في عالم الخيال هل نجد الواقع؟

منذ ان كنا صغار ونحن نشاهد التلفاز من قصص خيالية ونسمع قصص متتعة ومشوقة من ابائنا عن وحوش او اميرات او حوريات كانت قصص جد ممتعة ومسعدة لنا لكن هل هاذا العالم الملئ بالخيال هل منسوج من واقع؟ وهل خلط به؟

ونحن صغار سمعنا قصص عديدة ومتعددة من الاقارب او من التلفاز عن قصص كثيرة عقولنا كانت صغيرة لتحاول فهم القصة بشكل ادق كانت كل دعواتنا ومخاوفنا ان يحصل للابطال شئ يعطي شعور الحزن ونبكي لبكائهم ونضحك لضحكاتهم لكن ماذا عن بعض القصص مثل سندريلا؟ كانت القصة ان سندريلا طفلة يتيمة الام تعيش مع زوجة ابيها تحت معانات ومآسي من اخواتها الغير شقيقات الى ان التقت بجنية مسنة كبيرة كانت نقطة تغيير حياة سندريلا من خادمة في منزل ابيها الى ان اصبحت اميرة لا احد فينا تسائل وقتها رغم ان اباها كان حي يرزق لكنه لم يعد ويسأل عن ابنته كانه تم حذفه كليا من القصة كانت ستكون القصة منطقية اكثر لو كان ميت ولا احد فينا سئل هل توجد اشخاص مثل سندريلا في الواقع؟ هل سندريلا حقيقة؟ هل يمكن للحياة التغير رأس على عقب بهاذا الشكل؟

نعم سندريلا حقيقة جدا توجد بيوت مغلوقة ابوابها لا يسمع منها أنين ولا طلب نجات تسكنها اطفال كسندريلا او اسوء توجد في هاذا العام الكئيب مثل قصة سندريلا وسالي وبائعة الكبريت وريمي

كانت الاعلانات التى نراها في التلفاز منذ وان كنا صغار ان العام ممتع مفرح افتح باب منزل واستمتع بالحياة

نعم كان يصور لما الجانب المشرق من العالم لكن العام في الحقيقة اغلبه جانب مضلم كئيب من حيوات تقتل العين من البكاء كان عالمنا الخيالي الصغير السعيد عالم كاذب

الكاتبة:آية مهدي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة سيندريلا والدها متوفي في القصة الأصلية، وبالتالي أصبحت زوجة الأب هي المتحكمة في المنزل، ولكن الفكرة حقيقية، يوجد اطفال كثر كسيندريلا في العالم كله.

ولكن ماذا نستطيع أن نفعل، قد لا نتملك النفوذ الكافي لعمل دور رعايا وخدمات اجتماعية تدور في البيوت وتطمئن على الاطفال، ولكن يمكننا الاحسان لطفل نراه في الشارع، نطيب خاطر طفل يطلب طعاما، او ملابس في الشتاء، الأعمال البسيطة تفرق، أليس كذلك؟

نعم سندريلا حقيقة جدا توجد بيوت مغلوقة ابوابها لا يسمع منها أنين ولا طلب نجات تسكنها اطفال كسندريلا او اسوء توجد في هاذا العام الكئيب مثل قصة سندريلا وسالي وبائعة الكبريت وريمي

هناك تشابه كبير بين ما تسرده القصص وما تحمله الحياة، الفرق الوحيد هو أن نهاية القصص دائما ما تكون سعيدة على عكس الحياة التي ناذرا ما تحدث فيها المعجزات.

عالم الخيال هو نسيج مترابط ما يدور في واقعنا ومخيلاتنا، الأفكار التي أنتجها المخرجين وعملوا على نشرها في تلفزيون هي في الأساس نابعة من شيئين: إما من واقع مؤلم يريد أن يشارك معاناته للجمهور أو حلم لواقع يتمنى أن يرى أحداثه واقعة حقيقة، وعندما لم تكن في الواقع، إكتفى بوضعها الى أحداث ومشاهد خيالية.

يمكن أن نجد في الخيال واقعنا، لكن ليس من الممكن أن نجد في الواقع خيالنا إلا إذا عملنا وإجتهدنا لتحقيق ما رسمناه في مخيلاتنا من أفكار.