من يعمل أكثر الحظ أم الاجتهاد؟
لا شك أن الاجتهاد هو الأساس الحقيقي للنجاح وهو ما تؤكده تجارب الحياة أما الحظ فهو أحداث غير متوقعة تحدث دون ترتيب أو تخطيط لكنها قد تُغير مجرى الأمور لصالحك.
تخيّل أن لديك فكرة مشروع رائعة، لكنك تواجه صعوبة في إيجاد تمويل. فجأة، تصادف شخصًا في مكان عام، ويبدأ بينكما نقاش عابر، لتكتشف أنه يبحث عن فرصة للاستثمار. هذا اللقاء البسيط قد يحل مشكلتك، ويكون بداية انطلاق مشروعك. هنا نسمي ما حدث “حظًا”، لكنه لم يكن ليفيدك لولا أنك كنت جاهزًا بفكرة واضحة وجدية.
لكن هل يمكن للأثرياء أن ينجحوا فقط بالحظ؟ بالطبع لا. لأن النجاح الدائم يحتاج إلى فكرة قوية، وجهد مستمر. الحظ قد يفتح لك بابًا، لكن الاجتهاد هو ما يجعلك تدخل وتبني بداخله.
وإذا سألنا: هل يمكنني خلق “حظي” بنفسي؟
الإجابة: نعم، يمكنك ذلك عندما تضع نفسك في الأماكن التي تزيد احتمالية الفرص فيها. فالمستثمر مثلًا، قد تلتقيه في نادٍ رياضي، أو في مطعم فاخر، أو فعالية راقية. الاجتهاد في الوصول إلى هذه البيئات، هو ما يجعل فرصة المصادفة ممكنة.
الخلاصة:
الاجتهاد هو الأساس والحظ قد يكون فرصة تمر من أمامك… لكن عليك أن تكون مستعدًا لاغتنامها.