طلبت يد صديقتي في الجامعة ٢

منذ اسبوع طلبت يد صديقتي في الجامعة

والقصة كاملة في المشاركة

اليوم اتاني الجواب وهو الاعتذار مني

كان ردها رسالة واتس اب:

"صباح الخير

كيفك ؟ شو اخبارك؟؟

انا فكرت بالسيرة وما حبيت اتاخر عليك اكتر

اول شي انا بحترمك كتير عنجد انه اجيت وحاكيتني وما اعدت تعمل هي حركات الولدنة تبع الشباب

عنجد احترامي ئلك كبير

بس بصراحة انا عنجد مافيني....في سببين

انا هلا عنجد مالي جاهزة واني فوت بهيك شي هلا حاظلم حالي واظلم يلي معي

بعرف حتقلي السادسة فاضية وهيك بس انا اساسا لسا نفسيتي مو مستقرة وولا جاهزة لفوت بارتباط

تاني سبب انو انا ما عم فكر فيك بهالطريقة...اي صح انت زميلي واشتغلنا سوا وبحترمك كتير بس ما عم احسن شوفك اكتر من هيك...مو لانه انت السبب او هيك بس جد هاد امر مو بلايد ولا بالعقل ومالو تابع للمنطق

بتمنالك دايما النجاح والسعادة والتوفيق"

فرددت عليها :

"الله يخترلك الخير يا رب"


اليوم ذهبت الى الجامعة المكتبة لاداء بعض الاعمال واضطررت للخروج واحتجت من أتمن اليه اللاب توب وبحثت عن شخص اعرفه فلم اجد غيرها اقتربت وسلمت عليها كالعادة ووضعت عندها اللاب توب

للقصة بقية اشاركها في مشاركة منفصلة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عادة حتى و إن صاحبت أو خطبت زميلتك بالجامعة صعب جدا أن تتزوجها فبعد التخرج يلزمك بعض السنوات لكي تصبح مستعدا للزواج وهي لن تنتظرك.

إبحث في قصص أصدقائك الأكبر سنا وستعرف.

ستتعايش مع الوضع.بالتوفيق لما هو أحسن

أتفق مع هذا الرأي ، لعل أن البعض يعتقد أنه سيتزوج بمجرد تخرجه

الأستعداد والقدرة على الواج وتكوين أسرة لربما يحتاج إلى وقت وتفكير .

درست في عدة جامعات ،أعرف فقط زوجين كانا يدرسان مع بعضهما و قد إنتظرته الخطيبة ست سنوات حتى يجهز .

هناك حلقة من الورقة تتحدث عن هذا الموضوع

قد إنتظرته الخطيبة ست سنوات حتى يجهز .

ليس الكل ، لربما الأمر نسبيًا ، نفترض أن الفتاة بقيت تنتظر ولكن خطيبها

غير رأيه في أخر لحظة .

ألا ترى بأنها خسرت مستقبلها وهي تنتظره ؟

لذلك أرى أنه من الأفضل أن يكون الشخص على إستعداد للزواج وان يكون جاهزًا لأخذ هذه الخطوة أي يخطب ويتزوج .

تزوجت زميلي في الجامعة بعد عامين ونصف من التخرج، مع الأخذ في الإعتبار أن احد العامين كان يخدم في التجنيد، ولا يملك وظيفة او رأس مال، تقدم لخطبتي وهو بدون وظيفة لصعوبة الحصول على فرص عمل جيدة في بلادنا، أصريتُ عليه وتمت خطبتنا ثم رزقه الله بعمل، وتزوجنا بعد فترة خطبة عام ونصف بالضبط، قدم كل منا التنازلات التي يمكنه تقديمها، أسسنا حياة بسيطة تُناسبنا، تدريجيًا أصبح لدينا الكثير من الأشياء التي لم نكن نتوقع الحصول عليها في تلك الفترة القصيرة، ومازلنا نُحقق معًا الكثير في منزل واحد !

ربما تظن أننا حالة فردية، ولكن في دفعتنا بالجامعة هناك صديقين نفس حالتنا وتزوجا قبلنا بأسبوع، واثنين أخرين تمت خطبتهما، أذكر ذلك لأن المجتمع تغير، واختياراتنا في الزواج تغيرت، وحتى سيطرة الأباء وفرض قراراتهم لم تعد موجودة بالشكل التي كانت عليه، الأمر يحتاج اصرار مثل كل شيء نهدف اليه ليس أكثر، وبدلًا من قضاء السنوات في جمع اشياء لا نحتاجها الأن لنكون معًا فيما بعد، فلنقضي تلك السنوات معًا ثم نبحث عن ما ينقصنا.

هل يمكنك إعطاء أرقام

مثلا دفعتك 200 شخص ،كم علاقة إستمرت،أنا درست بجامعات مختلطة ،أغلب les couples حيث تجد صديق و صديقة لم يكملوا العلاقة للزواج بعد التخرج.

يمكنك إسقاط الأمر وتعميمه كقاعدة عامة

لا أتحدث هنا عن أرقام أو احصائيات او تعميم للفكرة، الفكرة انك ذكرت الأمر كعادة وكأنه مُعمم، فذكرتُ لك مثال عكسي حدث بالفعل ويحدث حولي لأوضح لك وجود العكس، هذا موجود وهذا موجود، والأمر يتوقف على طرفي العلاقة وقوة صمودهم أمام الظروف واصرارهم على البقاء معًا.

MahdiSarhan أضف ردا

بالتوفيق لك ان شاء الله

إذا ماهي خطوتك القادمة ؟ فيماذا تفكر ؟

أن تنسى الأمر وتكمل كأن شيئا لم يحدث ، أم أنك تحاول أن تقنعها بأن تعجب بك بطريقة أو أخرى ..

عائقك الوحيد والأساسي معها هو مستقلبها ، هي فترة حساسة وهي تريد وضع رجليها بثبات على الأرض ، وبعدها تفكر في الزواج وهي خطوة كبيرة للغاية ، في نظري أن باقي الأسباب ليست ذات أهمية قصوى ..

مرحبًا:

سعادتي كبيرة بمشاركتنا هذه القصة، وأنا كنت من الأشخاص المؤيدين لما فعلته، ولذلك لست نادمة على النصيحة، أنت الرابح في الحالتين، لو وافقت فقد أخذت خطوة ناحية حبك بأمل، ولو رفضت فعلى الأقل لن تسخر حياتك في مراقبتها من بعيد، أنا فخورة برقيك وتقبلك لرفضها لك بكل شجاعة وفخورة باحترامك لها حتى بعد الرفض، امض في طريقك وستجد إن شاء الله الشخص المناسب تمامًا تمامًا

وبحثت عن شخص اعرفه فلم اجد غيرها اقتربت وسلمت عليها كالعادة ووضعت عندها اللاب توب

في الواقع يراودني الفضول لمعرفة مشاعرك في هذه اللحظة بالتحديد!

هل شعرت بانقباضٍ في القلب وخوف من هذه مقابلتها مجددًا بعد الرسالة؟

ام أنك استطعتَ أن تقابلها بك هدوء ولم يرمش لك جفن أو تتوتر وكأن شيئًا لم يكن؟

لم اشعر بالتوتر صراحة

كالعادة

حقيقة احترمتُ الفتاة كثيرا، كنتُ قد تابعت قصتك من المساهمة الأولى، ولم أكن أرى أنك اخطأت بأي شيء في التعبير عن مشاعرك خصوصا أنك كنت تنوي المضي في الأمر بصورة جدية.

الحقيقة أنك بذلك وضعت حدا للأمر بدلا من أن تمر سنة واثنين وثلاثة، وأنت تظن أن هناك شيء هو في الحقيقة ليس إلا وهما في ذهنك، لذا لا عليك أبدا، ولا تندم حتى على مجرد التعبير عن مشاعرك، الشجاع فقط من يقدر على البوح بمشاعره والاعتراف بها.

وبالنسبة للفتاة، احترمتها جدا حينما وضحت لك أسبابها.

عن نفسي، لا أضمن لو كنت مكانها، هل سأختار وضع أسبابي بشكل واضح إلى هذا الحد على الطاولة، أم سأكتفي بالاعتذار والمضي ليس إلا.

كان لها أن تكتفي بالاعتذار عن الفكرة نفسها، كونها لا تفكر فيها في هذا الوقت، لكن حتى ذلك كان سيبقيك عالقا في قصة لا تعرف لها نهاية، لكنها منعت ذلك بتوضيح ثاني أسبابها.

اعتقد أن كلاكما سيخرج فائزا من تلك القصة، أنتما الاثنان شجعان جدا في وجهة نظري.

غير أنني أجد أن كلا منكما يحترم الآخر بطريقة ما، حتى لو يتبين ذلك في كواليس القصة.

ختمت مساهمتك بأن هنالك للقصة بقية، الحقيقة فكرتُ طويلا، ماذا يا تُرى قد صار في موقفكما الأول بعدما اعتذرت منك.

أظنكما ستجدان طريقة ما للتعامل، كما كان كل شيء راقيا إلى الآن.

تاني سبب انو انا ما عم فكر فيك بهالطريقة...اي صح انت زميلي واشتغلنا سوا وبحترمك كتير بس ما عم احسن شوفك اكتر من هيك...مو لانه انت السبب او هيك بس جد هاد امر مو بلايد ولا بالعقل ومالو تابع للمنطق

لا أريد أن أقطع أمالك في اتمام الأمر، ولكن تلك الجملة استوقفتني، عادة ما تكون تلك النظرة لا تتغير، طالما انها لا تستطيع رؤيتك سوى زميل فغالبًا ستظل هكذا في نظرها!

الأمر لا علاقة له بوجود شخص أخر في حياتها أو بشخصك أنت، الفكرة في نوع القبول الذي يكنه لك الشخص ومدى رؤيته لعلاقتكما، يكون الأفضل لك الحفاظ على الزمالة بينكما وعدم الاستمرار في مشاعر قد تكون بلا نتيجة فيما بعد.

-1

عادي صديقي و انا اقول لك أنت رجل معدنك ذهبي لانك لم تلعب بمشاعر الفتاة لانه كان بامكانك ان تكسبها و تجعلها صديقتك المفضلة و تمارس معها الرذيلة و لكنك لم تفعل ذلك بل صارحتها بنيتك الحسنة و أنا افتخر بامثالك لانه قلما نسمع عن اشخاص مثلك

و لا تياس صديقي ستجد من تحبك و تبادلك نفس الشعور

بالتوفيق