حوالي 84 ٪ من أصحاب العمل والمديرين يفضلون الموظفين الذين يمتلكون مهارات ناعمة.
ما رأيك في العبارة السابقة؟
صحيح، المهارات الناعمة أصبحت ضرورية في بيئة العمل اليوم، خاصة مع تزايد التفاعل بين الموظفين والعملاء. لكن الجمع بين المهارات الناعمة والمهارات التقنية هو ما يصنع الفرق الحقيقي، لأن امتلاك مهارات تواصل قوية دون كفاءة في تنفيذ العمل قد يكون عائقًا. برأيك، ما المهارات الناعمة الأكثر طلباً في سوق العمل حالياً ؟
كل عام وحضرتك بالف خير،،
كما نقول ان الممارسة المهنية بجانب العلوم النظرية توسع ادراك الطلاب وتهيئهم لسوق العمل بصورة اقوى، فان المهارات الناعمة الأكثر طلباً اليوم في سوق العمل تشمل القدرة على ادارة وتنظيم الوقت، والاتصال والتواصل الفعال والايجابي. من أهم المهارات الفرعية والجماعية وعلى مستوى القيادة فان التفويض والتفاوض وتوزيع المسؤوليات ايضا مهارات ناعمة تفيد في اضفاء اجواء بيئة محفزنة تمد الوظفين بالرضا الوظيفي وكذلك تساعد في انجاز الاعمال في بيئة العمل الحر.
ولبناء معادلة ناجحة اتفق معك (أن الجمع بين المهارات الناعمة والمهارات التقنية هو ما يصنع الفرق الحقيقي)
الأمر نسبي وليس مطلق من وجهة نظري، فهناك وظائف معينة تحتاج إلى مهارات ناعمة لأنه يدخل في صميم مهامها اليومية مثل التواصل الفعّال، التفاوض، والعمل الجماعي، خاصة في المجالات التي تتطلب تفاعلًا مستمرًا مع الأفراد، مثل خدمة العملاء أو الإدارة. بينما في وظائف أخرى، قد تكون المهارات التقنية والمعرفة المتخصصة أكثر أهمية، مثل الوظائف الهندسية أو التقنية، حيث يكون التركيز الأكبر على الخبرة الفنية والقدرة على حل المشكلات. لذا، يعتمد الأمر على طبيعة الوظيفة ومتطلباتها، فكل وظيفة لها مزيجها الخاص من المهارات التي تحتاجها للنجاح وهذا للأسف ما يفتقر موظفو الموارد البشرية في الوطن العربي على فهمه فهم يعممون المقييس السلوكية مثل DiSC على كل الوظائف دون استثناء ويجعلونها معيارا من معايير قبول المتقددم للوظيفة.
كل عام وانت بالف خير ،،،
صحيح ان ربط المهارات الناعمة بالاهداف الوظيفية سوف يقدم مزيجا مقبول وظيفيا وشخصيا ينعكس على الفرد والمؤسسة.
وبرأيك كيف يلعب الذكاء العاطفي في ترسيخ ما تفضل به في مداخلتك؟
وأنت وعائلتك بأفضل صحة وسلامة يا رب، أرى أن الذكاء العاطفي قد يساعد الأفراد على فهم مشاعرهم ومشاعر الآخرين والتفاعل بشكل إيجابي مع الآخرين في بيئة العمل. في سياق المهارات الناعمة، الذكاء العاطفي يعزز قدرة الشخص على التواصل الفعّال، التفاوض، والعمل الجماعي، حيث يصبح الشخص قادرًا على إدارة علاقاته الشخصية والمهنية بمرونة وذكاء.
بالنسبة للوظائف التي تتطلب تفاعلًا مستمرًا مع الأفراد، مثل خدمة العملاء أو الإدارة، يمكن للذكاء العاطفي أن يكون عاملاً مهمًا في تحسين الكفاءة الشخصية والتفاعل مع الفريق والعملاء. وفي المقابل، في الوظائف التقنية التي تتطلب مهارات متخصصة، يمكن للذكاء العاطفي أن يسهم في تعزيز التعاون ضمن الفرق الفنية، مما يساعد على تحسين الأداء الجماعي وحل المشكلات بشكل أكثر فاعلية.
التعليقات