كيف تعاتب؟ وكيف تحب أن تٌعاتْب؟
- Iloveallah12
- 2020-12-23T20:28:25+00:00
كيف تحل خلافاتك وتنتهي منها؟ كيف تحب أن تتصرف بشأن مشكلة ما؟
أنا شخصيًا افضل أن اتحدث بكل صراحة عما شعرت به لو تم الحديث عن المشكلة اعاني منها، افضل أن اقول للشخص تأذيت في كذا وكذا منك يا فلان، أما صديقتي مثلًا فتفضل أنا تتجاهل الأمر كما لو أنه لم يكن، نشبت بيننا صراعات كثيرة عما يبدر من كل واحدة منا تجاه الأخرى، أنا افضل أن تعترف بخطأها وتتكلم بصراحة ووضوح، وهي تفضل أن تتكل على رصيد العشرة بيننا، أنا أرى هذا نوعًا من الاستغلال للود والحب وهي ترى أن هذا نوع من التغافل. لكنني اقول لها لو اخطأت في حقي من المفترض أن اكون الشخص الذي يتغافل وليس هي ....
فكيف تحب أنت أن تعاتب؟ ويكف تفضل أن يعاتبك لآخرون؟ وكيف ترى المقياس بين الاستغلال وبين التغافل؟
بالنسبة لي العتاب يختلف بحسب الموقف والشخص ، فمثلا لو كان العتاب من وجهة نظري سيغير من الأمر شيئا أو على الأقل سيؤدى لعدم تكرار الشئ الذي أزعجني لعاتبت على الفور ، بالنسبة للشخص فأنا لن أعاتب إلا من أثق تماما أنهم سيتفهمون أن معاتبتي لهم ما هي إلا لدفع سوء في صدري شعرت به.
أفضل أن يخبرني الآخرين مباشرة بما يريدون ، دائما ما أقول للمقربين مني إذا أزعجك تصرف مني فلتخبرني مباشرة دون تلميح أو غيره ، فكيف لي أن أعرف أن الأمر أزعجك وأنت لم تخبرني أصلا!
لا أرى أي تشابه بين الإستغلال والتغافل ، فمثلا أن أطلب منك خدمة وأنا أعلم أنك ستفعلينها مكرهة فقط لأجل ، أو أن أتغافل مشاعرك ورغباتك ومصلحتك الشخصية لتحقيق مصالحه فهذا إستغلال، أما أن تخطأي أنت في حقى ولا أعاتبك وأجعل الأمر يمر مرور الكرام فهذا هو التغافل ، وبالتالي فالشخص المتغافل أصلا هو بعكس المستغل تماما ، هكذا أعتقد .
بالنسبة لي العتاب يختلف بحسب الموقف والشخص ، فمثلا لو كان العتاب من وجهة نظري سيغير من الأمر شيئا أو على الأقل سيؤدى لعدم تكرار الشئ الذي أزعجني لعاتبت على الفور ، بالنسبة للشخص فأنا لن أعاتب إلا من أثق تماما أنهم سيتفهمون أن معاتبتي لهم ما هي إلا لدفع سوء في صدري شعرت به.
اوفقك الرأي يا محمد، أن العتاب لابد ان تعلم أن الشخص يستحق عتابك، لكن ماذا عن المواجهة؟ ما الفرق بينها وبين العتاب؟
أفضل أن يخبرني الآخرين مباشرة بما يريدون ، دائما ما أقول للمقربين مني إذا أزعجك تصرف مني فلتخبرني مباشرة دون تلميح أو غيره ، فكيف لي أن أعرف أن الأمر أزعجك وأنت لم تخبرني أصلا!
صحيح أنا اتفق معك في هذا
لا أرى أي تشابه بين الإستغلال والتغافل ، فمثلا أن أطلب منك خدمة وأنا أعلم أنك ستفعلينها مكرهة فقط لأجل ، أو أن أتغافل مشاعرك ورغباتك ومصلحتك الشخصية لتحقيق مصالحه فهذا إستغلال، أما أن تخطأي أنت في حقى ولا أعاتبك وأجعل الأمر يمر مرور الكرام فهذا هو التغافل ، وبالتالي فالشخص المتغافل أصلا هو بعكس المستغل تماما ، هكذا أعتقد .
تعريف واضح نوعًا ما، اعتقد ان الشخص المستغل هو المستخدم لحاجات الآخرين أو ظروفهم أو أيصا كان ما يخصهم ليفعل شيء ويجعلهم مكرهين عليه
المواجهة تثمر نزاعا غالبا لأنها تجعل الشخص المقابل عاريا أمام نفسه، في إعتقادي أني عندما أواجهك بشئ فأنا غالبا لا أبحث عن حل أو ما شابه ، أنا فقط أرغب بإلقاء اللوم عليك.
أما المعاتبة فغالبا تكون في حالة من الود ، وغالبا تثمر توضيحا وتقريبا لوجهات النظر دون تجريح أو ما شابه.
المواجهة تثمر نزاعا غالبا لأنها تجعل الشخص المقابل عاريا أمام نفسه، في إعتقادي أني عندما أواجهك بشئ فأنا غالبا لا أبحث عن حل أو ما شابه ، أنا فقط أرغب بإلقاء اللوم عليك.
ومع ذلك أفضلها في حالات الخداع والظلم، لا ينبغي أن يجعلنا الخوف من دفاع الشخص الآخر عن نفسه أن نخاف مواجهته، بل ينبغي أن يختبيء الشخص الظالم والمسيء وليس الطرف الآخر، أما في منطق الدفاع عن النفس فهذا مستو سطحي جدًا في التعامل مع النفس، الاتزان النفسي من شروطه أن تدرك أنه من الطبيعي بعد أن تخطأ أن تعتذر، وأن تولي لصاحب المظلمة الاهتمام وليس لمشاعرك في محاولة دفاعك عن نفسك
أما المعاتبة فغالبا تكون في حالة من الود ، وغالبا تثمر توضيحا وتقريبا لوجهات النظر دون تجريح أو ما شابه.
ربما نعم
- حذف بواسطة المستخدم
حتى لو كان الشخص الذي أمامكِ هو الذي بدر منه السلوك المشين تجاهكِ؟
لم افهم سؤالك يا هدى، كيف سنعتذر عن إساءة تعرضنا لها؟
إستغربت من قول إيفي بأن الشخص يتأسف للذي أمامه ححتى لو كان هو خاطئًا .!
هذا ما قصدته يا أسماء .
وماذا لو رفض الشخص الانتهاء عند آسفة واحتاج إلى تفريغ غضبه ومواجهتك بكل مشاعره؟، أردك تمامًا أن جزء من كلمة آسفة يجعل الإنسان يهدأ وينطفىء غضبه، لكن مذا لو لم يكن الأسف كفاية؟
حين يكون شخصا عزيزا أخبره بشكل مباشر عما فعل معي، وحين يكون شخصا عابرا وبدر منه ما يسيء لي، أو أنه في بداية علاقتي لا أخبره أي شيء، بل أنسحب ولا أعود أبدا ..
في بعض الأحيان أكون كتومة كي لا أجعل الشخص الآخر لا يشعر بالراحة ..
كانت لدي صديقة في الجامعة، وكنا دائما مثلما تحكين عنك وصديقتكِ، العلاقة هي جذب وشد، لذا عادي جدا مثل هذه الأمور..
الأهم أن لا تكون إحداكما تنوي شرا بالأخرى، وتكون العلاقة بنية صافية
في بعض الأحيان أكون كتومة كي لا أجعل الشخص الآخر لا يشعر بالراحة ..
اتعلمين أن هذا نمط متكرر جدًا يا عفاف، يوحي لعقلك الباطن بأنك في المرتبة الثانية في كل شيء حياتك؟
كانت لدي صديقة في الجامعة، وكنا دائما مثلما تحكين عنك وصديقتكِ، العلاقة هي جذب وشد، لذا عادي جدا مثل هذه الأمور.. الأهم أن لا تكون إحداكما تنوي شرا بالأخرى، وتكون العلاقة بنية صافية
نعم هو كذلك
بالنسبة لي أنا من الأشخاص التي إذا أزعجها موقفًا ما وخاصة من شخص أكنُ له كل المحبة والمودة وهناك
معرفة بيننا كبيرة ، سأعاتبه بلا تردد ، لا يمكنني أن أنتظر وأحمل حقدًا وغيضًا على هذا الشخص وابقى صامتة
لا بالعكس سأقول له تصرفك تجاه ليس بالمناسبًا!أو لماذا عملت هذا وذاك تجاهي! ، ما السبب في ذلك!
وأيضًا أطلب من الأشخاص الذين إذا تصرفت تجاههم بشكل لائق أو أزعجتهم أن يقولوا لي مباشرة
بدون لف أو دوران ، حتى لا يكون هناك سوء فهم أو نحمل تجاه بعضنا البعض الحقد والكره .
بالنسبة لي أنا من الأشخاص التي إذا أزعجها موقفًا ما وخاصة من شخص أكنُ له كل المحبة والمودة وهناك معرفة بيننا كبيرة ، سأعاتبه بلا تردد ، لا يمكنني أن أنتظر وأحمل حقدًا وغيضًا على هذا الشخص وابقى صامتة
هذا يشبهني كثيرًا يا هدى، أحيانًا يقدر الشخص أنني اعاتبه ويعلم أن هذا نوع من التفريغ النفسي وتصفية النفسية، وأحيانًا يظهر وجه عنيد يرفض أن يشعر أنه مخطأ فيبدأ في النكران وخلافه، عندها اعلم أنه لا فائدة مع العتاب، وإنما علي أن اضع حدود حامية
وأيضًا أطلب من الأشخاص الذين إذا تصرفت تجاههم بشكل لائق أو أزعجتهم أن يقولوا لي مباشرة بدون لف أو دوران ، حتى لا يكون هناك سوء فهم أو نحمل تجاه بعضنا البعض الحقد والكره .
أنا أيضَا افعل هذا
مبدئيًا يا اسما العتاب واسلوبه يتوقف على حسب مكانة الشخص والمساحة بيني وبينه، هل هو شخص قريب له مكانة خاصة استطيع عتابه بكل عفوية ام انه شخص ليس مقرب ولكن له مكانة قريبة ولكن لا تسمح بنفس العفوية مع الأخرين، فيكون العتاب بحدود.
ولكن في كل الاحوال لابد أن يكون العتاب واضحًا في تحديد السبب، ومجرد توضيح له بشكل مباشر بهدوء بدون توبيخ او محاولة ادخال الأمور في بعضها.
كذلك لابد ان يكن العتاب بدون اتهامات قاسية، او اسلوب هجومي، بل احب ترك مساحة للشخص يوضح فيها مقصده ونيته من التصرف، ربما اكون مُخطئة في فهمي وادراكي للموقف.
واحيانًا لا أُفضل العتاب تمامًا يا اسما، خاصة لو كان مع شخص اتأكد من مقصده ونيته تجاهي، وان عتابي له سيخلق جدال لا قيمة له ولا فائدة منه !
وكيف ترى المقياس بين الاستغلال وبين التغافل؟
اعتقد ان من يتحكم في تلك المساحة هو الشخص نفسه، فالتغافل يكون مرة ظنًا بأن الشخص الذي اخطأ بحقنا لم يكن يقصد ذلك، اما في حال تكررت الاخطاء وتكرر التغافل فهنا تكون فرصة للطرف الأخر للإستغلال!
مبدئيًا يا اسما العتاب واسلوبه يتوقف على حسب مكانة الشخص والمساحة بيني وبينه، هل هو شخص قريب له مكانة خاصة استطيع عتابه بكل عفوية ام انه شخص ليس مقرب ولكن له مكانة قريبة ولكن لا تسمح بنفس العفوية مع الأخرين، فيكون العتاب بحدود.
هذا وصلت إليه مثلك وتعلمته بالطريقة الصعبة يا حفصة، بعض النضج كان كفيلصا بجعل قناعتي مثلك
كذلك لابد ان يكن العتاب بدون اتهامات قاسية، او اسلوب هجومي، بل احب ترك مساحة للشخص يوضح فيها مقصده ونيته من التصرف، ربما اكون مُخطئة في فهمي وادراكي للموقف.
نعم هذا نوع جميل من الإحسان، اتذكر مرة قرأت أنه لا ينبغي لنا بما يشبه باللغة المصرية زنق الناس في زاوية ما، بمعنى انه لا ينبغي عصر الشخص اثناء العتاب او اثناء المواجهة بالخطأ وإنما مواجهة بإحسان
اعتقد ان من يتحكم في تلك المساحة هو الشخص نفسه، فالتغافل يكون مرة ظنًا بأن الشخص الذي اخطأ بحقنا لم يكن يقصد ذلك، اما في حال تكررت الاخطاء وتكرر التغافل فهنا تكون فرصة للطرف الأخر للإستغلال!
نعم هو كذلك، لكن لا ينبغي للمخطيء أن يقرر هو م نفسه لصاحب المظلمة أن يتغافل أو أن يقرر له من يسامح ومتى يسامح
مرحبا بك أسماء
أنا شخصياً لا أعاتب أحداً، ولكن أفضل أسلوب التجاهل المتعمد لمن أخطأ في حقي حتى يدرك خطأه، وبالطبع لا ينبغي لك كشخص أن تعطي كثيراً لأن هذا سيجعلك موضع استغلال و ستقع أسيراً لحسن نيتك، ولكن أفضل مبدأ (هات وخذ).
مرحبًا إسماعيل
لكن أفضل أسلوب التجاهل المتعمد لمن أخطأ في حقي حتى يدرك خطأه
صراحة أنا افضل أن افعل كهذا كعاقبة للشخص على أفعاله لو رفض رفع إساءته عني، وامقت هذا الفعل كنوع من معاقبة الأشخاص أو التحكم فيهم، اتذكر أنني تعرضت لمواقف تعرضت فيها لهذا العقاب، وكنت افضل لو عرف الشخص ووضح مشارعه ببساطه بدلًا من جعلي اشعر أنني ثقيلة عليه ولا يريد أن يحظى بعلاقة معي
العتاب يعتمد على الموقف او على الشخص ان كان يستحق ذلك ام لا
ولكن بما اني فتاة عصبية بزيادة فاني انفعل من اي شيء لذا تكون ردة فعلي شجارا وليست عتابا
حاولت ان اضبط نفسي وان اعطي المواقف حقها كما قلت في البداية ولكن لم استطع فانا اجد ان الغصب سيطر علي دون وعي مني وتكون نتائجها كارثية
ولذلك لااحب الاختلاط لاني اعلم بان ذلك يعتبني
لااحب ان اعاتب احدا... انا فقط اتجاهل واستمر في ذلك لكن لو اتى الشخص ويريد ان يتكلم بالموضوع معي ساسمعه بكل رحابة صدر واقول مالدي ايضا
.
اما عندما يعاتبني الشخص فافضل ان يخبرني بكل شيء يريد قوله لكي نصل الى حل..
بعض المواقف لاتستحق ان نعطيها اكبر من حجمها ووتستحق ان تغفر ولكن البعض الاخر ليس كذلك لذا مقياس الاستغلال والتغافل يعتمد على الموقف نفسه برأيي
لااحب ان اعاتب احدا..
لماذا يا رؤى؟ وكيف تحلين مشاكلك إذن؟
بعض المواقف لاتستحق ان نعطيها اكبر من حجمها ووتستحق ان تغفر ولكن البعض الاخر ليس كذلك لذا مقياس الاستغلال والتغافل يعتمد على الموقف نفسه برأيي
باللتأكيد نعم، لكن ماذا لو كان الموقف يستحق؟
في الواقع لم اصادف الكثير من المشاكل الجديه التي تستدعي مني ان اعاتب احدا واشكر الله على هذا... لاني في غالب الاحيان عندما اريد ان اعاتب احدهم تنتج مشكله اكبر من المشكله الاصليه وفي الحقيقه انا شخص مسالم اتجنب كل مايؤدي الى نشوب مشكله اما اذا كانت مشكله جديه وموضوع يستحق العتاب فسنأنزع رداء الشخص المسالم حينها
.
باللتأكيد نعم، لكن ماذا لو كان الموقف يستحق؟
كما قلت اذا كان الموقف يستحق لن ادعه يمر مرور الكرام بالتأكيد وساعاتب الشخص فورا
في الواقع لم اصادف الكثير من المشاكل الجديه التي تستدعي مني ان اعاتب احدا واشكر الله على هذا... لاني في غالب الاحيان عندما اريد ان اعاتب احدهم تنتج مشكله اكبر من المشكله الاصليه وفي الحقيقه انا شخص مسالم اتجنب كل مايؤدي الى نشوب مشكله اما اذا كانت مشكله جديه وموضوع يستحق العتاب فسنأنزع رداء الشخص المسالم حينها
نعم فهمت، إذن للآن لم تواجهي ما يجعلك تصرين على عتاب أحدهم، لأجل هذا لم تمر عليكي التجربة
بالنسبة للمشكلة التي تعتقدين التي ستحدث لو عاتبتي اعتقد أنني وقتها اصف الأمر بالمواجهة وليس العتاب، ولا اهتم كيف ستكون نتيجة المواجهة ما دمت لست مخطئة
أنا أيضاً من نوع صديقتك أسماء، أتجاهل وأتغافل، ولا أحب المواجهة بالصراحة بقدر ما أحب أن يتحدث صاحبها بها، ما أفعله هو تمرير رسائل مختلفة مع الوقت ليفهم ويتقرب مما أحاول إيصاله.
لا أحب المعاتبة الصريحة لأن الشخص سيشعر أنه يمكنه فعل ما شاء وأنني سأواجه كل شيء حسب تشخيصي أنا، وأنه في النهاية يمكنه إلقاء كل الأمور على عاتقي بأنني أنا كنت من أقف له على كل صغيرة وكبيرة.
لا أحد يفهم أن ثقافة العتاب هي للتقريب أكثر مما يعتبرونها لحساب أمور غير صحيحة، اكتسبت هذه القناعة مع الوقت، ولكن أحياناً وبين فترات طويلة أعاتب، فترات طويلة يعني كل سنتين مرّة!
لكن يا دينا هل تفعلين هذا عنوة عن الآخرين؟ يعني اتفهم ذلك لو كنت أنت صاحبة الحق ساعتها يمكنك التغافل والتجاوز، لكن مذا لو كنت أنت المخطئة!
لا أحب المعاتبة الصريحة لأن الشخص سيشعر أنه يمكنه فعل ما شاء وأنني سأواجه كل شيء حسب تشخيصي أنا، وأنه في النهاية يمكنه إلقاء كل الأمور على عاتقي بأنني أنا كنت من أقف له على كل صغيرة وكبيرة.
لم افهم هذه النقطة تحديدًا! ما المشكلة تحديدًا في أن يشعر الشخص أنه فعل شيء ما خاطئًا!
وأنه في النهاية يمكنه إلقاء كل الأمور على عاتقي بأنني أنا كنت من أقف له على كل صغيرة وكبيرة.
أظن ذلك في المسؤوليات المشتركة أليس كذلك؟
ولكن أحياناً وبين فترات طويلة أعاتب، فترات طويلة يعني كل سنتين مرّة!
يا خبر!! هل تجمعين الأمور في نفسك إذن؟
إذن ان من مؤيدي التحدث مباشرة دون لف ودوران حول الأمر؟ هل نجحت المواجهة معك؟
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.