شيء أندم عليه

  • Naren8

أيام الثانويه ..٢٠٢٣ ..السنه الماضيه

حين أتذكر كل تفصيله منها الجميلة والمزعجة لا يكاد هناك لحظة تخلو من تفكير سلبي ونفسية سيئه..

أكان الأمر يستحق كل ذلك؟

وفي النهاية تبعتني هذه النفسيه للجامعه

وددت لو أعيشها بشكل مختلف أن آخذ الأمور جميعها ببساطة ولو كنت إيجابية أكثر

لو لم أراكم المواد علي ولم أسهر ولم تتعب نفسيتي لو عشتها حقاا دون تفكير مميت أمات دراستي في فترة ما .. ثم بعد ذلك يتحول الإنسان من أفكاره لسلوك وعادات

في النهايه أحرزت معدلا لم أتمناه ولكن الحمد لله

لا زلت أقول لنفسي لم أسعد مثل الجميع في يوم النتائج

ربما لم اعش التجربة كاملة بسعادة

وها أنا أفكر في ذلك العام عوضا عن التفكير بجامعتي

حين ذهبت للتسجيل ذهبت بإضطراب التخصص لم أكن واثقة فيه ولا زلت لم أكن سعيدة في البدايات عكس الجميع المتحمسين

لم تكن الجامعه جميلة كانت مريبة ووسط أحسست فيه بالوحده رغم حبي لها ربما لأنني لم اخترها بل فرضت علي هذه المره لا أحد أعرفه لا أحد يعاملني لأنه يعرفني كما انا من هي انا .. معاملة باردة دون صداقات أو معلمات ثم قررت أن أذهب لتحسين نفسي أن أخرج لشراء الغذاء في مطعم ولكن .. اغلقت الطرق وتحولها لتعليم الكتروني انتهى ويكاد ينتهي الفصل وهكذا فقط أكتب .. أشعر بأنني لم أعش تجربة عاشها الجميع

حسنا سعدت كثيرا وصنعت ذكريات جميلة جدا لدرجة أن آخر سنة في المدرسة هي أجمل سنة في حياتي حقا!!

ولكن كلها يشوبها القلق والتفكير والتفكير بجانب الضغط .. ونهايتها لم تكن سعيدة

مثلا إخر إمتحان فيها يجب أن يسوده فرحة عامره ولكنها لم تصبني، يجب أن أشاهد وأعمل واذهب واستمتع لقضاء الوقت ولكن كل ما فعلته إغلاق غرفتي التي من كثرة ما أحبها كرهتها من كثرة البقاء فيها لم أكن أذهب لأماكن أثناء الثانوية وفي فترة ما احتجت حقا للخروج ولكن إلى اين لمكان أكون فيه لوحدي وهو مكان غير موجود .. ليس معي سيارة وفقط الذهاب الأقرباء..... ولم أكن أريد رؤية أحد

المهم آخر إمتحان اغلقت على نفسي الباب وقمت بالتنظيف قليلا بنفسية باهته

اليوم التالي أنظف البيت فقد حان العيد في اليوم التالي

مساء اليوم الذي نظفت فيه البيت كنت محملة بالتراكمات من شخص من الأسرة وحدث أن تشاجرنا وقاطعنا بعضنا ربما اسبوع

في يوم العيد استيقظت متأخرة لم أرد النهوض ..

لم كانت ايامي هكذا..لم لم يكن هناك أحدهم ليدعمني بالشكل الكافي رغم أنني دعمت الجميع

لم أشعر بأنني حقا لم اعيشها كما ينبغي كالجميع رغم أنها مرحلة جميله

رغم أنني رسمت الكثير من الخطط عن قراءة كتب وشراء مستلزمات الرسم ومشاهدة افلام.. لم أفعل شيئا ابداا بعد انتهاء الثانوية كلها كانت اكاذيب بسبب نفسيتي

والأمر السيء أنني أفكر الآن ونفسيتي لم تتغير الشغف ذهب بعيدا جدا ولم يعد .. لم أعد اشجع نفسي وأن شجعت لا تستجيب

في الثانوية رغم تراكم كل شيء كنت باستطاعة لدعم نفسي وكانت تتحرك رغم الفتور ، ربما قلت لها الأكاذيب ولكنها كانت تستمع وتتحمس أما الآن لا يهمني شيء ولا حتى العلامات فقط أحتاج للنجاح في تخصص مجهول لا أعرف،ها أنا...انتهيت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أكبر مشكلة نوران أننا نتعامل مع الثانوية العامة وكأنها نهاية الكون من لا يفلح بها لن يفلح بشىء، وهذا عكس الواقع تماما، الثانوية هي بداية الطريق، والجامعة هي الأهم، أن نحصل على مجموع قليل بالثانوية ليست نهاية العالم، ما زال الطريق طويل وبه فرص كثيرة جدا لا تنتهي، الأهم نوران أن تتعلمي مما حدث، وتتعرفي أكثر على نقاط ضعفك لتقويها، ونقاط قوتك لتستغليها، مهم جدا أن نستفيد من تجاربنا المؤلمة لندخل بمرحلة نتمكن بها تعويض أنفسنا عن الماضي، لكن أن تظلي عالقة هناك فأنت الوحيدة الخاسرة. ونصيحة من أخت إن اعتبرتيني هكذا وأنا أكبرك بسنوات كثيرة، لا تنتظري الدعم أبدا من أحد ولا أقرب المقربين، كوني أنت فقط داعمة لنفسك، بكل حالاتها.

تعاملي مع تخصصك الحالي وكأنه بداية جديدة لتتميزي به، ربما الظروف الراهنة جعلت التعليم إليكترونيا تعامل مع هذه الظروف كفرصة لتعلم أشياء بجانب الدراسة، بتطوير مهاراتك وربما تعلم مهارات ومجالات أخرى تكوني محبة لها بجانب دراستك، فمثلا كونك تحبين الرسم فمجال التصميم قد يكون ممتعا لك، وطالما تحبين الكتابة ربما تكون مجال تمارسيه بعد اكتساب الخبرات اللازمة، لذا اليوم العالم مفتوح وتخصص الجامعة ليس إلا بداية لذا ما مضى هو خطوة واحدة يمكنك تعويضها لكن القادم طريق طويل يجب أن تستعدي له.

أكبر مشكلة نوران أننا نتعامل مع الثانوية العامة وكأنها نهاية الكون من لا يفلح بها لن يفلح بشىء

المشكلة حين تصطدم الجامعة مثلاً في مسألة الطموح الذي نعشقه، لي مثلاً صديقة تعشق الرسم حرفياً ولكنّها قدّمت مرتين في الجامعة لكي تدخل كليّة الفنون الجميلة ولم تستطيع أن تدخلها أبداً رغم أنّها رسامة بارعة ولكن يبدو أنّ غيرها كان أفضل وأفضل منها بكثير حتى استطاع اجتيازها، هي تقول الواسطة وتعتقد المهم بأنّ حلمها انتهى وبأنّ مسألة الرسم لم تعد لها أي معنى، في هذا النوع من الحالات ليتني أستطيع أن أكون في قمة تفاؤلي وأقول بأنّ الدنيا لم تنتهي والكون لم ينتهي، ولكن ماذا عن الكون والدنيا من عيونها؟ برأيي انتهوا بشكل كامل ولذلك يجب علينا أن نطوّر هذا النظام التعليمي في معظم البلدان العربية الذي بدلاً من أن يساعد من يأتي إليه بمزيد من الفرص والقوّة والتمكين، أنّه يمثّل سوراً عالياً جداً ويزداد علواً يعتقد الطلاب غلطاً منهم أنّ أحلامهم خلفه، ولا نستطيع لوم الطلاب على ما لا يروا خاصة بأعمارهم الصغيرة ولكن ألوم من نصب هذه الجدران والصعوبات أمامهم.

أشعر بالأسف عليها حقا

في الحقيقة انا معدلي لا يمنعني من دخول تخصص أريده ولكن هذا ما أشعر به ..

أفضل طريقة برأيي للتأقلم مع المشاعر ومحاولتك للسيطرة على نفسك هي أن تقومي بما سمعته مرة ولا أذكر أين، هي أن تكون: نقطة ارتكازك داخلية - هذا يعني بأن تحوّلي النقطة التي تؤثّر فيكِ فعلاً وقد تزعجك فعلاً هي داخلية، عالم داخلي لا أحد يصل إليه إلا أنت وبالتالي أي شيء خارجي لن يؤثّر بك بعد الآن.

كلية الفنون تحديدا ليست بالمعدل فقط، لها ما يسمى بامتحان قدرات لذا إن كان رسمها مميز فعلا فستنجح به بالتأكيد لذا لابد أن نكون موضوعيين مع أنفسنا ها قدراتنا تستحق أم لا، طبعا هذا يحتاج لوعي ذاتي وتقييم ذاتي بدرجة كبيرة.

أيضا لو وقفنا لأن حلم لنا انتهى ولم نحصل عليه لوقفنا منذ نعومة أظافرنا، لكن دوما ما كنت أتعامل معه كحافز لحلم آخر يمكنني تحقيقه.

وكيف تفعليه كحافز؟

أتعرفين لم الآن فتحت حسوب لأنه أخذني التفكير مرة أخرى بذاك الفشل حقا .. الأمور الخاطئة التي فعلتها وكيف فكرت.

أعلم أنه ليس بالضرورة. إن يحصل الإنسان على شيء يريده وعلى اول حلم ولكن كل ما كنت أريده هو معدل بذلت نفسي وحملتها حقا هذا الحلم

كان كل ما أريده وبذلت نفسي من أجله

ولكن على من نضحك أن الحياة ستعطينا شيء ما فقط لأننا أردنا ه بشدة وتعطينا أول حلم

أعرف أنه يجب أن أمضي بعد اول فشل ولكن لا أستطيع منع نفسي من التفكير.

لأن تخصصي الحالي والجامعة وكل هذا لا أريده وليس حلما مثل ذاك شيء أتطلع اليه ذاك اختفى

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
فلا بد أن نضحي بالرحلات والعطل لنجتهد ونحقق أهدافنا الدراسية.

ارى كتبته جميلا، لكن في غالب الأحيان مايكسر داخلنا لايمكن ان يعود كما السابق ، لقد كان لديها شغف بالاستمرار بدافع الرغبة في تحقيق الذات والحصول على نتيجة جيدة، وأظن أن تلك الممارسات التي كانت ترهق بها نفسها هي سبب مباشر للفتور الذي تشعر به اليوم، لذلك لا يجب أن نقسو على أنفسنا ونحملها أكثر من طاقتها، واعتماد الموازنة بين الأولوية له فاعلية كبير في تحسين نفسية الانسان وتحقيق راحته، وهذا سبب في النجاح في الحياة، فعندما تشعر بالرضى والقناعة على حياتك وما وصلت إليه هو نجاح بحد ذاته.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كيف يمكن ان تكون نقاط قوتي نقاط ضعف لشخص آخر؟ أم تقصد أن يكون لدي شيء لا يملكه غيري؟ فيحتاجه فذلك نقص وضعف لديه؟لم أفهم جيدا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم