معاناتي مع المراهقة <،،،،،>

كنت اتوقعها مجرد عمر و سيمضي ولاكن هنا الفاجعة ...كنت فتاة في ١٥ من عمري في بداية المراهقة ،،و مثل كل البنات كنت اسعى لامتلاك صفحة على موقع الفيسبوك .......ولاكن هنا وقعت في الفخ وازلت اتذكرها تلك اللحظات وكأنها حدثت اليوم ....كانت ٠٠:٣٠ ليلاً و كنت أخذ هاتف ابي لكي اتصفح على موقع الفيسبوك وفي تلك الليلة التي لا احب تذكرها قمت بإرسال مجموعة من صوري الى شخص مجهول ..... لا اعرفه من الاساس ومع العلم انني كنت فتاة من كثرة الخجل لا احمل رأسي من على الارض ... لا علينا .... كنت اتصفح على صفحتي الشخصية الى ان يأتيني طلب صداقة من شخص مجهول و ياليتني لم اقبل ذاك الطلب .... قبلت ذاك الطلب و قمنا بتواصل عن طريق رسائل نصية و طلب مني ارسال صوري وانا كنت في سن المراهقة و كنت مغموضت العينين قمت بإرسال مجموعة من الصور ......

بعد يومين من تلك المحادثة على الساعة ٥:٣٣ مسائا اتذكرها جيدا دخلت على تطبيق فيسبوك لاجد ضوري منشورة في كل الصفحات (مع العلم انني كنت من عائلة محافظة ) تعرضت الى الضرب العنيف من طرف والدي و كسرت من يدي ...وكل هذا بسبب تهور بسيط سأقول شيئ لكل فتاة تجرها المراهقة تقربي من والدتكي لا يغريكي المظهر لانه لن يدوم سيأتي يوم و تعضي اصابعك ندما على ما فعلته ......كانت هذه اول مشواري في مراهقتي المضلمة ساروي لكم قصتي قريبا ان شاء الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سن المراهقة هو فترة حرجة ومهمة في حياة كل فرد منا، فهي تشكل الفترة الانتقالية من الطفولة إلى النضج والتماسك الذاتي. ومن المهم أن نتعامل بحذر واحترام مع المراهقين خلال هذه الفترة وهذا من خلال التالي:

  • يحتاج المراهقون إلى الدعم العاطفي والاهتمام من أفراد الأسرة والمجتمع، ويجب توفير الدعم والتشجيع والإيجابية لهم.
  • فهم المراهقين ومشاعرهم، والتعرف على تحدياتهم ومشاكلهم، والتحدث معهم بصراحة ودون تحامل.
  • توجيههم والإشراف عليهم بشكل مناسب، والتأكد من أنهم يتبعون سلوكيات سليمة ومسؤولة.
  • الاستماع إلى المراهقين وتشجيعهم على التواصل والحوار، وعدم التجاهل أو الاستهتار بمشاكلهم أو احتياجاتهم.
  • يجب تشجيع المراهقين على الاهتمام بالتعلم والتطور، وتقديم الدعم والإرشاد اللازم لهم لتحقيق ذلك.
  • يجب على الآباء والمربين تقدير المراهقين واحترامهم والثقة بهم، وعدم الانتقاد الزائد

باختصار مصاحبتهم وبناء علاقة صداقة قوية بحيث يكون هناك المساحة للأمان والتعلم والنقاش حول أي شيء يتعرض له

لا أحد يمكنه لوم بطلة القصة، فالقصة وراءها عديد من النقطة التي يجب معالجتها والتي يغفل عنها كثير من الاهلي وخصوصًا حين يكون الفتى أو الشاب خجولين. لذا يتوجب على الأهل مراعاة السن العمري للنشء في هذا العمر. عن طريق

  • مصادقة المراهقين، وكل لما يميل فالولد مع الأب والبنت مع الأم. (حتى لا يتبقى أسرار مخفية بينهم).
  • تقدم الدعم والتوجيه في حال التعرض لأي موقف.
  • تعزيز فكرة التواصل والتحاور التي أجدها شبه منعدمة بين الجيل الحالي مع آبائه.
  • مراقبة الوالدين لكل تفاصيل ومواقع تواصل الإجتماعي لأولادهم.
  • التوعية لمخاطر استخدام الانترنت وخصوصًا برامج المشاركة سهلة التفعيل كتيك توك وسناب شات.

عموميًا جميعنا مررنا في فترة المراهقة والأغلب خرج من هذه المرحلة بدورس لأيامه اللاحقة.

اعرف اشخاص عن قرب تم تدمير حياتهم بفعل هذه السلوكيات الاجرامية ، ونعم .......الابتزاز جريمة خطيرة يمكن أن تحدث بأشكال عديدة ،ليس فقط في وسائل التواصل بل في اي منصة يمكن ان نيكون فيها بشري و مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي ، يصبح المراهقون عرضة للابتزاز أأكثر فأكثر لقلة وعيهم واندفاعهم العاطفي اللاواعي وثقتهم الزائدة في الاخرين ، حيث يمكن استخدام معلوماتهم الشخصية أو الصور المحرجة كوسيلة ضغط. قد يستخدم المبتزون الخوف أو التهديد أو الترهيب لإجبار المراهقين على دفع المال أو القيام بشيء ضد إرادتهم. هذا ما يسبب مشاكل كبيرة وضرر للمراهقين واهاليهم . من الضروري تثقيف المراهقين حول مخاطرهذه الاموور وكيفية البقاء آمنين على الإنترنت. يجب على الآباء والأوصياء أيضًا مراقبة نشاط أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي لمنع الابتزاز والمخاطر المحتملة الخ...............

الكارثة الاكبر في الانترنت انه مكان لا ينسى

هذا يجحعل اي شيء يدخل اليه كمن يخل الى ثقب اسود لا يمكن الافلات منه مجددا لذلك على الجميع ان يحرس على ابقاء مسافة امنة معه في كل وقت .

تمام ولهذا انا افظل ان المراهقين يتقربون من الاولياء لعدم ارتكاب مثل هذه الاخطاء

تمام ولهذا انا افظل ان المراهقين يتقربون من الاولياء لعدم ارتكاب مثل هذه الاخطاء

عزيزتي دعاء، المراهقة هي تجربة، ولا يمكن ان تلومي نفسك على ما كان فيها، عليك اعتبار ما كان فيها حالة لاوعي وعليك تجاوزها، ليست كل التجارب جيدة ، وليس كلها سيئة هاذي هي الحياة ... عليك ان تتعلمي كيف تتقدمي للامام بعض النظر عن اي شيء، واعتبار التجارب السيئة دروس وعبر يجب ان تتعلمي منها، ولولاها لما كنت بهذا الوعي وهذا المستوى .

انت الان بعد تجربةو فاشلة، تنظرين للامر بمنظور واعي وناضج ، ترين ان الاباء لهم دور اساسي في مرافقة الابناء نحو الامان النفسي والحياة الجيدة، لكن لو لم تعيشي غمار هذه الحرب لربما كنت لا تولين للاهل او الاباء اي اهمية .