لماذا نفلت حبل الكتمان

اليوم تحدثت لفتاة لا أعرفها عبر الإنترنت. ولكنها في نفس الجامعه وسنتعرف لاحقا في موعد نحدده

المهم حدث وأن بدأ حديثنا عن الوحده وأخبرتها بأني لوحدي في الجامعه ولست أعرف ما أفعل لوحدي والخ أن أنني لا أملك صديقات

وقبل النوم وتحديدا في الصباح شعرت بأنني أظهرت شخصيتي بالضعف أو شيء كهذا أو أشعرتها أني حزينه أو شيء كهذا

وأنني تكلمت كثيرا ولا أعلم كيف تراني الآن

ليتني لم أتكلم

لماذا نفلت الحديث أحيانا 🥲😂

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إلى اين سياخذني اندفاعي الزايد أحيانا

🥲

هل هكذا بدوت مثيرة للشفقه؟!

لا تلومي نفسك عزيزتي على شيء مضى، ولا تعطي الأمور أكبر من حجمها، عادي حديث عابر ومضى، إن كنت لا ترغبين في لقائها فيمكنك الاعتذار، لا تقفي على كل الأمور فتجدي نفسك أرهقت سريعا، كل ما افعله عند الوقوف في مواقف لا أحبها، أحاول التعلم منها لما هو قادم، لان ما مضى لن يتم تعديله

معك حق ..شكرا لك

رغم أني لا أثق في العلاقات التي تبدأ من الإنترنت، ولكن ربما ارتحتي للحديث معها، وبنفس الوقت لديك معاناة من الشعور بالوحدة، فالاثنان دفعاكي للحديث عن مشكلتك بإريحية معها، ويمكنك تصليح ذلك عن لقائك بها، بأن تكوني منصتة أكثر من متحدثة، وتكوني إيجابية بحديثك كبداية تعارف لتتمكني من فهم الطرف الآخر وهل سيكون هناك توافق بينكما أم لا

نعم العلاقات التي تبدأ من الانترنت لا يجب أن نثق فيها، لأن ليس الجميع بنفس المستوى من الخلق، وهذا لا يمنع أن هناك أشخاص جيدين ولكن علينا الحذر منهم.

بالنسبة لأريحية الحديث تجعل الشخص يبدأ بطرح جميع أسراره، لكن هذا تصرف غير صائب، فيجب أن يكون الأسرار بين الأشخاص المقربيين وليس اصدقاء الانترنت.

لكن ما حدث فهو حدث لذا لا يجب ان نلومها وبإذن الله تكون صديقة جيدة لها وامينة على اسرارها.

جميعنا تعرضنا لمثل هذا الموقف بطريقة ما أو بأخرى وبعدها تودين لو أن الأرض تنشق وتبلعك. فقط أنصحكِ بألا تجعلي أفكارك تسيطر عليكِ هنا، وأن تتقبلي فكرة أنكِ بشر، وضعفنا جزء منا، وأن هذا الموقف سيمر وبعد ٥ سنوات قد تتذكرينه أو لا تتذكرينه، ولكنه لن يكون مهمًا أبدًا.

حين تقابلين الفتاة، يمكنك قول ذلك لها بصراحة. لتقولي لها إنك تخشين أن تأخذ عنكِ انطباع بأنك مثيرة للشفقة، وحاولي أن تظهري الجانب الآخر منك، لتصبح المعادلة متزنة. هذا طبعا إذا كان يهمك بالأساس رأي الفتاة فيكِ.

إن لم يكن مهما فدعي الأمر برمته.

ما حدث على حد وصفك هو حالة من حالات التفريغ الانفعالي الا إدراكي، حيث نشعر أحياناً أننا لا نستطيع أن نحمل ما نشعر به بداخلنا فنتحدث به مع من نعرفهم ومن لا نعرفهم، مع الغرباء والعابرين، وهناك من يفقد مهارة التواصل فيتحدث به مع نفسه، المهم أنك نجحتي في فعل ذلك، ولا تهتمي بكيف يراكي الناس اهتمي بأن تكوني بخير فقط.

شكرا

18_MOD_Y18
  • حذف بواسطة المشرف

لان المحادثة عبر الانترنت وخاصة لو كانت عن طريق الكتابة فهمي اشبه بمحادثة النفس فتجدي نفسك تتحدثين بدون تحفظ وتعبري عما بداخلك بصدق فلو حدث ذلك منذ البداية عن طريق المقابلة الحقيقية وجها لوجه من الصعب ان تتحدثي بنفس الكلام

معك حق حقا لو كان في الواقع لن أتحدث!

أفهم تمامًا شعورك. أحيانًا عندما نتحدث عن مشاعرنا، قد نشعر بأننا كشفنا الكثير أو أظهرنا ضعفًا. لكن من المهم أن نتذكر أن الصدق والانفتاح يمكن أن يكونا قوة، وليس ضعفًا.

قد تكون الفتاة التي تحدثت معها قد شعرت بالارتياح لأنك كنت صادقة معها، وربما تكون قد شعرت بأنها ليست وحدها في مشاعرها.

من الطبيعي أن نشعر بالقلق بعد مشاركة مشاعرنا، ولكن هذا جزء من بناء علاقات حقيقية وصادقة.

هل لديك أي خطط لكيفية التعامل مع اللقاء القادم؟ ربما يمكنك التفكير في بعض المواضيع التي تودين التحدث عنها لتشعري بالراحة أكثر. 😊