كيف تؤثر الثقافة التنظيمية على رضا الموظفين؟

الثقافة التنظيمية هي النظام الغير مكتوب تجده في القيم والمبادئ والأفكار التي تميز الشركة.

يمكن أن تسهم الثقافة التنظيمة في زيادة الرضا او خفضه من خلال عدة امور:

أولا: بيئة عمل مرنة ومشجعة على الابتكار:

الشركات التي تدعم الابتكار مثل Google توفر بيئة مرنة الادارةتسمح للموظفين بالعمل على مشاريعهم الخاصة، مما يعزز الإبداع والرضا.

ثانيا: التواصل الفعّال والشفافية:

الثقافة التي تدعم التواصل المفتوح، ولي تجرية مع فريق المبيعات، تساعد في زيادة الرضا الوظيفي. تغيير قائد الفريق وتحسين التواصل أدى إلى زيادة الرضا وتحقيق الأهداف.

ثالثا: التقدير والاعتراف بالإنجازات:

في شركة Salesforce يتم الاعتماد على برامج علنية للاعتراف بإنجازات الموظفين، الموظفون الذين يشعرون بالتقدير أكثر رضا وتحفيزًا للعمل دائما.

رابعا: التوازن بين الحياة والعمل:

تطبيق سياسة إجازات مرنة مثل تلك التي تتبعها Netflix تزيد من رضا الموظفين عبر دعم التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، وهو ما أصبح نهجًا شائعًا بعد جائحة كورونا كما عاصرناه بأنفسنا.

خامسا: فرص التطور المهني:

الشركات التي توفر فرص تدريب مستمر مثل Microsoft تعزز شعور الموظفين بالتمكين وتزيد رضاهم من خلال تقديم هذه الفرص للتقدم المهني.

كيف ترى تأثير الثقافة التنظيمية إيجابية على تحقيق الرضا و الإبداع والنجاح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي تساعد الثقافة التنظيمية الإيجابية على تحقيق رضا وإبداع الفرد داخل بيئته، وهي تمنح الموظفين شعوراً بالدعم الشخصي والمهني، وتجعلهم أكثر قدرة على الابتكار في العمل وتقديم الأفكار الجديدة مع المساهمة في نجاح الشركة ككل.

رد مميز

شكرا أستاذة بسمة

هل اذا الثقافة التنظيمية غير موجودة بالشركة : تنصحي العاملين بماذا والادارة ايضا ؟

من خبرتي في ذلك أتاض محمد وعملي في الكثير من بيئات العمل المختلفة، اقتنعتُ بشكل تام بأن ثقافة الشكة تُستَمَد من إدارة الشركة وقادتها، حتى وإن كانت هناك قوانين وأدوات وبرامج داخلية لترسيخ ثقافة شركة مثالية وجيدة على الورَق، إلَّا أن الأمر كله يتمحور حول شخصية المدير وكيف يتعامل بنفسه مع الموظفين.

فشخصية المدير وطريقة إدارته وتعامله تتسرّب بشكل تلقائي ولا أرادي إلى الموظفين وبيئة العمل، ولا يقتصر ذلك على مدير الشركة فحسب، بل المديرين والقادة في كل قسم وفريق داخل الشركة.

شكرا على نقل خبراتك لنا أستاذ محمد، اتفق معك أن المديرين والقادة في جميع المستويات الإدارية هم الأساس لخلق ثقافة تنظيمية ايجابية وعليهم عبئ قيادة جميع العاملين لتحقيق ذلك،

لكن ماذا تفعل عند وجود تيار أو أفراد يعيقون الثقافة التنظيمية الايجابية المميزة لشركتك ؟

في شركتي الشخصية لا أتعرّض لهذا الموقف كثيرا، فإن أحد المعايير التي أعتمد عليها في التوظيف هي شخصية الموظف نفسه وليست فقط مهاراته التقنية، فأنا أحكم على طباع الموظف أيضا، فلا أريد الموظف العصبي أو الصدامي في فريقي، لا مشكلة في اختلاف الآراء.

لكنني أريد أشخاصا يتماشون مع ثقافة الشركة التي وضعتها بشكل حقيقي لا أن يقلّدوا أنهم يلتزمون بها.

فلسفة متميزة جدا في إستقطاب الموظفين وليت الجميع يستطيع تطبيقها لأن الحكم على طباع الموظف تحتاج فترة اختبار عملي لفترة في حدود 3 شهور لاستكشاف جميع طباعه واتجاهاته

أنا برأيي حتى غوغل وبشهادات كثير من موظفيها أيضاً تحتمل منطقياً الكثير من السلبيات، منها مثلاً بيئة الشركة التعاونية للغاية قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الافراط في الايجابي. لدينا مثل شعبي بدمشق يقول: كل شيء يزيد عن حده يقلب ضده - يشعر الموظفون بالإرهاق من التفاعل المستمر والاجتماعات وتبادل المعلومات بكل هذه التعاونية والانفتاح الدائم.

ولإن ثقافة جوجل تركز على الامتيازات والانجازات فإنها قد تطمس الخط الفاصل بين العمل والحياة الشخصية مما يولّد الشعور بالضغط، أكثر ما يضغط هو أن يكون من المتوقع مني أن أتابع الانتباه على عملي دائماً.

هذا غير بيئتها السريعة والتي قد تخلق عن غير قصد منافسة داخلية شديدة مما يؤثر على تماسك الفريق ومعنويات الموظفين. أنا برأيي أفضل طريقة تنظيمية لأي شركة هو الهدوء، إن اراد أن يفعل أي مشرف أي شيء مفيد بإدارته فليساهم بتهدئة الحياة بالشركة وجعلها متوازنة، لا أن يريح الموظفين على الآخر ولا أن يعصرهم.

أحييك على هذه المشاركة المتألقة، أتفق معك بشدة ولكن هل يوجد شركة أو مؤسسة مثالية لا يوجد بها سلبيات؟!

حتى إذا حدث إفراط في الأيجابية فهذا أفضل في رأيي كثيرا من أن نتجه للسلبية وأنا أرحب على المستوى العملي أن أعاني من مشكلات كثرة تبادل المعلومات والانفتاح الدائم عن حدوث العكس وعدم التمكن من الحصول على المعلومات لأاني سأحاول جاهدا أن أتحكم في هذا الكم من المعلومات والانفتاح.

لكني أشاركك نفس القلق من بيئتها السريعة التي تخلق منافسة داخلية شديدة السخونه فعلا، والتي تحتاج الى متابعة ورقابة مستمرة للتأكد من عدم تحوله الى أمر سلبي وأن يظل في إطاره الإيجابي وتأثيره المفيد.

شكرا مرة ثانية على هذه المشاركة المفيدة جدا، بالغ تحياتي.

أكيد أكيد ولكن أنا الصراحة أشعر بالاستفزاز حين يقومون الناس بتقديس تجربة هذه الشركة تحديداً أو ما يشبهها وكأنها مثالية خالية من الأخطاء تلى أن بها تجاوزات كثيرة ولا يعتبرها أحد كاملة إلا وأشك بثقته بنفسه، لإنني أعرف شركة كبيرة أخرى تطرد العاملين من مؤسستها بناءً على آرائهم التي يضعونها وسائل التواصل الاجتماعي خاصتهم!

لا توجد شركة مثالية أبدا، وكل شركة بها عيوبها الخاصة والمهم ان تجذب الشركة الموظف الذي يرى عيوبها مميزات واعتقد انهم نجحوا في ذلك.

وهذا هو سبب دفاعهم الأعمى عنها.