ماذا لو كان موظفاً مبدعاً لكنه مهمل؟

لطالما بحثنا عن الموظف صاحب الأداء المختلف والمتميز، الذي يفكر خارج الصندوق، حلّال المشاكل، ذلك الذي لديه رغبة دائمة للتعلم وتقديم أفكار غير تقليدية، القادر على التعامل مع المسائل ببُعد نظر أكثر من سواه، كما أنه قادر على إيصال المعلومة بالشكل الأمثل حيث يقوم بتقديم تقاريره بشكل يختصر فيه الكثير من التفاصيل لإيصال النتيجة النهائية لمسئوله.

ولكن ماذا لو كان هذا الموظف برغم الصفات الإيجابية التي نبحث عنها; موظفاً كسولاً/مهملاً؟، غير ملتزم بأوقات العمل الرسمي، حيث يأتي متأخراً للعمل ويقدّم إجازات مَرَضية أغلب الأوقات ليبرّر تغيّبه عن العمل؟، كما أنه غير ملتزم بالتوجيهات التي تُملى عليه، ولا يمكنه العمل ضمن فريق، إذ يحب القيام بمهامه منفرداً لاقتناعه بأنّ فرق العمل تؤخر الإنجاز ولا تكون النتائج فيها حسب المتوقع؟، وبرغم أنه يقدّم تقاريره بشكل مميز وبأفكار مختلفة إلا أنه لا يقوم بتقديمها بوقتها المطلوب أحياناً، متعللاً بالكثير من الحجج.

أغلب المدراء التنفيذيون في قطاعات متعددة من الشركات يعتبرون مشكلة التعامل مع الموظف المهمل من أصعب المشاكل التي تواجه المؤسسات لأنه يؤثر سلباً على إنتاجية الفريق، كما أنه قادر على نشر ثقافة الإهمال في المؤسسة.

إلا أنّ بعض الإداريين يظنون بأنّ الموظف المهمل ليس شخصاً مهملاً بطبيعته ولكنه وجد بيئة عمل تحثّه على أن يكون كذلك، وبأنّ تفعيل العقوبات ستجبره على الانضباط، كما يظن مثل هؤلاء بأنّ الإهمال قد يكون بسبب تحميل الموظف مسؤوليات لا تتناسب مع قدراته وبأنّ إضافة مهام جديدة تتوافق مع ميوله وخبراته من الوسائل المهمة للتعامل معه وعلاج الإهمال لديه.

لو صادفكم زميل مبدع لكنه مهمل، كيف تنصحون بالتعامل معه؟

ولو خيّرتم بين موظف ملتزم ومنضبط بقدرات عادية، وآخر مبدع وموهوب لكنه عدوّ للانضباط والالتزام، فأيّ موظف من الاثنين تختارون؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموضوع مميز يا إيناس..

في البداية يجب معرفة سبب هذا الإهمال، هل هو من القوانين غير المجدية في المؤسسة، غير الشديدة؟

أم أن القوانين صارمة وغير مرنة بالتالي حاول التهرب والإفلات منها، مطبقا المثل للقائل "كل ممنوع مرغوب" ، أم أن هذا الإهمال شخصي به، حيث بعض الأشخاص طبيعتهم هي هكذا، مهما كانت القوانين قوية، يحاولون عمل الشيء في آخر الوقت فقط.

وأرى أن هؤلاء الأشخاص هم بطبيعتهم اتكاليين، لذا ترينهم يتملصون من الأعمال، ومن العمل الجماعي، حيث يشعرون بأنهم مقيدون بالوقت.. ويريدون مساحة من الحرية.

في حال الخيار.. لن أفرط بالمبدع، ولكن سأحاول حل المشكلة بتقديم إنذارات متعددة له، أو عقوبات معينة، أو فصل شهر، أي شيء يضمن أن الشخص سوف يلتزم.

أشكرك نور الهدى..

ربما يكون الإهمال الناجم عن قوانين المؤسسة أو بيئة العمل فيها من الأمر التي يسهل التعامل معها في حال كان الموظف مقصراً من ناحية الالتزام.

لكن المشكلة الحقيقية هي بالشخصة التي تتسم بطبع اللامبالاة والإهمال..

أذكر أنني شاهدتُ فيلماً ذات مرة، لشخص مبتكر، مختلف عن أقرانه، يفكر بطريقة لفتت انتباه أساتذته.. بالمقابل كان شخصية كسولة جداً.. لا مبالية.. لا يكترث بالمحيط حوله..

لحتى تبنى أصدقاؤه القيام بالمهام الاعتيادية الروتينية في حياته لمنحه فرصة التركيز على إبداعاته وابتكاراته..

مثل هذا الشخص عانى في حياته الشخصية حيث استمر طبع الاتكالية معه فيما بعد..

حينها تخيلت حياتي مع شخص كهذا.. ماذا سيفيدني إبداعه وعبقريته إن كان عليّ التغاضي عن هفواته وحماقاته ليكون طفلاً كبيراً مدللاً؟؟

لذلك أظن أنني نحب المبدعون فعلاً ونحاول حلّ المشاكل التي تحول دون إبداعهم، بشتى السبل الممكنة لكننا لن نستمر بفعل ذلك إن لم يساعدوا هم أنفسهم.

في حال الخيار.. لن أفرط بالمبدع، ولكن سأحاول حل المشكلة بتقديم إنذارات متعددة له، أو عقوبات معينة، أو فصل شهر، أي شيء يضمن أن الشخص سوف يلتزم.

هل تعتقدي أن هذا الأسلوب مجدي مع هذه الفئة من الموظفين؟

فهذه الفئة لن تجديها تأبه لهذا من الأساس، فغالبا من يهتم بهذه الأمور الأشخاص الملتزمون فإنذار واحد قد يوجه له قد يسبب له أزمة وبالتالي يسعى بكل الطرق لتجنب ذلك على عكس الشخص الإبداعي المهمل.

إن حلم كل مدير أن يكون لديه فريق عمل مميز، وأن يكون لديه موظف مبدع و منضبط في نفس الوقت، فمحظوظ من وجد هذه الحالة لأنها أكيد سوف تعطي طابع عمل رائع وممتاز، لكن هذا الامر نادرا ما يحدث أو يتكرر، كما قلت يا إيناس أن الشخص المبدع والذي يكون مهمل يعد مشكلة كبيرة في المؤسسة، لأنه يقوم بتعطيل مصالح المؤسسة، وقد يتلف بعض الأمور، وهذا يجعل الاعتماد عليه منعدما، فمواجهة المداراء لأشخاص مثل هذا النوع تكون على حسب القطاع، فقطاع الخاص يمكن إنهاء المشكل وطرد هذا الموظف، لكن في القطاع العام لا يمكن فصل الشخص بسهولة، لأنه تم تعيينه من الدولة، وهنا يواجهون المداراء والموظفون صعوبة في التعامل مع هذا النوع، على عكس النوع المنضبط الذي يساعد في خلق جو يعمه النشاط والحيوية، أنا أرى جمع الإبداع مع الإهمال لا يؤدي إلى نتيجة إيجابية، رغم أننا كلنا نحب الإبداع ألا أنه بوجود الإنضباط يكتمل.

في إحدى جلسات الصباح التي نقوم بها نحن الزملاء في المؤسسة، ناقشنا هذا الموضوع فاطمة..

تخيلي.. فاجئني أن أجد أغلب زملائي المدراء يفضلون العمل مع موظف ملتزم ومنضبط من العمل مع شخص مبدع وكسول..

قال لي أحد : أنا لست أمه لأراعيه وأربيه.. لقد جائني وفق شروطي. .فليعمل وفق شروطي وإلا فلا مكان له لدي..

يرى أغلب المدراء بأنّ التعامل مع الموظف ذي الطاقات العادية والملتزم يخدم عمل فرق العمل أكثر من موظف مهمل لكنه مبدع.. وفعلياً على المدى البعيد ربما يكون الأمر كذلك..

لكنني أظن أنّ علينا أن نحاول معه مراراً.. فإن أبى إلا أن يبقى مهملاً كسولاً لا مبالياً فحينها سيكون توّجهنا لشخص آخر يدعم الفريق وإن كان لا ينقذه.

حقا هذا الأمر الذي يكون في أغلب الإدارات يا إيناس المدراء لا يتقبلون موظف كسول حتى ولو كان مبدع، مثلا لو كلفت لهذا الشخص المهمل مهمة يجب عليه أن ينهيها في الوقت المناسب، تخيلي أنه تماطل في عملها وأتى موعد تسليمه لها، فيقول للمدير لم أنهيها بعد، كيف سكون عواقب المتخلفة من هذا التصرف؟

أكيد لن يقبل المدير لتصرفات تعيق نشاط العمل، لذلك سيكون العقاب هو حل لهذه الفئة لكي تتعلم، بالرغم أن العقاب لا يحل مشكلة عدم تنفيذ المهمة.

الحقيقة أن هذا الأمر كثيرا ما يواجهني في حياتي العملية...

أنا نفسي يطلق علي أنني لا ألتزم بالمعايير المرعية في العمل، لكن في المقابل أحقق نتائج جيدة في النهاية.

بمعنى أنه من الممكن أن أتاخر عن الحضور للعمل أو الانتظام في طريقة روتينية لتنفيذ العمل، لكن النتيجة النهائية المترتبة على عملي تكون ايجابية.

وصراحة كثيرا ما يُغض النظر عن الطريقة التي تقوم بها بالعمل، طالما أن الناتج النهائي جيد. وهذا ما أشجعه بدوري، لكن هل أنا على صواب، أم لأن هذا يخدم طريقة تفكيري وعملي.

لا اعرف.

ما رأيك أنت؟

لأفترض أنني مسئولك يا محمد وبأنك تقدّم لي ما أريده منك بالشكل الأفضل مما طلبته منك..

لكن لديك هذه العيوب.. عدم الالتزام بمواعيد القدوم والانصراف.. عدم تسليمك مهامك بوقتها المناسب..

هل سأتغاضى عن الأمر؟؟

فعلياً سأتخذ أحد الخطوات الآتية:

  1. تفعيل نظام دوام مرن، يتعامل مع الحالات المشابهة وإخضاعك لها..
  2. تنبيهك أول مرة.. ثاني مرة.. ثالث مرة.. ومن ثمّ توجيه إنذار فحسم من الراتب.
  3. حرمانك من بعض الامتيازات التي تراها حقك، والتي يحصل عليها زملاؤك كالحوافز المالية، كتب الشكر والتقدير، وربما يصل الأمر لرفض إجازاتك الخاصة..

لماذا أفعل ذلك؟؟

أنت لا تحترمني.. ببساطة هكذا سأجيبك..

فحين تضعني بموقف محرج أمام زملاؤك المنضبطون.. وحين تجعل زملائك ينظرون لي كمسئول عاجز عن جعلك داخل دائرة القوانين مثلهم فعليّ حينها أن أفكر بشكل يخدم فريقي..

لن أفضل النوعية التي تقدمها لي على حساب موظفيني.. ففي النهاية جميعهم يخدمونني بأداء مهام مطلوبة منهم، ولن تكون مهمتك المفضلة لديّ على حسابهم..

تكاسل كيف تشاء.. ولا تأتي باكراً كيف تشاء.. ولكن ليس لك حقوق عليّ بأنّ أحاسبك كيف أشاء.. فعلى الأقل أنا مارست معك العدالة وأنت مارست معي الإهمال وشتان بين الأمرين.

تفعيل نظام دوام مرن، يتعامل مع الحالات المشابهة وإخضاعك لها..

هذه أروع نقطة قلتيها. ورأيت بالفعل بعض المديرين يقومون بها...

لكن.. كمسئولة عني.. ومسئولة عن الفريق.. وقمت بعمل هذه الأمور معي فكانت النتيجة هي:

١. أنني تركت العمل. أو...

٢. أنني أصبحت أعمل دون شغف.. مجرد أله تحضر في المواعيد وتضع اصبعها في ماكينة البصمة في المواعيد المحددة للمحافظة على مكتسبات العمل. بل وأننى اقوم بالفعل بالعمل المطلوب. لكن دون شغف.. دون حب.. وليس لثانية واحدة بعد مواعيد العمل الرسمية.

ماذا ستفعلين إذن في المواقف الأتية:

  1. عندما يشتكي عميل أنه اتصل بي خارج مواعيد العمل الرسمية فلم أرد عليه أو أخبرته أنني لا أستطيع التعامل معه خارج المواعيد.
  2. عندما يسأل عني عميل ويثور ويهدد أنه لن يتعامل سوى معي وأنني الوحيد الذي أفهم متطلباته وهو عميل هام يدفع جيدا. وبين الشركة وبينه تعاملات طويلة هامه. (وكنت قد تركت أنا الشركة)
  3. عندما يشتكي الناس على السوشيال ميديا من أن المحتوى الفلاني لم يصبح بالجودة المعتاده.. وأنه أصبح مجرد إعادة لكلام محفوظ وليس فيه الشغف الماضي.. وهذا المحتوى أنا مسئول عنه
Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لحظة لحظة لحظة..

هذه أنانية مطلقة لا أسمح لها بالتواجد داخل أروقة مكان عملي ..

كيف تسمح لنفسك أن تعتبرك مختلفاً عن الآخرين وفوق الآخرين؟؟

كيف تسمح لنفسك أن ترى في تميّزك في عملك وسيلة تجعل الممنوع عليهم مسموح لك؟؟

إنها أنانية مطلقة لا أقبل التعامل فيها بين موظفيني..

من أول واجباتي أن يكون أصغر موظف في مديريتي يملك شعور الاعتزاز والافتخار أنه مع طاقم لا يفرق بين متعلم وجاهل.. أو مبدع وعادي..

إن لم تحترم قوانين مفروضة على الجميع فعذراً منك لن أفصّل القوانين لتناسب مقاسك الذي قد يكون ضيقاً على سواك أو واسع عليه..

ثمّ وهل بات الشغف مربوطاً بعدم الالتزام؟؟ أي شغف لعين هذا؟؟ لا سيدي.. اسهر حتى الصبح وتعال متى شئت.. (أهكذا تريد للعمل أن يكون؟)

كيف لك أن ترى حقوقك في مخالفة ما ينطبق على الجميع؟؟

ومع ذلك سأسمح لك بذلك التجاوز لكنني سأحرمك ما أقدمه للبقية.. ولن يعحبك؟؟

تريد التجاوز والحصول على كلّ الامتيازات؟؟؟

ما هكذا تورد الإبل يا محمد.. إن أردت أن تطاع فاطلب ما يستطاع..

أما عميل يرى أنك الأنسب فليذهب للبحث عنك وحين يجدك يفاوضك كيف يشاء إن لم يرد أن يجرّب موظفيني.. لن أفتقر للمهارة التي تجعلني أمتصّ غضب هذا العميل وربما سأكون من يتعامل معه مباشرة في المرحلة الأولى لحين تأهيل من هو القادر على التعامل معه..

أما خارج أوقات الدوام الرسمي فمن حق أي موظف أي يغلق هاتفه خارج أوقات الدوام لا نجبر أحداً أن يجعل عمله يلاحقه إلى بيته.. المسألة خيار لا إجبار..

وأما المحتوى.. فهو الغرور الذي لا أحبه في لهجة موظفيني.. لا تعتقد الكون سيتوقف عندك.. ولا تعتقد أن مسئوليتي مراقبتك وحسب.. المسئول الماهر هو الذي يحضّر فريقاً كاملاً لتغطية غياب شخص واحد فقط.. ربما المهارات أقل لكن الممارسة خير أستاذ.

سأخبرك ايناس لماذا سنكون على طرفي نقيض في هذا النقاش...

لأن طبيعة عملك انتاجية صرفة، وعملي ابداعي صرف...

لقد تربيت في بيئة عمل لا تفهم سوى التميز الفردي.. مثلا.. تعاملت في أماكن، كان يحصل فيها أحدهم على ١٠ أضعاف المبلغ الذي أحصل عليه في المقال الواحد... حرفيا ١٠ أضعاف... وعندما أسأل عن السبب يقال لي: لأنه الأستاذ فلان الفلاني.. عندما يكون لإسمك نفس الرنين تعالى وخذ ما يأخذه... بهذه البساطة... بهذه المباشرة...

عندما أكون في جريدة، فيقال لنا في اجتماع تحرير: الأستاذ فلان سيحدد الموضوعات التي يريد العمل عليها.. باقي الموضوعات سيتم توزيعها عليكم عندما يفرغ الأستاذ من كتابة ما يروق له...

عندما يعدك الناشر بمساحة مميزة في مقدمة صفحات الجريدة، فيأتي اعلان لـ(كومباوند) فيتم القاء مقالك في القمامة (حرفيا) مقابل نشر الإعلان الذي سيدر ملايين... وحين تسألين يقال لك: الإعلان أهم منك... وأهم من رئيس التحرير شخصيا!

عندما وضعتك في أمثلة لما سيحدث عندما أترك العمل، كنت أحاول أن أقرب لك فكرة التميز الفردي لأحد أعضاء الفريق.. لكنك طوال الوقت تسحبيني لمنطقة عمل إنتاجية بالأساس.. لذلك فاسلوبك في الإدارة يتناسب مع مصنع أو شركة حكومية تقدم خدمات للمواطنين...

لكن صدقيني.. لو ترأست تحرير موقع الكتروني أو جريدة، لوجدت أن المعادلة تختلف كثيرا...

هل تستطيعين معاملة الاستاذ فلان الفلاني الذي يحقق مقاله مليون مشاهدة مثل محمد الذي يحقق مقاله ١٠٠ مشاهدة؟

وإذا قررت بالفعل العمل وفق هذه السياسة. هل سيسمح لك مديرك؟

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

كان عليك منذ البداية أن تحدد مجال العمل..

سأخبرك بأمر بيئة عمل كالتي تتحدث عنها أحمد هي بيئة عمل لا ينفع أن يكون لها ضوابط..

مثل طبيعة عملك يجب أن تقسّم لقطاعات:

  1. قطاع الوظائف التشغيلية الاعتيادية، وهؤلاء يتم تنظيمهم ضمن مواعيد محددة ووفق نظام الشفتات ليتناسب وخدمة القطاعات الأخرى في العمل.
  2. قطاع الوظائف الإبداعية.. وسيكون لطبيعة العمل معهم مرونة أكبر تتناسب وطبيعة مهامهم.. لأنني بصراحة لن أكون معني بدوام محمد 8 ساعات وهو مطالب بمقال واحد قد يستطيع كتابته وهو على شاطئ البحر وليس ضمن أروقة مكتب خانق..
  3. قطاع الموظف المبدع.. وهنا سيكون التمييز للموظف الذي يمكنه الإضافة للشركة (يعني الذي يكون العملة الرابحة لشركتي).

الوظيفة الإبداعية والموظف المبدع في قطاع يقوم أساساً على الإبداع.. وتصنع سمعته من واقع موظفيه وسمعتهم له تركيبة مختلفة تماماً..

تسري عليهم القوانين فعلاً.. لكنها قوانين خاصة تبعاً للقطاع..

يعني محمد وإيناس يقعان ضمن البند (2) سيكون لهما ذات القوانين وذات القواعد وذات الشروط والتي يجب أن تكون مرنة مقارنة مع البند (1) لكنها ذات ضوابط..

لو فرضنا أننا نقع ضمن البند (3) فالأمر سيكون أكثر مرونة تماماً ومختلف التطبيق.

بالتالي لن يتضايق أي شخص ضمن قطاع من البنود أعلاه بتطبيق قوانين لا تقع ضمن قطاعه..

صدقني المسألة ليست معقدة.. فقط تحتاج لشخص يفهم القطاع الذي يعمل فيه، ويقسمّ حسب طبيعة المهام المنوعة.

بالنهاية أنا سأطبق القانون. لكنني سامنحه المرونة بما يخدم مصلحة العمل.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

يتعامل صاحب العمل مع أنماط عديدة من الموظفين بشكل يومي، فكل موظف له سماته الشخصية الخاصة به

ولو حاول المدير التعامل بشكل مختلف مع كل شخصية سيضيع وقت العمل، ويتحول العمل إلى مركز نفسي لكيفية التعامل مع الأنماط المختلفة!

لو صادفكم زميل مبدع لكنه مهمل، كيف تنصحون بالتعامل معه؟

لننظر أولًا إلى عدد هؤلاء الزملاء، هل هناك أكثر من موظف مبدع ولكنهم يتمتعون بالكسل؟

إن كان كذلك، فقد يكون السبب من الإدراة نفسها.. وحينها لابد أن نحل المشكلة من جذورها وإلا انتشرت عدوى الإهمال والكسل في المكان.

أما إن كان هو وحده المتصف بهذا الأمر، سأحاول التحدث معه فربما لديه مشاكل صحية تؤخره عن العمل، أو مشاكل نفسية يمكن حلها لدى الطبيب.. وإن كان لديه بعض المشاكل الحياتية سأحاول مساعدته

أما كونه كسول ومهمل دون أي سبب، ففي تلك الحالة لا يمكن إقناعه طالما لا يرى نفسه مخطئًا.

ولو حاول المدير التعامل بشكل مختلف مع كل شخصية سيضيع وقت العمل، ويتحول العمل إلى مركز نفسي لكيفية التعامل مع الأنماط المختلفة!

الأمر لا يحتاج لوقت شيماء، بل يحتاج لمهارة وخبرة في إدارة الموارد البشرية فمستحيل أن يكون للقائد او المدير أسلوب موحد متبع مع كافة الموظفين وإلا لن يتمكن من معرفة نقاط القوة والضعف عند كل موظف وكيف يمكنه استغلال ذلك بشكل أفضل.

كل موظف له طريقة بالتعامل معه بالتأكيد، هناك الموظف الملتزم والذي لا يحتاج من مديره سوى بعض التحفيز، والموظف الانطوائي والذي قد يحتاج من مديره أن يساعده بالاندماج ببيئة العمل من خلال مهام مشتركة مع أعضاء الفريق وهكذا.

هذا الشى نفسه ينطبق على الطالب الكسول الذي يجتمع الكثير بأن لا مستقبل له وفي اخر فصل يظهر نتائج باهرة الغير متوقعة للاساتذة، المبدع الحقيقي يظهر ابداعه وتميزه في اي وقت ولا يملك روتينا خاصا او مضبوظا ولو كان مهملا.

لو صادفكم زميل مبدع لكنه مهمل، كيف تنصحون بالتعامل معه؟

احيانا الانضباظ يحد من درجة الابداع، و شخصيا املك الكثير من الاصدقاء المبدعين ويعملون على انجاز اعمالهم في اخر دقيقة لكن داىما نتائجهم تأتي مبهرة، بالنسبة لي لا مشكلة ان اتعامل مع هذه الفئة، المهم ان نتفق على وقت محدد نجتمع فيه لمناقشة اهم الامور الرئيسية.