ماذا كنت ستعمل لو لم تكن مضطرًا للعمل؟

قالت لي مدربة ما أنني يمكنني اكتشاف شغفي لو تخيلت أنني املك أموالًا كثيرة وليس هناك أي حاجة للعمل، ماذا كنت أحب أن اعمل؟

أثارني هذا المفهوم، الذي يدور حول أننا نكتشف ماذا نريد لو تحررنا من ضغط السعي وراء الأموال والحرية المالية.

وأنا كأسماء ليمدة ابحث في ذكرياتي عن ما هو شغفي تحديدصا لاجعله هواية مبدأيًا، لأنني اعلم أنني سأكون سعيدة وأنا افعله، لدي بعض الذكريات عن طفولتي استخدم الفرشاة والألوان والقلم الرصاص، كنت احب صنع قصاصات الورق واصنع منها حقائب وتيجان وألعاب ورقية اطير بها في السماء كثيرًا.

وبدأ عقلي يرتاح لفكرة أن هذه الهواية بإمكانها أن تنصع لي وقتًا سعيدًا ولو ساعة واحدة في اليوم، لاكتشف أنني احب الأساس، احب ترتيب الألوان والأزواق، احب الأساس الخفيف والوسادات وارتبها والديكورات.

ماذا كنت ستعمل أنت لو لم تكن مضطرًا للعمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظنني سأتنقل من عمل لعمل، احب تجربة الأشياء الجديدة والمختلفة، وشعور الحرية ولكني أخيرًا أظنني سأكون معلمة أو كاتبة..

الجميل في الكتابة أنها تسمح لك بأن تكوني متعددة المواهب، تخلقين عوالما جديدة كل مرة وتعيشين شخصيات أخرى في كل قصة..

أتمنى أن يكون لي يومٌ ما كتاب منشور وتحظى كتبي بقبول جيد

الجميل في الكتابة أنها تسمح لك بأن تكوني متعددة المواهب، تخلقين عوالما جديدة كل مرة وتعيشين شخصيات أخرى في كل قصة..

تقصدين الكتابة الإبداعية الروائية إذن؟

ماذا كنت ستعمل أنت لو لم تكن مضطرًا للعمل؟

خياطة

أرغب في شيء اسمه الخياطة منذ صغري ، ربما أحببتها من خالتي كونها كانت تعمل في الخياطة وكنت أذهب إليها لأرى كيف تستخدم ماكينة الخياطة ، وكيف تجعل من القماش قطعة ملابس جميلة .

أحب خياطة ملابس البنات والاطفال الصغار ، أعتقد أنه مجرد هواية لا أكثر .

أنا أيضَا احبها ولكن لا اعلم هل للحد الذي يمكنني الاشتغال بها أما مذا بصراحة، اذكر أنني اخذت دورة تدربية عنها وشعرت بالمتعة في اكتشاف كيف تتم هذه الأشياء

هناك من يعمل به كهواية ويشعر بالمتعة تجاهها وهناك من يتخذها كمصدر رزق له وربما

يجد بها المتعة .

ولماذا لم تفكري في جعلها مصدر رزق يا هدى؟

لو تخيلت أنني املك أموالًا كثيرة وليس هناك أي حاجة للعمل

كنت أقول لزوجتي دائما: أشعر أن هناك وحشا يجري ورائي يوميا يسمى "الإحتياج المادي"^~^

ربما هو المحرك الأساسي لي حتى لا أكَلّ أو أهدأ في سعيي الدائم نحو توفير مصادر الرزق.

وربما هو ما دفعني للتفكير بأمر الحرية المادية، وهل هي حقيقة أم خيال!

كنا قد تناقشنا حول هذا الأمر سابقا في أحد مساهماتك يا أسماء لو تتذكرين.

ماذا كنت ستعمل أنت لو لم تكن مضطرًا للعمل؟

  1. تحفيظ القرآن الكريم.

إنه شغفي الأول، أحب ذلك وأحب التفرغ له.

لقد كان أول عمل حقيقي لي، ولا زال مستمرا معي حتى الآن، وأدعوا الله أن يأتي اليوم الذي أتمكن فيه من أن أفعل ذلك مجانا.

  1. التدريب والتدريس

من أسعد لحظاتي هي التي أقوم فيها بشرح وتبسيط المعلومات، أحب جدا أن أنقل المعلومات التي أتعلمها لغيري، وخاصة للشباب الصغير، أشعر بقيمة مضاعفة لهذا الأمر.

وربما هو ما دفعني للتفكير بأمر الحرية المادية، وهل هي حقيقة أم خيال! كنا قد تناقشنا حول هذا الأمر سابقا في أحد مساهماتك يا أسماء لو تتذكرين.

نعم اتذكر بالطبع، واعتقد أنها ليست خيالًا ولا شئ بل سهلة جدًا مقارنة بالمخاوف المزيفة التي نحيط أنفسنا ونفسياتنا بها

تحفيظ القرآن الكريم. إنه شغفي الأول، أحب ذلك وأحب التفرغ له. لقد كان أول عمل حقيقي لي، ولا زال مستمرا معي حتى الآن، وأدعوا الله أن يأتي اليوم الذي أتمكن فيه من أن أفعل ذلك مجانا.

ما شاء الله تبارك الله، باك الله لك في عملك يا محمد، كنت سأتناقش معك في لماذا تعتقد أنه يجب أن يكون تحفيظ القرآن مجانًا، لكن على كل حال كما تحب

التدريب والتدريس: من أسعد لحظاتي هي التي أقوم فيها بشرح وتبسيط المعلومات، أحب جدا أن أنقل المعلومات التي أتعلمها لغيري، وخاصة للشباب الصغير، أشعر بقيمة مضاعفة لهذا الأمر.

ما شاء الله تبارك الله، وفقك الله يا محمد، بالنسبة إلي أنا اشعر دائمًا أنني سيئة في هذا ولا احبه، بالأحرى لا احب تحمل مسؤولية شرح شئ لأحد إلا عشوائًيًا، وليس أن تكون مسؤوليتي تعليم الناس

أسوأ نصيحة بإمكانك أن تقولها لشخص في هذا العصر هي أن يتبع شغفه ويجعله عمله، من يدعم كلامي؟ إسأل الملايين خرييحي كليات الفنون في العالم إن تمكنوا من أن يصبحوا فنانيين عالمين وأن يعيشوا فقط بالإعتماد على الفن، أغلبيتهم الساحقة تعمل في وظائف مختلفة تماما ويشعرون بأنهم أضاعوا سنين من حياتهم لأخذ شهادة ﻻ نفع منها (طبعا خريجوا كليات الفنون ليسوا الوحيدين في هذا إستعملتهم كمثال ﻻ غير) إتبع شغفك هي أكبر خدعة أخترعت في القرن الماضي وجعلت الملايين اليوم عاطلين عن العمل، الأشياء التي تحبها اليوم لن تكون نفسها الأشياء التي تثير إهتمامك بعد 10 سنوات من الآن (تذكر كل ما تحبه سابقا هل مازلت تكن له نفس الإهتمام اليوم؟/ الكاتبة تحدثت عن محبتها لقص وتلصيق الورق في طفولتها وهي تثبت ماأقول إذ أن هذا الإهتمام قد تحول الى الديكور اليوم) لم ترغب أن تجعل شيئ متغير مستقبلك وما ستقوم بفعله حتى نهاية حياتك؟

أنا لا ادعم كلامك

إسأل الملايين خرييحي كليات الفنون في العالم إن تمكنوا من أن يصبحوا فنانيين عالمين وأن يعيشوا فقط بالإعتماد على الفن.

ماذا نستنبط من كلامك؟ هذا يحدث مع كل الوظائف، الكثير من المهندسين والأطباء والمحاسبين والتجاريين هكذا؟ فلماذا ربطت ذلك بالفن فقط؟

(طبعا خريجوا كليات الفنون ليسوا الوحيدين في هذا إستعملتهم كمثال ﻻ غير)

جيد أنك قلت هذا بنفسك

إتبع شغفك هي أكبر خدعة أخترعت في القرن الماضي وجعلت الملايين اليوم عاطلين عن العمل

أو ربما العالم مادي ورأسمالي يريد موظفين ويجب أن يلوي أعناق أي مختلف وراغب في غير هذا، بحيث يقيده بمسؤوليات مادية لا منتهية

الأشياء التي تحبها اليوم لن تكون نفسها الأشياء التي تثير إهتمامك بعد 10 سنوات من الآن

هناك أشياء يكون ميلك فيها خارج نطاق النضج، وليست كل الأشياء التي تحبها ستتغير بعد عشر سنوات، لذا فافتراض أن كل شئ في شخصية الإنسان سائل ومايع ويتغير بعد النضج افتراض خاطئ، ولماذا لا تفترض أن التغير والنضج مجرد قصقصة ريش؟

الكاتبة تحدثت عن محبتها لقص وتلصيق الورق في طفولتها وهي تثبت ماأقول إذ أن هذا الإهتمام قد تحول الى الديكور اليوم)

هل الديكور مختلف عن القص واللصق والألوان؟ أم أنك لا تعرف أساسيات الديكور؟ ولم لم تضع افتراضك أنني كطفلة كنت اقوم بديكور على قدر استطاعتي؟

لم ترغب أن تجعل شيئ متغير مستقبلك وما ستقوم بفعله حتى نهاية حياتك?

لأن هذا اختياري مثلًا؟

كاتبة

لانني بالفعل كتبت وأنا لا أنتظر أي مقابل، سعيدة اني حولت شغفي لعمل

اعلم حبك يا عفاف للكتابة، والاحظ انك تشاهدين الكثير من المسلسلات، ربما أعزيت لهذا لكونك محبة لمشاهدة الحبكات الدرامية وخلافه، وقد اعجبني هذا كثيرًا، وفقك الله يا عزيزتي

لا شك أنَّ السعي خلف العمل والرزق ضرورة لا مفر منها لكنه فعلًا في نفس الوقت يتسبب في الحرمان من ممارسة الكثير من الهوايات والاهتمامات.. إلا ما رحم ربي

لطالما تأملت هذا المعنى.. ماذا لو كان الإنسان حرًا من كل شيء؟ كيف يعيش أبناء الحكام والملوك؟ ماهو الروتين اليومي لحياتهم الخاصة؟

حقيقةً لا أدري.. لا أملك جوابًا شافيًا على تساؤلك ، ربما لست الآن في حالة ذهنية تساعدني في ذلك.. ولكن شغفي في استكشاف البلدان ومختلف الحضارات كبير وعميق جدًا.. فلو لم تكن حياتي مقيدة بالمال والعمل لأفنيتها في التنقل من دولة لأخرى

ملاحظة جانبية:

تأمَّلتُ في نفسي.. كلما زاد فراغي كلما قلَّت عزيمتي عن ممارسة اهتماماتي وهواياتي ، وكلما زاد انشغالي وارتباطي كلما تنظمت حياتي على النحو الذي يساعدني في ممارسة الهوايات والاهتمامات ، جميعنا يعرف عن دور العمل في تنظيم وترتيب الحياة اليومية.. لكن من المؤسف عدم استغلال الفراغ كذلك

لا شك أنَّ السعي خلف العمل والرزق ضرورة لا مفر منها لكنه فعلًا في نفس الوقت يتسبب في الحرمان من ممارسة الكثير من الهوايات والاهتمامات.. إلا ما رحم ربي

المشكلة أنني كناس ندعي أن سعينا وراء الأشياء التي نحبها هو مضاد بالطبيعة للسعي وراء المال! كيف نجحت الرأسمالية في حرماننا من هوايتنا وشغفنا بدعوى أن هذا نضج وهذا الشغف درب من الخيال

حقيقةً لا أدري.. لا أملك جوابًا شافيًا على تساؤلك ، ربما لست الآن في حالة ذهنية تساعدني في ذلك.. ولكن شغفي في استكشاف البلدان ومختلف الحضارات كبير وعميق جدًا.. فلو لم تكن حياتي مقيدة بالمال والعمل لأفنيتها في التنقل من دولة لأخرى

شغف ممتاز يا أبا القاسم، متعة لا مثال لها بصراحة

تأمَّلتُ في نفسي.. كلما زاد فراغي كلما قلَّت عزيمتي عن ممارسة اهتماماتي وهواياتي ، وكلما زاد انشغالي وارتباطي كلما تنظمت حياتي على النحو الذي يساعدني في ممارسة الهوايات والاهتمامات ، جميعنا يعرف عن دور العمل في تنظيم وترتيب الحياة اليومية.. لكن من المؤسف عدم استغلال الفراغ كذلك

ربما هذا الاقتناع يجعلك تتراخي وقت وجود وقت فراغ، او ربما افكار اخرى حول السفر تثبطك، لابد وأن تبحث في ذهنك عن ماهية أفكارك حول السفر وكيف يرتبط بوقت الفراغ، أو أنك تشاعر بالمقاومة وأنك تهزم العمل لو مارست سفرك وأنت مشغول، ربما السفر هو مجرد هزيمة للحياة والنشغال والأعمال وليس هواية بحد ذاته، ابحث في نفسك

مرحبا يا اسماء

الشغف!!كلمة رنانة جميلة يخبرنا المدربين دوما اننا يجب ان نستيقظ نمتلك "هدفا واضحا " في الحياة لا نتزحزح عنه ونشعر بمتعة كبيرة جدا ونحن نمارسه وعقارب الساعة تمر بكل متعة وبذلك نكون قد وصلنا الى علة وجودنا وغايتنا الكبرى بالحياة ...

يال هذا الهراء ...يال هذه السطحية...يال هذا الكذب....

الانسان يستيقظ ويوميا تلقي عليه الحياة سلسلة من الاهداف

وليست كلها متعلقة بالمهنة ولا كلها تدور حول الاستمتاع

بل هية متعددة بتعدد مجالات الحياة

مثلا البارحة كنت اكافح من اجل الحصول على شهادة

اليوم انا اكافح لاصلح علاقتي مع عائلتي

هدفان ساميان للحياة لا يقل احدهما اهمية عن الاخر

ما هو دليلي اتجاه ما هو صحيح ؟!ما هو معيار الحكمة؟!

هل هو الاستمتاع بالعمل ام هو معايير المجتمع ام انا اسير بصورة اعتباطية؟!

القيم :القيم هي ما يوجهني

وحتى لو كان طريق القيم سلسلة من المعاناة

وحتى لو كان مملا تقليديا وليس استثنائيا على الاطلاق

حتى لو كان يفتقد لاي شكل من أشكال المتعة او الابداع

ولكنني ساسير باتجاه ما اعتقد ان له قيمة ...

في مجال العمل ساسأل نفسي ما هو الطريق الواقعي اتجاه ان اكون مسؤولا عن نفسي واعيش حياة حرة كريمة وبنفس الوقت ناجحا مفيدا لغيري مرضيا لربي؟!

حتى لو كان الطريق مملا روتينيا لا يناسبني تماما

حتى لو تخليت في سبيله عن الابداع والمتعة والشغف

لن اندم

لانني اواجه المعاناة في سبيل قيم (تحمل المسؤولية-الحياة الكريمة-رضا الله) لا ولن يندم انسان اذا حققها مهما خسر او حتى ضيع فرص ناجحة حقا وهو في طريقه اليها ...

ولا تنسي ان الهدف في الحياة ليس الشغف ...

للحديث بقية طويلة

ولكن ادعوك لمشاهدة فيلم the soul

يريكي وجهتي نظر لمهنة واحدة (العزف)

واحد كان يعزف في سبيل الشغف وشعر بالخواء حتى بعد النجاح

والاخر عزف من اجل ان يصلح علاقته مع ابويه وشعر بالمعنى او المغزى رغم عدم اهتمامه الشديد بالموسيقى

شخصيا احب الرياضيات ولكن هل امتهنتها ؟!لا اذا ماذا استفدت ؟!

كانت وسيلة لبناء علاقة طيبة مع اختي عبر مساعدتها في دراستها

هل هذا يعني ان لم استفد من حبي للرياضيات لاكون مهنة انه لم يفيدني لرفع جودة حياتي ؟اظن ان بناء علاقة طيبة مع اختي هو هدف نبيل ايضا...

كلام اخذ مني سنوات لاصل اليه

الشغف!!كلمة رنانة جميلة يخبرنا المدربين دوما اننا يجب ان نستيقظ نمتلك "هدفا واضحا " في الحياة لا نتزحزح عنه ونشعر بمتعة كبيرة جدا ونحن نمارسه وعقارب الساعة تمر بكل متعة وبذلك نكون قد وصلنا الى علة وجودنا وغايتنا الكبرى بالحياة ... يال هذا الهراء ...يال هذه السطحية...يال هذا الكذب....

لماذا تعتبر ذلك كذبًا يا صديقي؟

الانسان يستيقظ ويوميا تلقي عليه الحياة سلسلة من الاهداف، وليست كلها متعلقة بالمهنة ولا كلها تدور حول الاستمتاع، بل هية متعددة بتعدد مجالات الحياة، مثلا البارحة كنت اكافح من اجل الحصول على شهادة، اليوم انا اكافح لاصلح علاقتي مع عائلتي، هدفان ساميان للحياة لا يقل احدهما اهمية عن الاخر ما هو دليلي اتجاه ما هو صحيح ؟!ما هو معيار الحكمة؟! هل هو الاستمتاع بالعمل ام هو معايير المجتمع ام انا اسير بصورة اعتباطية؟!

اتساءل ما الذي جعلك تفترض أن هذا عكس هذا، وها أنت ذا قلتها بنفسك، الحياة تلقي هذه الأعباء؟ فما الذي يجعلنا نستمر في الرضوخ لتحكم الحياة يا صديقي؟ اتساءل أيضَا ما الذي جعلك تعتقد أن الاستمتاع يسير بصورة اعتباطية؟

القيم :القيم هي ما يوجهني، وحتى لو كان طريق القيم سلسلة من المعاناة، وحتى لو كان مملا تقليديا وليس استثنائيا على الاطلاق، حتى لو كان يفتقد لاي شكل من أشكال المتعة او الابداع، ولكنني ساسير باتجاه ما اعتقد ان له قيمة ... في مجال العمل ساسأل نفسي ما هو الطريق الواقعي اتجاه ان اكون مسؤولا عن نفسي واعيش حياة حرة كريمة وبنفس الوقت ناجحا مفيدا لغيري مرضيا لربي؟! حتى لو كان الطريق مملا روتينيا لا يناسبني تماما، حتى لو تخليت في سبيله عن الابداع والمتعة والشغف

ولا تنسي ان الهدف في الحياة ليس الشغف ...

اتساءل من قال أنه لابد ان نعاني إن كان لدينا قيم؟ من قال أن للقيم ضريبة لن تجعلك تعيش حياتك بطريقة صحيحة؟ ومن قال أن الله من مطالبه أن تستغني عن استمتاعك حتى تعيش حياة في رضائه؟ اتعلم واحدة من أهم المفاهيم التي عالجتها في علاقت بالله ان رغبة الله عكس رغبتي، وأن علي أن اتخلى عن شئ لاسير وفق خطته، إلى حين قرأت الآية التي تقول: وما تشاءون إلا أن يشاء الله! هذا يعني اتفاق مشيئتي مع مشيئتي! فلماذا كنت اعذب نفسي اعتقادصا بإنه ضدي وليس معي؟

ولكن ادعوك لمشاهدة فيلم the soul يريكي وجهتي نظر لمهنة واحدة (العزف) واحد كان يعزف في سبيل الشغف وشعر بالخواء حتى بعد النجاح والاخر عزف من اجل ان يصلح علاقته مع ابويه وشعر بالمعنى او المغزى رغم عدم اهتمامه الشديد بالموسيقى

شاهدته يا صديقي ولم أر فى الفيلم أي إشارة للتخلي عن الشغف، وإنما ارتأيت إشارة لعدم ترك الحياة كلها والتصرف وكأن الحياة لن تبدأ إلا به، تقدير اليوم الجميل والنعم الصغيرة، وليس التعاسة

شخصيا احب الرياضيات ولكن هل امتهنتها ؟!لا اذا ماذا استفدت ؟! كانت وسيلة لبناء علاقة طيبة مع اختي عبر مساعدتها في دراستها، هل هذا يعني ان لم استفد من حبي للرياضيات لاكون مهنة انه لم يفيدني لرفع جودة حياتي ؟اظن ان بناء علاقة طيبة مع اختي هو هدف نبيل ايضا...

غن كنت تحبها فعلًا فلم لا تسجيب لهذا الحب؟

سافكر بكلامك مليا

أتعلم؟ هذه المفاهيم غيرت حياتي كليًا! تصور الله كشخص كل مطالبه أن يحرمني من متعي كان تصورًا أشبه بالجحيم بالنسبة إلي! إن كان فعلًا يريد مني التخلي عن متعتي في الحياة فلم خلقها؟ قد يقول بعض الناس أنه لنضحي بها من أجله، ولكن لماذا قد نضحي بها من أجله، ماذا ستفعل التضحية لا، في الحقيقة الله ليس محتاجًا لكل هذا؟، أصبحت اؤمن أنه خلق المتع لنتمتع بها بالطريقة التي يقولها! وليس علينا إطلاقًا أن نضحي بها مادمنا نلتزم بأن تكون موافقة لما قاله بشكل عام

لم استطع صراحة ان اطبق مفهوم الشغف في حياتي بشكل مفيد عمليا وليس فقط مجرد استمتاع بنشاط وانا اعيش على حساب ابي واراكم كم كبير من المسؤوليات

بالطبع تجربتي الفرديو لا تعني انه خاطئ ولكن لست اول من وصل الى هذه النتيجة عند البدء بمواجهة الواقع كمان انك لست اول من دافع عن مفهوم الشغف

لاشك ان الله لم يخلقنا ليعذبنا ..

ولا شك ان الله خلق فينا محبة بعض النشاطات لاهداف سامية..

ولكنني بكل صدق لم استطع بصورة واقعية وعملية اتباع شغفي رغم مهاراتي الجيدة بمجالات مفصلية كالرياضيات والفيزياء والبرمجة وعلم النفس والتصميم ....

ولم استطع رغم انني اعيش في امريكا حيث بلد الفرص ...

ولم استطع رغم انني احمل شهادة طب اي لدي قوة الارادة الكافية للقتال وضبط النفس..

ولم استطع رغم تأسيسي بذور ثلاثة مشاريع في مجال شغفي...

فاصبح حلم الشغف ليس سوى وهم في نظري لا جدوى من مضغه ولن يؤدي الا الى انفصال عن واقع الحياة العملية والدخول في خسارات متكررة ...

لا بأس يا صديقي أنت جيد بالشكل الذي أنت عليه، لا تحتاج لا أي شئ لجعلك سعيدًا، فكرة الشغف أو أي شئ هي فكرة مكملة ليس عليك أن تربط بها سعادتك، أو أنت شعر بالنقص لعدم حصولك عليه

ما أردت تغيير فكرتك بشأنه هو ظنك أننا علينا أن نضحي بما نستمتع به من أجل الله، وأن الله خلق لنا رغبات مضادة لرغباته، من أعظم الأمور التي أصلحت حياتي كما قلت لك ايماني هو أن الله معي وليس ضدي، كل رغبة نشأت لدي كنت اعلم أنها رغبة الله لي لكي اتعلم درسًا واقترب منه أيضَا، لذا فقد صرت ابحث وافعل الاشياء التي اشعر فيها بالارتياح على الأقل

هذا هو حالي يا أسماء، أنا حاليًا لا أعمل عن اضطرار وهكذا تجدين أني أتفنن فيما أقوم به، وأحب تجربة الكثير من الأشياء، جربت الكروشيه لفترة طويلة، ثم انتقلت للكتابة، ثم أساسيات تحسين محركات البحث، وتراودني نفسي بالتطرق للبرمجة والتصميم.

أما الأساس الذي لا يمكن التخلي عنه هو الكتابة.

تجربة أكثر من شئ، شئ جيد جدًا يا فاطمة، يزيدك وضوحًا حول ما تريدنه فعلًا، ويبدو أنك بالفعل وجدتيه، بالتوفيق لك عزيزتي

نعم يا أسماء، صحيح أننا نمر بفترات من الإحباط ولكن أشعر بالاستقرار في المجال الحالي والحمد لله.

ولك أتمنى التوفيق.

الكتابة

حتى قبل دخولي مجال العمل الحر، كنت أكتب دون أن أشعر بأي ملل

أحب تجميع الأقلام والمذكرات الصغيرة، أحب القراءة ولا زلت من الناس الذين يشترون الكتب الورقية.

يبدو هناك جمع كبير يحبون الكتابة هنا، ما شاء الله تبارك الله، وفقك الله يا شيماء

أظن أنني سوف أختار الكتابة الروائية غير الهادفة للربح، فإنني أتمنى أن أمارس الكتابة الإبداعية دون الحاجة إلى عائد مادي، وإنما لغرضها الفني فقط.

اتمنى أن تصل يومًا لهذا يا علي، وفقك الله

أحب أن أفكر بهذه الطريقة كثيرًا، وفي كل مرة تكون الإجابة واحدة: أن أعمل بحرية ككاتب روائي وقصصي، وأتعلم كتابة السيناريو، وهذه الأفكار تسعدني وتهون عليَ ضغط العمل المستمر.

يبدو أن الكثير من الكتاب هنا، هذا متوقع، فنحن في منصة حسوب :D

مثلي مثلك، احاول أن اجعله هواية مبدأيًا

بالنسبة للرسم، فقد كان هوايتي وأنا طفلة، وأختي التي تصغرني كانت تقلد كل هواياتي..

كبرت وقد تخليت عنه، وبدأت أكتشف حب الكتابة، أما هي فطورت من رسمها وغدت ترسم بشكل أكثر احترافا، حتى أصبحت رسوماتها خيالية رغم انها لم تأخذ تعليما أكاديميا..

كلما تذكرت أني كنت سببا في اختيار شغفها، اشعر بالسعادة

أن تفكر في ماذا ستفل لو كان لديك من المال ما تريده

أو ماذا ستفعل في حياتك لو لم يكن هناك مال" أي أنك تأخذ ما تريد و تفعل ما تريد بدون أن تدفع دولار لأنه لا يوجد أصلا مال".

طبعا هذا شيء يبدو مستحيل نسبيا لكن التفكير فيه سيبعدك عن التفكير في أن المال فقط من أجل تأمين الحاجات الأساسية للإنسان.

بالنسبة لي سأختر السفر و التجول حول العالم و مقابلة مختلف الأشخاص الملهمين و التعلم المستمر طبعا

تعني أن هذا التفكير سيجعلك تفكر في المال من أجل الرغبات الحياتية وليس من أجل الحاجات الفيزيائية فقط، أليس كذلك؟

ما علاقة هذا بالمقال يا محمد؟

لذهبت اعيش في الغابه بمفردي والتمتع بالطبيعه . هه احلام البسطاء

ألن تفتقد الحضارة؟

شئ مضحك ان نسمي هذا العالم حضارة اين هي الحضاره برأيك

لنسمها تكنولوجيا إذن

اين هي التكنولوجيا انا لا اري سوي العبث