اي خبر سمعته في ريادة اعمال صدمك عن نفسي قبل ايام
ان ستيف جوبز العرق عربي من سوريا حمصي
وانتم ماهو الخبر
التعليقات
بيل غيتس امه رائدة اعمال تملك معرفة وثيقة برئيس شركة IBM وهي من مهدت الشراكة بينهما عندما ارادت IBM نظام لاجهزة الكمبيوتر الشخصية الخاصة بها.
ولم يكن فقير معدم يجلس في كراج مؤجر...
إذا سمع أحدنا هذا الخبر، وكان في عقله مخططات كثيرة يريد تنفيذها ومثله الأعلى بيل جيتس، أو إليون ماسك، أو مارك زوكربرج. وتم دس هذا الخبر لأحلام هذا الشاب، هل هذا سيعطي الشاب دافع للحياة وإكمال مشاوره؟ أم سيحبطه ويبني عنده فكرة عند تكافؤ الفرص؟ ونبدأ سلسلة أدوار الضحية، ولما ليس لدي معارف ذو صلة يساعدوني في مشواري. مثل هذه الأخبار من رأيي لا تبني طموحات ولا فوائد، ما هي إلا إحباطات وخسائر.
لما لا معلومات مفيدة تساهم في نجاح الشباب كقصة نجاح أو خطوات نتبعها جميعًا، بدلًا من تلك.
بل ان هذه معلومة ثرية
ان يعرف المعلومة الصحيحة للثراء افضل من ان يسمع المعلومة الخاطئة التي ستؤدي به للهلاك
الان اصبح يعرف بان النجاح قائم على علم ، وراس مال، ومعارف كثيرة، واصبح بامكانه ان يضع خطة افضل.
اما لو كان يعتقد الشاب الطموح ان بيل غيتس في كراج وفقير. فهو سيعاني من الفشل ولن يعرف اين المشكلة.
صدقني لن يفكر أغلبنا بهذه الطريقة، أنا شخصيًا كان لي مثل أعلى من أساتذة الجامعة، أرى أنه ذو مكانة مرموقة علمًا، ومالًا.
وكنت أتمنى أن أصبح مثله في قدره العلمي والمادي، خصوصًا أنه معروف أن أصحاب الشأن العلمي مشوارهم طويل ليصبح شأنهم المالي كبير. لذا كنت أسأل نفسي لما لا أصبح مثله؟ فالطريق واحد، والفرص واحدة.
حتى اكتشفت بالصدفة أنه أصلًا من عائلة غنية ولم يكن ذلك نتيجة لبراعته، أو قدره العلمي، بالأخص أنه ليس بكبير السن.
أحبطت كثيرًا لأنني علمت أن الفرص غير متكافئة.
الحل بدل أن ننشر مثل هذه الأخبار أن ننشر مثلًا خبر عن أحدث طرق بناء علاقات قوية من الصفر، أو نقوي علاقتنا بالناس، لأن أغلبنا وعن تجربة لن ينظر لباطن الأمور.
انتشر حديثًا فيديو صادم للنجمة أنجلينا جولي، وقد غطى النحل أجزاء من جسدها ضمن حملات إعلانية للترويج، كمبادرة (نساء من أجل النحل )، حيث شاركت أنجلينا من خلال هذه المباردة في ريادة الأعمال النسائية في مجال تربية النحل، وقد كانت بمثابة المفاجأة الصادمة حيث عملت رواجًا واسعًا بصورة أثارت الجدل.
مخترع عربي اخترع لغة برمجة نافسة
روبي وبايثون اسمها رينج توجد كورسات كثيرا على يتيوب
وحتى ان مخترع روبي تحدث عنها
خبر حديث 1
- وجود قائمة من المُستثنين في فيسبوك لا تُطبّق عليهم قوانين المنصة كغيرهم
خبر حديث 2
- وُجود عدد كبير من الشركات التي تطلق مواقع إلكترونية بمحتوى ردئ هدفها الوحيد استخراج آخر سنت من أموال المُعلنين
خبر حديث 3
وهي مجموعة أخبار متعلقة بالتذكارات غير المثلية (NFT) وما يسمى بالويب 3 والتي تقوم عليها العديد من الشركات الناشئة الآن:
- أحدهم اشترى للتو صورة لصخرة (من NFT) بـ1.3 مليون دولار:
- سلسلة تغريدات من أحد الداعمين الأوائل للبلوكتشين لكن NFT لم تقنعه ولم يتشربها قلبه ثم وضع السلسلة كـNFT وللعجب بيعت سلسلة التغريدات بـ10 آلاف دولار. يعني: سلسلة تغريدات مناهضة للـNFT بيعت كـNFT بعشرة آلاف دولار.
- قوائم فيها كلمات فقط. يعني صورة سوداء بها نصوص. تباع وتشترى في منصات الـNFT بمبالغ معتبرة.
- السوق الموازية وذات العوائد المُجزية للعملات المشفرة في لبنان
خبر غير حديث تمامًا
- شركة أوبر خُدعت واُختلس منها 100 مليون دولار من الأموال المُنفقة على الإعلانات ولا أحد يتكلم عن الموضوع: خسارة أوبر 100 مليون دولار من الأموال المنفقة على الإعلانات يسلط الضوء على قطاع الإعلانات المُبرمجة (ولا فعاليته في غالب الأحيان).
ليس خبرت صدمني بقدر ا استغربته، حين نزلت أسهم تسلا وتراجعت قيمة البيتكوين بسبب إعلان ايلون ماسك انه مريض بأحد أطياف التوحد المسمى آسبرجر
كان مرعبا لي حقا ان اعرف، ان نسبة 70 بالمئة من المشروعات الريادية الجديدة تفشل في سنوات التشغيل الأولى نتيجة عدم قدرة المدراء للشركة على تجنب الازمات الطارئة ومن ثم التخلي عن الشركة فورا
كنت اعتقد قديما ان رؤساء الدول هم اغنى الناس في العالم , تبين انهم حتى لا يوجد رئيس واحد من العشرة الاكثر غنى في العالم , اغناهم الان جيف بيزوس مؤسس امازون حيث بلغت ثروته بلغت 177 مليار دولار، بزيادة قدرتها 64 مليار دولار، بعد ارتفاع أسعار أسهم شركة أمازون. ومع كورونا زادت الارباح بشكل مهول بسبب الطلب على الاونلاين