بسم الله الخالق المصور خلق الانسان و سواه و عدّله ، في أي صورة شاء ركّبه
إخوتي ، هل لنا سلطان على قلوبنا ؟
كنت كتبت عن الحب و التعلق ،و ما يحدثه في القلب من تمزق ، ريحٌ به تعصف ، و فتن تخطف ، الحب مرض إن لم يكن في مضماره الصحيح ، الحب داء و مريضه طريح ،
الحب ألمٌ لا تكشفه أحدث الأجهزة و لا التحاليل ، الحب حساسية مفعولها طويل ، مزمنة أعراضه فاقت علل العصر و أمراضه ،
سيقول الناس ستنسى ، فوالله ما دامت العين تراه ، فلست أنساه ،
نعم رجعت الى عملي و حياتي ، نسيت نسبيا ، أو بالأحرى تناسيت ، و طال الفراق و أحسست بأن جمرة كانت في قلبي إنطفأت ، و دعوت الله أن يخرجها من قلبي كما أخرج سيدنا يونس من بطن الحوت ، و بدأت أشرب قهوتي حلوة ، لكن !!!!!
رأيتها فأهتز كياني و رجفت أركاني ،
و الله لولا أني تمالكت نفسي لكانت عبارتي و لا أعز منها عندي سقطت ، قلت لا إله ألا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين و أسرعت الى عملي و دفنت نفسي في الورشة ،
اللهم أرزقنا العفاف و لا تعذبنا بأحدٍ من خلقك
التعليقات
كلماتك رائعة ومتأثر كثيرًا بالأدب السلفي القديم ككتابات ابن القيم في مطلع كتبه، وذكرتني كلماتك بقصيدة اسمها داء الحب، يبكي فيها الشعر على فراق حبيبته قائلًا:-
بكيت على فراق تولد من وصال
فصار الجسم مني ضعيفا من هزال
وداء الحب داء يؤرق من يبالي
يذوقه البلايا وأشكال الوبال