"أنا لست بخير اليوم يا رب…"

يا رب

لقد وعدني…

قال لي: "لن أخونكِ أبدًا"

قال: "لتتبعثر سعادتي في هذا الكون.

ولتغادرني روحي ألف مرة.

ولا أفكّر أن أكسركِ من جديد…

وصدّقته

سامحته

أحببته رغم الوجع

لكنّه كذب… مرةً أخرى.

وأنا؟

أنا لست بخير اليوم يا رب

أنا أضعف مما كنت أظن

وأرهق من أن أبدأ من جديد…

كل ما أريده

هو السكون… لا صراخ في صدري.

الراحة… لا حرب في روحي.

جزء بسيط من السعادة…

ولو لحظة لا أبكي فيها خيبتي.

هل هذا كثير؟

هل السلام كثير على قلب أحب بصدق؟

هل الطمأنينة بعيدة على روح كلّ ما أرادته هو ألا تُطعَن من أقرب الناس؟

يا رب…

خذ بيدي

اجعلني أنسى من لا يخاف أن يُوجعني

واربط على قلبي حين تفيض منه الدموع خفية.

أنا لست بخير اليوم…

لكنني أتيت إليك

فقط لأقول:

"لا تتركني حتى لو تركني الجميع…

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هكذا يبدأ الفراق، والوقت كفيل بالنسيان، المهم ألا تقفي مكانك وتظلي تنظرين للخلف، انظري للأمام وامضي، الحل كله يكون بقرار أن تعيشي حرة رافعة رأسك أم تظلي مدفونة بالماضي ويظل يحيطك من كل مكان، من يفلت يدك لا تنتظري منه شيء، ركزي على حياتك وسيأتي من يستحقك إليك بيوم من الأيام

المشكلة إن الإنسان الخائن لن يتغير، عند البعض يوجد هوس و إدمان للعلاقات، كثرة علاقاتهم تجعلهم يشعرون أنهم مقبولون ومحبوبون ومرغوبون مهما تقدموا في العمر، غالبا هذا النوع لن يتغير

سيعدك مئة مرة أنه لن يكررها، لكن سيكررها....

لذا أنتِ أمامك خيارين، إما الإنفصال، وإما التغافل، أن تغلقي عيناكي وأذنك عن أي خيانة وهذا من أجلك ومن أجل سلامتك النفسية، ولكن هذا الوضع أشبه بالبركان المشتعل تحت الرماد

كأنها صرخة خرجت من قلب مجروح الصدق حين يُقابل بالخيانة يترك في الروح ثقلًا يصعب شرحه وقد تكون الخيبة من شخص وثقنا به أكثر ألمًا من أي وجع آخر لكن رغم كل ذلك أؤمن أن الرجوع إلى الله في هذا النوع من اللحظات هو الفارق الوحيد الذي يهدئ الداخل ما من قلب توجّه إلى الله مكسورًا إلا وجبره بطريقة أو بأخرى لا بأس أن نتألم لكن لا تجعل الألم يطفئ نورك داخلك ما زالت هناك أيام قادمة وفرص جديدة وأشخاص قادرون على احتواء هذا القلب بصدق فقط تمسكي بالدعاء وذكّري نفسك دائمًا أن من خذلك ليس نهاية الطريق بل مجرد عابر لم يعرف قيمتك