عندما يضحك الحزن

  • Menna176

عندما يضحك الحزن، ليس فرحًا؛ بل رغبةٌ في طرد الحزن الذي سكن هذا الجسد.

عندما تُحرّك ضحكة ترسانة مشاعر الكتمان، تُطلق العنانَ لدموع الألم الثقيلة، التي — برغم وجعها — قد تُسفر في النهاية عن طيف ابتسامةٍ كان يحاول النجاة.

ضحكت حتى البكاء، لكنها لم تكن تضحك..

تألّمت حتى عجز البكاء عن إنقاذها، اختلست ضحكة علّها تُلين قسوة الدمع، لترأف بحزنها وتحتضن جراحها.

ضحكت حتى نبض قلبها، فهز الدمع الذي حبسته أضلاع الكتمان..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

البكاء ليس شيئًا سيئًا في الواقع فهو وسيلة للتعبير عن الحزن كما أن الجسم بمجرد البكاء يطلق موادًا تساعد على تخفيف الألم والاسترخاء، لذلك لا مشكلة في البكاء، وإذا أردت أن تبكي من الحزن فابكي ولا تكتمي حزنك فذلك قد يضر بك، كما أنه ليس مطلوب مننا أن نكون سعداء ونضحك طوال الوقت حتى وقت الحزن! فنحن بشر ولسنا آلات.

أحيانا تكون الضحكة محاولة لإحتواء الحزن، نضحك كي نمنح القلب هدنة من وجعه، ولو للحظات.

الضحك وقت الحزن ليس ضعف، بل هو آخر ما تبقى من الشجاعة، حين يعجز البكاء عن الإنقاذ