لماذا بي العديد من العيوب

لا أستطيع الترتيب

الآن غرفتي مرتبة أكثر من قبل حيث قرأت ٣ كتب عن الترتيب ولكن لا تزال مكركبه

الخزائن تعج بالعدديد من الملابس الغير مرتبه والكثير الذي لم يتم استخدامه

لا أستطيع أن أكون أنثى من الاهتمام الشخصي ولكنني على سبيل التطور بدأت باستخدام غسول الوجه واحاول تطويل أظافري بدلا من قرطهم

احاول الطبخ ولكن يبدو أنني أفشل

لا أستطيع اختيار ملابس ملائمة أو التنسيق

غير ناجحة في دراستي وخايفة منها ، اتصرف وكان الأمور بخير ولكن ماذا سيحدث حين تعرف عائلتي أنني رسبت بمساق آخر

علاقاتي الاجتماعيه محدوده والأقارب يلوموني ولا أعلم لماذا لا اخرج

هذا عدا عن العيوب التي لا تظهر كفقدان العديد من الأمور في شخصيتي

ملاحظه: وعلى سبيل الفضفضه أريد عائلة حنونه طبيعيه

أفكر في كل هذا وأقول هل حقا ساجد شخصا يتقبل طعامي المحروق وياكله دون استياء، شخص كل ما يهمه انا وأن لا يكسر خاطري بكلمة ولو دون قصد، شخص يستطيع أن يتفرغ ليتفهمني، وأن جاء لم سيكون عليه اختياري انا بتصرفاتي الساذجه ولا أعرف ماذا ايضا

حين أتخيل زواجا مثاليا لا أتخيل الأشخاص حولي فقط عائلتي التي ساكونها، ربما لا مانع لي من الغربه ليس لعدم حبي للوطن بل ساشتاق إليه واشتاق لصديقاتي التي ينظمون طلعه كل سنه مثلا ، ولكن لا أريد الناس ، لا أعرف لماذا أتخيل في الغربه هدوء أكثر حتى من. الذي اعيشه الآن ، حين أخرج سأتصل مع من هنا ولا تسألوني لم لا اتصل وانا هنا اصلا لان الأمر مزعج ، لا أعرف ما الغربه ولكن على الأقل أريد العيش بهدوء ستة سنوات مثلا ثم العوده ثم الرحيل مرة أخرى ربما ، لا أعلم لم أتخيل الغربه حين اتزوج رغم حبي للوطن

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة ما شعرت به من قراءة ما كتبتيه أن هناك مشكلة أو خوف متعلق بالزواج، حيث تدور الأفكار كلها عنه من الترتيب إلى العناية إلى الطهي إلى مشاعر تقبل الشريك إلى الخوف من التجربة بمراحلها، لو كان فهمي صحيح فعليكي التخلص من هذا الخوف.

دائما تجري الأقدار برحمة الله ولطفه، وسيكون لك منها نصيب كبير لو صدقتي بذلك وسعيتي له، أما لو نظرنا للمشكلة على أن كل جزء غير مرتبط بالزواج فقراءة ثلاثة كتب عن الترتيب نتيجتهم شخص يمتلك معرفة عنه وليس غرفة ومنزل مرتب أن أردنا الترتيب فلنبدأ به ونجرب مرة واثنين ونواجه، كذلك الطهي أشهر الطهاة وامهر ربات المنازل لم يصبحوا هكذا بين ليلة وضحاها بل افسدوا طبق واحرقوا الآخر وهكذا إلى أن تعلموا بعد محاولات عديدة، المهم أن نحاول ونواجه ولا نقف عند خوفنا من ملامسة التجارب والخوض بها

مجهول أضف ردا

لا أدر أن كان لدي خوف من الزواج

الخوف أن أخطىء اختيار الشريك بالنسبة لدي فبعد كل ما مررت به من الصعب أن أضع في مكان غير مناسب مع شخص غير مناسب سيكون هذا كارثة ولكن لدي تطلعات جميلة آمل حقا أن تكون

اما عم ما كتبته فكلها عيوب تخصني لا تخص الزواج

ولكن أضفت الملاحظه حين سمعت جدالا صغيرا في بيتنا وأكملت عليها لاتطرف لرايي وتاملاتي عن الزواج بأن أجد شخصا يتقبلني كما انا

شكرا لك على تشجيعك معك حق المعرفة غير الفعل

وما كتبته كان تماما نتيجة احراقي لطبق ومشكلتي يتعكر مزاجي لشيء واحد كاف ان يلخبط كل أفكاري ويعكرها فبدات أنظر لعيوبي من جديد والآن أشعر بالاختناق ويمتد الشعور لليوم الآخر

هو مجرد طبق ولكن في بيتنا شعرت باللوم بل ظنوا أنني التهيت عن الهاتف واين عقلك وأتطبخين لأول مرة صغيرة والخ وكل ما في الأمر أنني كنت منتبهة ولكنني رفعت درجة الحرارة أكثر

أكره الأطباق التي أفشل فيها واتلقى اللوم أو الكلام

لا أقصد أنني لا أكلها ولكن من ناحية معنوية تشكلت لدي ذكريات سيئة عنها من اول مرة ، ٣ اطباق لحد الان

وبكيت ، أعرف أنه مجرد طبق محروق مثلما قلت ولكنه أثر فيي

أكره البيئة التي انا فيها

لهذا لم أعد أذهب لتحضير الحلويات لأنني أعلم أن فشلت ساتلقى اللون وهذا ما لا أحب

ربما استاء بشكل أقل حين يكون لدي بيت خاص أو أضحك لا أخاف من التجربة ولكن لا أحب ردة الفعل

أطلت شكرا من جديد للتشجيع ، واسف على الاطالة

أكره الأطباق التي أفشل فيها واتلقى اللوم أو الكلام

وما المشكلة في أنك حرقت بعض الأطباق أو أفسدت بعض الطعام؟!! هل خربت الدنيا يعني؟! أنا أخي زوجته لم تزوجها لم تكن تعرف تطهي جيداَ وهو كان يعرف فعلمها شيئا فشيئا. كذلك كانت تحكي لي والدتي أن أبي رحمه الله بحكم فارق العمر كان يعلمها ويصبر عليها. كذلك أنا لا ألوم زوجتي عندما تطهي طعاماً لا يعجبني طريقة طهيه وإنا أنبهها بلطف ونتناول منه ونتجاوز الموضوع. موضوع الطهي هذا تعليم كأي تعليم يمكن لأي إنسان أن يجربه ويفشل فيه مرة ومرة حتى يتعلمه فلا داعي للقلق.

مجهول أضف ردا

اعرف، ولكن انت تتحدث هنا عن دعم من الطرف المقابل

ولكن اهلي لا يدعموني حين اقوم بذلك وانا اتأثر بسرعة

نعم أعرف وأنا بهذا أقول أن أهلك مخطئون فلا تبتأسي لفعلهم وعليك أن تدربين نفسك على أن تكوني سميكة الجلد نوعا ما فلا يخدش جلدك كل انتقاد بل كوني قوية ولتكوني كذلك أعلمي أن الناس ومنهم أهلك لا يثبتوا على رأي ليس فيك أنت بل في أنفسهم هم. الناس متغيرون؛ فقد يرونك عظيمة جداً في المساء ثم لا يلبثون أن يتغيروا عليك في الصباح فلا تعلقي قيمتك بآراءهم كثيراً. لا أقول تتجاهلي نصيحتهم ولمن اقبليها وعملي على التحسين عليها.

فقد يرونك عظيمة جداً في المساء ثم لا يلبثون أن يتغيروا عليك في الصباح

حقا كلامك صحيح جدا خاصة بالجامعه أحيانا يذمونني وأحيانا يسألون متى سأتخرج ليحتفلو

ولكن كيف ادرب نفسي على أن أكون سميكة الجلد

أتعرف لا أعلم كم ساعة مرت ولكن لا يزال يؤثر علي وأفكار الليل تؤثر على الصباح عندي

من الصعب والمتعب والمنهك أن لا تتلقى الدعم

بعد الثانوية كل شيء يضعونه في راسي

يقولون بسبب الهاتف وعقلي فيه عله ومنذ خروجي من الثانوية يخبروني أن تفكيري مشوش لا أفكر

لا داعي للخوف من المحاولة، ولا تركزي أبدًا مع أي نوع من اللوم، فلولا تلك المرات التي فشلنا فيها، لما عرفنا الطريقة الصحيحة لأي مَهمة أي كان نوعها، المحاولة ثم المحاولة ثم المحاولة مجددًا هي الطريق للوصول إلى أي نجاح، لا تأبهي بأصوات الآخرين ولا لومهم، ركزي فقط على مقاومة تلك المخاوف، وستجدي لاحقًا أنها مجرد مشاعر تزول نهائيًا بمجرد تبديلها بالفعل الذي تخشينه.

حين كتبت هذه المساهمة لم يكن الدافع خوف من الزواج

وقلت ربما ولكن أريد اختيار الشخص المناسب

اسمح لنفسي الآن بعد تفكير أن هناك نعم خوف من الزواج

وخوفي من هذا الخوف مريع

اسمح لنفسي أن أقول الآن نعم انا اخاف

لقد أدركت ذلك للتو

التغيير ليس لحظة انقلابية بل تدرج مستمر. غرفتك أكثر ترتيبًا من قبل، وهذا تحسن. أنتِ تحاولين العناية بنفسك، وإن لم تصلي بعد إلى الصورة التي ترغبين فيها. تحاولين الطبخ، حتى لو لم ينجح الآن، لكنه لن يظل فاشلًا دائمًا. النجاح في الدراسة مخيف، لكنه ليس مستحيلًا، والخوف منه ليس دليل عجز بل مؤشر على رغبتك في التحسن.

أما عن شخص يتقبل طعامك المحروق، فربما يكون هناك شخص يراه طعامًا مليئًا بالحب أكثر من النكهة، شخص يرى في سذاجتك طيبة لا سذاجة، لكن الأهم أن تري أنتِ ذلك في نفسك قبل أن تنتظريه من الآخرين.

عزيزتي أتمنى أن تكونِ بخير أولًا،

مما قرأته، وجدت أنك تركزين فقط على ما لا تستطيعين فعله، وما يبدو ك عيوب مستمرة لا حل لها (حسب قولك)، وأتفهم أن ما نراه حولنا من نماذج حياة مثالية على السوشال ميديا يدفعنا للشعور بذلك، ولكن حقيقة الأمر أن لجميعنا عيوب طبيعية ومشكلات تشعرنا بالنقص أحيانًا، ولكن ما الحل هنا؟

الحل ليس في البحث عن شخص يقبل بي وبعيوب أنا شخصيًا لا أقبلها، لأن ذلك نوعًا من الهروب وليس الإصلاح، الحل هو محاولة رؤية الموقف الحالي بأسلوب "إيجاد الحلول" وليس الهروب، بمعنى أحضري ورقة مثلًا وأكتبي كل ما تعتبرينه نقاط قوة، مهما بدت تافهة بالنسبة إليكِ، وركزي فقط على ما يمكنك تعديله يوميًا في سلوكك حتى تصلِ للمرحلة الأفضل التي تتمنين الوصول إليها، فمثلًا ترتيب ركن محدد من الغرفة هو إنجاز، أفضل من التركيز على أنها ما زالت في مرحلة من الكركبة، أيضًا عمل وصفة طعام، واكتشاف بعض الأخطاء فيها، هو سبيل أساسي لتعلم كيفية إتقانها في المرة اللاحقة وبجودة أفضل، لو أنكِ لم تعديها من الأساس لما عرفتِ ما المشكلة بها، المقصود هنا: ركزي فقط على ما تستطيعين إنجازه يوميًا للحصول على ما تتمنين في حياتك، بدلًا من التركيز على ما لا تستطيعين فعله في الوقت الحالي.

أعتقد إن المشكله تكمن في عديد من الجوانب بك،من كيفية الترتيب للعناية الحقيقيه كأنثي للطبخ لثقتك بنفسك لمخاوفك لعزلتك لقراراتك كتير من الأمور يمكننا فصلها و حلها علي حدى!

أنظري و أسمعي مني:( لا تنتظري من الخارج ما لم تعطيه أنتي لنفسك، البشر يعطون قيمه للأشياء التي تقدم لنفسها القيمه، ولا يقدرون من يسترخص نفسه! كل شئ يبدأ من داخلك كل الحب كل الأحترام، التقدير، الثقه، الأستحقاق و حينها يمكنك فعلا التعامل مع كل الأشياء، عندما يبدأ الأصلاح بك ثم ينتقل لكل ما حولك)

ولا تتغاضي أبدا عن فكرة و طاقة الأنوثه الحقيقيه.

أعتقد إن اللي بيحصل معك طبيعي جدًا، إحنا كتير بنمر بفترات من الضغط والحيرة خصوصًا لما الحياة مش مترتبة بالطريقة اللي بنحبها. لو فكرت في كل حاجة بشكل تدريجي، زي ترتيب حاجات صغيرة في حياتك أو تحسين العادات اليومية، هتلاحظين فرق كبير. مثلًا، ممكن تبدأي تحطي جدول يومي بسيط يحسن من روتينك. بالنسبة للأمور الاجتماعية والعلاقات، أعتقد إن التواصل مع الناس بشكل طبيعي بدون ضغط ممكن يساعدك تحسي بالراحة. بالنسبه لفكرة السفر أو الغربة، يمكن فعلاً أوقات نحتاج نكون في مكان بعيد عشان نركز على أنفسنا بعيدًا عن الضغوطات اليومية، بس برضه مهم تحاولي تكوني قريبة من الناس اللي تحبيهم عشان تحسّي بالاستقرار الداخلي. أنتِ مش لوحدك في الشعور ده، وفيه دائمًا فرص للتغيير والنمو

شعرت براحة حين قرأت تعليقك شكرا لك

لقد طرحتي كل المشاكل التي لديك ولكل مشكلة حل فعلي، الفكرة أن يكون لديك حافز للتغيير وثقة أكبر بنفسك وبقدراتك، لا التنظيم معضلة ولا الطبخ معضلة، فلقد تزوجت وأنا لم أتعلم حتى طبخ الأرز، ولكن تدريجيا ومن خلال الإنترنت الكل الآن يحلف بطعامي، فالأمر ليس معضلة بقدر ما يحتاج لتركيز وتذوق لتتمكني من ضبط الأمور، لذا الطبخ مشكلته محلولة بسهولة، وعادي لو حدث ولم تضبط معك من أول مرة المهم التعلم وإصابة الهدف المرة التالية.

أما الترتيب فهو سلوك تحتاجين لتبنيه، وتأخذي قرار بالتخلص من كل الكراكيب، حتى الملابس التي لم ترتديها منذ فترة وبحالة جيدة يمكنك تجميعهم وتنسيقهم والتبرع بهم للجمعيات الخيرية، أو شخص تعرفين أنه محتاج، هذا سيعود عليك بالسعادة.

غير ناجحة في دراستي وخايفة منها ، اتصرف وكان الأمور بخير ولكن ماذا سيحدث حين تعرف عائلتي أنني رسبت بمساق آخر

ما السبب؟

BasmaNabil17 أضف ردا

أرى أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم ثقتك في نفسك، لأن سؤالك نفسه "لماذا بي العديد من العيوب؟" ينم عن انتقاد ذاتي مفرط، فكلنا نمر بفترات من التحديات، وأحياناً نكون قساة على أنفسنا دون أن نلاحظ أننا نتطور ونحاول، فمن الطبيعي أن تكون هناك صعوبة في الترتيب أو الطبخ أو العناية الذاتية في البداية، لكن المهم هو الاستمرار والتعلم، والعيوب ليست عائقاً بل فرصة للنمو والتحسن، ومهما كانت الصعوبات التي تواجهينها، يجب أن تتذكري أنك في طريقك للتطور وأن التقدم لا يتحقق بين ليلة وضحاها، لذلك عليكِ أن تكوني أكثر رحمة بنفسك وتقدري كل خطوة صغيرة نحو الأفضل.

مجهول أضف ردا

ابدأي اليوم بقراءة الكتب وستتعلمين كيف تواجهي مشاكلك أو قد يرشدك الى المشكلة الرئيسية لك ما ذكرت

اقترح هذه الكتب:

العادات الذرية لجيمس كلير: هذا الكتاب سيعلمك كيفية بناء عادات صغيرة لكنها مؤثرة تجعل حياتك أفضل شيئًا فشيئًا

لا تهتم بصغائر الأمور لريتشارد كارلسون: يعلمك هذا الكتاب كيف تتجاهلين الأمور الصغيرة التي تسبب لك التوتر والقلق

قوة الآن لإيكهارت تول: سيرشدك هذا الكتاب إلى كيفية العيش في اللحظة الحالية والتخلص من القلق بشأن الماضي أو المستقبل

إن شاء الله ساقراهم