خاطرة: بدون اسم

  • Sider

عندما رسمتُ أحلامي على كفّي، ظننتُ أنّه محقق الأمنيات.

لم أتخيّل أن أبسط أحلامي لن تتحقق بدونه

من بساط أحلامي يضحك العالم بسخرية،

بينما هناك من بلغت أحلامه حدود السماء.

وأنا لا أطلب الكثير،

فكل ما أتمناه أن أجلس تحت المطر،

أراقب الأطفال يلعبون ويضحكون،

وكأنّ ضحكاتهم شهادة ميلادٍ جديدة لي.

لكن طموحي أكبر من ذلك بكثير،

ولا يسعه هذا السقف الضيّق،

فكلما حاولت أن أرسم عليه حلماً،

أخفاني بتشقق أعمدته.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي الأحلام تظل أحلام طالما لا نعرف ماذا بعد الحلم ؟ لقد كبرنا تخطينا مرحلة أن نحلم بامتلاك لعبة فيحضرها بابا أو بانتهاء واجب فتساعدنا ماما، نحن اليوم حتى مع وجود الأهل والداعمين كل يقاتل في معركته لذا لم يعد الحلم وحده يكفي بل أن نعرف كيف نحقق هذا الحلم وكيف يكون ما نريده هو واقع وإلا سنظل نحلم إلى أن نموت