تخصصي وحلم طفولتي في التدريس

السلام عليكم..أحاول الإختصار

أنهيت الثانويه العامه ، لم نبدأ الدراسه الجامعيه بعد ، تبدأ بداية الشهر القادم

(حلم طفولتي أن أصبح معلمه لمادة اللغه العربيه)

لم أحلم بأن أصبح طبيبة أو مهندسه أو ...

(أحب الرسم والقراءة والكتابه هواياتي،سجلت في كلية الفنون قسم الديكور)

ولكنني لا أزال أفكر في حلمي الأول منذ ثلاثة أيام ، شيء ما يقول لي أن أحول تخصصي ،لا أعلم لم تركت حلمي في التدريس فجأة ،قلت للجميع إما اللغه أو الديكور ، وكنت أميل للأولى ولم ينصحني أحد بها ، كلهم نصحوني بدراسة الفنون ،بحكم تأمين فرص عمل ، ولأنني مبدعة في الرسم ، وأن التدريس صعب خاصه اللغه العربيه ، حتى معلماتي وقريبتي ممن درس العربيه ، لست مرتاحة فيما أنا عليه الآن ، فلا أعلم إن إخترت التخصص الصواب أم لا رغم أنني إستخرت ، إخترت بسرعة صباح توجهي للجامعه ، وبشكل غريب إستثنيت حلمي دون معرفتي بشكل واضح لماذا ،لدي مخاوفي أن أندم إن إخترت العربيه ، وأن لا أكون بقدر مهنة التدريس ، أن أستصعب معاملة الطلاب بمختلفهم وأهاليهم ، لست إجتماعيه لحد ما ، رغم أنني تخيلت نفسي دوما أعود لمدرستي كمعلمة داخل غرفة صفيه ، أحب معلماتي وكنت أود أن أصبح مثلهم ، وأخاف أن أندم على تخصصي الديكور الذي سجلت به وعلى وشك دراسته ،فأكون غير ناجحة به وغير محبه له وأندم على ترك حلم طفولتي طوال إثنا عشر سنة ، ولا أعلم كثيرا عن تخصص الديكور ، رأيت مشاريع ومجسمات ورسومات فقط أرتني إياهم طالبة ،الأمر كله كنت حتى اللحظة الأخيره أفكر في كوني معلمة ،فإذا بي سجلت بإرادتي شيءا آخر ،أحيانا أقول أن الديكور عمل حر وسابدع به وأكون أكثر حرية ، من مهنة تدريس في حكومه وضغط ودوام ثابت ، أحيانا أحن إلى ما تخيلت نفسي عليه ، دخلت بإرادتي ورغم أني أنهيت. التسجيل لا زلت بحيرى وفوضى في نفسي ، الديكور بارعة في الرسم ولكن ليس لدي تلك الرغبه الملحة، ربما ،أما العربيه فأجيد قليلا كتابة الخواطر والتشبيهات وأحب القصاءد والمطالعه ولكنني لست جيدةولا أحب تعقيد القواعد والبلاغه لحد ما رغم أنني أجدها مبهره جمال اللغه ، ولكن لدي الرغبه

،ما رايكم ونصحكم ؟

وأتمنى أن تذكروني بدعوة حسنه فيكون لي منها ما لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلا التخصصين يحتاجان إلى مثابرة واجتهاد والامر ايضا يعتمد على معدل التنسيق، الطالب عندما يلتحق بتخصص الطب، هل لديه معرفة ولو بسيطة به، بالتأكيد لا، لذا داعي من القلق من فكرة أنني لا أفهم سوى القليل من التخصصات التي سألتحق بها، أيضًا اكتساب المهارات المختلفة يأتي من خلال الخبرة والتجربة،.

الأمر الآن يتوقف على شيئين أساسين، الأول الشغف والثاني سق العمل، ما فهمته من حديثك أنك تمتلكين شغف بكلا التخصصين، يبتقى سوق العمل، وبما أنك قُلتِ بأن تخصص اللغة العربية مليء سوق بالخريجين، يتبقى كلية الفنون، والديكور ووالذي يبدو ي من حديث أنه أفضل من ناحية الوظيفة، اذا لا داعي للندم في التسجيل به.

نعم لدي شغف ولكنه متفاوت ، لو أقارن ، فالعربيه شغفي بها أكثر لأنني لم أتخيل نفسي إلا بها ، ولكن سوق العمل سيء ، ولكن ماذا لو قلت : لربما بعد سنوات سيحتاجون لمعلمين وسأتوظف ، بدلا من أن أقول لربما لن أتوظف كغيري ... قيل لي هذا كنصيحة من أحدهم وأضاف بأنه ليس هناك أي تخصص تكون وظيفته على الباب ولكن لا يزال الديكور كفرص مستقبليه أفضل ، وأيضا أخاف من مهنة التدريس كحبي لها ، أخاف أن تكون شخصيتي المترددة أحيانا والعجولة أحيانا أخرى لا تستطيع التأقلم والإزدهار في هكذا تخصص ، قلت لنفسي الحلم عكس الواقع ، حلمي ليس له وظيفه ولكن مااذا لو فتحت الوظاءف ... أشعر أنني أحيانا. لا أعرف ما أريد ، حلم الطفولة يقيدني وأشعر أنني تركت ما كنت أريد ، آسفه لتعقيدي

 فالعربيه شغفي بها أكثر لأنني لم أتخيل نفسي إلا بها

اذًا طالما أنت شغوفة بها، فلم تشعيرين بالحيرة والتردد؟ أعرف أشخاص حصلوا على معدلات عالية ودخلوا تخصصات لم أكن أتوقع يلتحقون بها كونها غير مطلوبة في سوق العمل كثيرا، ناهيك بأن هذا التخصص يلتحقه من يحصل على درجات متدنية، ولكن يبدو أن شغف هؤلاء الاشخاص جعلهم منهم مميزين بالتخصص الذي التحقوا بها وحصلوا على مراتب الأولى، وتقدموا للوظائف وحصلوا على مراتب عليا بها وتوظفوا حقًا. لذا طالما أنت شغوفة بمجال اللغة العربية، فلتلتحقي به.

لا أعلم ربما أشعر بالخوف وعدم الراحه

أخاف من المجهول ومن المستقبل ، أخاف أن أظلم موهبتي بالفن مقابل حلمي ، أي لربما لو ذهبت فنون سأبدع ولو برغبه قليله أما العربيه أخاف من الفشل وأخاف من أضع أمل للوظيفه وثم أجد سوق العمل كما هو ، وأخاف إن حصلت عليها ألا أستطيع مواكبة مشقتها أو أن أوصل معلومه أو أتعامل مع كل الطلاب ، لا أعلم كيف معلماتي راءعات بكل الشغف كل صباح رغم التعب وأحيطك بالعلم أن ولا واحدة منهن كانت تريد أن تصبح معلمه كان لديهم أحلام أخرى ولكنهم وقعو هنا وأبدعو معنا ، إن توظفت لن أذهب فقط لتدريس الطلاب بل إن كان هناك تنمر أو طفل فقد أحد والديه بمرض أو شهاده كيف سأتعامل لست جيدة في هذه المواقف وماذا لو ظلمت أحدهم أو عانى أحدهم من التنمر ، لم المعلمون أنفسهم لا ينصحون بمهنة التدريس حتى..

@huda_khashan19 بدأت أفكر في التحويل رغم كل شيء وبدون النظر إلى شيء

لا أجد نفسي سعيدة الآن لأنني . ولكن كيف لي أن أزيل مخاوفي يا هدى ..

استمعي إلى نفسك نوران، ماذا تريدين أنت؟ ما التخصص الذي ترتاحين له دونًا عن غيره من التخصصات الاخرى؟ كوني واثقة بنفسك، واجهك مخاوفك بقوة، تحدثي أيضًا مع اساتذة وخبراء في التوظيف، لعلك تشعرين بالراحة مع نصائحهم.

مسألة الإختيار هاته تعتمد على معايير عدة، فمثلا مسألة العرض والطلب في سوق العمل، نوعية الوظائف المتاحة، إرادة وشغف المتقدم، بالنسبة لتخصص اللغة العربية مثلا فهو تخصص جميل وشامل، يحتوي على علوم كثيرة مثل القراءة والإملاء والنحو والصرف والبلاغة والأدب والشعر والخطابة وغيرها. هذه العلوم تزيد من ثقافتك وإبداعك وإلمامك بجمال اللغة العربية. كما أن هذا التخصص يؤهلك لمهنة التدريس، التي هي مهنة نبيلة وشريفة، تساهم في نشر العلم والثقافة بين الأجيال لطالما أحببت هذا التخصص وأردت تحربة تربية نشأ وحيل جديد، لذلك من الجيد أن تمتلك شغفا وحبا للتحصص الذي تنوي دراسته.

مثلك تماما ، لو سألت من قبل أحدهم عن أفضل مهنة لقلت المعلم ، هناك معلمون جيدون وراءعون وهناك من لا ينتمون لهذا السياق رغم أنهم فيه ويشوهون هذه المهنه ، لطالما نظرت بفخر لمعلماتي ، رغم قلة فخر الناس بهذه المهنه اليوم وعدم التقدير ، سوق العمل ممتلىء

للأسف هذا واقع التعليم الحالي، في السابق كنا نقول قم للمعلم ووفّه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا، شخصيا أعتقد بأن فترة التعليم الإبتدائي هي أفضل مرحلة من حيث نوعية الأساتذة لأن الأستاذ يبقى مع التلميذ وقتا أطول ويتعلم منه الكثير من الأشياء والمنفعة، أسوء مرحلة هي الجامعة، فعلاقة الطالب بأستاذه شبه معدومة وإن كانت فستكون سلبية ووراءها مشاكل لا حصر لها! للأسف.

وما رأيك بفترة التعليم الثانويه؟ او الأساسيه

هذه المرحلة نسبية ومتغيرة، فكل مادة يدرسها أستاذ متخصص خاص بها، أعتقد أن علاقة الأستاذ بتلميذه في هذه الفترة جيدة على العموم ولا يمكن مقارنتها بالفترة الجامعية التي من النادر من النادر جدا أن تجد أستاذا من طينة أساتذة الإبتدائي، المتوسط أو الثانوي، مع الأسف.

حيرةُ الاختيار أمر عادٍ ما دامت الاهتمامات متعددة، وفي حالتك يا نوارن لديك اهتمامان هما: تدريس العربية أو الاشتغال بالديكور ومن ثم فحيرتك طبيعية. المطلوب أن تثقي في اختيارك والسير فيه قُدما إلى النهاية... لكن لدي فكرة صغيرة –أقترحها عليك- يمكن أن تكبر مع مشروعك في الديكور، هي أن تمارسي التدريس من خلال الديكور. فبعد تخرجك بامتياز طبعا، يمكنك أن تُقَدِّمِي دورات تدريب وتدريس في هذا التخصص، أو تنخرطين في برامج تدريس تصميم الديكور في مدرسة عامة أو خاصة.. وبهذا يمكنك أن تحققي رَغْبَتَيْكِ معا في أن تكوني مُدَرِّسَةً ومصممة ديكور... 

نوران، لا تنسى أنه يُمكنك التدريس وأنتِ في الجامعة!

يُمكنك أن تجتهدي في دراستك وتصيري مُعيدة .. أو دكتورة جامعية.

أنا مثلا الآن في مرحلة الماجستير، وأسعى لإنهائه وأنا أيضًا أحب مهنة التدريس مثلك

ف تستطيعي أنتِ أيضا أن تقومي بالتدريس في المُستقبل وتبسيط المعلومات للطلاب.