هل أصبحت التكنولوجيا حل للمغتربين لايجاد زوجة مناسبة؟

صديقتي من عدم المعترضين على الزواج المدبر وترى أنه بالشيء لعادي ولا تهاجمه كما يحصل ما أغلبية فتيات اليوم، جاءتها الخاطبة يومًا وعرضت عليها شاب ما، تعليمه جيد وأهله ذوي شأن، وسطحيًا يبدو الأمر كزواج جيد، ومع تقدم الأحداث اتى العريس من البلد الخارجي وقام بخطبتها وسافر مرة أخرى، وأصبحت علاقتهما الكترونية.

كان كل هذا وانا اشاهد وفاهي مفتوح لا استطيع استيعاب كيف آمنت به بكل هذه السهولة؟ وفي لواقع اكتشفت أنني اسقط هذا على نفسي فمثلًا لو كنت مكانها لم وثقت به بهذه السهولة! لأنني لا اضع ثقتي في شخص إلا بعد أن راه فعلًا! احتاج لأراه كيف يتكلم ويتحدث وكيف يمشي، كيف يعامل أهله، كيف وكيف وكيف، أسئلة كبيرة وكثيرة لا تنفك عن بالي، وبالطبع كنت اشعر بالشفقة على الفتاة، إذا إنها ستيقظ يومًا ليتحدد لها موعد سفر يقال لها فيه ستذهبين لزوجك، شخص لم تره إلا مرة أو اثنيتن، واصبحت اتخيل كمية المخاوف التي ستدور في عقلي من لقائنا! لكنني اصبحت أرى أن هذا جانب أناني أيضَا من الحكاية! فالرجل يتعرض لنفس الموقف والمخاوف تقريبًا! واصبحت اشفق على كلا الطرفين لأنه حتى الحد الأدنى من المعرفة ببعضهما لم يختبراه!

ثم عدت وقلت لنفسي ربما تعارفا جيدًا من خلال الانترنت! ربما كان ذلك كافيًا لها وله!

لكنني عدت لاتساءل هل حقًا التكنولوجيا كافية؟ هل تكفي لتستكشف كل الجوانب من الشخصية بالقدر الكافي كوجود المخطوبيني إلى جانب بعضهما؟ هل أصبحت التكنولوجيا وسيلة مريحة توفر للمغتربين تكاليف السفر؟ أمه أنه لا شيء يعوض وجود شريك حياتك بجانبك؟ هل الناس على استعداد كاف للقبول بهذا الشرط مادام هناك وعد بتوفير حياة آمنة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mustafaihssan أضف ردا

لا اعتقد انه حل للغربة فقط، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي و برامج المواعدة هي الاول للقاء سواء بالوطن العربي و العالم الغربي.

الزواج التقليدي لا يختلف عن عقد عمل او بطاقة يانصيب، لا يتيح لك معرفة الشخص المقابل بمدة كافية لكي تيقن انه الزوج المناسب لك

الزواج التقليدي لا يختلف عن عقد عمل او بطاقة يانصيب، لا يتيح لك معرفة الشخص المقابل بمدة كافية لكي تيقن انه الزوج المناسب لك

هل تعتقد أن الزواج الناتج عن تعارف مسبق قد يقي الشخص هذه المشكلة، ويكشف عن الجانب الآخر للشخص أو الصفات الخفية التي لا يمكن معرفتها بسهولة؟

خلال مطالعتي لمختلف أنواع الزيجات سواء من قامت عن معرفة سابقة أو حتى زواج صالونات أو عن طريق الانترنت، هناك جزء كبير خفي من شخصية الطرفين لا يطالعها الآخر إلا بالمعاشرة.

كما أن الطريقة نفسها ليست معيارا لتحديد ما إذا كان الارتباط سيكون ناجحا أم لا، لدي مثال لإحدى قريباتي وكان زواجها بنفس طريقة صديقة أسماء وهم الآن الله يسعدهم حياتهم مستقرة وسعداء ومتوافقين إلى حدٍ كبير.

برأيي الفكرة لا تكمن في الوسيلة نفسها سواء تكنولوجيا أو غيره بل تعتمد على الطرفين، أغلب الأشخاص في العلاقات يتجملن ليصبحوا في أفضل صورة في أعين من يرتبطوا بهم، لا يتعاملون على طبيعتهم وهذا التصنع هو الذي يخلق نوع من الغمامة على أعين الشخصين ويصبح في الغالب مصير العلاقة هو الفشل.

زواج الصالونات هو التقليدي.

اما التعارف على الانترنيت (او بالواقع) خاصة قبل طرق فكرة الزواج هي افضل برائيي.

طبعا هذا لا يعني الزواج التقليدي غير ناجح و لكن في هذا العصر لم يعد الزواج التقليدي مفيد.

هناك الكثير من المتطلبات الزواجية قبل الزواج هدفه الاول و الاخير انتاج الابناء.

الان المرأة تستطيع تحقيق إستقلال مادي يغنيها عن الحاجة الى زوج يصرف عليها.

و الكثير من الرجال يعتمدون على انفسهم لا يحتاجون شخص يعتني بهم.

لذا المجتمع بدء يبحث عن شريك للحياة بدل خدامة و ATM متحرك.

اكشط و اربح قد تعطيك خدامة او ATM متحرك و لكن لن تضمن شريك للحياة يفكر كما تفكر به.

اما التعارف على الانترنيت (او بالواقع) خاصة قبل طرق فكرة الزواج هي افضل برائيي.

اتعلم ماذا؟ اشعر ان ربما اشخاص كثيرون مناسبون منظرون في قائمة المتزوجين زواجًا تقليديًا لكن فقط لا يستطيعون الوصول للشخص المناس ولا توجد طريقة مناسبة للفلترة بحيث تستطيع اكتشاف الشخص مبكرًا

لذا المجتمع بدء يبحث عن شريك للحياة بدل خدامة و ATM متحرك. اكشط و اربح قد تعطيك خدامة او ATM متحرك و لكن لن تضمن شريك للحياة يفكر كما تفكر به.

هذا جانب مهم من الحكاية أيضَا

خلال مطالعتي لمختلف أنواع الزيجات سواء من قامت عن معرفة سابقة أو حتى زواج صالونات أو عن طريق الانترنت، هناك جزء كبير خفي من شخصية الطرفين لا يطالعها الآخر إلا بالمعاشرة.

صحيح يا نورا هناك جوانب من الشخصية مهما فعلنا لا يظهر الطرف الآخر بحقيقته وكذلك نحن!

كما أن الطريقة نفسها ليست معيارا لتحديد ما إذا كان الارتباط سيكون ناجحا أم لا، لدي مثال لإحدى قريباتي وكان زواجها بنفس طريقة صديقة أسماء وهم الآن الله يسعدهم حياتهم مستقرة وسعداء ومتوافقين إلى حدٍ كبير.

جيد يا نورا شيء مبشر

برأيي الفكرة لا تكمن في الوسيلة نفسها سواء تكنولوجيا أو غيره بل تعتمد على الطرفين، أغلب الأشخاص في العلاقات يتجملن ليصبحوا في أفضل صورة في أعين من يرتبطوا بهم، لا يتعاملون على طبيعتهم وهذا التصنع هو الذي يخلق نوع من الغمامة على أعين الشخصين ويصبح في الغالب مصير العلاقة هو الفشل.

بالظبط يا نورا، المشكلة في التجمل ايًا كانت طريقة الزواج سنتجمل

لا اعتقد انه حل للغربة فقط، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي و برامج المواعدة هي الاول للقاء سواء بالوطن العربي و العالم الغربي.

هل فعلًا النسب تشير إلى تصدر هذه الطرق من المواعدة؟

الزواج التقليدي لا يختلف عن عقد عمل او بطاقة يانصيب، لا يتيح لك معرفة الشخص المقابل بمدة كافية لكي تيقن انه الزوج المناسب لك

لماذا تراه كذلك ما الفرق بين أن تلقتي بزوجتك في العمل وبين اللقاء المدبر؟ ما الفرق؟ هل تقصد مدة التعارف؟

أعرف انه في امريكا والدول الغربية التعارف عن طريق الانترنت هو يكون الاغلبية من العلاقات الجديدة.

اما بالدول العربية فهي منتشرة الان بكثرة خاصة بين الشباب ستة من أصدقائي المقربين تعرفوا على ازواجهم عن طريق الانترنيت و هم الان يعيشون بزواج ناجح

لماذا تراه كذلك ما الفرق بين أن تلقتي بزوجتك في العمل وبين اللقاء المدبر؟ ما الفرق؟ هل تقصد مدة التعارف؟

عند اللقاء بشخص بشكل طبيعي خارج إطار التعارف على الزواج فإن الشخص المقابل سيتصرف بشكل طبيعي اكثر عما لو كان اللقاء مدبر، لأن الشخصين سيتصنعون شكل لإغراء و إبهار الاخر.

اكيد سمعتي عن ناس تغيروا بعد الزواج، في الحقيقة هم لم يتغيروا بل ظهرت شخصيته الحقيقية بمرور الوقت

أعرف انه في امريكا والدول الغربية التعارف عن طريق الانترنت هو يكون الاغلبية من العلاقات الجديدة. اما بالدول العربية فهي منتشرة الان بكثرة خاصة بين الشباب ستة من أصدقائي المقربين تعرفوا على ازواجهم عن طريق الانترنيت و هم الان يعيشون بزواج ناجح

اعرف ما هو منتشر في الغرب، لكن فاجأني جدًا فكرة أن ستة من أصدقائك تعرفوا على زوجاتهم بهذه الطريقة، هذه نسبة كبيرة فعلًا، مع ان هذا نادر في محيطي حتى الآن

عند اللقاء بشخص بشكل طبيعي خارج إطار التعارف على الزواج فإن الشخص المقابل سيتصرف بشكل طبيعي اكثر عما لو كان اللقاء مدبر، لأن الشخصين سيتصنعون شكل لإغراء و إبهار الاخر. اكيد سمعتي عن ناس تغيروا بعد الزواج، في الحقيقة هم لم يتغيروا بل ظهرت شخصيته الحقيقية بمرور الوقت

نعم وجهة نظر تحمل شيء من الصحة، لكن هذه المعضلة وهي التظاهر ليست في الزواج فقط نحن نفعل هذا تقريبًا بشكل مكثف في حياتنا دون أن ندري فالأولى ايقافه كتصرف شخصي وليس عند الزواج فقط

اعرف ما هو منتشر في الغرب، لكن فاجأني جدًا فكرة أن ستة من أصدقائك تعرفوا على زوجاتهم بهذه الطريقة، هذه نسبة كبيرة فعلًا، مع ان هذا نادر في محيطي حتى الآن

اجل و احدهم كان زواجهم منذ 2011 ببدايات الفيسبوك و حاليا لديهم ابناء 2 و سعيدين جدا

اين هو محيطك ؟

هي التظاهر ليست في الزواج فقط نحن نفعل هذا تقريبًا بشكل مكثف في حياتنا دون أن ندري فالأولى ايقافه كتصرف شخصي وليس عند الزواج فقط

اجل، و لكن تصرفاتك مع شخص تعملين معه او تدرسين معه مختلف عن شخص قادم للزواج.

قد تكون تصرفاتك متصنعة و لكن لن تكون بالقدر نفسه عندما تريدين الزواج منه

و ايضا زواجات الصالونات يدخل به الاشخاص كأنه صفقة عمل و ليس عن حب.

التعارف بالإنترنيت يقود للحب ثم للزواج، اما الصالونات فبالعكس (الخطوبة ثم التعارف)

فالفتاة تفكر في زوجها المستقبلي كأنها تريد توضف مدير تنفيذي لشركة ما، اما الرجل فيختار حسب الشكل و المظهر فكلاهما ليس لديهم الوقت الكافي لمعرفه جوهر الشخص، فيميل الاثنين للحكم على المظهر

اجل و احدهم كان زواجهم منذ 2011 ببدايات الفيسبوك و حاليا لديهم ابناء 2 و سعيدين جدا

أخبار جيدة لكن لا اظن الامر بهذه السهولة، لابد وأنهما كانا ناضجين جدًا ليقيما العلاقة بشكل صحيح

اين هو محيطك ؟

في مصر محافظات الوجه البحري

اجل، و لكن تصرفاتك مع شخص تعملين معه او تدرسين معه مختلف عن شخص قادم للزواج.

اعلم هذا، واعلم اانها ثقافة متأصلة، وتتم ممارستها مع من ترجي منه مصلحة بشكل عام، لذا ارى من الضروري تغيير هذه الثقفاة بشكل عام

لدينا مثل في مصر يقول " إن كان لك عند الكلب حاجة قله يا سيدي" يمكنك أن تتعمق في معنى المثال وشبيهاته في بقية اللهجات لتدرك أن لا علاقة لهذا بزواج الصالونات، بل هو طرف في المشكلة

لا ليست كافية ، نقرأ قصصًا كثيرة حول فشل بعض مشاريع الزواج التي يحدث من خلال الإنترنت ، قد تكون تلك العلاقات مبنية على الأوهام والخيال ، فمثلُا للأسف قد نجد أحد الجنسين قد يمارس الكذب تجاه الجنس الآخر حول أمور ما ، فقد تكون تلك الأمور منافية للواقع ، فالمصداقية هي أفضل الشيء في التعارف من خلال التكنولوجيا، فافضل شيء أن يكون شريك الحياة قريب منك .

لا ليست كافية ، نقرأ قصصًا كثيرة حول فشل بعض مشاريع الزواج التي يحدث من خلال الإنترنت ، قد تكون تلك العلاقات مبنية على الأوهام والخيال ، فمثلُا للأسف قد نجد أحد الجنسين قد يمارس الكذب تجاه الجنس الآخر حول أمور ما ، فقد تكون تلك الأمور منافية للواقع ، فالمصداقية هي أفضل الشيء في التعارف من خلال التكنولوجيا، فافضل شيء أن يكون شريك الحياة قريب منك .

هذه وجهة نظري أيضَا، حتى الزواج المدبر يمنحك الفرصة لتتعرف عن الشريك عن قرب، بينما هذه الطريقة تقول لك أمامك الكاميرا دبر أمرك

ومنذ متى كانت التكنولوجيا كافية! فما بالك إذا كان الحديث بشأن مسألة زواج؟ بالتأكيد سيكون الأمر حساسا جدا خصوصا أنها لم تكن تعرفه منذ زمن وها هو قد عاد مثلا وتقدم للزواج ثم سافر مُجددا، هو شخص غريب عنها كُليا، التكنولوجيا وسيلة مريحة بالطبع لا يمكننا أن ننكر ذلك لكنها ليست بالبديل أبدا عن ممارسة الحياة على أرض الواقع وذلك يكون أهم كلما كان الحديث عن علاقاتنا وعلى وجه الخصوص علاقاتنا الأكثر قربا، كالعائلة والزوج والأصدقاء.

لا أجد أن الحياة الآمنة تتمثل فى زوج يوفر المسكن والطعام والشراب، هى فى الحقيقة لا تعرف إذا ستكون الحياة آمنة أم لا، خصوصا أنها حتى لا تعرف خصاله، وأتحدث هنا عن خصاله الحقيقية..التي تُكتشف بالمعاشرة وخوض الحياة.

فى الحالات الطبيعية، يحمل الأمر الاحتمالين.. الأول، أن تكون خصاله طيبة و تسير الأمور على ما يرام، الثاني، ألا يحدث ذلك.. ونسمع كل يوم مئات القصص والحكايات فيما يتعلق بالتغييرات الحادثة - من قبل الطرفين - بالمناسبة بعد الزواج، وهذا يحدث وبنسبة ليسب بالقليلة فى العلاقات الطبيعية التي تُقام على أرض الواقع من بدايتها وحتى الزواج. فالسؤال هُنا هل يستحق الأمر أن تخوض هذه المغامرة؟ لا أظن ذلك أبدا.

ومنذ متى كانت التكنولوجيا كافية! فما بالك إذا كان الحديث بشأن مسألة زواج؟ بالتأكيد سيكون الأمر حساسا جدا خصوصا أنها لم تكن تعرفه منذ زمن وها هو قد عاد مثلا وتقدم للزواج ثم سافر مُجددا، هو شخص غريب عنها كُليا، التكنولوجيا وسيلة مريحة بالطبع لا يمكننا أن ننكر ذلك لكنها ليست بالبديل أبدا عن ممارسة الحياة على أرض الواقع وذلك يكون أهم كلما كان الحديث عن علاقاتنا وعلى وجه الخصوص علاقاتنا الأكثر قربا، كالعائلة والزوج والأصدقاء.

هذه وجهة نظري أيضَا انا شخصيًا افضل ان ارى الشخص عن قرب كليًا، ارى ابتسامته وضحكته وكيف يتصرف كيف يعاملني، كيف ينظر إلي!

لا أجد أن الحياة الآمنة تتمثل فى زوج يوفر المسكن والطعام والشراب، هى فى الحقيقة لا تعرف إذا ستكون الحياة آمنة أم لا، خصوصا أنها حتى لا تعرف خصاله، وأتحدث هنا عن خصاله الحقيقية..التي تُكتشف بالمعاشرة وخوض الحياة.

صحيح أيضَا يا ندى

فى الحالات الطبيعية، يحمل الأمر الاحتمالين.. الأول، أن تكون خصاله طيبة و تسير الأمور على ما يرام، الثاني، ألا يحدث ذلك.. ونسمع كل يوم مئات القصص والحكايات فيما يتعلق بالتغييرات الحادثة - من قبل الطرفين - بالمناسبة بعد الزواج، وهذا يحدث وبنسبة ليسب بالقليلة فى العلاقات الطبيعية التي تُقام على أرض الواقع من بدايتها وحتى الزواج. فالسؤال هُنا هل يستحق الأمر أن تخوض هذه المغامرة؟ لا أظن ذلك أبدا.

السؤال المهم الذي طرحتيه فعلًا هل لدينا الأسباب الكافية لخوض المغامرة؟ هل فعلًا تستحق؟

الأمر ليس فى التكنولوجيا .

لقت قلتِ انه جاء من السفر وقام بخطبتها ثم سافر مرة أخرى، بالتأكيد أنهما جلسا معا، وبالتاكيد أنهما تحدّتها وتعرّفا على أفكار بعضهما.

وأرى أن الأمر فى البداية والنهاية هو قبول، إن أحسّت تجاهه فى البداية بالقبول فأظن أنها بداية جيّدة .

أجد أن ما حدث ليس به شئ غير منطقى، لأنهما بالتأكيد سيجتمعان مرة أخرى ولن تصبح علاقتهما إليكترونية طوال العمر.

ما أنتقده بالفعل هو ان يعرفها من على الإنترنت من البداية وتستمر العلاقة على هذا الحال.

لكن فى تلك الحالة قد جاء وجلس معها وقام بخطبتها ثم أصبحا يتواصلان إليكترونيا، أعلم ان التواصل وجها لوجه أفضل بكثير لكن هنا لا أرى مشكلة أيضا .

الأمر ليس فى التكنولوجيا . لقت قلتِ انه جاء من السفر وقام بخطبتها ثم سافر مرة أخرى، بالتأكيد أنهما جلسا معا، وبالتاكيد أنهما تحدّتها وتعرّفا على أفكار بعضهما.

نعم بالتأكيد جلسا معًا، لكن هل فترة اسبوع للتعارف والخطبة كافية من وجهة نظرك؟ كيف ترى أنها كذلك؟

أجد أن ما حدث ليس به شئ غير منطقى، لأنهما بالتأكيد سيجتمعان مرة أخرى ولن تصبح علاقتهما إليكترونية طوال العمر.

نعم سيجتمعان لكن سيقومان بدور زوج وزوجة! زوج وزوجة من المفترض أنهما تقاربا بما فيه الكفاية ليقوما بهذه الشراكة العاطفية

السؤال الأهم: هل التكنولوجيا كفاية لعمل ذلك التقارب؟

التكنولوجيا ليست كافية بالطبع ..

لكن فى الجواز التقليدي أيضا والذي يرى فيها الخطيبان بعضهما كل فترة في وجود أحد أخر، لا يقوم بذلك التقارب أيضا، فأظن أنهما نفس الفكرة وأن كلاهما غير قادرين على عمل ذلك التقارب قبل الزواج.

لكن فى الجواز التقليدي أيضا والذي يرى فيها الخطيبان بعضهما كل فترة في وجود أحد أخر، لا يقوم بذلك التقارب أيضا، فأظن أنهما نفس الفكرة وأن كلاهما غير قادرين على عمل ذلك التقارب قبل الزواج.

اخالفك الرأي، الزواج التقليدي أو المدبر يمنح الفرصة للتقارب الفيزيائي لتكتشف النسخة التي ستتواجد بقربها يوميًا، لكن التكنولوجيا لا توفر هذا، بالأصل نحن كائنات تتعايش وتقتات على التواصل الإنساني، والتواصل الانساني متحقق في الزواج المدبر سواء نتج عنه نجاح أو حتى تنافر واختلاف، يبقى موجودًا ويحدد سياقات أمور كثيرة، وهذا ما لا تستطيع التكنولوجيا حتى اللحظة توفيره

هل ترين أنه فى الزواج التقليدي أو المدبر يكفي لمعرفة كل شئ عن الشؤيك الذي سنقضي معه بقية حياتنا ؟

بالطبع لا لكنه يخلق فرصة من التواصل الإنساني كما قلت لك غير موجودة في زيجات التكنولوجيا

نتجية هذا التواصل شي مختلف تمامًا وهي شيء آخر فقد ينتج عن هذا التواصل تقدم ايجابي أو نفور كما قلت لك سابقًا، لكنه يتيح لك وجود هذا التواصل قبل الزواج على القل، يتيح لك أن تأخذ قرارًا، لكن الزواج عن بعد والسفر تصطدم بشريك حياتك في الوقت الذي من المفترض أن تقضيا حياة مع بعضكما، وذلك هو الاختلاف

فهمت قصدك، وشكرا على رأيك

التكنولوجيا ليست كافية بأي حال من الأحوال، لكن ربما تعتبر الخطوة الأولى في البحث، لكن لا يجب الاعتماد عليها في التواصل، الطبيعة البشرية جزء كبير منها اجتماعي لذا فإن التعامل مع الشخص هو الطريقة المثلى لمعرفته ولذا شرعت الخطبة .. هذا عموما

نأتي للواقع .. الواقع يطرح علينا عدة تحديات بالنسبة للشاب الذي يريد أن يؤسس أسرة صغيرة تحيا حياة كريمة، أحد الحلول بالنسبة لكثير من هؤلاء الشباب هو الغربة .. وبكل ما تحمله الغربة من مقاسي ومشاكل إلا أنها أحد الحلول التي تنجح ماديا، وما أعتقده بما اني مغترب أنها يجب أن تكون مرحلية وليست دائمة.

مختصرا .. لتكن التكنولوجيا حل لمشكلة التفكك المجتمعي بالغربة فالغريب بطبيعة الحال تتحدد علاقاته في في هذة البلاد بزملاء العمل وربما بعض الجيران أو الجاليات وهذا أيضا ربما طريقة للبحث.

التكنولوجيا ليست كافية بأي حال من الأحوال، لكن ربما تعتبر الخطوة الأولى في البحث، لكن لا يجب الاعتماد عليها في التواصل، الطبيعة البشرية جزء كبير منها اجتماعي لذا فإن التعامل مع الشخص هو الطريقة المثلى لمعرفته ولذا شرعت الخطبة .. هذا عموما

بالضبط، لا يجب أن يتم الاعتماد عليها كليًا في التواصل كما قلت، لكن للأسف هذا ليس الواقع، غالبية الزيجات التي شهدتها بهذه الطريقة، غالبية الشباب يفضل أن يبقى في مكانه ولا يبذل نقودًا للتعرف على الفتاة أكثر أو مقابلتها، يفضل أن لا يستثمر في نفسه أو فيها، أحيانًا بسبب ضيق ذات اليد طبعًا وأحيانًا بسبب عدم اقتناعه بأهمية التواصل الإنساني بشكل عام

نأتي للواقع .. الواقع يطرح علينا عدة تحديات بالنسبة للشاب الذي يريد أن يؤسس أسرة صغيرة تحيا حياة كريمة، أحد الحلول بالنسبة لكثير من هؤلاء الشباب هو الغربة .. وبكل ما تحمله الغربة من مقاسي ومشاكل إلا أنها أحد الحلول التي تنجح ماديا، وما أعتقده بما اني مغترب أنها يجب أن تكون مرحلية وليست دائمة.

جميل أن نسمع رأي مغترب في هذا الأمر لكن كما قلت هو أمر ينجح فقط ماديًا أي ينجح في توفير المادة فقط وصرفها في منافذ أخرى، لكنك ساعة الزواج والمقابلة الحقيقية سيكون هناك اصدامًا حقيقيًا لا تعرف متى ينتهي وأي يبدأ وكم مدة سيأخذ حتى! وهذه معضلة شديدة!

مختصرا .. لتكن التكنولوجيا حل لمشكلة التفكك المجتمعي بالغربة فالغريب بطبيعة الحال تتحدد علاقاته في في هذة البلاد بزملاء العمل وربما بعض الجيران أو الجاليات وهذا أيضا ربما طريقة للبحث.

تلخيص محترم جدًا أشاطرك الرأي

غالبية الشباب يفضل أن يبقى في مكانه ولا يبذل نقودًا للتعرف على الفتاة أكثر أو مقابلتها، يفضل أن لا يستثمر في نفسه أو فيها، أحيانًا بسبب ضيق ذات اليد طبعًا وأحيانًا بسبب عدم اقتناعه بأهمية التواصل الإنساني بشكل عام.

الحقيقة ومن منطلق تجربتي .. ذلك لو نظرتي لمعظم الشركات بدول الخليج فالعقود سنوية أي أن هناك شهر فقط بالسنة مدفوع أجازة. لا أعتقد الموضوع يختلف بالنسبة لأوروبا لكن قد يكون الوضع مرنا أكثر. لذا فالشباب معذور أيضًا.

طبعًا العمل الحر أو إمكانية العمل عن بعد قد تضيف بعض المرونة مع الشاب لكن ليست كل الأعمال كذلك.

كما قلت بالنسبة لي فإن الغربة تكلفتها غالية، ولا أتكلم فقط بخصوص البحث عن شريك الحياة ولكن حتى بعد الزواج، الدول الخليجية الآن سياساتها تغيرت وتريد إعمال المواطن ولهم حق بالطبع، الدول الأوروبية .. الثقافة مختلفة تمامًا، ويُخشى فيها على دين المرء.

في كل الحالات يوجد بعض الحلول للتحايل على هذه المصاعب .. لكنها قد لا تصلح للجميع ..

فالحالة المادية السيئة بالأوطان قد يعالجها العمل عن بعد .. أو العمل الحر، اختلاف الثقافة بالبلاد الأوروبية قد يعالجها الالتحاق بأماكن الجاليات العربية والمدارس الإسلامية هناك .. لكن كله بثمن بالنهاية.

اقدر جدًا ما ذكرته بخصوص أحوال المغتربين لكن ألا ترى أن سرد كل هذه الأسباب من أجل توضيح لماذا يهمل الشباب البحث عن زوجة حقيقية هو بحد ذاته مشكلة؟ يعني ألا يعني هذا أن قيمة العمل والمال في نفسه هي فوق شريك حياته؟

لم أعني بسردها، أن قيمة العمل والمال فوق شريكة الحياة، ولكنها الوسيلة التي تضمن حياة كريمة ... هي بالنهاية أولويات، ولا أظن أن المعظم من عائلات الشابات يقبلن بالمعيشة في الأوطان والعيش بأقل القليل .. إن وجد هذا فياحبذا وسييسر زواج الشباب كثيرا لكن كما تدرين وكلنا يعلم أن ما يحدث هوا العكس تمامًا.

فعلى سبيل المثال حتى بعد الزواج تضطر الزوج الظروف المادية للعمل ببلد غريب دون زوجته وأولاده لتوفير الإحتياجات المادية، ما يعزل الزوجة عن الزوجة ويؤثر في نفسيات الأطفال على المدى الطويل .. كما قلت المهم أن نسدد ونقارب.

لم أعني بسردها، أن قيمة العمل والمال فوق شريكة الحياة، ولكنها الوسيلة التي تضمن حياة كريمة ... هي بالنهاية أولويات، ولا أظن أن المعظم من عائلات الشابات يقبلن بالمعيشة في الأوطان والعيش بأقل القليل .. إن وجد هذا فياحبذا وسييسر زواج الشباب كثيرا لكن كما تدرين وكلنا يعلم أن ما يحدث هوا العكس تمامًا.

نعم أنت محق هي أولويات في النهاية ومن حق كل شخص أن يختار نمط حياته

1- شخصيا, اعتبر فترة الخطبة أاهم من الزوااج فهي من ستحدد نوع الزوج الأبدي, بالتالي الاعتماد على التكنولوجيااا فقط خلال التعارف فكر ناقص واستعجالي.

2- ربماا هي وسيلة مريحة توفر للمغتربين تكاليف السفر, ولكن ان كان أحد الطرفين يخفي ماضي أسود, فالتكنولوجيا في هذه الحالة باتت وسيلة خداع لا وسيلة مريحة.

3- يمكن الاعتماد علىى التكنولوجيا بنسبة 50%, يعني على الاقل الخاطب يحاول أن يزور مخطوبته مرة أو مرتين بالسنة مع عدم الاستعجال بالزواج والسؤال عن أهل الزوج وبيئته هذا دور الاهل.

4- أجل فئة كبيرة من الناس مستعدة لبيع بناتها مقابل الحياة المسماة بالآمنة, لا اله الا الله الزواج صار مخيف أكثر من العنوسة.

شخصيا, اعتبر فترة الخطبة أاهم من الزوااج فهي من ستحدد نوع الزوج الأبدي, بالتالي الاعتماد على التكنولوجيااا فقط خلال التعارف فكر ناقص واستعجالي.

هذا رأيي أنا أيضَا، التكنولوجيا ليست كافية لخلق تواصل إنساني حقيقي

ربماا هي وسيلة مريحة توفر للمغتربين تكاليف السفر, ولكن ان كان أحد الطرفين يخفي ماضي أسود, فالتكنولوجيا في هذه الحالة باتت وسيلة خداع لا وسيلة مريحة.

وبالطبع هنا لا يمكن للمرؤ رهن حياته على الاحتمالات

أجل فئة كبيرة من الناس مستعدة لبيع بناتها مقابل الحياة المسماة بالآمنة, لا اله الا الله الزواج صار مخيف أكثر من العنوسة.

اعتقد أن هذا سوء أدب مع الله، كأننا نقول أن الفتاة لم تكن طوال حياتها مستورة وسيتي الرجل ليسترها!

لماذا لا نسأل ما هو الفرق بين التواصل المباشر والتعارف الالكتروني؟

كل منهما تجربة مختلفة لها صفاتها وخصائصها

خطر ببالي وانا اقرأ التعليقات لماذا الجميع مركز على النقص الذي سيحصل نتيجة التواصل الالكتروني لكن مرة قرأت ان في بعض الأحيان الانسان اكثر افصاحا عن مشاعره على النت منه على الواقع

وهذا الكلام منطقي ولمسته بشكل شخصي

فالانسان عندما يكون يتواصل على الويب يخفف عنه اعباء كثيرة قيتمكن من التعبير بحرية اكبر عن نفسه..

هذا مثال خطر ببالي ولا بد ان هناك ميزات اضافية للتواصل الالكتروني ومنها هو فرصة للتعارف لا تتوافر بسهولة في الحياة الواقعية ...

فلذلك راي

التواصل الالكتروني سيسمح لهما بفهم افكار بعضهم والتناقش لساعات اطول وفهم وجهات نظرهم بشكل اوضح وحتى مسجل😁

اما عن الطباع والمشاعر اللحظية والامور المتعلقة بتقبل الشكل الجسدي والحركي فلا بديل عن التواصل الواقعي🙄

هناك قدرة على التزييف الكترونيا اما على الواقع فاي خطأ بسيط يترك اثارا واضحة

هناك خوف من الخداع من طرفه كيف يرسلونها اهلها الى شخص مجهول في بلد اخر 🤔

لماذا الجميع مركز على النقص الذي سيحصل نتيجة التواصل الالكتروني

لأن التواصل الإنساني اعمق بكثير من كلمات نكتبها على الشاشات، التواصل الانساني يعني الصوت والصورة والملمح والتصرفات والنظرات تفاصيل كثيرة لا يمكن للتكنولوجيا الالمام بها>الانسان اكثر افصاحا عن مشاعره على النت منه على الواقع

نقطة مهمة ولكن ألا يدعوك هذا للتفكير أنها من الممكن أن تكون مشاعر غير راسخة؟ يعني المشاعر الحقيقة بالتأكيد تريد أن تتواجد على أرض الواقع لا أن تختبئ خلف شاشة ما

هذا مثال خطر ببالي ولا بد ان هناك ميزات اضافية للتواصل الالكتروني ومنها هو فرصة للتعارف لا تتوافر بسهولة في الحياة الواقعية

هذا لأن الحياة الواقعية تفرض عليك قيود تجاه الأشخاص أكثر من الانترنت، ولكن الواقع يحفظ لك حقوقًا ويكفل لك مساحة من التعارف أكبر

التواصل الالكتروني سيسمح لهما بفهم افكار بعضهم والتناقش لساعات اطول وفهم وجهات نظرهم بشكل اوضح وحتى مسجل😁

هذا ليس كافيًا لخلق حالة عاطفية كافية قد يفيد بعد التآلف لكن قبلها ما الفرق بين أي أفكار تشاركها مع فتاة عن تلك التي تشاركها مع صديقك

لا اظن هناك فرق او ما يلغي اقتراحي

ربما يجب ان ننظر للامور من وجهةنظر عملية ونبتعد عن المتطلبات العاطفية المبالغة

هل ترى التواصل الانساني عاطفة مبالغ فيها؟

هل ترى هذا فعلًا؟

لا اعرف لا اجد في نفسي شخص يملك عواطف او علاقات حميمة حتى مع اهلي

انا اتلقى جلسات علاج نفسي

وفي كل مرة اصل مع المعالجة الى نقاط لها علاقة بالعواطف نجد ابهام فيما يتعلق بهذه الامور

اما عند مناقشة امور تنظيم الوقت وتحكيم المواقف الامور تكون جدا واضحة وسلسلة

ربما لاجل ذلك مررت بفترات اكتئاب ونوبات اكتئاب متكررة خلال حياتي

اسف عن الخروج عن الموضوع

لا اعرف لا اجد في نفسي شخص يملك عواطف او علاقات حميمة حتى مع اهلي، انا اتلقى جلسات علاج نفسي، وفي كل مرة اصل مع المعالجة الى نقاط لها علاقة بالعواطف نجد ابهام فيما يتعلق بهذه الامور

جلست كثيرًا لافكر فيما ينبغي علي الرد به، لكنني وجدت نفسي اريد اقناعك بانك غير محق وانه ينبغي ان تعالج هذا في شخصيتك كوني اؤمن بالمشاعر كجزأ لا يتجزأ من الشخصية لكن قلت لنفسي ماذا لو أنت سعيد بهذا الوضع وتسير حياتك بهذا الشكل على اكمل وجه، لماذا اقوم بالحجر على طريقتك حياتك؟، وبناء عليه اتمنى لك ان تكتشف ما يسعدك حقًا عمليًا او عاطفيًا

لو كنت مقتنعا او مرتاحا لم اكن لاذهب لجلسات علاج تحتاج جهد ووظائف و تركز على نقاط ضعفي وذكرياتي السلبية

كمان ان الوعي بالمشاعر لا يوجد فيها شيء اسمه شخص مقتنع بعدم امتلاكه ويعيش سعيدا رغم ذلك

هذا مرض مضر واساسه نفسي بحت له علاقة بتجارب المشاعر المبكرة والتعبير عنها بالطفولة المبكرة وعندي اعراض ثانية لها علاقة بترتيب وتنظيم امور الحياة

مما يعكس تداخل المشاعر مع الحياة العملية

لكن ربما الحياة تتجه نحو ان تكون اكثر عملية

فلذلك لا مجال للعواطف الزائدة بكل الاحوال

لكن ربما الحياة تتجه نحو ان تكون اكثر عملية، فلذلك لا مجال للعواطف الزائدة بكل الاحوال

انا اؤمن ان هذا ما ارادوا منا ان نكونه ليس الا، من الصعب التخلص من شيء هو متواجد بالاصل فيك! ما الفرق بيننا وبين الآلات إذن؟

-2

على الجانب:

الخطبة لا تجيز لهما التكلم بحرية والنظر، فانصحي صديقتك

لم يعد الجميع يلتزم بهذا فيما يخص ضوابط الخطوبة خاصة فى الآونة الأخيرة، كما أنه أصبح من الصعب أيضا أن تُقدم نصيحة فيما يتعلق بهذه الأمور فالأغلبية العظمى من الناس لم تعد تتقبل هذا النوع من النصائح.

لم يعد الجميع يلتزم بهذا فيما يخص ضوابط الخطوبة خاصة فى الآونة الأخيرة، كما أنه أصبح من الصعب أيضا أن تُقدم نصيحة فيما يتعلق بهذه الأمور فالأغلبية العظمى من الناس لم تعد تتقبل هذا النوع من النصائح.

اعتقد أنني اتقبل نصيحته يا ندى فلماذا سأغضب منه لكن السؤال الذي جاء في ذهني من أين جاء في عقله أنه سيتم تجاوز الحدود؟

قد أجابتك

لم يعد الجميع يلتزم بهذا فيما يخص ضوابط الخطوبة خاصة فى الآونة الأخيرة

الأمر ليس سوء ظن لكن كثير من الناس صار يتصرف بفجاجة، فالغالب أن يحدث ذلك.

فالأغلبية العظمى من الناس لم تعد تتقبل هذا النوع من النصائح.

الأمى؛ تبرئة الذمة ونصح لوجه الله، يقبلون أو يرفضون هذا شيء آخرٌ.

كان مقصدي هل ظهر في كلامي أي شيء يدل على تجاوز أو مخالفة، يعني أن تعلق هكذا تعليق الذي ليس له علاقة بالحوار فمن الممكن أن تكون لاحظت شيئَا في كلامي!

الخطبة لا تجيز لهما التكلم بحرية والنظر، فانصحي صديقتك

من أين استشفيت أنه سيتم تجاوز الحدود الشرعية؟