أي أنماط القيادة هو الأصلح؟

للقيادة عدة أنماط يستطيع القائد اتباعها في مختلف المواقف، ومن أهمها:

  1. النمط الديموقراطي: وهذا النمط يقوم فيه القائد بالوثوق في مرؤوسيه ويفوضهم بالسلطة، ويكافئهم اكثر مما يعاقبهم، كذلك فانه يوجه المرؤوسين لافضل طريقة لانجاز الاعمال، ويستشير المرؤوسين ويضع آرائهم بعين الاعتبار.
  2. النمط الاوتوقراطي: وهذا النمط يقوم فيه القائد باستخدام السلطة الرسمية كاساس للتعامل مع المرؤوسين، كما ان القائد هنا لا يثق في المرؤوسين ولا يفوضهم السلطة، ولا يرشدهم للطريقة المثلي لانجاز الاعمال، فهو يقوم باصدار الاوامر بشكل منفرد فقط دون استشارة مرؤوسيه، كما انه يستخدم سلطة العقاب بشكل كبير جدا، ويكاد يكون لا يلجا للتحفيز الايجابي اطلاقا.

تكلمنا عن اهم انماط القيادة ووضحنا مفهوم وسمات كل نمط، وجاء الدور للاجابة علي السؤال المهم، وهو اي الانماط القيادية تصلح:

بداية نقول ان ما يصلح فعله مع بعض الاشخاص او تطبيقه في بعض المواقف، والمنظمات لا يصلح بالضرورة ان نطبقه مع أشخاص آخرون ومواقف ومنظمات أخري،

وهذا ما نسميه في علم الادارة بالنظرية الموقفية،

وتعني هذه النظرية أنه لا يوجد فكر مثالي أو نظرية مثالية أو نمط مثالي نستطيع اللجوء إليه وتطبيقه في كل المواقف،

فلنطبق ذلك علي اي الانماط القيادية هي الاصلح؟

ستكون الاجابة ان النمط الذي نقوم بتطبيقه يختلف باختلاف شخصية القائد وتجاربه ومهاراته، وكذلك شخصية المرؤوس، وطبيعة المنظمة، وظروف الموقف ذاته،

فكما ذكرت فإن ما يصلح تطبيقه في بعض المواقف والمنظمات ومع بعض الاشخاص، لا يصلح بالضرورة ان يطبق مع باقي الاشخاص والظروف والمنظمات الاخري.

برايكم هل للقيادة نمط مثالي؟

أو هل هناك نمط يحقق نتائج بشكل أكبر من النمط الآخر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 هل هناك نمط يحقق نتائج بشكل أكبر من النمط الآخر؟

ليس هناك نمط مثالي محدد للقيادة وللإدارة عامة إنما هناك قواعد ومواصفات يجب أن يتّصف بها كل قائد ومدير كي يكون ناجحا وجيدا في عمله

المدير الناجح له العديد من المواصفات كما ذكرت، وما أريد قوله أن أغلب تلك المواصفات المتمثلة في التفكير الإستراتيجي والتفكير الناقد والذكاء والتحفيز الايجابي والسلبي؛ كل ذلك لا يتعارض مع نمط القيادة المتبع من قبل القائد،

وهناك شيء آخر أريد قوله أنه ليس شرطاً أساسياً للقائد أن يزيح الحواجز التي بينه وبين مرؤوسه خاصة في الحياة العسكرية التي لا تحتمل ولا تترك مجالاً لمجرد الجدال والنقاش في التعليمات.

هل بالضرورة حصر أنماط القيادة في نوعين فقط؟

اعتقد انه من الافضل الوثوق في المرؤوسين وتفويضهم بالسلطة ومكافئتهم ايضا، فالرئيس ربما ان يغيب او يترك عمله لاي سبب فمن سيقوم عندها باعمال الشركة بالاضافة الى الاحتكام للسلطة احيانا خاصة في القضايا الكبيرة.

ليس بالضرورة أن نقوم بحصر أنماط القيادة في نمطين فقط، فهناك أربعة نظريات للقيادة، وبداخل تلك النظريات ثلاثة عشر نمطاً قيادياً،

لكنني ذكرت أن أهم تلك الأنماط هو النمط الديموقراطي والأوتوقراطي لأن باقي الأنماط قد تتشابه مع نقاط معينة في هذين النمطين،

وفيما يتعلق بالوثوق في المرؤوسين فلا ينبغي أن يكون الأمر متروكاٌ بلا قيود،

فيجب تقنين تلك العملية الخاصة بالثقة في جميع المرؤوسين والتركيز فقط علي عدد قليل ممن يعتقد المدير أنهم مؤهلون بالفعل لعملية القيادة.

للاجابة حول السؤال: نقول أن القيادة هي ترجمة للنظام، لنظام العمل والمؤسسة وربما الدولة ... بالتالي في الدول الديمقراطية والتي تعمل من خلال الكتاب المفتوح يكون القائد هو رئيس الفريق وبالتالي مطلوب منه اتمام مهمته والتي هي جزء من المهام ..

اما في الأنظمة الغير ديمقراطية او المركزية فيكون للقائد صفة السيادة وربما تتشكل شخصية الأسد في هيئة كلامه ومعطياته وحتى طريقة تعامله مع الموظفين فهو الملك ..

ان النمط الذي يمكنه ان يستمر اليوم في بيئة العالم المفتوح او القرية الصغيرة هو الشخص صاحب السمات القيادية والذي يتمتع بالقيم الثقافية التنظيمية فهو تشاركي وليس تسلطي فاعل وليس آمر .. ويتمتع بكاريزما قيادية لسلامة توزيع المهام والأدوار والتقييم لتحسين بيئة العمل ورفع منسوب الانتاجية والأداء وتحقيق الأهداف الذكية بما يعود على المؤسسة ككل وليس عليه كشخص متفرد.

إن الأسلوب التشاركي والإنفتاحي يكون ملائم أكثر في المنظمات الدولية والعملاقة، فهذه المنظمات يجب أن تترك لعامليها حرية الإبداع الفكري والتعبير عن الرأي،

ولن تتوفر هذه البيئة ما لم تكون الإدارة منفتحة وتشاركية،

فلو شعر العاملين بالخوف فإننا بذلك نقتل فيهم روح الإبداع وحرية التفكير البناء...

الحقيقة أنه لا توجد إجابة واحدة صحيحة للجميع. يعتمد ذلك على الموقف وما تحاول تحقيقه.لكل قائد ومدير أسلوبه الخاص ،لكن في رأيي لا يوجد أسلوب مثالي. كل من هذه الأساليب فعال إذا كان يناسب الموقف والشخص وثقافة الشركة.

القيادة أسلوب مثالي. أسلوب القيادة الذي يعطي أكبر قدر من النتائج هو أسلوب ديمقراطي ،تشاركي وتوجيهي. الديمقراطية تعني أن لكل الناس صوتًا في الأمور التي تؤثر عليهم بشكل مباشر أو غير مباشر.

صحيح كلامك اخي مصطفي، اري ان بين افكارنا الكثير من التشابه، فكما تفضلت وذكرت انه بالفعل لا توجد هناك اجابة واحدة صحيحة واسلوب واحد يصلح لكل المواقف، بل الامر فعلا مختلف باختلاف شخصية القائد وطبيعة الموقف والمرؤوس،

لكن برايك اي من هذين النمطين قد يحقق نتائجا اكبر؟

وفي اي المؤسسات يتم تطبيق كل نمط من هذين النمطين؟

يعتبر الأسلوب الديمقراطي للقيادة أفضل لأنه يسمح لعدة قادة يمكنهم التعبير عن آرائهم. وهذا أمر مهم لسببين. أولاً ،هؤلاء القادة على اتصال مع الناس ويمكنهم تقييم الوضع الحالي بشكل أكثر دقة. هذا يعني أنهم سيكونون قادرين على اتخاذ قرارات جيدة بشكل أسرع. الميزة الثانية لأسلوب القيادة الديمقراطي هو أنه يمنح جميع الأعضاء فرصة للمساهمة في عملية حل المشكلات والشعور بالمشاركة في تقديم مساهمات قيمة نحو الحلول. الأساليب الأوتوقراطية لها فوائد أخرى ،لكنها أقل فعالية بشكل عام عند مقارنتها بأساليب القيادة الديمقراطية.

صحيح كل ما ذكرته في مزايا تطبيق النمط الديموقراطي،

وصحيح ايضا ان النمط الاوتوقراطي له العديد من المزايا،

ودعنا نتفق ان النمط الديموقراطي يصلح في منظمات مثل العلمية والبحثية، ولا يقبل التطبيق في المؤسسات الحيوية للدول،

والعكس فالنمط الاوتوقراطي لا يصلح لمنظمات كالبحثية والعلمية، وانما يصلح لمنظمات حيوية بالدولة.

اذا فالامر متوقف علي طبيعة المنظمة والموقف ايضا.

يخطر في بالي حينما نتحدث في هذا الأمر، سيدنا محمد كقائد يصنف على أنه ديمقراطي، وهو يثق بكل مرؤوسيه، ويتعامل معهم في مبدأ ثقة كامل.

وأتذكر هتلر، وهو كما هو معروف عنه نرجسي، ويحارب الديمقراطية.

لا أرى إلا أن النمط المثالي برأيي هو الديمقراطي، وهو الأفضل، لكن ذلك يرجع لطبيعة البلد، فبعض البلاد والمواقف تحتاج لقائد أوتوقراطي، يأخذ الأمور من رأسه.

اجل دعينا نتفق في عدة امور اولها ان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام كان من اعظم القادة في التاريخ،

وانه كان قدوة يحتذي بها لكل اصحابه وتابعيه، وحتي ان الله قد قال في حقه (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)

الامر الآخر الذي نتفق فيه هو ان النمط القيادي لابد وان يتناسب مع طبيعة البلد والموقف،

الا انني اري انه توجد منظمات لا يصلح لها الا النمط الاوتوقراطي مثل المؤسسات الحيوية في الدولة،

ومنظمات اخري كالعلمية والبحثية لا يصلح لها النمط الاوتوقراطي، ولابد من اللجوء لاستخدام النمط الديموقراطي فيها،

ونعود من حيث بدانا لنؤكد ان النمط الافضل يختلف بحسب اختلاف طبيعة المنظمة والموقف وشخصية القائد.

أرى أن النمط الديمقراطي هو الأنجح، ولكن حتى نكون صرحاء في بعض الدول العربية تتبنى الديمقراطية شعارا فقط، فعندما نجد  القائد يقوم باصدار الاوامر بشكل منفرد فقط دون استشارة مرؤوسيه، واحيانا تأتي بعض الأوامر فجائية تخرج للعلن مباشرة بدون حتى إستشارة مسؤول القطاع عنها، أتذكر العام الماضي عندما قام أحد الرؤساء عندما ببث تصريح له علاقة بالتعليم العالي ولكن وزير التعليم العالي نفسه لم يكن يعلم بالخبر، وأول من تداولته هم الصحف نقلا من الرئيس هنا برأي نمط الاوتوقراطي هو سائد.

برايكم هل للقيادة نمط مثالي؟

برأي القيادة بشكل عام تنجح بالمشاورة والأخذ برأي الأخر، و ينجح القائد في توليه المنصب عندما يكون مثقفا متواضعا.

huda_khashan19 أضف ردا

حقيقة لا يوجد نمط معين يجب علينا اتباعه أثناء تعاملنا مع الموظف، ربما كمدير عمل استخدم جميع الانماط في الشركة كون هذا يعتمد على طبيعة الموظف الذي أتعامل معه والموقف الذي يحدث، فهناك حقيقًة موظفين بحاجة إلى أن استخدم معهم الأسلوب الاوتوقراطي في حين أن هناك خرين بحاجة إلى استخدام الأسلوب الديمقراطي. ولا أنسى المواقف، فمثلًا هناك اجتماعات عمل بحاجة حقًا إلى استخدام اسلوب الاوتوقراطي و العكس صحيح.

لِذا برأيي على صاحب العمل ان يكون لديه الوعي الذاتي يعرف ماذا يتبع وماذا لا يتبع؟

، ربما كمدير عمل استخدم جميع الانماط في الشركة كون هذا يعتمد على طبيعة الموظف الذي أتعامل معه والموقف الذي يحدث، 

كيف ومتى يمكنني كمدير أو قائد أن استخدم هذين الأسلوبين سويا بنفس بيئة العمل مع موظفين مختلفين ضمن الفريق؟

شيء آخر أريد أن أضيفه وهو أن المرؤوس الواحد يمكننا أن نستخدم معه عدة أنماط مختلفة، وليس شرطاً أساسياً للقائد أن يكرر نفس الأسلوب مع المرؤوس ذاته،

فبالرغم من أنه هو هو نفس الشخص الذي يتعامل القائد معه إلا أن أدائه قد يختلف مع مرور الوقت، كذلك المواقف التي يتعرض لها هذا المرؤوس تختلف أيضاً.

  • حذف بواسطة المستخدم

بالطبع ليس فيه نمط مثالي أبدًا. فالنمط المناسب للمنظمة وأهدافها لتحقيق رؤيتها وتنميتها بشكل ملموس. هذا يتطلب تقنيات وأنماط مختلفة حسبا لثقافة المؤسسة، نوعية الأفراد بالفريق وإطار العمل الموضوع والذي يختلف بإختلاف الزمن والمكان.

أرى أن القائد يجب أن يتدرب ويتمكن من جميع الأنماط الممكنة حتى يستعين بها حسب الحاجة وأن يكون متمكنا من ذلك.

أتذكر بفترة بداية الوباء، بعدما وضعت خطة تنفيذ للمدير التشغيلي وقمت بطلب أن يحدد قبل بداية تنفيذ الخطة نمط ونوع القيادة لأن هذه المرحلة كانت بداية أزمة، قلة الوقت، مسؤولية التوجيه والإقناع بعد نقل القرارات التي إتخذناها لذلك كان الهدف الأساسي إنقاذ ماأمكن والسيطرة على الوضعية وهنا نلمس سلبيات الديمقراطية مثلا لأن في هذه الحالات لا نتمتع بالوقت ويجب إدارته بأقصى حذر.