الشريك قبل الطريق، كيف نختار شريكًا لمشروعنا الناشئ؟

  • Najla_Arafa

إن النجاح في الحصول على فكرة وتحويلها إلى منتج أو خدمة وإنشاء شركة كاملة يعتمد على سلسلة من القرارات الحاسمة. واختيار شريك في هذه الرحلة منذ البداية ليس فقط قرارًا حاسمًا للشركة التي نأمل في بنائها ، ولكن لحياتنا خلال السنوات العديدة التي نأمل أن نعيشها كأصحاب أعمال ناجحين.

يقولون في الحكمة الدارجة: اختار الصديق قبل الطريق، وهذه بالضبط النصيحة التي نرجو أن ننفذها بدقة في حالة اختيار شريك لمشروعنا الناشئ، وذلك لأن شريك العمل يمكنه أن يدفعنا للأمام أو يضعف موقفنا ويقيدنا.

تحدثت مؤخرا مع أحد رجال الأعمال الواعدين، في الحقيقة اعتبره محظوظ في اختيار شركاءه ، فشريكه الاول هو جاره وصديق الطفولة وبينهما كثير من الأمور المشتركة والذكريات التي جعلت منه شريك ناجح. 

أما الشريك المؤسس الثالث فكان زميلهم في الجامعة وتعرفوا عن كثب على نبوغه وتفوقه وشخصيته الجادة والجاذبة ، ومنذ إطلاق شركتهم ضاعفوا عدد الموظفين. وهم على وشك افتتاح المكتب الثاني بعد ان زادت عائداتهم ثلاث مرات هذا العام. 

وهو في ظل تجربته يؤكد على مبدأ الثقة ، وفي رأيي هو محق، فعندما تقوم ببناء شيء ما من الصفر ، لا يمكن المبالغة في أهمية الثقة في الأشخاص الذين يبنون بجانبك. بدون الثقة ، ستتعثر العلاقة ، مما يجعل من المستحيل تقريبًا إنشاء شركة ناجحة بشكل مستدام.

لا يوجد مخطط لإنشاء شركة ناجحة ، وهو طريق صعب للغاية. ولكن هناك أشياء قليلة أكثر أهمية من العثور على الأشخاص المناسبين للركوب معهم.

وماذا عنكم يا أصدقاء ، ما هي معايير اختيار شريك لمشروعكم الناشيء، هلى ستعتمدون في اختياركم على الكفاءة أو الثقة؟ ما هي تجاربكم وخبراتكم في هذا الموضوع؟

وهل الحظ له دور في مثل هذا الامر، كما هو كل شيء في هذه الحياة ؟ أم أن الحظ مجرد حجة للمتعثرين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة أرى أن هذا الشخص الذي تتحدثين عنه محظوظ لأنه وجد شراكة في زملاء وأصدقاء حياته. وبالنسبة لي فأنا أخشى اشراك العلاقات الشخصية في العمل بهذه الدرجة لعدة أسباب منها أننا معرضون لفشل العلاقتين الآن وليس علاقة واحدة. وأيضًا لأن:

  • عند اختلاف مراتب السلطة تكون إدارة العلاقات أمرًا صعبًا: فقد تكون مدير شخص غريب وتعطيه الأوامر والنقد. لكن أن تكون مديرًا لأحد أصدقائك فأنت معرض هنا للحساسية.
  • الثقة مبالغ فيها قد تقتلنا: عند وجود صديق معنا نثق فيه قد يجعلنا هذا نتغافل أو نتغاضى عن بعض النقاط. سواء تلك التي لها علاقة بالمهارة أو بالأمانة ومن السهل جدًا الثقة في الأصدقاء لدرجة عدم متابعتهم بشكل مكثف والله وحده أعلم بعواقب ذلك!
  • صعوبة الإنفصال: إنشاء مشروع مع أصدقائك وأقاربك أمر رائع. لكن الانسحاب من ذلك المشروع عندما لا يكون لك مكان هو الأصعب وهناك مساحة للكثير من الحساسية التي تولد بدورها الحقد. فلماذا نتعرض لكل ذلك؟
  • الخلافات تأخذ المنحى الشخصي: قليلون من يستطيعون الحفاظ على علاقة عمل جيدة مع توتر علاقتهم الشخصية وأقل منهم من يستطيع الحفاظ على علاقة شخصية جيدة مع توتر علاقتهم العملية.

لهذا لا أفضل أن اختار شريك عملي من بين أصدقائي رغم المميزات الكثيرة لكن العواقب بالنسبة لي على الأقل أكثر. بالنسبة لنقطة الحظ فهو موجود بالتأكيد بأشكال مختلفة. لكن لا أعتقد أنه الحظ الذي ينزل من السماء بل هو الحظ الذي تسعى له بكل جوارحك.

وأعني هنا أن تضع نفسك حيث يمكن للحظ أن يجدك فحتى لو قلنا أن هذا الشخص محظوظ فهذا لا ينفي اجتهاده للوصول لتلك المرحلة. وأنت ما رأيك هل تفضلين الأصدقاء كشركاء عمل أم تجدينها مثلي مهمة صعبة؟

لهذا لا أفضل أن اختار شريك عملي من بين أصدقائي رغم المميزات الكثيرة لكن العواقب بالنسبة لي على الأقل أكثر

أوافقك أمنية، إشراك العلاقات الخاصة في علاقة العمل خطئ شائع جدا، وقد يؤدي خاصة إذا كانت العلاقة مقربة إلى عواقب جانبية على نحو شخصي.

من المستحسن أن يكون شريك العمل من ذو الكفاءة والخبرة ومن الذين لا تجمعنا معهم روابط اجتماعية.

في الحقيقة يا أمنية انا أفضل العمل مع الاصدقاء كشركاء في العمل، مع يقيني التام انه كما قلتي فإن بدء عمل تجاري سيضع أي علاقة على المحك. لأن مسائل المال والأعمال تثير جميع أنواع الاستجابات العاطفية التي تختبر الصداقة. وفي بعض الحالات ، فإن مواجهة التحديات معًا يقوي الرابطة. وفي حالات أخرى نخسر العلاقتين كما تفضلتي.

ولكني مع ذلك أعتقد أن شيء جيد أن أبدأ شركتي مع أحد الأصدقاء، وتكمن الفائدة الأساسية لذلك هي أنني اعرف بالفعل قدراتهم. وهذا يقلل من منحنى التعلم للعمل مع شخص جديد ، كما أن تدريب الموظفين الأولي سيكون أسرع لأنني اعرف ما يفعلونه ولست بحاجة إلى التعلم.

كما انني اتوقع علاقة عمل أكثر إيجابية إذا كان الشريك صديق ، وفي هذه الحالة سوف أحب قضاء الوقت معهم. وسوف يكون لدينا بالفعل عديد من الأحلام والطموحات والتحديات رسمناها معا ويمكننا تنفيذها بشكل أكبر.

وهناك نقطة هامة وإن كانت اجتماعية وليست عملية ، حيث أنني مع الاصدقاء سوف يمكنني التحدث بحرية ، فلا داعي للقلق على الأصدقاء بشأن الصواب السياسي أو تبادل الرأي حول القضايا الشائكة.

الشراكة في المشاريع هي من أصعب الأمور عند البداية في المشروع، وغالبًا لا تنجح شراكات المقربين، مثل الأصدقاء والأخوة والأقارب وهكذا.

وسأطرح من وجه نظري أهم المعايير والقواعد لاختيار شريك لمشروعي.

  • أن يكون الشخص قادر تمامًا على إتمام المهمة المطلوبة منه في الشراكة، وأن تكون لديه الخبرة الكافية والتجارب الوافية في نفس تخصص الشركة أو المشروع الذي نتشارك فيه.
  • مراجعة تاريخ العمل لهذا الشخص، مثلاً: كم من المشاريع التي شارك فيها؟ ونسبة نجاح هذه المشاريع؟ ومدى الاحترافية في التعامل.
  • مراجعة السجل المالي من الأمور المهمة جدًا، هل الشريك لديه مشاكل مالية؟ أو عليه ديون لم تسدد بعد؟ أو أزمات مالية مع أشخاص أو مؤسسات، وخاصة المؤسسات الحكومية؟
  • إنشاء عقد واضح بيننا يتضمن شرط جزائي، ويتضمن كافة البنود التي تضمن حقوق الطرفين، حتى لو كان هذا الشريك من الأقارب والأصدقاء.
  • وضع خطة ورؤية واضحة من البداية للعمل، وتقسيم مهام الطرفين، لكي نتجنب المصادمات فيما بعد والتي من شأنها أن تسبب الفشل للمشروع.

مجال المشاريع والعمل، من الأجدر إختيار أشخاص ذو كفاءة وخبرة، أيضًا ، عندما تعلم أن شريكك يمكنه وسيؤدي أدواره في الشراكة ، ستتمكن من التركيز بشكل أفضل على نفسك. إذا لم تكن مؤمنًا بقدرة شريكك على فعل ما يحتاج إلى القيام به ، فسوف تشتت انتباهك ولن تكون منتجًا بقدر ما تستطيع.

من المستحسن النظر في مجموعة هذه النقاط لاختيار شريك المشروع الناشئ:

  • أحد العوامل الرئيسية التي يجب أن يمتلكها الشريك في العمل هو الشغف. من الناحية المثالية ، من الأسهل العمل مع شخص لديه القوة الدافعة لتحقيق أهداف شركتك بدلاً من العمل مع شخص تم دفعه من أجل إنجاز مهمة معينة.
  • سيكون من السهل جدًا عليك تحقيق أهداف العمل التي حددتها إذا كنت تعمل مع شخص تشارك معه الرؤية. يتم إنجاز المهمة في منتصف الطريق إذا كان لدى الفرد المعني رؤية واستراتيجية جيدة التنظيم. 
  • عند إدارة شراكة ، يجب أن يكون هناك اتفاق بينك وبين الشريك الآخر على عدم إدارة عمل تجاري منافس. ومع ذلك ، كانت هناك حالات يدير فيها أحد الشركاء نشاطًا تجاريًا منافسًا سراً. هذا هو عدم الصدق في الشريك

أعتقد أن الحظ ليس له دور في مجال المشاريع والأعمال، لانه يعتمد على التخطيط والانجاز.

مجال المشاريع والعمل، من الأجدر إختيار أشخاص ذو كفاءة وخبرة، أيضًا

لا أعرف حقاً إلى الأن الأفضل بالنسبة إلى هذه النقطة، رجل يملك المال أم رجل يملك الكفاءة، ما الذي يجعلني أقوى في قرارات المشروع وأكثر راحة في اتخاذ الطرق الذي عليّ أن أعبرها في المشروع؟ أيّهم قد يخدم أكثر برأيك؟

أعتقد أن صاحب الكفاءة هو من سيضيف للشراكة الوزن والقدرة على تنفيذ المشاريع والتخطيط لها. أما رجل المال فينقصه ما يمتلكه صاحب الكفاءة.

اوافقك الراي يا نشوة، فرجل المال لو كانت تنقصه الكفاءة فهو بديل لشريك غير مناسب ، وفي نفس الوقت فالمال ايضا مهم يا ضياء @Diaa_albasir فسواء كنت تعمل كشركة ذات مسؤولية محدودة أو شراكة عامة ، فأنت بحاجة إلى شريك تجاري يتمتع بالاستقرار المالي فالمال هو السبب الأول لفشل معظم الشركات.

وإذا كان الشخص سيئًا في إدارة شؤونه المالية الشخصية ، فهذا مؤشر جيد على أنه سيكون سيئًا في إدارة الشؤون المالية لعملك أيضًا. علاوة على ذلك ، إذا كان الشخص يعاني من قدر هائل من الصعوبات المالية ، فلن يتمكن من استثمار الكثير من حيث الوقت أو المال أو العواطف عند مساعدتك في تنمية عملك.

وفي نفس الوقت لن يكون لدى كل شريك محتمل نفس الموارد الشخصية للاستثمار في الشركة بقدر ما لديك ، ولكن يجب أن يكون كل شريك مستعد للاستثمار بقدر ما يمكنه تحمله.

وعندما يرى المقرضون وأصحاب رؤوس الأموال المغامرة أن شريكك أيضًا مستثمر بشكل كبير في شركتك ، فإن ذلك يمنحهم الراحة ويجعلهم أكثر استعدادًا لاستثمار أموالهم. ومع ذلك ، عندما تكون في حاجة إلى المال ولديك شريك تجاري يمكنه استثمار المزيد من الأموال ولكنه لا يفعل ذلك ، فإن ذلك يرسل رسالة سلبية إلى المستثمرين المحتملين الآخرين.

تحضرني حكمة شائعة تقول : "المال وحده لا يكفي.

إذاً يبدو فعلاً بأنّ الأمر وكأيّ شيء أخر في الحياة ينجح بالتوازن وبالحفاظ على القدر الكافي من المال اللازم والخبرة اللازمة وبالطبع في النهاية سيكون العامل الأساسي والكلمة الرئيسة للجهد المبذول مقابل القيمة المُرادة.

أعتقد أن الحظ ليس له دور في مجال المشاريع والأعمال، لانه يعتمد على التخطيط والانجاز.

أسعدني ان أحدهم لا يؤمن بالحظ، لقد هرمت من كثرة ما سمعت ان الحظ مهم ويعول عليه كثيرا، وان قيراط حظ أفضل من فدان شطارة ... الى اخر هذه الامثال المثبطة للهمم والتي تجعلنا نقف مكتوفي الايدي منتظرين ضربة الحظ التي لا تأتي.

اعتقد ستتغير حياتنا كثيرا عندما نؤمن ان أنفسنا واختياراتنا هي الحظ.

أيضا مسألة اتفاق الرؤية والاهداف مسألة مهمة فعلينا التأكد من أن الشخص الذي سنتخذه شريكًا تجاريًا لديه أهداف تجارية تتماشى مع أهدافنا. بمعنى آخر ، يجب أن نرغب كلانا في إنشاء نفس الفكرة عما يجب أن تبدو عليه الشركة في المستقبل.

ومن الأفضل أن نكتشف ذلك مبكرا من خلال تحليل مواقفه وقراراته وسؤاله مباشرة عن ذلك حتى نستطيع الاطمئنان إلى ان البدايات مبشرة بالخير قبل ان نتورط في قرارات وتعاقدات وأموال ووقت ثم نكتشف اختلافات جوهرية بعد فوات الأوان.

علاوة على ذلك ، قد نرغب في الحصول على نفس الشيء ، ولكن لدى كل منا أفكار مختلفة حول كيفية الحصول عليه.

إذا كان الشخص يقدّر الأرباح السريعة على الجودة بينما يقدر شريكه الجودة وخدمة العملاء على الأرباح ، فقد يكون لدينا في نهاية المطاف شد وجذب حول المسار الذي يجب أن نسلكه لتحقيق أهداف عملك المشتركة.

أم أنك لا تؤيدين مناقشة تلك التفاصيل الدقيقة مع الشريك التجاري، على اعتبار ان الوقت كفيل بتحقيق التوافق؟

للشريك دور هام في إنجاح المشروع أو جعله يفشل بإمتياز، لذا وجب دائماً على صاحب العمل أن يكون دقيقاً في اختيار شركاءه، وبالرغم من أنني أفضل أن يكون لي مشروعي الخاص الذي لا يشاركني فيه أحد إلا أنه لا بد احياناً من الشراكة خاصة أنه في البداية نفتقد لرأس المال الذي يقوم عليه المشروع وكذلك الخبرة اللازمة لإنجاح المشروع.

لذا سأعمل على اختيار الشريك وفقاً لبعض الأمور وهي:

١- أن يكون طموحاً

فالشخص الراكد الغير طموح لن يسعى لتطوير المشروع وغالباً لن يكون لديه عقلية نفاذة ومبتكرة، لذا الطموح شرط أساسي في الشريك.

٢-ألا يكون لديه تجارب فاشلة

سمعت مقولة لرجل لاعمال ياباني تقريباً يقول فيها "لا تشارك من فشل لأكثر من ثلاث مرات"

لذلك أنشد أن تكون البداية مبشرة، والتجارب السابقة للشريك مشجعة لي على البدء معه دون خوف من تكرار الفشل.

٣-الثقة العمياء

شخص لا أثق به لا أشاركه، ومن الممكن ألا أكون على علاقة وطيدة، ففي هذا الوقت سأسأل عن أخلاقه بعناية والإهتمام بالتوثيق الكتابي أولاً بأول.

٤-عنصر الخبرة

سيسرني إن كان أكثر مني خبرة فهذا سيتيح لي التعلم منه وكذلك البدء بشكل صحيح.

من الموفق يا عبد الرحمن أنك وضعت معايير تجمع ما بين الجوانب الشخصية وفي نفس الوقت لم تتجاهل الجوانب العملية، فكما يقولون : خير الامور اوسطها، وقد ذكرني ذلك بما ذكره بعض الخبراء أنه من الافضل عند اختيار شريك أن نبحث عن شريك يكون لديه مجموعة مهارات مختلفة ويمكنه ان يضيف شيئًا إلى عملك قد يشعل شيئًا جديدًا ويحقق نجاحًا أكبر بكثير مما يمكن لأي منكما تحقيقه بمفرده.

وبعبارة اخرى شريك يكمل مجموعة المهارات التي تفتقدها أول ما تبدأ به عند البحث عن شريك جيد هو تقييم نقاط قوتك وضعفك. بمجرد القيام بذلك ، يمكنك البحث عن شريك يعرض سمات تكمل مجموعة المهارات الخاصة بك. هذا شيء يعرفه الكثير من الناس أنهم يجب أن يبحثوا عنه ولكنهم لا يفعلون ذلك.

ففي كثير من الأحيان ، يختار الناس شركاء مستنسخين لأنفسهم. وفي أوقات أخرى ، يختارون أشخاصًا مختلفين جدًا عن أنفسهم لدرجة أنهم في صراع دائم.

في حين ان العمل بمبدأ الوسطية سوف يحل هذه المشكلة وذلك بأن نبحث عن شخص يكمل مهاراتك ، وفي نفس الوقت لا يتناقض معها.

على سبيل المثال ، إذا كنت تبدأ شركة برمجيات وكنت مهندس برمجيات رائعًا ، فقد لا تكون جيدًا في التسويق والجوانب الأخرى اللازمة لزيادة إمكانات عملك إلى أقصى حد. من خلال الشراكة مع شخص جيد في الإعلان والتسويق والمبيعات ، ستكون أكثر استعدادًا للترويج لخدماتك والحصول على حصة ناجحة من سوق البرمجيات.

مقالة أتت في وقتها المناسب فعلا

منذ قليل كتبت مقالة في مجتمع: التصميم وقابلية المحتوي كنت ابحث فيها عن شريك . وبالصدفة البحته وجدت مقالتك هذه التي جعلتني افهم الشراكة بشكل جيد. شكراََ لك

المقالة التي كتبتها منذ قليل: