سبب الحزن المفاجئ

تركت حزني جانبا لأبحث عن أسبابه المزعجة و الذي اللوم نفسي دائما بسببها، ثم ادخل في صراعات كثيره.. هل انا من يستيقظ يفتش في هاتفه اول شئ؟ أم هذه قدرة الإشعارات القوية !! هل انا حزينة بسبب كم المدخلات التي لا يستوعبها العقل البشري وانا احشر فيه من المعلومات و المحتوى ما يفيد و ما يضر ؟ ماذا لو رجعت بالزمن ما قبل الانترنت ؟ هل سأشعر بالحزن المفاجئ هذا؟ ما هي فطرة الإنسان في تلقي الافكار و الاخبار من حوله ؟

بالرغم من انه تم تشخيصي بالاكتئاب في فتره ماضية من حياتي (لم يمر عليها سنة) ألا اني أنكر صباحا أنها قد تأتي هذه النوبة المشئومة هذه و أظل في صراع البحث المستمر و المنطقي للأسباب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإنسان ما يضغط على نفسه، ويرفه عن حاله بعد مهامه اليومية ويغير الروتين من وقت لاخر بالترفيه

الشعور بالحزن عرض وليس مرض، وطالما لا يرافقه أعراض من أعراض الاكتئاب ولا يدوم طويلا فهذا قد يكون له عدة أسباب مثلا فترة ما قبل الدورة الشهرية، أو بسبب تغير الفصول فهناك الكثير مما يشعرن بالحزن وتغير المزاج المفاجىء مع تغير الفصول، ولا شك أن وسائل التواصل لها تأثير كبير فمتابعة محتوى كئيب أو حزن سينعكس عليك بالسلب بالتأكيد لابد من انتقاء المحتوى الذي نراه أو نتابعه.

بالرغم من انه تم تشخيصي بالاكتئاب في فتره ماضية من حياتي (لم يمر عليها سنة) ألا اني أنكر صباحا أنها قد تأتي هذه النوبة المشئومة هذه و أظل في صراع البحث المستمر و المنطقي للأسباب.

الحزن فقط لا يكفي لتشخيص المريض بالاكتئاب لكن على الأقل يجب توافر مجموعة من الأعراض مثل اضطراب النوم وفقدان الشهية وفقدان الرغبة بالحياة واهمال الذات مع استدامة هذه الأعراض لفترة لا تقل عن أسبوعين هنا يمكن القول أنك بحاجة لطبيب نفسي للتشخيص والمتابعة.

بسم الله الرحمن الرحيم " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت" صدق الله العظيم.

من خلال الجزء الأول من حديثك واضح أنكى قد حملتى نفسك فوق طاقتها ، ما يسمى overload ، لأى سبب من الأسباب سواء كان ضغوط عمل ، أو ضغوط حياة، أو تطلع للمستقبل يفوق قدراتك الحالية ، أو حب لبشر فانين أنى لهم أن يحملوا معانى الحب مهما كانت قدراتهم فى ذلك فهى محدودة ، أو حب لمادة لم تتحقق لك بعد فى حياتك ، أو أمل دراسي ضائع رسمه لكى المجتمع بأنه القمة وهو ليس كذلك .

وأحب أن أقول أننا كبشر لنا طاقة محدودة فى كل شئ حتى الحزن ، ثم لا تلبث أجسادنا أن تدمر نفسها تلقائيا .

أنصحك بالعودة لحالتك الطبيعية ورؤية الدنيا بحجمها الطبيعي ، صغيرة وليست كبيرة ، منتهية وليست دائمة .

قومى برسالتك التى رسمها الله لكى برضا نفس ، ولا ترتكنى إلى الزواية ، فلن يحزن أحد لحزنك ولن يشعر أحد بكى ، تشبثى مجددا بالقطار ، وعافرى ولكن بقدر جهدك .

مرحبا ندى، أتمنى أن يُنير الله قلبك ويبعد عنك الحزن والاكتئاب.

بما أنه تم تشخيصك بالاكتئاب سابقًا وتعافيت منه فأنتِ تعرفين أعراض الاكتئاب الحقيقة وتقدرين التفريق بينه وبين الحزن الذي يشعر فيه الإنسان باستمرار. الحزن شعور طبيعي مثل شعور السعادة وبالفعل يأتي بشكل مفاجئ ونستيقظ بشعور حزن أحيانًا مثل ما نستيقظ أحيانًا أخرى بمزاج معتدل وسعادة بدون سبب، وهذا غير مرتبط بالإنترنت له علاقة أحيانًا لكن ليس سبب رئيسي، قديمًا كنا نستيقظ أول شيء نفعله قراءة الجرائد نفس الشيء لكن أسهل الآن.

هوني على نفسك، حاولي فعل شيء يسعدك قبل النوم، وضعي الهاتف بعيًا عنك أثناء النوم ولا تتفقديه مباشرة، اسمحي لنفسك بعيش حزنك ومحاولة تخطيه بهده الطريقة أي لا تكتمي حزنك وتتغاضي عنه لتجدي نفسك غرقتِ به أكثر، وإذا كنتِ تشعرين بالرغبة في مشاركة شخص ما بمشاعرك ليساعدك في التخطي أو تخفيف حزنك لا تترددي بعض الاحيان المشاركة تزيل الحمل، ولكن نصيحة اختاري شخص صحيح لا تندمي عليه لاحقًا.

Rahaf_Saad أضف ردا

لكن يا ندى فطرة الإنسان الضعف و قلة الحيلة، و لا تنظري لغيرك نظرة قوة فكل منا له انكساراته الشخصية و جروحه التي تختبئ خلف الابتسامة. لكن المهم كيف لك أن تصنعي من هذه الجروح أغصانًا أقوى؟

قالت سيدتنا مريم عليها السلام ياليتني مت قبل هذا و لم تعلم أنها وضعت نبيًا و من أولي العزم من الرسل! كذلك الشجرة فإنها لا تحزن على الغصن الذي ابتلعته الريح، بل تعض على جرحها و تزرع آخرًا و تزهر، فعضي على جرحك، و انتظري ربيعك و انبتي غصنًا آخر و ازهري كما يليق بك!

هذه الأسباب ستزول فور انشغالك بما هو مفيد، و ستزول بنجاحاتك نجاحًا وراء الآخر، احرصي على تنمية نفسك في كل هواياتك الشخصية، ستجدين الفرق أعدك!