كوخ الذكريات

  • Rond

في قرية بعيدة عن صخب المدينة…

كانت لنا أيام لا تُنسى.

كنا نذهب إليها في العطل، نلجأ لذلك الكوخ الخشبي الصغير، وكأنه حضن دافئ يحتضن طفولتنا.

نجتمع هناك… نضحك بصوتٍ صافٍ لا تشوبه الحياة، نلعب كأن لا همّ فوق هذه الأرض.

وفي المساء…

حين يبدأ المطر بالعزف على السقف الخشبي، كانت القطرات تتسلل من الشقوق،

فتسقط في الأواني الحديدية كأنها سيمفونية من عالم آخر…

صوتها يبعث الطمأنينة في قلوبنا الصغيرة.

كنتُ أحدّق في شمعةٍ تتوهّج وسط العتمة…

أرسم بيدي ظلالًا على الجدران،

مرةً شكل طائر، ومرةً كفّ مفتوحة، وأخرى قلب صغير لا يعرف سوى .البراءة.

يا لتلك الأيام…

كم أتمنى لو أنني لم أكبر.

لو بقيت هناك، كما أنا…

طفلة بعينيها دهشة، وبقلبها سلام.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما الذي يمنعك من الذهاب لها الآن؟ دائما ما أجد أن الأماكن التي تريحنا وتوصلنا لهذه الحالة ليست كثيرة لذا مهم ألا نتخلى عن الذكريات التي تترك هذا الأثر فينا، صحيح أوقات نجبر على ذلك لكن نحاول قدر الامكان عاى بناء أشياء جديدة تحل محلها

ما يمنعني؟ قد يكون الزمان ، أو حتى نفسي أحيانًا تلك الأماكن التي تريحنا، ليست مجرد جدران أو مناظر، بل هي أرواح تسكنها لحظاتنا، وهدوءٌ احتوانا ذات مرة…أحاول أحيانًا أن أزرع ذكريات جديدة،

شكرا لك ..

مجرد قراءة وصفك وتخيلي للمكان والحدث جعلني أبتسم، وأنت أيضًا حاول تذكر هذه الأيام بابتسامة، واصنع ذكريات جديدة حلوة تتذكرها بابتسامة يومًا ما.

ويمكنك كذلك تنظيم رحلة مع نفس الأشخاص لنفس المكان والكوخ لاستعادة الذكريات وقضاء وقت ممتع.

شكرا لك سهام سافعل ذالك قريبا 😅