عندما يضحك الحزن، ليس فرحًا؛ بل رغبةٌ في طرد الحزن الذي سكن هذا الجسد.

عندما تُحرّك ضحكة ترسانة مشاعر الكتمان، تُطلق العنانَ لدموع الألم الثقيلة، التي — برغم وجعها — قد تُسفر في النهاية عن طيف ابتسامةٍ كان يحاول النجاة.

ضحكت حتى البكاء، لكنها لم تكن تضحك..

تألّمت حتى عجز البكاء عن إنقاذها، اختلست ضحكة علّها تُلين قسوة الدمع، لترأف بحزنها وتحتضن جراحها.

ضحكت حتى نبض قلبها، فهز الدمع الذي حبسته أضلاع الكتمان..