ما هي أسباب غلق المشاريع المتوسطة والصغيرة؟

في الآونة الأخيرة بدأت الملاحظة حول ظاهرة إغلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعدم استمرارية هذه المشاريع في السوق، وأغلب هذه المشاريع نجدها تتكبد الخسائر وتنسحب من السوق من دون محاولة في إعادة السيطرة على المشروع، وطبعا السبب الأول والأخير في غلق المشروع هو خسارته أو إن صح التعبير فشله في الاستمرار، كما توجد أسباب أخرى مهمة تساهم في غلق المشاريع نجد من بينها:

  • وجود فروقات بالسعر بين المشاريع الصغيرة والشركات الكبيرة نتيجة القدرة المالية الكبيرة لهذه الشركات، مما أدى إلى عزوف الناس عن الشراء من المشاريع الصغيرة كالمحلات مثلا والتوجه إلى الشركات الكبيرة في محاولة لتوفير التكلفة الإجمالية.
  • عدم الاهتمام بدراسات الجدوى قبل انطلاق المشروع للتأكد والتنبؤ باحتمالية نجاح أو فشل المشروع.
  • الحصول على قروض بفوائد عالية وتراكم فوائد التأخير الشهرية أو توجه البنوك والمؤسسات إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق صاحب العمل وبالتالي تصفية المشروع لمحاولة سداد اكبر قدر ممكن من المبالغ المالية المتراكمة.
  • عدم وجود السيولة الكافية لمواجهة مخاطر المنافسة.
  • عدم وجود الخبرة الكافية لأصحاب هؤلاء المشاريع، خاصة إذا كان الهدف من المشروع هو الربح السريع أو الهدف منه الهروب من الوظيفة بأسرع وقت ممكن نتيجة استغلال وظلم الموظف من قبل المدراء في عملهم السابق.
  • تفضيل العملاء أو الزبائن للأماكن التي يتواجد فيها عدة أصناف من المنتجات.
  • عدم استخدام وسائل الدفع الإلكتروني أو فرض عمولات عالية على استخدامها على عكس الشركات الكبيرة التي تعمل على استخدام التكنولوجيا وتطويرها بشكل دائم. 
  • الخوض في أمور غير قانونية تؤدي كذلك إلى غلق المشروع.

والعديد من الأسباب التي تكون حاجزا حول نجاح المشروع، فبرأيكم هل هناك أسباب أخرى؟ وكيف يمكن دعم هذه المشاريع للاستمرار في السوق وزيادة القدرة التنافسية لها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عدم وجود الخبرة الكافية لأصحاب هؤلاء المشاريع، خاصة إذا كان الهدف من المشروع هو الربح السريع أو الهدف منه الهروب من الوظيفة بأسرع وقت ممكن نتيجة استغلال وظلم الموظف من قبل المدراء في عملهم السابق.

اعتقد أنه أهم سبب أن نعزوه في اغلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة . اليوم الخبرة والتدريب من أكثر الاشياء التي يجب ضعها في عين الاعتبار عند بدء مشروع صغير أو متوسط.

أيضًا برأيي عدم فهم العملاء والسوق قد يؤدي إلى اغلاق لمشاريع الصغيرة، على العكس من المشاريع الكبيرة التي تضع في جل اهتماما العميل ماذا يريد؟ ما هي عاداته في الشراء، أيضًا السوق، هل المنتج مناسب لسوق العمل

أيضًا لابد من صاحب المروع أن تعرّف على القيمة التي تقدمها العميل وهل هل يقوم بتوصيلها بشكل فعال؟

هنالك سبب أخر هو عدم وجود التمويل الكافِ أو حتى لو تواجد المال، قد تكون ادارته على النحو الغير صحيح.

عدم تنويع تنويع قاعدة العملاء من الاسباب التي تؤدي إلى فشل المشاريع.

بالفعل فإن الغلق ينتج عن سببين في الغالب وهما نقص الخبرة وعدم معرفة السوق جيدا .

مرحبًا سارة،

ربما يمكننا أن نضيف نقطتين:

  • المنافسة الشرسة جدًا بين المشاريع الناشئة والقائمة بالفعل.
  • تراجع القدرة الشرائية للعملاء.

بالفعل فاطمة هته الاسباب التي ذكرتيها تعتبر هي الاخرى مهمة في غلق مثل تلك المشاريع.

بعض اهم الاسباب التي قرأت عنها، ألخصها في:

- اعتماد فريق هش، او الاعتماد على عناصر مجمعة بكيفات عشوائية، عادة يكون هرم القيادة يعتمد على معارف ليس بالضرورة اصحاب خبرات حقيقية.

- عدم التركيز على الجانب النفسي للمؤسسة، خصوصا حاجات العمال، ما يجعل العامل لا يعطي اي ولاء للشركة ويعتبرها مجرد عمل وليس مصيرا.

- علاقة القائد بالفريق علاقة كلاسيكية تعتمد على الاوامر والتنفيذات، وظهور شخصية الرئيس المتسلط الدكتاتوري، يخلق هوة كبيرة بينه وبين العمال ما يؤثر على ولائهم في النهاية.

- العمل من اجل الربح والنتائج القريبة، وليس للمدى البعيد وإضافة القيمة الحقيقية للسوق.

- التركيز على المنافسة والمنافس، وليس على الشركة ذاتها وتطويرها مقارنة بنقائصها.

بالفعل وهذه أسباب متعلقة في أغلبها بإدارة الموارد البشرية والتي تعتبر ركيزة مهمة جنب الى جنب مع إدارة التسويق وكلما كان الاهتمام بهما أفضل كلما استمر نشاطها لمدة أكبر.

توجد الكثيرُ من الأسباب المحتملة منها: نقص التمويل أو غيابه أو الإفلاس في مرحلة ما، التنافُس الشديد بين الشّركات الكبيرة والتي لها تقدّم نفس الخدمات، الأزمات الإقتصادية في ذات البلد وغيرها.

العراقيل الإدارية والبيروقراطية أيضا قد تُشكِّلُ سببا رئيسا في غلق هاته المشاريع.

وكيف يمكن دعم هذه المشاريع للاستمرار في السوق وزيادة القدرة التنافسية لها ؟

كالبحث عن التّمويل، التركيز على تقديم خدمة متقنة وإحترافية، الإهتمام أكثر بالعملاء، بالتسويق كذلك، بالبحث عن شركاء مهتمّين بتطوير المشاريع، بتكوين لجنة للإستشراف، وأخرى للتدريب وتطوير مهارات الموظّفين والمنتمين للمشروع، كلُّ هاته وأكثر ستكون خطوات ناجعة لزيادة التنافسية وتحقيق نتائج مثمرة.

أراقب كلام وتصريحات ونصائح كبار رجالات الأعمال في العالم لمن هم في بداية الدرب أو منتصفه من المستثمرين والصنّاع، ومعظمهم لا يفترون وهم يرددون ذات النصائح التي عليهم التقيّد بها للاستمرار بالصعود نحو ربحية أعلى، هؤلاء الرجالات أذكر منهم جيف بيزوس وبيل غيتس وغاري فيي ومحمد العبار ..إلخ - أوّل هذه الأمور في الاستعجال، معظمهم متعجّلين جداً ليبدأ الواحد منهم جولته التمويلية الأولى ويجمع المال لشركته لتشغيله، متناسياً أنّ هذا الاقتراض يسبقه خطّة متكاملة لينجح مع الشركة، وثاني الأسباب تجاهل معظم الفرق وخاصّة وهي صغيرة أن تكون معتمدة من البداية في عملها وإدارتها على الـ AI أيّ الذكاء الصنعي وذلك من أجل أن ترتفع الشركة بأقدام ثابتة نحو مزيد من النجاحات في المستقبل

وثالث الأمور وأهمها: تجاهل الخسارة الأوليّة أو خسارة بعض الأمور، كل شيء على ما يرام ما دامت الشركة تقول ذلك من البنيان الداخلي، أما أثار الخارج والمبيعات الكبيرة تحتاج صبراً وأوقاتاً كبيرة على أي رائد أعمال أن يتوقّع هذه الفترات ويتكيّف معها.

من بين أسباب غلق المشاريع المتوسطة والصغيرة، هي الإدارة غير المهنية، وعدم دراسة السوق بشكل كافٍ قبل طرح الخدمات أو المنتجات، والتسرع بالتوسع بشكل عشوائي، فضلاً عن انتهاج استراتيجيات تسويقية دون خطط مسبقة، وعدم الاهتمام بتدريب الكوادر البشرية بشكل مناسب. علماً أنني عاصرت كل المشكلات سابقة الذكر في أكثر من جهة عمل، ولاحظت كيف أنها لعبت دوراً كبيراً في تكبد خسائر فادحة، وانتهاء مشروعات كان يمكن أن تستمر.