمة أكبر في الاحتواء لذلك من المهم أن يكون واعيًا لدوره ويحاول التوازن بين احتياجاته واحتياجات شريكته

المرأة مختلفة في تركيبها النفسي والعاطفي، وهذا الاختلاف ليس نقصاً، بل هو اكتمال.

هذا ما نريد أن نقوله وأن نؤكد عليه وهو ان المرأة نصف الرجل الثاني وتكملة له وليس نقيض وعين نقصها هو كمالها لآداء وظيفتها في الحياة والزواج الناجح هو الذي يفهم فيه الرجل نفسية المرأة وسلوكها لغريزي النابع من طبيعتها.

صحيح فالفهم هو جوهر أي علاقة ناجحة كثير من الخلافات أصلها سوء تفسير لا سوء نية المرأة والرجل يكملان بعضهما عندما يتعلم كل منهما لغة الآخر بدل محاولة تغييره