معاناتي من الشك الى الوسواس ثم هلوسة ، النجدة!

السلام عليكم ، القصة طويلة و لكن الامر اصبح جنون و معاناة 

بدأ الامر من ظهور الفيروس الجديد، بدأت ابالغ بالنظافة و هنا اعني نظافة جسدي و ممتلكاتي فسرعان ما تحول الامر الى وسواس قهري و اصبح ما لا هو لي هو حقا عدوا لي ، و ما أقصده عدوا انه اذا لمسته بجب ان انظف نفسي منه، كمثال لو لمست شيء كورق او علبة من خارج من المنزل فمن التأكيد سأنظف يداي،الامر بدأ هكذا و هو ما يسمى بالوسواس ، لكن الامر بدأ يتصاعد و يرتفع في المستويات و أصبح اذا لمسني احد أصدقائي في عنقي ، حينما اعود للمنزل اقوم بغسل عنقي، لو لمس احد ملابسي ، من المستحيل ارتاح نفسيا من ذلك ملابس ، عقلي يخبرني انه ملموس من أحد ما و هذا يدمر نفسيتي ، فأنا بطبعي انطوائي أكره احد ما ان يلمسني غير شخصين من عائلتي ، غيرهم أراهم كثلة من الجراثيم و ازعاج لي .

بعدها بمدة قليلة ، ارتفع مستوى الوسواس الى مستوى عالي و مجنون ، الفكرة بدأت بأنه هناك عديد من الناس يتحدثون و اللعاب يخرج من فهمهم ، و هو امر مقرف ان بلمس وجهك، هذه الفكرة كانت قاهرة و اثرها وحشي علي ، اصبح كل من يتحدث الي احاول ان اترك مسافة بيني و بينه و لو متر و نصف على الاقل ، لكن هذا الحل لم يكن كافي، مطرقة الجنون ضربت رأسي و تحول الامر الى حينما اتحدث الى شخص ما و شعرت بحكة في وجهي او عنقي ، فهذا يعني ان لعابه لمسني .

انهيت دراستي العليا ، و ها أنا مرتاح من الناس و كل ما يثير وساوسي ، هل تظن اني ارتحت؟ ببساطة لا، لان الملابس التي اراها ملموسة من قبل الناس ما زالت متواجدة في غرفتي .

بذكر الملابس هناك قميص اكاد اراه وحش ، لانه ذات يوم جلست بمقعد بجانب الحمام ، و كان ذلك المقعد فوقه منديل الحمام و هذا ما أيقظ ذلك الجنون.

نسيت شيئا ، الحشرات من اكبر اعدائي اذا لمستني ، اعاني اذا وجدت حشرة في غرفتي .

الان في الفترة الأخيرة، ارتفع المستوى و لم يعد الوسواس وسواسا بل اصبح هلوسة ، الاشياء التي اريد تجنبها و لا اريد المسها ، اذا مررت بجانبها ، اشعري أني لمستها بطريقة او بأخرى ، الهلوسة تخبرني اني لُمِست ، ان كل اشياء عدوك، اي شيء قادم من خارج منزلي اذا كان غير منظف لا تلمسه ، اذا مررت بجانبه فهو كأنه لمسته.

هذه قصتي التي كانت طويلة و حاولت ما يمكن ان ألخصها لأنها قصة 3 سنوات .

اعلم ان الحل هو التجاهل و الصبر لكن الامر فوق اسطاعتي و قوتي ، بدأت احس بنوبات هلع و عذاب داخلي ، ففي كل مرة اتحداه يرتفع المستوى اعلى و اعلى رغم اخباري ان الجراثيم و الميكروبات لا تبقى بعد 15 دقيقة من الأشياء. فما هو حلكم ؟ فانا ضد الادوية 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعلم ان الحل هو التجاهل و الصبر لكن الامر فوق اسطاعتي و قوتي

الأفضل مراجعة طبيب مختص حتى لا تتفاقم الأمور ، عليك البدء بالعلاج في أسرع وقت ممكن، التجاهل لن يأتي بنتيجة خاصة وأن الأمر معك من 3 سنوات ومازالت الأمور مستمرة.

 فانا ضد الادوية 

ربما الأدوية تتناولها لمدة محددة فقط وربما لا يتم العمل على أمور أخرى من الناحية النفسية أو من السلوكات والتصرفات، لا تجعل فكرة الأدوية تثبطك على مراجعة الطبيب المختص.

الأمر ليس اني لا استطيع تجاهله، بلى تتجاهله في كثير من المرات و لكن الأمر كأنه شخص يواجهني ، فإذا واجهته و فزت عليه ، المرة المقبلة يقوم برفع المستوى و يصبح اقوى و اصعب

الأمر ليس أني لا أستطيع تجاهله، بلى تتجاهله في كثير من المرات ولكن الأمر كأنه شخص يواجهني ، فإذا واجهته وفزت عليه ، المرة المقبلة يقوم برفع المستوى ويصبح أقوى وأصعب

لهذا الذهاب للمختص أمر مفيد، ربما يقدم لك طرق أو ممارسات تقوم بها عندما تشعر بالضعف اتجاه الحالة، الطبيب لا يقدم الأدوية دائما وليست كل الأدوية أمر سيئ جارة لي كانت تعاني من الخوف الشديد ويرن الهاتف فقط تصاب بنوبة من الهلع تابعت مع طبيب نفسي في سنة تعالجت والآن هي بخير وعادت لحالتها الطبيعية.

Aya_Mohamed99 أضف ردا

هل سمعت من قبل عن كورونوفوبيا؟

أعتقد هذه حالتك وهى استجابة مفرطة محرضة للخوف من الإصابة بالفيروس المسبب لـ COVID-19 ، مما يؤدي إلى قلق مفرط مصاحب بأعراض فسيولوجية ، وضغط كبير حول الخسارة الشخصية والمهنية ، وزيادة الطمأنينة والبحث عن السلامة.

لا تقلق فالبكتريا حولنا من كل مكان وهذا أمر يجب أن نتعايش معه مع الأخذ بالإحتياطات ودواعى السلامة والإرشادات.

لا تقلق ي أخى فكم من صحيح مات بغير علة، ومن من سقيم عاش عمرا من الدهر.

الأمر لم يعد كورونافوبيا ، الأمر أسوء بكثير ، الأمر أصبح الخوف و الهلع من الميكروبات ، فلو لمستني حشرة ، يأتيني افكار أن المكان الذي لمستني فيه ملوث

كنت ذلك فى بداية دراستي للطب فى الجامعة، كنت حضرت سيشكن لمادة الميكروبيولوجى، كان محتواه عن البكتريا وطرق التعقيم ، بعد انتهاء الوقت كنت أعتقد أن كل ماحولى بكتيريا وجراثيم حتى تأقلمت على ذلك مع أخذ التدابير اللازمة من الاحتياطات والسلامة.

إذا ما تطلّب الأمر، يجب عليك أن تصر على زيارة المختص، لأن مثل هذه الأمور في مرحلةٍ ما لا يتم حلّها بالصبر والتجاهل كما أشرت في المساهمة، وإنما يجب أن يكون هنالك تدخل من أحد المختصين لمساعدتك. لذلك إذا شعرتَ في لحظة بأنكَ فقدت السيطرة على الوضع، عليك فورًا أن تتخذ إجراءات صارمة في هذا الصدد، وبالتالي يجب أن تعتني بنفسك وبمسارك الحياتي. اتخذ قرارًا باستشارة المختص، فإذا لم تجنِ ربحًا فأنت بكل تأكيد لن تخسر أي شيء. أتمنى لك التوفيق.

كُل فكرة تجعلك تقومين بسلوكيات تكرارية بناءً على المخاوف والأمور الغير مرغوب بها حتى تصبح هذه السلوكيات نفسها أمراً معيقاً في نشاطك الروتيني اليومي تُسمّى: وسواساً قهرياً، اضطراب وسواس قهري OCD

إنّ أكثر أمر شائع بهذا الاضطراب أنّ مُعظم من يصابون به تقريباً يشاركون حضرتك بهذه المخاوف:

  • التعرض للتلوث بسبب الجراثيم
  • وساوس تدفعهم لغسل اليد أو الجسم مرات كثير إلى أنّ بعضهم قد يبالغ حتى يُصاب بتقرحات جلدية لفرط الاستحمام والتنظيف
  • الحاجة إلى ترتيب وتنسيق كل شيء
  • أحياناً قد تخطر أفكار عدوانية مؤذية أيضاً.

عندي صديق لا يمكنه أن يفعل أي شيء إلا مرتين، الأولى عفوية والثانية غالباً تأتي من الشك أو العودة إلى المهمة خوفاً من عدم اتمامها بشكل كامل: كأن يغلق الباب مثلاً

مُعظم الأطباء يقولون بأنّ هذه الأفكار والأعراض ليست مخاوف يمكن تجاهلها، لذلك عليك زيارة أقرب طبيب معالج مُهتم بالصحّة العقلية وأمراض النفس وهو سيقوم بتمرير عمليّة كاملة أظنّها سهلة لعلاج سريع.