ما الدروس التي تعلمتها من سنة 2020 ؟

  • مجهول

لاشك بأن الأوقات الصعبة تأتي منها الدروس المستفادة ، فمن مِنا لم يخرج من سنة 2020 إلا وقد تعلم درسًا أو موعظًة ما ، لربما لأن العام المنصرم كان مليئًا بالتجارب والتحديات التي لم تكن في الحُسبان .

بالنسبة لي :

تعلمت أن الأشياء الأساسية لم تعد أساسية مثل السابق ، فمثلًا كنت أعتقد أن من حقي أن أحصل على وظيفة ثابتة عند تخرجي ، ولكن في هذا العام بدأت مقتنع تمامًا بأنني لن أحصل على وظيفة ثابتة ذات أجر ثابت ، على الأقل في الفترة القادمة ، لِذا لجأت للعمل الحر .

تعلمت ألا أطلب أشياء كثيرة ، بل أحمد وأشكر الله على النعم الموجودة في حياتي.

تعلمت ألا أضع خطط طويلة الأمد سواء كان على مستوى حياتي الخاصة أو في حياتي المهنية .

تعلمت أن أتأقلم بشكل تام مع أي مشكلة أو ظروف صعبة قد تواجهني .

تعلمت بأن العائلة هي أولًا وأخيرًا.

وأنت ..ما الذي تعلمته من سنة 2020؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • أحيانا في ظل صخب الحياة وتعدد المسئوليات وكثرتها، نعتاد على النعم، ولا ندرك قيمتها الحقيقية، في 2020 أصبحنا ندرك هذه النعم كثيرا ونلمسها ونشعر بسخاء الله معنا، أدركنا قيمة الخروج من المنزل دون قيود، كيف كنا نذهب ونعود ونشتري ونتناول دون أي إجراءات احترازية تستهلك منا الكثير، أصبحنا حتى لا نرى عائلتنا، وعرفنا معنى الحرية بكل شيء.

أدركنا كم أن نعمة الصحة كنز كبير، وأصبحنا نوليها بعض الاهتمام في ظل ضعط العمل والمسئوليات.

  • تعلمت أني مازلت حية فاستمتع بحياتي ولا أضيع وقتي في أشياء دون فائدة، وأعط لكل ذي حق حقه فلا أحد يدري في أي وقت يموت.

  • الاستثمار، نعم تعلمت استثمر في نفسي وفي مهاراتي حتى أحصل على مصدر متعدد الدخل، وأصل للحرية المالية.

_ بعد الكساد التي حدث في 2020 وفقد الكثير لعملهم جعلني أفكر أن على الشخص أن يكون مرن ويتعامل مع المرحلة كما يجب، فإن كان مشروعي لا يناسب المرحلة يمكنني جعله يتناسب معها، ورأينا نماذج كثيرة لذلك سواء على المستوى المحلي أو حتى العالمي.

أدركنا كم أن نعمة الصحة كنز كبير، وأصبحنا نوليها بعض الاهتمام في ظل ضعط العمل والمسئوليات.

أعتقد أن الصحة كنز دفين لا يشعر بقيمته إلا من حرم منه مثلها مثل الشعور بفقدان الأمان وغيره

الاستثمار، نعم تعلمت استثمر في نفسي وفي مهاراتي حتى أحصل على مصدر متعدد الدخل، وأصل للحرية المالية.

هل لكِ أن تشاركينا بتجربتكِ في تعلم بعض المهارات التي جعلتكِ تشعرين بالوصول للحرية المالية ؟

هل لكِ أن تشاركينا بتجربتكِ في تعلم بعض المهارات التي جعلتكِ تشعرين بالوصول للحرية المالية ؟

بجانب عملي كصيدلانية تعلمت عدة مهارات منها الكتابة الطبية وعملت بها لفترة وبعدها حتى أسست موقع طبي مع مجموعة من أصدقائي الكتاب والحمد لله حققنا نجاحا مميزا.

حصلت على دورة التدقيق اللغوي وعملت بأحد الأكاديميات التعليمية عن بعد كمراجع ومدقق لغوي، وأخيرا حصلت على كورس متخصص بالسيو.

على مدار كل هذه التنقلات كنت أدخر مهما كانت الظروف حتى استطعت تجميع مبلغ معين ودخلت في شراكة مع أحد الأقارب والحمد لله نجحت الشراكة وأصبح لدي دخل ثابت بعيدا عن عملي الأساسي.

لذا نصيحتي لأي شخص لا تتوقف عن التعلم والاستثمار بنفسك ولا تتوقف عند تعلم مهارة واحدة، المنافسة شرسة وقوية وإن لم يكن هناك ما يميزك لن تحصل على الفرصة التي تريدها.

والنصيحة الأهم هو الإدخار، ادخر مهما كان راتبك قليل هذا سيجعل لديك رصيد يمكنك الاعتماد عليه في وقت من الأوقات.

بالتوفيق

انت صيدلية هذا كان حلمي في الطفولة لكن قبل عامعندما عرفت انه من الصعب ايجاد العمل تخليت من قوري على هذا الحلم، لقد اردت هذه المهنة بحق، مرحبا انا اسمي مايا سلسبيل و انا شخصيتي intj عمري 13

مرحبا مايا،

لماذا تتخلي عن حلمك بالعمل كصيدلانية، المجال به تخصصات كثيرة ومتنوعة، وكل يوم يظهر تخصصات أكثر

فهناك العمل بالصيدليات والعمل بشركات الأدوية وبمصانع الأدوية كباحثين، وكصيدلي إكلينكي بالمستشفيات، وهناك تخصص التغذية العلاجية وهناك صيدلة الأورام وغيرها من التخصصات.

يمكنك القراءة أكثر عن مجالات الصيدلة والوظائف المتاحة لها، وأنا موجودة إن احتجتي لشيء

بالتوفيق

انا من الجزائر و اشياء كهذه من الناذر توفرها و يجب علي فتح مخبرية لكن هذا يكلف مالا كثيرا، و ارغب بشدة في ان اكون صيدلية تركب الدواء

هل تقصدين أن تخصص الصيدلة يحتاج إلى مصاريف جامعية كبيرة ؟

نوعا ما

وأنت ..ما الذي تعلمته من سنة 2020؟

اعتياد النعمة يُنسينا لذّتها، وهذا العام جاء تذكرةً لنا بكم النعم التي نعيش بها لكن لا نلتفتُ إليها..

أبرز هذه النعم هي نعمة الخروج من المنزل دون خشية التقاط عدوى ما!

أو على الأقل مصافحة الأحبة بحرارة دون خوفٍ من أي شيء!

الخروج من المنزل نعمة، والأمان نعمة، ولم نلتفت إلى هذه النعم إلا بعد أن حُرمنا منها.

كما علمّتني 2020 أن لا أعلّق آمالي على شيء في نطاق العمل!

فالوظيفة ليست دائمة، والاستقرار الوظيفي ليس أمانًا، وقد تنقلب الأمرو على عقبيها بين ليلةٍ وضحاها!

مجهول أضف ردا

اعتياد النعمة يُنسينا لذّتها، وهذا العام جاء تذكرةً لنا بكم النعم التي نعيش بها لكن لا نلتفتُ إليها..

أبرز هذه النعم هي نعمة الخروج من المنزل دون خشية التقاط عدوى ما!

أو على الأقل مصافحة الأحبة بحرارة دون خوفٍ من أي شيء!

لم أعلم بقيمة هذه النعمة إلا بعد فقدانها ، كنت أتمنى تحقيق أمنيات كثيرة وأن أسافر في سنة 2020

إلى دول معينة ، ولكن الآن أود فقط أن أخرج من البيت وأنا مطمئن ، أعانق الأصدقاء بدون تردد

ولكن للأسف يبدو أننا لم نقدر قيمة الخروج من المنزول والبقاء مع الأصداء لوقت معين .

إكتشفت من خلال تعقيبات الآخرين أن 2020 لم تكن مجرد همّا و رحل، ولكن الجميع تعلّم درسًا حتى ولو كان صعبًا، لكنه ما زلت حيًا ترزق، تشعر و تفكر و تتأمل وتنظر للنعم نظرة مختلفة عن ذي قبل.

أصبحت أرى 2020منحة من الله لكي نتعلم جميعًا قيمة كل النعم التي طالما نعمنا بها ولم نشعر ولم نشكر الله عليها، نتمنى من الله أن يمن علينا بعام يسعد فيه البائس، ويشفى فيه المريض، ويرد فيه الغائب سالمًا لأهله.

كل عام وأنتم بخير

تشعر و تفكر و تتأمل وتنظر للنعم نظرة مختلفة عن ذي قبل

أعتقد أن أكثر درس تعلمته في حياتي وهو التأمل بالنعم الموجودة في حياتي

وأن اشكر الله واحمده على تلك النعم ، سواء كانت نعمة الصحة أو الشعور بالأمان .

تعلمت ان المنزل شيء جميل، اصلا انا لا احب الخروج او الإحتكاك بالناس، كنت في العادة اخرج فقط للدراسة قبل الكورونا، و الآن ان سعيدة ببقائي في المنزل أقرأ الكتب. هذا اشبه بالجنة

تعلمت ان المنزل شيء جميل

نعم المنزل جميل والعلاقات مع أهل البيت لهو شيء جميل وأنا كنت نفسكِ أحب الإنطوائية

ولكن هناك فترات معينة ،نرغب فيها الخروج من المنزل والإلتقاء مع عض الاصدقاء أو على الأقل أن أنظر

إلى الناس وهي تتجول في الشوراع .

حسنا لذي صديقة واحدة و انا احبها لكنني لست واثقة من انها تعتبرني صديقة لها، ليس لذي اصدقاء انا وحيدة و لهذا احب المنزل و المكان الوحيد الذي احب ان اتجه اليه هو المدرسة لاني احب الدراسة، و ايضا ليس من الضروري ان اخرج الا للحاجة اذا اشتقت للدنيا لدي النافذة ارى من خلالها الحديقة اسفلنا احب التأمل

في حقيقة الأمر لم تكن 2020 إلا أفضل سنين حياتي انا لم اتعلم بها فقط تقدير النعم او تقدير وجود العائلة او تحمل الأوضاع و التعامل معها او حتى وضع أسوء الاحتمالات التي قد تصيب العالم بل زد على هذا لقد تعلمت ما هي نفسي فبكل هذا الوقت المنصرم في البيت لقد إستغليته بما تقدر عليه نفسي (لا أقصد أن نفسي هي العاجزة هنا ولكن أقصد قدرتها على العمل دون مماطلة وكسل ) و غير هذا لقد تعلمت كيف اهذب نفسي و أضعها محل تقدير فرؤية الأشخاص يتجادلون في بداية الوباء عن طرق أخذ العينات و الوقاية و ما إلى ذلك كشف كثيراً مما تحمله النفوس من علمٍ و حكمة ومما اعطاني الحكم في ماذا أقول وبماذا أفكر أما ما بعد فتح الأماكن بعد فترة الحجر الطويلة لنقل أن أولى خطواتي في عالم العمل قد وقعت و لا أستطيع وضع ما أعطتني هذه التجربة من تغيير في الشخصية أما في نهاية هذا العام الذي كان درساً لا ينسى فقد تعلمت كثيرا عن اختلاف الشخصيات و أهمها الثقافات و الحريات و هذه ما أستطعت حصرة من دروس لهذا العام الإستثنائي.

بالنسبة لك، كانت كذلك بالنسبة لي كلها تقريبا ما حدتث معي، أستغرب حقا عن ذاتي السابقة، والحالية لأن 2020 غيرت الكثير وأخذت تلك الفترة التي وقف في العالم كفرصة كبيرة للتعرف على نفسي، كنت غارقة في البحث عن أمور أخرى لم تفدني أبدا، واستغرب للعقلية التي كانت لدي، تعرفت على ريادة الأعمال، تعرفت لحقيقة الوظيفة التي كنت أظن أنها هي السبيل الوحيد الذي يمكنني اتباعه في حياتي، اكتشفت أن هناك طريق آخر هو المشاريع الذاتية، والتجارة كذلك، رغم أنني لم أبدأ بعد، لكنها ليس دائما تفكيرك هو الجيد، كما قال هنري ميلر: وجهة المرء ليست مكانا يذهب إليه، بل طريقة جديدة لرؤية الأشياء..

على الإنساء أن يعمل على التفتح قدر الإمكانّّّ، رغم أن المجتمع يعمل على بناء عقلية سائدة للجميع، لكن هنالك بالتأكيد طريق لك وحدك تسلكه وفق قناعات ومبادئ تخصك

كفرصة كبيرة للتعرف على نفسي، كنت غارقة في البحث عن أمور أخرى لم تفدني أبدا، واستغرب للعقلية التي كانت لدي، تعرفت على ريادة الأعمال، تعرفت لحقيقة الوظيفة التي كنت أظن أنها هي السبيل الوحيد الذي يمكنني اتباعه في حياتي، اكتشفت أن هناك طريق آخر هو المشاريع الذاتية، والتجارة>

من الجميل أن يعرف الشخص ما هو الطريق الذي سيتبعه في حياته ، بعيدًا عن المتاهات التي تجعله

يدور في نقطة واحدة .

لكن أود سؤالكِ تعرفتِ على ريادة الأعمال ، أقصد هنا هل تقومين بمشاريع ريادية أم ماذا بالضبط ؟

في البداية لم أكن أعرف حتى ما هي ريادة الأعمال، وهل هي فعلا موجودة؟

لذا بدأت بالتعرف أكثر وفهمت ما يدور عليه الأمر، واﻵن فعلا أفكر في بدء مشروعي، حاولت بدء تخطيط في بالي، وأحتاج جمع رأس مال محترم، لازلت أفكر في طريقة بدء العمل، وعلي دراسة جدوى كي يكون ناجحا، و رغم أنه قد يفشل أو يجد صعوبات فهذا وارد، كما أعجبتني فعلا قصص ناجحي ريادة اﻷعمال، وإن كانت لديك فكرة أكثر تفيدني أكون ممتنة؟

تعلمت ان الادخار والاحتياط المالي ليس مجرد ثرف بل أمر ضروري جدا في الحياة مهما كان عملك مضمونا

تعلمت ان الادخار والاحتياط المالي ليس مجرد ثرف بل أمر ضروري جدا

الإدخار والإحتياط لوقت الضيق أمر مهم بلا شك ، لربما نتيجة جائحة الكورونا وجلوس الناس في البيت ، حيث أصبحوا بلا وظائف أو مصدر رزق يعيلهم ، فلربما السنة المنصرمة كانت بمثابة درس لهم

خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود تلك المقولة ،نسمع كثيرًا ولكننا علمنا بأهميتها سنة 2020 .

Tafoukt_AM أضف ردا

خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود تلك المقولة ،نسمع كثيرًا ولكننا علمنا بأهميتها سنة 2020 .

فعلا كنت اسمع ايضا هذه المقولة وكنت استخف بها ولم اخدها بجدية حتى جاءت ازمة كورونا فقط عندها ادركت معناها الحقيقي وحكمتها

إذًا إنتبهي لهذا المقولة في هذا العام ، حاولي أن تدخري بشكل جيد للفترة المقبلة .