لو ما ولدت احسن بكره حالي

لاريت لو ما ولدت بعيلتي هاي

لاريت لو معنديش مرت ابو

بكره حالي وبكره عيلتي جد ما بحبها

وبكره وضعي وشخصيتي يلي مهما حاولت اغيرها نفسها ..

.... بكره حالي كثير كل شي فيها غلط شكلها وتصرفاتها وحياتها. دراستها

ليه لازم اعاني هيك!! ليه لازم أفكر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفهم الألم الذي تشعر به، لكن تذكر أن عائلتك أو ظروفك ليست دائمًا انعكاسًا لك.. لا يمكنك تغيير الماضي أو الظروف التي نشأت فيها، لكن يمكنك دائمًا اختيار كيف تستجيب لها. ركز على ما يمكنك تحسينه، ولو كان صغيرًا.

أتفق مع نفس رأي رفيق وأجد أنه يجب عليك طوي صفحة تجد فيها أي مشاعر سلبية [هذا يحتاج لقوة منك .. قوة حقيقية] تختار فيها أن تتوقف عن النظر للماضي والتفكير والتركيز فقط على مستقبلك .. وحينها ستكون قادراً على تجاوز كل شيء ونسيان كل تلك المشاعر السلبية.

هذا سيء جدا عزيزتي

أعاني من وضع مشابه ..

هناك مصاعب واقعية يصعب علينا تفاديها ولكن يمكن ان نتعامل معها بحكمة ونبحث عن حل لها

بالنسبة لكرهك لنفسك .. هذا مؤشر اكتئاب

من فضلك راجعي هذه المقالة في مدونتي .. آمل أن تساعدك

انت جاي الدنيا تعبد الله وترحل

ليش معذب حالك اكثر من اللازم!

أنا أتفهمك جدا، مرت علي أوقات شعرت فيها بنفس الشيء، لم أكن راضية عن حياتي وعن كل الموجودين فيها، ولكن أدركت في نهاية الأمر أن الكراهية أو عدم الرضا أو الندم لن يفيد في شيء، مازلت أتنفس وعلى أن أعيش، ركزت على ما علي فعله في حياتي وهي دراستي ومرت أيام صعبة جدا مليئة بالاحباطات ولكن الحمد لله كل شيء اختاره ربي لي تيقنت فيما بعد أنه كان الأفضل واعطتني الحياة فرص أخرى جيدة وذكريات أخرى سعيدة، فلا تيأس من رحمة الله هو في لحظة قادر على تبديل حالك من حال إلى حال، أنصحك بالتركيز في مستقبلك سواء عمل أو دراسة فهو أهم وسيلة يمكنها أن تغير حياتك وتجعلك قادر على التحكم فيها والاستقلالية بها.

هل فكرتي من قبل بزيارة مختص، أو الوعي أكثر بحالات الاكتئاب؟

لأني أتذكر أنها هذه كانت أفكاري في وقتها، وحتى لو جات هذه الفكرة وما الجدوى من فعل هذا؟

فإن الاكتئاب هو من يجعلنا نفكر بهذه الطريقة. من الممكن بالطبع أن يكون الأمر هكذا وليس شرط حقيقي بأنه اكتئاب

حاولي أن تهدأى، وتتحدثين مع شخص مقرب منك يسمعك وتشتكي له، حاولي أن تتقربي من والدك، وتتحدثي معه إن كنت تتلقين أي تعنيف من زوجة أبيك، أو معاملة سيئة، لا تتعاملي مع نفسك بهذه الطريقة، فطالما تنظرين لنفسك هكذا سينظر لك الكل هكذا أيضا، آمني بنفسك وبقدراتك ومجهوداتك وإن كان لديك أي عيوب ونحن بشر وهذا وارد، عليك أن تحاولي تعديله، وتطوير نفسك، التغيير لن يأتي بسهولة، يحتاج لجهد واستمرار لذا لا تيأسي ولا تتوقفي

انا عندي إمرأة أب أيضاً وكانت علاقتي معا ليست جيدة ولذلك سأحدثك من هذا الشق، التعامل مع امرأة أب سيئة الخلق يحتاج إلى صبر وحكمة عاليين فعلاً، حتى لا تكبر الأحداث معه، يعني ابدأ بمحاولة فهم دوافع سلوكها فقد تكون تعاني من ضغوط أو مشكلات شخصية، هذا أولاً. ثم حاول الحفاظ على التواصل المحترم والهدوء عند الحديث معها وتجنب الانفعالات، وإذا ظهرت مشكلات قم بحلها بطريقة مباشرة ولكن بلطف، يعني مع التركيز على النقاط الإيجابية المشتركة وشارك الأب في الموضوع بحذر ووضوح،

والان استمرت التصرفات السلبية ضع حدود واضحة تحمي مساحتك الشخصية بكلمات واضحة تحذيرية جازمة للجميع، وحاول تأمين أكوال بعملك لاستقلالك عنهم، أحدثك من تجربتي، هذه الطريقة مضمونة.

يمكن الحل يكون في عكس ما تفعله أنت، أنت الآن ساخط ولكن صدقني لو رضيت وشكرت حتى وأنت في اسوء الحالات سيعوضك الله ويدبر أمرك لكل الخير، فجرب أن تفعل ذلك، وولله سيكون للرضا والشكر أثر طيب للغاية