ماذا لو عاد معتذرا؟

في كل منا طفل صغير سواء أخفيناه أو أظهرناه

فهو موجود ..

ماذا لو أحزنت هذا الطفل

كيف ستعود معتذرا؟؟

لا أعرف إن كان أحد سيفهم ولكن لأقل أقرب مثال مثلا وعدو في مخيلتكم الأمثله التي من الممكن أن تحزن شخصيتك وهي طفله؟ بالتأكيد نقطة ضعف كل شخص فينا فجسمنا مبنين على ذلك الطفل الصغير وذكرياته أو حتى حطامه وبقاياه فنحن مشوهين

لو كان هناك شخص وبدون سبب لتبرر له حين تكبر آذاك وجعلك تبكي في صغرك

ثم كبرت واقترح عليك عملا يجعله في مقام في المقدمه وأنت وافقت في هذا العمل وبالتالي من تنزعج منه جعل في مكان سبق أهم شخص لديك وبالتالي أحزنت الطفل كيف جعلت أساس حياته في الوراء وقدمت الذي أحزنه رغم أنك وهو لم تصالحا

نقطه لا أعرف إن فهمت ولكن شكرآ على قراءتك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الطفل الصغير هذا هو أساس شخصيتنا اليوم، إن كان هذا الطفل متزنا وعاش طفولة جيدة سنجد هذا ظاهرا في شخصيته، والعكس صحيح، طفل مشوه فالناتج شخصية مشوهة بالأغلب

والعكس صحيح، طفل مشوه فالناتج شخصية مشوهة بالأغلب

وهنا يأتي دور البذل الشخصي والسعي في سبيل التعافي ولو جزئيًا، لا معنى أن يبقى هذا الطفل ينعى حظه عندما يكبر بحجة تعرضه للأذى صغيرًا، العالم لا يهتم لذلك، ولكن ما يهم حقًا هو طريقة تعامل هذا الطفل اليافع وسلوكياته وردود أفعاله مع المحيطين، لا ذنب لأبنائه ولا لأصدقائه ولا لزملاء عمله.

في النهاية لم يحظَ الجميع بتجربة طفولة أو نشأة سوية، والدور على المتضرر أن يتعافى ليوقف دائرة الأذى عنده.