كيف يمكننا أن نرفع من إنتاجيتنا بالعمل؟

حاولت هذا العام لأول مرة وضع أهداف للالتزام بتحقيقها إن شاء الله طبعًا، الهدف الأول كان زيادة وتحسين الإنتاجية سواء في العمل أو في الحياة الشخصية، ومتأكدة أنه الهدف الأول في قائمتكم أيضًا لأنها بالنسبة لنا انعكاس مباشر للنجاح في الحياة.

حديثنا دائمًا ونصائحنا تكون حول الإنتاجية، ما هي الإنتاجية في الأساس كيف نُعرفها؟

الإنتاجية بشكل عام عبارة عن مقياس لمعدل الإنتاج ومدى الكفاءة في إكمال المهام، إذ ترتبط الأرباح إرتباطًا مباشرًا بالإنتاجية.

أما الإنتاجية حسب تعريف مكتب إحصاءات العمل، فهي مقياس لكفاءة الأداء الاقتصادي يقارن كمية السلع والخدمات المنتجة (الناتج) بكمية المدخلات المستخدمة لإنتاج تلك السلع والخدمات (العمالة، رأس المال، المواد الخام وما إلى ذلك). واقتصاديًا تُعرف الإنتاجية أنها نسبة من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) مقابل ساعات العمل.

تشمل الإنتاجية 4 مكونات رئيسية:

  • الاستراتيجية والقدرة على التخطيط.
  • التركيز والقدرة على الانتباه.
  • الاختيار، اختيار المهام الملائمة أو الخيارات الصحيحة.
  • الاتساق والقدرة على العمل بوتيرة متسقة.

ومن الأمثلة المُلهمة في تحسين الإنتاجية بالنسبة لي هي البرنامج الذي نعرفه جميعنا Zoom، ففي عام 2019 وخلال الجائحة ارتفعت أرباحهم إلى مليار دولار، كما صُنفت أنها #1 على أنها تضم أسعد موظفين! نعم سعادة الموظفين جزء مهم لتحسين الإنتاجية.

الأمر لدى Zoom بدأ بالتركيز المؤسس إريك يوان على ثقافة مكان العمل، الذي ترك وظيفته السابقة والتي كان راتبه فيها مكون من ست أرقام فقط لأنه لم يكن سعيد. لذلك اشتغل على نقطة توظيف الأشخاص المناسبين أن يكونوا متحمسون في العمل وقدوة وحرص على أن يكونوا سعداء ويشعرون بالتميز خلال عملهم، لأن هذا سيجعلهم يعملون بجد أكبر والإنتاجية أعلى.

تختلف طرق قياس الإنتاجية من مكان لآخر وحتى من شخص لآخر، ماذا عنكم ما هي المعايير التي تعتمدون عليها لقياس إنتاجيتكم؟ وشاركونا طرقكم في رفع وتحسين إنتاجيتكم للاستفادة سواء على صعيد العمل أو الحياة الشخصية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدي العديد من الاستراتيجيّات التي أمنح نفسي من خلالها الدفعة المطلوبة، خصوصًا عند الوقوع في شرك الكسل أو التراجع. من أبرزها:

  • الالتزام الرياضي.
  • الالتزام بدورة النوم المحدّدة بصورة صحّية.
  • الالتزام بالحميات الغذائيّة.
  • العمل على تنظيم المهام.
  • تنفيذ المهام بشكل استباقي من أجل المزيد من اتساع الوقت.
  • اختصار الخطوات التقنيّة قدر الإمكان.

أمّا عن الأدوات التي ساعدتني على ذلك في الآونة الأخيرة، فمن أبرزها:

  • الدورات التدريبيّة التي تمنحني الخبرة اللازمة للإنجاز.
  • الذكاء الاصطناعي ودوره الحديث في الصناعة والتقنيّات.

جيد، ولكن كيف تعرف علي أن إنتاجيتك كما يجب، ما هي المعايير التي تعتمد عليها؟.

تنفيذ المهام بشكل استباقي من أجل المزيد من اتساع الوقت.

أتبع هذه الآلية أيضًا ولكن دائمًا ما يظهر أمر ما من لا مكان ويؤدي إلى التأخير أو حتى إتمام المهمة في الوقت المحدد، والأمر يستفز أكثر من لو تأخرت بالوضع الطبيعي.

اختصار الخطوات التقنيّة قدر الإمكان.

جيد ولكن مثل ماذا؟

الاعتماد فقط ليس على عدد الاهداف و حتى تحقيق الاهداف بل عائد ما حدث علي فعلي سبيل المثال من وجهة نظرى هناك فشل فى تحقيق اهداف يكن عندي افضل مئة مرة من تحقيق الهدف

لانه يفتح لي باب لمعرفة جديدة او طريق جديد او مجال للعمل و الدراسة و السفر بشكل مختلف

المهم من الانتاجية هو التعلم من وجهة نظرى و هو السؤال لماذا نحقق الهدف و لماذا لم نحقق ؟ كيف يمكنن الاستفادة من تحقيق ذلك الهدف مستقبلا او الفشل فى تحقيقة فلربما نجد في كثير من الاحيان من يصعدون لقمة النجاح و لكن سرعان ما يختفو لانهم لم يتعلموا من النجاح اى شئ

لمهم من الانتاجية هو التعلم من وجهة نظرى و هو السؤال لماذا نحقق الهدف و لماذا لم نحقق ؟ كيف يمكنن الاستفادة من تحقيق ذلك الهدف مستقبلا او الفشل فى تحقيقة فلربما نجد في كثير من الاحيان من يصعدون لقمة النجاح و لكن سرعان ما يختفو لانهم لم يتعلموا من النجاح اى شئ

هل يكفي تحديد مواطن القوة والخلل في ما وصلنا اليه من نتائج، ألا يوجد هنالك طرق أخرى في تحسين الانتاجية؟ لم تشاركنا بها بعد!

أوافقك الرأي يا لملوم في ان الفشل احيانًا طريق للمعرفة وأنا انظر له من نفس المنظور، ولكنني بالعادة لا أضع أهداف أو خطة لأتبعها فقررت هذا العام تجربة الأمر كي أقيس مدى إنتاجيتي ونقاط الضعف لدي من أجل العمل على تحسينها مستقبلًا، الهدف طريق ومقياس ليس الوجهة النهائية.

ألا تقرر كل فترة أنك تنوي إتباع طريقة ما وزيادة إنتاجيتك، ما هي طرقك لتنفيذ ذلك؟ أو ما هو مقياسك لها لتقول أنك تعلمت أو انتجت؟

يحدث هذا كل فترة و هي لحظات مراجعة النفس فى كثير من الامور منها الاعمال ، و مقياسي فى الانتاجية هو طريقة العمل هل تجعله يتم بقدر من الاتقان المتوازن مع الراحة و الابداع فى وقت واحد بحيث انهي عملي بشكل اسهل و افضل و اعلي جودة و فى وقت اقل هذا ما اسي الية كل مرة

أجد أن زيادة الإنتاجية تكون من خلال الأمور التالية:

  • اختيار الوظيفة التي تتناسب وقدراتي ومهاراتي وطاقاتي: فالعمل في المجال الذي يناسب تطلعات الإنسان يحتمل أن يحقق فيه إنتاجيته الأقصى
  • أخذ استراحة بين الفترة والأخرى لتجديد النشاط : والمقصود بذلك العطل الأسبوعية والسنوية
  • السعي إلى تطوير الذات والعمل على تنمية المهارات
  • مواجهة الصعوبات والمشكلات التي تحصل داخل بيئة العمل بأكبر قدر من الصبر والتروي والحكمة
  • الاستماع للموسيقى أو القيام بالأنشطة المحببة التي يمكن أن تتلائم مع طبيعة عملنا (إذا كنا خلف مكتب مثلا)
  • بناء علاقات الزمالة والصداقة داخل العمل وهو ما يفيد في مشاركة الهموم والتحديات والعمل على حلها
  • وضع أهداف للعمل تكون خاضعة ل SMART goals
  • العمل على تنمية التحفيز الذاتي
  • تطوير مهارة إدارة الوقت بفعالية
أخذ استراحة بين الفترة والأخرى لتجديد النشاط : والمقصود بذلك العطل الأسبوعية والسنوية

هل لديك عطلة أسبوعية محددة خلال العمل الحر أم انك تعملين على مدار الأسبوع وعندما تتفرغين تكون عطلتك؟

بناء علاقات الزمالة والصداقة داخل العمل وهو ما يفيد في مشاركة الهموم والتحديات والعمل على حلها

فيما يخص العمل أم بشكل عام؟ لو تقصدين في أمور بعيدًا عن العمل لا أوافقك الرأي لأنه سيؤثر عن أداء الشركة إذا كنا سنقضي وقتنا بالثرثرة وبناء العلاقات!