أردت التحرر يوماً فلم أستطع آلم بداخلي لا يزال موجوداً منذ ٧ أعوام! كم من الصعب أن تكتم الحقيقة في داخلك كل هذه المدة..لست بالقوة الكافية لأخبرهم...
إذا كان عدم قول الحقيقة مؤلم لك لهذه الدرجة فهذا يعني أنها مؤثرة بشكل كبير لهم. وطالما هكذا سيظل هذا الشعور مرافقك حتى تتصالح من نفسك بإخبارهم وتحمل التبعات التي ستحدث. ستكون أقل وطئا من أن تظل تتعذب لكتم الحقيقة طوال الوقت.
وهل سيفيدك إخبارهم؟ هل سيتغير الأمر بشكل إيجابي وسيحل جزء من مشكلتك؟ أم أن إخبارهم قد يزيد الطين بلة؟
لا يجب التركيز في حل المشكل على جزئية قد لا تفيد.
الأحداث المفجعة لا تنسى, لكن يمكن التصالح معها لتصير أقل ألما عند تذكرها, وكي لا تؤثر على مجرى الحياة وذلك بإعادة معالجتها في أدمغتنا بالشكل الصحيح, يمكن للأمر أن يحدث بزيارة طبيب أو مستشار نفسي.
لا يجب لأحداث الماضي أن تؤثر على مستقبلك, لا تخبري أحدا أنت متأكدة أنه سيحاول إقناعك عكس ذلك.
الألم دائما ما ينتج عن عدم تقبلنا للحقيقة، يبقى ملازا ما لنا الى حين ندرك أن علينا تقبل تلك الحقيقة فنشفى، هنا أدرك ضعف مقولة أن الزمن كفيل بمحي كل شيء .
أختلف معكِ بشدة في مطلع المساهمة. لا مشكلة إطلاقًا أن يقوم الإنسان بإخراج انفعالات بالطريقة التي ترضيه وتريحه، حتى وإن كان البكاء هو الوسيلة لهذه الطريقة. لكن التعامل مع البكاء على أنه سلاح مواجهة للحزن، فهذا أمر مغلوط. عليكِ التعامل مع البكاء كنوع من أنواع التنفيس ليس إلّا، والمواجهة الحقيقية تكمن في التخلّص من تلك الحالة التي تسيطر على الإنسان، حيث أنه يخوض تلك المعركة الرهيبة ضد الاستسلام لأيٍ من هذه المشاعر أو الأجواء، لا أن يستسلم لمسألة التعبير عن الحزن كنوع من أنواع المواجهة. التعبير واجب، لكنه يجب أن يكون ملحقًا بالمواجهة الشرسة والعنيدة.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.